تشيلسي يتطلع لحسم لقب الدوري أمام ليستر غدًا.. وهال لتفادي الهبوط على حساب ليفربول

فان غال يتهم لاعبي يونايتد بالاستسلام للهزيمة أمام إيفرتون ويحذرهم من إهدار فرصة التأهل لدوري الأبطال

بالوتيللي سيشارك أساسيا مع ليفربول في غياب ستوريدج (أ.ب)  -  لاعبو تشيلسي يحتاجون لنقطة أمام ليستر للاحتفال بلقب الدوري (أ.ب)
بالوتيللي سيشارك أساسيا مع ليفربول في غياب ستوريدج (أ.ب) - لاعبو تشيلسي يحتاجون لنقطة أمام ليستر للاحتفال بلقب الدوري (أ.ب)
TT

تشيلسي يتطلع لحسم لقب الدوري أمام ليستر غدًا.. وهال لتفادي الهبوط على حساب ليفربول

بالوتيللي سيشارك أساسيا مع ليفربول في غياب ستوريدج (أ.ب)  -  لاعبو تشيلسي يحتاجون لنقطة أمام ليستر للاحتفال بلقب الدوري (أ.ب)
بالوتيللي سيشارك أساسيا مع ليفربول في غياب ستوريدج (أ.ب) - لاعبو تشيلسي يحتاجون لنقطة أمام ليستر للاحتفال بلقب الدوري (أ.ب)

يستطيع تشيلسي وضع قدمه على منصة التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم من خلال تحقيق الفوز على مضيفه ليستر سيتي غدا في المباراة المؤجلة بين الفريقين من المرحلة السابعة والعشرين، فيما يلتقي هال سيتي الذي يصارع لتفادي الهبوط على ملعبه مع ليفربول اليوم في مباراة مؤجلة أخرى من المرحلة الـ33.
ويدرك تشيلسي أن مواجهة ليستر لن تكون بالأمر الهين في ظل صحوة الأخير الذي حقق 4 انتصارات متتالية ليغادر مراكز الهبوط بجدول المسابقة وإن كان ليس ببعيد عنها. ويبدو تشيلسي على بعد خطوة من حسم اللقب كما يعد المرشح الأوفر حظا للفوز في مباراة الغد، لكنه في الوقت نفسه يدرك أن ليستر سيتي يقدم في الوقت الحالي أفضل مستوياته هذا الموسم. وقال جون تيري لاعب تشيلسي: «إننا تقريبا حسمنا الأمور لكن أمامنا مباراة صعبة أمام ليستر، والأمر بأيدينا».
ويعاني تشيلسي من مشكلات هجومية تتمثل في غياب لويك ريمي وعدم قدرة الإيفواري ديديه دروغبا على لعب 90 دقيقة كاملة، لكن يحتمل عودة دييغو كوستا إلى الهجوم.
ومن خلال 19 هدفا في 24 مباراة بالدوري، لعب كوستا دورا بارزا في اقتراب تشيلسي من التتويج باللقب ويتوقع أن يكون لائقا لمباراة الغد، خاصة أنه لم يجر المجازفة بإشراكه في مباراة أول من أمس أمام آرسنال.
وكان تشيلسي قد انتزع نقطة التعادل أمام آرسنال أول من أمس بعد عرض دفاعي جعل جماهير «المدفعجية» تردد كلمة «مملل» كثيرا في ملعب الإمارات، وهو ما اغضب المدير الفني لتشيلسي البرتغالي جوزيه مورينهو الذي علق ساخرا: «(تشيلسي..ممل..ممل)،..أعتقد أن عشر سنوات من دون لقب.. هو الأمر الممل». في إجابة موجهة إلى فريق آرسنال الغائب عن التتويج بلقب الدوري منذ عشر سنوات. ورغم احتدام الخلاف بين مورينهو ومدرب آرسنال الفرنسي أرسين فينغر وخروجهما من الملعب دون أن يتصافحا إلا أن فينغر اعترف بأن تشيلسي هو الأجدر للتتويج باللقب.
وردا على سؤال إذا ما كان تشيلسي حسم لقب الدوري قال فينغر: «كلنا يعرف ذلك، من المستحيل أن يفرطوا فيه الآن، لم يصبحوا أبطالا بعد لكنهم سيفعلون، بدأوا الموسم بشكل ممتاز وصنعوا هذا الفارق في النصف الأول من الموسم مقارنة بنا، لعبوا بشكل جيد جدا».
وقلل فينغر من أهمية سلسلة المباريات الطويلة التي لم يتذوق فيها طعم الفوز أمام مورينهو (13 مواجهة على مدار العقد الأخير) وحقيقة أن آرسنال لم يهزم تشيلسي في ثماني مباريات منذ فوزه 5 - 3 على ملعب ستامفورد بريدج في أكتوبر (تشرين الأول) 2011 عندما كان مورينهو مدربا لريال مدريد.
وقال فينغر: «الأمر يتعلق بالنادي والفريق وليس بي، ما تريده هو الفوز بالمباراة والباقي يكون فرصة جيدة لوسائل الإعلام للحديث عنه، ما يحدث في أرض الملعب هو الشيء الأكثر أهمية».
وعودة لمواجهة تشيلسي وليستر أشار المدير الفني للأخير نيغل بيرسون إلى أنه ربما يفكر في توفير أبرز عناصره في مواجهة تشيلسي من أجل التركيز على المباريات التي يمتلك فريقه فرصة حقيقية لتحقيق الفوز فيها. وقال بيرسون عقب فوز فريقه على بيرنلي 1 - صفر السبت: «تركيزي منصب على ليستر سيتي، دائما سنفعل ما يصب في مصلحتنا».
وأضاف: «نعاني من الإصابات (ديفيد) نوجنت مصاب و(جيف) شلوب مصاب و(جيمي) فاردي خضع للحقن في قدمه قبل مباراة بيرتلي وسنقيم الوضع».
وأوضح: «كل ما يهمنا الآن هو أن مصيرنا أصبح بأيدينا وطالما ظل الوضع كذلك كلما كانت لدينا الفرصة في البقاء.. كل ما يهمني هو الحفاظ على تركيز لاعبينا على الفوز بالمباريات».
وربما تصب نتيجة مباراة اليوم بين ليفربول وهال سيتي في صالح ليستر سيتي في صراعه لتفادي الهبوط في حال فوز الأول الذي يناضل أيضا من أجل حجز مكان مؤهل للبطولات الأوروبية.
وفي الفترة الأخيرة، تراجعت فرصة ليفربول، صاحب المركز الخامس، بشكل كبير في التأهل المباشر لدوري أبطال أوروبا لكن مديره الفني برندان رودجرز لا يزال متمسكا بكتابة نهاية جيدة لمشوار الفريق في الموسم. وأكد لاعب خط وسط ليفربول آدم لالانا أن فريقه لم يفقد الأمل في الوصول للمربع الذهبي وقال: «سننفض الغبار عن أنفسنا ونمضي قدما من جديد، سنخوض مباراة هال سيتي ونحاول حصد النقاط الثلاث للضغط قدر المستطاع على فرق المقدمة.. مازلت أشعر بأننا لو حصدنا كل النقاط المتاحة من المباريات المتبقية، لن يمنعنا من إحراز المركز الرابع سوى سوء الحظ، لا يزال الأمل قائما، ولذلك علينا مواصلة تقديم كل ما لدينا».
ولا يزال دانييل ستوريدج غائبا عن صفوف ليفربول بسبب الإصابة ولكن لالانا يمكنه العودة لتشكيلة الفريق بعد تعافيه من الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة وست برومويتش.
وأوضح رودجرز مدرب ليفربول أن يلوح مهاجمه ستوريدغ ربما يغيب حتى نهاية الموسم في انتكاسة جديدة للاعب.
ولم يشارك ستوريدغ، 25 عاما، مع ليفربول منذ مباراة بلاكبيرن من ثلاثة أسابيع في دور الثمانية لكأس الاتحاد الإنجليزي بسبب معاناته من إصابات بالفخذ.
وقال رودجرز قبل مواجهة هال سيتي: «الأمر صعب بالنسبة لدانييل، هذا من المواسم التي يعد فيها اللاعب غير محظوظ على الإطلاق. سيخضع لفحوص بشكل يومي ونرى كيف ستسير الأمور لكننا سنرى إذا ما كان سيعود هذا الموسم أم في فترة الإعداد للموسم الجديد».
ودخل ستوريدج التشكيلة الأساسية لليفربول في أول ثلاث مباريات بالموسم وسجل هدف الفوز 2 - 1 على ساوثهامبتون في الجولة الافتتاحية لكنه لم يلعب خلال الفترة بين نهاية أغسطس (آب) وقرب نهاية يناير (كانون الثاني).
وشارك ستوريدج في 18 مباراة فقط هذا الموسم وسجل خمسة أهداف بينما نجح خلال الموسم الماضي في إحراز 24 هدفا في 33 مباراة. ويبقى ليفربول يتطلع لإنهاء الدوري في المربع الذهبي من أجل اللعب في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. وقبل خمس جولات على نهاية الدوري يتأخر ليفربول بسبع نقاط عن مانشستر يونايتد صاحب المركز الرابع.
على جانب آخر اتهم الهولندي لويس فان غال مدرب مانشستر يونايتد لاعبي فريقه بالاستسلام للهزيمة بعد الخسارة 3 - صفر على ملعب إيفرتون أول من أمس وهو ما يمنح ليفربول الأمل في إنهاء الموسم ضمن الأربعة الأوائل.
وكان الفوز على ملعب إيفرتون سيضمن إلى حد كبير عودة يونايتد لدوري أبطال أوروبا بعد غياب لمدة موسم عن المنافسات القارية لكن رغم الاستحواذ على الكرة لفترات طويلة فشل الفريق في ترجمة سيطرته لأهداف.
وقال فان غال: «كنا في المعتاد نملك روحا قتالية أكبر في أرض الملعب وأعتقد أن هذه أول مباراة تظهر فيها الروح القتالية للمنافس بشكل أكبر منا، صنعنا خمس فرص في الشوط الأول. وهذا أكثر من فرص إيفرتون وكان مروان فيلايني يجب أن يهز الشباك.. في الشوط الثاني سجل المنافس من هجمة مرتدة وواجهنا فريقا دفاعيا».
وتابع: «هذه أول مباراة أرى فيها فريقا أكثر حماسا وقوة من فريقي. هذا ليس بأمر جيد لكن نحن بشر. إيفرتون يستحق الفوز».
وأهدر فيلايني لاعب إيفرتون السابق فرصة خطيرة ليونايتد للتعادل ثم طالته صيحات استهجان من الجماهير بعد تدخل عنيف ضد شيموس كولمان. ورغم أن يونايتد لا يزال في موقف جيد لإنهاء الموسم ضمن المربع الذهبي اعترف فان غال أن هذه النتيجة أنعشت آمال ليفربول في المنافسة على التأهل لدوري الأبطال. وقال المدرب السابق لمنتخب هولندا: «نعم. أعلم هذا. منحنا الأمل لمنافسينا. قلت هذا للاعبين».



صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».