مرشح «سنتكوم» يحذّر من «تداعيات إرهابية» لرفع عقوبات إيران

انتقادات حادة لروب مالي بعد إفادة أمام «الكونغرس»

مرشّح قيادة سنتكوم الجنرال مايكل كوريلا في جلسة استماع عقدتها لجنة القوات المسلحة أول من أمس (أ.ب)
مرشّح قيادة سنتكوم الجنرال مايكل كوريلا في جلسة استماع عقدتها لجنة القوات المسلحة أول من أمس (أ.ب)
TT

مرشح «سنتكوم» يحذّر من «تداعيات إرهابية» لرفع عقوبات إيران

مرشّح قيادة سنتكوم الجنرال مايكل كوريلا في جلسة استماع عقدتها لجنة القوات المسلحة أول من أمس (أ.ب)
مرشّح قيادة سنتكوم الجنرال مايكل كوريلا في جلسة استماع عقدتها لجنة القوات المسلحة أول من أمس (أ.ب)

بينما لا يزال البيت الأبيض يبذل مساعي حثيثة لإعادة إحياء الاتفاق النووي مع إيران، حذّر مرشّح الرئيس الأميركي جو بايدن لمنصب قائد القيادة الوسطى (سنتكوم) الجنرال مايكل كوريلا من أن طهران «قد تستعمل الأموال الناجمة عن الإعفاءات من العقوبات لدعم وكلائها والإرهاب في المنطقة».
وقال كوريلا، في جلسة استماع عقدتها لجنة القوات المسلحة للمصادقة عليه، مساء الثلاثاء، إن «هناك مخاطرة بأن تؤدي الإعفاءات من العقوبات إلى استعمال إيران لبعض الأموال لدعم وكلائها والإرهاب في المنطقة. وإذا ما فعلت، فهذا سيزيد من التهديدات التي تحدق بقواتنا في المنطقة».
وأفاد مسؤولون في الإدارة الأميركية بأنهم يرجحون أن «لديهم مهلة حتى نهاية الشهر الحالي لإنقاذ الاتفاق النووي مع إيران». ونقلت شبكة «سي إن إن» الأميركية عن مصادر مسؤولة في الإدارة قولها إن «هذه الجولة مهمة، ونحن في المرحلة الأخيرة».
جاء هذا في وقت عكست تحذيرات كوريل قلق القادة العسكريين من تنامي نفوذ إيران في المنطقة. ووصف القيادي الأميركي طهران بأنها «العامل المزعزع رقم 1 في المنطقة»، داعياً الولايات المتحدة إلى الحفاظ على علاقات قوية مع دول العالم، وتعزيز مقدراتها بمواجهة الخطر الإيراني. وأفاد بأن «إيران هي العامل رقم واحد المزعزع في الشرق الأوسط بتصرفاتها الخبيثة. والطريقة الأفضل لمواجهتها هي عبر الحديث مع شركائنا وحلفائنا وتعزيز جبهة موحدة بالتعاون معهم». وشدد كوريلا على أهمية الذكاء الاصطناعي في مواجهة إيران، مضيفاً أنه سيعزز هذه الاستراتيجية في حال المصادقة عليه في منصبه، وقال: «يجب أن نستمر في الاستثمار في التكنولوجيا بما فيها الذكاء الاصطناعي لتعزيز قدراتنا على التحقق من مقدرات إيران العسكرية والرد عليها».
وأشار الجنرال الأميركي إلى اعتداءات الحوثيين الأخيرة بالصواريخ الباليستية على السعودية والإمارات، مشدداً على أهمية توجيه الاتهامات لإيران علناً بشأن هذه الاعتداءات، قائلاً: «علينا أن نحرص على كشف تصرفات إيران الخبيثة؛ فقد رأيت أنه من المفيد أن يتم الكشف في كل مرّة عن الدور الإيراني».
كما تطرق كوريلا إلى الأهمية البالغة التي تحظى بها «مساعدة الحلفاء في المنطقة لتحسين الدفاعات السيبرانية التي تستطيع حمايتهم من قدرات إيران السيبرانية الهجومية الفعالة».
وبينما كان الجنرال الأميركي يتحدث أمام الشيوخ بلهجة تحذيرية مبطنة لجهود إحياء الاتفاق النووي، جلس في القسم المعاكس للمبنى أعضاء مجلس النواب الذين استمعوا لمبعوث الرئيس الخاص في ملف التفاوض مع إيران، روب مالي، الذي شارك عبر الفيديو من فيينا، حيث توجه في وقت سابق من هذا الأسبوع للمشاركة في المحادثات التي استؤنفت في الجولة الثامنة، بهدف إعادة التبادل المتماثل بين طهران وواشنطن في الاتفاق النووي لعام 2015.
وبدا من الواضح أن صبر المشرعين من الحزبين بدأ ينفذ مع مالي، فرغم أن الجلسة كانت سرية ومغلقة، فإن النائبة الجمهورية كلوديا تيني خرجت منها غاضبة متذمرة من أن مالي لم يجب عن أسئلة النواب بوضوح. وقالت: «قبل اليوم لم يمثل روب مالي أمام لجنة الشؤون الخارجية لا علنياً ولا سرياً، وذلك للإجابة عن أسئلتنا، وشرح سبب عدم تطبيق العقوبات بشكل حاسم على إيران. وللأسف، فإن جلسة اليوم تركت عندي أسئلة أكثر من الأجوبة».
ودعت النائبة الجمهورية، مالي إلى عقد جلسة علنية، للمزيد من الشفافية. وقالت في هذا الصدد: «هذه بداية، لكنها غير كافية. روب مالي يعمل لدى الشعب الأميركي، وعليه أن يجيب عن أسئلتهم كذلك. لهذا فسوف أصر على عقد جلسة علنية؛ فمسألة حصول إيران على سلاح نووي هي بغاية الأهمية لأمننا القومي والشفافية التامة هي الطريق الوحيدة قدماً».
وتيني ليست الوحيدة في صف الانتقادات لمالي، ولجهود إحياء الاتفاق النووي، إذ يشاركها السيناتور الديمقراطي بوب مننديز هذه المخاوف، وهو استمع بدوره إلى إفادة مالي في جلسة ثانية عقدها المبعوث الأميركي صباح الأربعاء أمام لجنة العلاقات الخارجية التي يترأسها مننديز في مجلس الشيوخ. وقد انضم منسق مجلس الأمن القومي لشؤون الشرق الأوسط، برت مكغورك، إلى الجلسة السرية والمغلقة، التي ضغط فيها أعضاؤها على مالي لتوضيح مساعي الإدارة العودة إلى الاتفاق، في ظل تساؤلات كثيرة طرحها رئيس اللجنة مننديز أبرزها: «ماذا تحاول الإدارة أن تنقذ؟».
ونقلت شبكة «سي إن إن» عن مصادر أن مالي تحدث مع موظفين في الكونغرس، ولمح لهم بأن الأسابيع القليلة المقبلة ستكون حاسمة في مصير المفاوضات: «فاما ستنجح أو ستنتهي» بحسب المصادر.
وكان السيناتور الديمقراطي بوب مننديز وجه انتقادات لاذعة للإدارة الأميركية، فاتهمها بالتراجع عن وعودها في عقد «اتفاق نووي أطول وأقوى»، وقال في خطاب مطول: «... لقد أصر وزير الخارجية وغيره من المسؤولين في الإدارة خلال جلسات استماع أمام لجنة العلاقات الخارجية أنهم يسعون لاتفاق أطول وأقوى: من الواضح أن اتفاقاً أطول يعني أنه يشمل مدة زمنية أطول، واتفاقاً أقوى يعني أنه سيتعامل مع عناصر لم يتم التعامل معها من قبل. لكن بعد مرور عام لا أرى أي إشارات لاتفاق أطول أو أقوى».
بدوره، قال السيناتور الديمقراطي كريس مرفي بعد خروجه من الجلسة المغلقة إنها «صادمة»، قائلا إن «‫إيران» على «بعد أسابيع» من امتلاك سلاح نووي، وإن «الطريق الوحيد هو العودة إلى الاتفاق».



مسؤول إيراني: الاعتراف بحق طهران في تخصيب اليورانيوم «خط أحمر»

صاروخ إيراني تحت عَلم إيران (أ.ب)
صاروخ إيراني تحت عَلم إيران (أ.ب)
TT

مسؤول إيراني: الاعتراف بحق طهران في تخصيب اليورانيوم «خط أحمر»

صاروخ إيراني تحت عَلم إيران (أ.ب)
صاروخ إيراني تحت عَلم إيران (أ.ب)

أكد مسؤول إيراني كبير، لوكالة «رويترز»، اليوم الثلاثاء، أن اعتراف الولايات المتحدة بحقّ طهران في تخصيب اليورانيوم يمثل «خطاً أحمر» لا يمكن التنازل عنه، في حين أشار إلى أن تصريحات نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس بشأن البرنامج النووي الإيراني تمثل «أفكاراً وطلبات» أميركية، منوهاً بأن طهران وواشنطن لم تُجريا مفاوضات بشأن البرنامج النووي حتى الآن.

كان جيه دي فانس قد قال، في مقابلة حصرية مع «رويترز»، إن على إيران أن تُجري خفضاً «جوهرياً» لقدراتها في تخصيب اليورانيوم؛ لتلبية مطالب الولايات المتحدة وإنهاء الحرب المستمرة بين البلدين منذ أكثر من سبعة أشهر، حتى في الوقت الذي لا تزال فيه واشنطن غير متأكدة من الكيفية التي تتخذ بها طهران قراراتها في المفاوضات.

وأضاف المسؤول أن على الولايات المتحدة تلبية شروط طهران أولاً قبل مناقشة القضية النووية، مشيراً إلى أن الأفكار الأميركية المطروحة بشأن البرنامج النووي تتعارض مع مطالب إيران.

وأوضح أن طهران «لن تتخلى أبداً» عن حقها في تخصيب اليورانيوم، لكنه أكد أن تفاصيل عملية التخصيب يمكن مناقشتها، في وقت لاحق.

وقال إن اعتراف الولايات المتحدة بحق إيران في التخصيب يمثل «خطاً أحمر» بالنسبة لطهران.

وتبادلت إيران والولايات المتحدة مقترحات، في الأسابيع القليلة الماضية، تهدف إلى إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر شحن حيوي للطاقة على المستوى العالمي.

ورفض ترمب العرض الأحدث لطهران، وحذّر من أن العمليات العسكرية قد تتصاعد بعد انتخابات التجديد النصفي.

وذكر فانس أن الولايات المتحدة لا تزال منفتحة على التوصل إلى اتفاق، لكنها ستشترط تنازلات نووية إيرانية ملموسة، وقال: «لن نستبدل الأقوال بالأفعال».

وأوضح فانس أن مما يزيد الأمور تعقيداً أن واشنطن غير متأكدة بشأن مَن يتخذ القرارات في طهران.


روبيو: إيران فقدت السيطرة على مضيق هرمز

سفن في مضيق هرمز قرب شاطئ بندر عباس بإيران (رويترز)
سفن في مضيق هرمز قرب شاطئ بندر عباس بإيران (رويترز)
TT

روبيو: إيران فقدت السيطرة على مضيق هرمز

سفن في مضيق هرمز قرب شاطئ بندر عباس بإيران (رويترز)
سفن في مضيق هرمز قرب شاطئ بندر عباس بإيران (رويترز)

قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الأربعاء، إن إيران «فقدت السيطرة الكاملة» على مضيق هرمز، مضيفاً أن الاقتصاد الإيراني «يشهد انهياراً حراً تاماً وشاملاً».

وصرّح روبيو، خلال زيارة لأثينا: «تكاد كميات النفط المتدفقة حالياً تُضاهي تلك التي كانت تُنقَل قبل بدء هذا النزاع، ومن ثم فقد فقدوا السيطرة الكاملة» على المضيق الحيوي لصادرات المحروقات من الخليج.


فانس: على إيران خفض قدرات تخصيب اليورانيوم «جوهرياً» لإنهاء الحرب

نائب الرئيس جيه دي فانس يخطب أمام المناصرين الجمهوريين (أ.ب)
نائب الرئيس جيه دي فانس يخطب أمام المناصرين الجمهوريين (أ.ب)
TT

فانس: على إيران خفض قدرات تخصيب اليورانيوم «جوهرياً» لإنهاء الحرب

نائب الرئيس جيه دي فانس يخطب أمام المناصرين الجمهوريين (أ.ب)
نائب الرئيس جيه دي فانس يخطب أمام المناصرين الجمهوريين (أ.ب)

قال جيه دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، في مقابلة حصرية مع «رويترز»، إن على إيران أن تُجري خفضاً «جوهرياً» لقدراتها في تخصيب اليورانيوم؛ لتلبية مطالب الولايات المتحدة وإنهاء الحرب المستمرة بين البلدين منذ أكثر من سبعة أشهر، حتى في الوقت الذي لا تزال فيه واشنطن غير متأكدة من الكيفية التي تتخذ بها طهران قراراتها في المفاوضات.

ولطالما شكّك فانس في تدخل الولايات المتحدة في حروب خارجية، إلا أنه لعب دوراً رائداً في التفاوض لحل الصراع وتوسط في إبرام اتفاق مؤقت في يونيو (حزيران) الماضي سرعان ما انهار. وهزت الحرب أسواق الطاقة العالمية وأصبحت عبئاً سياسياً على الرئيس الأميركي دونالد ترمب وزملائه في الحزب الجمهوري، قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

وقال فانس، في المقابلة، يوم الاثنين الماضي، عقب جولة انتخابية في ألاسكا، إن أي اتفاق سيتطلّب من إيران خفض قدرتها على التخصيب النووي، وليس تقديم تأكيدات بخفض قدراتها النووية في المستقبل.

وأضاف: «إذا كنتم لا تريدون سلاحاً نووياً، فلماذا تحتاجون إلى وقود مخصَّب بنسبة 60 في المائة؟ وإذا كنتم تريدون إظهار الالتزام بعدم تصنيع سلاح نووي، فلا تصنعوا وقوداً عالي التخصيب. هذه مسألة أساسية للغاية».

وتابع: «أعتقد أنه إذا أرادوا إظهار التزامهم بعدم صنع سلاح نووي، فسيتخذون إجراءات ملموسة بشأن قدراتهم في مجال التخصيب».

وتبادلت إيران والولايات المتحدة مقترحات، في الأسابيع القليلة الماضية، تهدف إلى إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر شحن حيوي للطاقة على المستوى العالمي. ورفض ترمب العرض الأحدث لطهران، وحذّر من أن العمليات العسكرية قد تتصاعد بعد انتخابات التجديد النصفي.

وذكر فانس أن الولايات المتحدة لا تزال منفتحة على التوصل إلى اتفاق، لكنها ستشترط تنازلات نووية إيرانية ملموسة، وقال: «لن نستبدل الأقوال بالأفعال».

وأوضح فانس أن مما يزيد الأمور تعقيداً أن واشنطن غير متأكدة بشأن من يتخذ القرارات في طهران.

وأضاف أن الولايات المتحدة تُجري محادثات مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ووزير الخارجية عباس عراقجي، لكنه أشار إلى أنه من غير الواضح مدى السلطة التي يتمتعان بها ضمن هيكل السلطة الإيراني، وذلك بعد أن أسفرت الضربات الأميركية الإسرائيلية المشتركة في بداية الحرب عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.

وقال فانس: «مِن بين الأمور التي لاحظناها أنه ليس من الواضح تماماً كيف تتخذ بلادهم القرارات».

كان ترمب قد قال، أمس الثلاثاء، إن «أكبر مشكلة» لديه هي أنه لا أحد يعرف مَن يدير إيران.

وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، يوم الأحد، أن المسؤولين الأميركيين يدركون جيداً مَن هم نظراؤهم الإيرانيون، وكيف يعمل نظامُ صنع القرار في إيران.

وقال بقائي، في مؤتمر صحافي أسبوعي: «المشكلة في الواقع عكسُ ذلك تماماً، فهي تكمن في المواقف المتناقضة والرسائل المتضاربة الصادرة عن المسؤولين الأميركيين».

فانس يقف إلى جانب ويتكوف وكوشنر في سويسرا 21 يونيو 2026 (أ.ب)

وصرّح فانس، لـ«رويترز»، بأنه أجرى شخصياً محادثات مع قادة ميدانيين لتقييم الأوضاع في ساحة المعركة. ورفض المخاوف بشأن النقص الحاد في الذخائر، مضيفاً أنه في حين أن القوات الإيرانية تتمكن، بين الحين والآخر، من ضرب السفن التجارية في مضيق هرمز، فإنها غير قادرة، إلى حد كبير، على منع تصدير الطاقة عبر هذا الممر المائي.

ورفض فانس الكشف عما إذا كان يتولى قيادة محادثات للتوصل إلى اتفاق، على الرغم من أنه يشار إليه، بشكل متكرر، بوصفه كبير مفاوضي البيت الأبيض.

وقال: «نحن مشاركون، بالتأكيد؛ وفي نهاية المطاف، فإن رئيس الولايات المتحدة هو من يقود دفة الأمور».

وصارت الحرب، التي تبلغ تكلفتها شهرياً ثلاثة مليارات دولار، قضية رئيسية في الحملة الانتخابية. وجعل ارتفاع أسعار الطاقة ترمب والجمهوريين بحاجة للدفاع عن أنفسهم في ولايات تشهد منافسة وستحدد مَن سيتحكم في الكونغرس.

وسعى فانس إلى التخفيف من حِدة الانتقادات الموجهة إلى طريقة تعامل ترمب مع الصراع، قائلاً للناخبين إنهم يجب ألا يدَعوا هذه القضية تمنعهم من دعم الجمهوريين في الانتخابات، الشهر المقبل.

وفي ألاسكا، نظّم فانس تجمعاً، دعماً للسيناتور الجمهوري دان سوليفان، الذي يخوض معركة إعادة انتخاب متقاربة مع منافِسته الديمقراطية ماري بيلتولا. وكان ترمب قد فاز في ألاسكا بفارق 13 نقطة مئوية في عام 2024، لكن ارتفاع تكاليف المعيشة اليومية جعل النتيجة في الولاية غير مؤكَّدة.

وقبل المقابلة مع «رويترز»، ركز فانس جزءاً كبيراً من خطابه على المخاوف المتعلقة بالقدرة على تحمل التكاليف، وخاصة ما يتعلق بالطاقة، فالموقع النائي لألاسكا يجعل السلع الاستهلاكية أكثر تكلفة، كما أن إنتاج الطاقة يُعد صناعة رئيسية.

وهتف الحضور في التجمع عندما كاد سوليفان يقدم فانس على أنه رئيس للولايات المتحدة وليس نائب الرئيس. ويُنظَر إلى فانس على أنه أحد المرشحين الجمهوريين البارزين لخلافة ترمب في البيت الأبيض.

وقال فانس، لـ«رويترز»، بعد ذلك إنه لم يقرر بعدُ ما إذا كان سيترشح للرئاسة في عام 2028.

وتابع: «أنا بطبيعتي شخص يميل إلى التروي. لم أفكر في الأمر كثيراً حقاً».