سوق دبي تقفز 2.06 % وسط تباين أداء بورصات الخليج

البورصة الأردنية تتراجع بضغط من كل قطاعاتها

البورصة الكويتية ارتفعت في تعاملاتها أمس كذلك ارتفعت قيم وأحجام التداولات (أ.ف.ب)
البورصة الكويتية ارتفعت في تعاملاتها أمس كذلك ارتفعت قيم وأحجام التداولات (أ.ف.ب)
TT

سوق دبي تقفز 2.06 % وسط تباين أداء بورصات الخليج

البورصة الكويتية ارتفعت في تعاملاتها أمس كذلك ارتفعت قيم وأحجام التداولات (أ.ف.ب)
البورصة الكويتية ارتفعت في تعاملاتها أمس كذلك ارتفعت قيم وأحجام التداولات (أ.ف.ب)

تباينت إغلاقات مؤشرات أسواق المنطقة بين الإيجابية الخضراء والسلبية الحمراء في تعاملات جلسة أمس، حيث ارتفع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 2.06 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 4172.14 نقطة بدعم قاده قطاع الاستثمار. وبحسب تقرير «صحارى» ارتفعت البورصة الكويتية بنسبة 0.15 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6340.85 بدعم قاده قطاع تكنولوجيا. وفي المقابل، تراجعت البورصة القطرية بنسبة 0.08 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 12040.06 نقطة بضغط قاده قطاع تأمين. وتراجعت البورصة البحرينية بنسبة 0.93 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1384.84 نقطة بضغط من قطاعي الاستثمار والبنوك التجارية. كما تراجعت البورصة العمانية بنسبة 0.21 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6346.62 نقطة بضغط من قطاعي المال والصناعة. وتراجعت البورصة الأردنية بنسبة 1.06 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2148.37 نقطة.

* سوق دبي ترتفع
ارتفعت سوق دبي في تعاملات جلسة أمس بواقع 84.05 نقطة أو ما نسبته 2.06 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 4172.14 نقطة. وارتفعت جميع الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم «إعمار» بنسبة 1.89 في المائة، و«سوق دبي المالي» بنسبة 3.83 في المائة، و«أرابتك» بنسبة 3.52 في المائة، و«بنك دبي الإسلامي» بنسبة 0.87 في المائة، و«دبي للاستثمار» بنسبة 6.25 في المائة، و«الإمارات دبي الوطني» بنسبة 1.32 في المائة، و«الإمارات للاتصالات المتكاملة» بنسبة 0.59 في المائة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 1.1 مليار سهم بقيمة 1.4 مليار درهم نفذت من خلال 12.8 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 26 شركة، مقابل تراجع شركتين اثنتين، واستقرت أسعار أسهم 4 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، استقر قطاع الصناعة على القيمة نفسها للجلسة السابقة، وارتفعت كل قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع الاستثمار بنسبة 5.15 في المائة، تلاه قطاع التأمين بنسبة 2.56 في المائة.
وسجل سعر سهم «بيت التمويل الخليجي» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 14.870 في المائة وصولا إلى سعر 0.726 درهم، تلاه سعر سهم شركة «الخليج للملاحة» بواقع 13.310 في المائة وصولا إلى سعر 0.315 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم «مجموعة السلام» أعلى نسبة تراجع بواقع 2.230 في المائة وصولا إلى سعر 0.702 درهم، تلاه سعر سهم «مصرف عجمان» بواقع 1.650 في المائة وصولا إلى سعر 2.390 درهم. واحتل سهم «بيت التمويل الخليجي» المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 358.1 مليون درهم، تلاه سهم شركة «داماك العقارية» بواقع 301.5 مليون درهم وصولا إلى سعر 3.320 درهم. واحتل سهم «بيت التمويل الخليجي» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 510.9 مليون سهم، تلاه سهم شركة «داماك العقارية» بواقع 92.9 مليون سهم.

* البورصة الكويتية تصعد
ارتفعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة أمس بواقع 9.52 نقطة أو ما نسبته 0.15 في المائة لتقفل عند مستوى 6340.85 نقطة بدعم قاده قطاع التكنولوجيا. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 366.6 مليون سهم بقيمة 20.8 مليون دينار نفذت من خلال 6050 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع تكنولوجيا بنسبة 11.85 في المائة، تلاه قطاع العقار بنسبة 7.05 في المائة. وفي المقابل، تراجع قطاع النفط والغاز بنسبة 26.97 في المائة، تلاه قطاع المواد الأساسية بنسبة 21.31 في المائة.
وسجل سعر سهم «تمويل خليج» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 10 في المائة وصولا إلى سعر 0.055 دينار، تلاه سعر سهم «مشاعر» بواقع 9.26 في المائة وصولا إلى سعر 0.118 دينار. وفي المقابل سجل سعر سهم «سكب ك» أعلى نسبة تراجع بواقع 8.33 في المائة وصولا إلى سعر 0.275 دينار، تلاه سعر سهم «المستقبل» بواقع 6.45 في المائة وصولا إلى سعر 0.116 دينار. واحتل سهم «تمويل خليج» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 61.6 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.055 دينار، تلاه سهم «المستثمرون» بواقع 35.5 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.038 دينار.

* تراجع طفيف في البورصة القطرية
تراجعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة أمس بضغط قاده قطاع التأمين، حيث تراجع مؤشرها العام بواقع 9.79 نقطة أو ما نسبته 0.08 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 12040.06 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 6.9 مليون سهم بقيمة 205.6 مليون ريال نفذت من خلال 3502 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 16 شركة، مقابل تراجع أسعار أسهم 20 شركة، واستقرار أسعار أسهم شركتين اثنتين. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الصناعات بنسبة 0.50 في المائة، تلاه قطاع العقارات بنسبة 0.33 في المائة. وفي المقابل تراجع قطاع التأمين بنسبة 0.67 في المائة، تلاه قطاع البنوك والخدمات المالية وقطاع الاتصالات بنسبة 0.57 في المائة.
وسجل سعر سهم «مزايا قطر» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 3.47 في المائة وصولا إلى سعر 19.66 ريال، تلاه سعر سهم «قطر وعمان» بواقع 1.17 في المائة وصولا إلى سعر 15.58 ريال. في المقابل، سجل سعر سهم «قطر» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 1.03 في المائة وصولا إلى سعر 77.20 ريال، تلاه سعر سهم «QNB» بواقع 0.98 في المائة وصولا إلى سعر 191.10 ريال. واحتل سهم «إزدان» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 1.3 مليون سهم، تلاه سهم «مزايا قطر» بواقع مليون سهم. واحتل سهم «إزدان» المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 23.9 مليون ريال، تلاه سهم «مزايا قطر» بواقع 21.1 مليون ريال.

* البورصة البحرينية تتراجع
تراجع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة أمس بواقع 12.93 نقطة أو ما نسبته 0.93 في المائة ليغلق عند مستوى 1384.84 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 10.9 مليون سهم بقيمة 713.8 ألف دينار. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الخدمات بواقع 4.38 نقطة. وفي المقابل تراجع قطاع الاستثمار بواقع 26.73 نقطة، تلاه قطاع البنوك التجارية بواقع 3.03 نقطة، واستقرت قطاعات السوق الأخرى على القيم نفسها للجلسة السابقة.
وسجل سعر سهم بنك «الاثمار» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 3.33 في المائة وصولا إلى سعر 0.155 دينار، تلاه سعر سهم «باتلكو» بواقع 0.59 في المائة وصولا إلى سعر 0.342 في المائة. وفي المقابل، سجل سعر سهم «المؤسسة العربية المصرفية» أعلى نسبة تراجع بواقع 7.89 في المائة وصولا إلى سعر 0.700 دينار، تلاه سعر سهم «مجموعة البركة المصرفية» بواقع 1.45 في المائة وصولا إلى سعر 0.680 دينار. واحتل سهم «المصرف الخليجي التجاري» المركز الأول بقيمة 6.6 مليون دينار، تلاه سهم بنك «الاثمار» بواقع 3.8 مليون دينار.

* رابح وحيد في البورصة العمانية
تراجع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة أمس بواقع 13.64 نقطة أو ما نسبته 0.21 في المائة ليقفل عند مستوى 6346.62 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 9.8 مليون سهم بقيمة 3.4 مليون ريال نفذت من خلال 570 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 6 شركات. وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 14 شركة، واستقرت أسعار أسهم 19 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الخدمات بنسبة 0.11 في المائة. وفي المقابل، تراجع القطاع المالي بنسبة 0.57 في المائة، تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.18 في المائة.
وسجل سعر سهم «النهضة» للخدمات أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.13 في المائة وصولا إلى سعر 0.384 ريال، تلاه سعر سهم «المدينة تكافل» بواقع 1.12 في المائة وصولا إلى سعر 0.090 ريال. وفي المقابل، سجل سعر سهم «الخليجية لخدمات الاستثمار» أعلى نسبة تراجع بواقع 5.19 في المائة وصولا إلى سعر 0.146 ريال، تلاه سعر سهم «صناعة مواد البناء» بواقع 4.76 في المائة وصولا إلى سعر 0.040 ريال. واحتل سهم «بنك مسقط» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 2.4 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.532 ريال، تلاه سهم «النهضة للخدمات» بواقع 1.7 مليون سهم. واحتل سهم «بنك مسقط» المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 1.3 مليون ريال، تلاه سهم «النهضة للخدمات» بواقع 668.2 ألف ريال.

* البورصة الأردنية تتراجع بضغط من قطاعاتها كافة
تراجعت البورصة الأردنية في تعاملات جلسة أمس بنسبة 0.05 في المائة لتقفل عند مستوى 2171.47 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 7.8 مليون سهم بقيمة 8.6 مليون دينار نفذت من خلال 3145 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 37 شركة، مقابل تراجع أسعار أسهم 54 شركة، واستقرار أسعار أسهم 36 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجعت كل قطاعات السوق بقيادة قطاع الخدمات بنسبة 1.37 في المائة، تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.76 في المائة، تلاه القطاع المالي بنسبة 0.62 في المائة.
وسجل سعر سهم «العربية للمشاريع الاستثمارية» وسهم «الموارد للتنمية والاستثمار» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.66 في المائة وصولا إلى سعر 0.16 دينار، تلاهما سهم «الأردنية للتعمير» بواقع 5.26 في المائة وصولا إلى سعر 0.20 دينار. في المقابل، سجل سعر سهم «اليرموك للتأمين» أعلى نسبة تراجع بواقع 7.23 في المائة وصولا إلى سعر 1.41 دينار، تلاه سعر سهم «الإقبال للطباعة والتغليف» بواقع 6.62 في المائة وصولا إلى سعر 1.55 دينار. واحتل سهم «مجمع الضليل الصناعي العقاري» المركز الأول بقيم التداولات بواقع 1.6 مليون دينار، تلاه سهم «مصفاة البترول الأردنية» بواقع 882.1 ألف دينار.



بشراكة مع «كوالكوم» و«أدوبي»... «هيوماين» تُدشن مرحلة جديدة في بنية الذكاء الاصطناعي

خلال تسليم وحدات الحوسبة الكاملة من «كوالكوم» إلى مركز البيانات الخاص بـ«هيوماين» (إكس)
خلال تسليم وحدات الحوسبة الكاملة من «كوالكوم» إلى مركز البيانات الخاص بـ«هيوماين» (إكس)
TT

بشراكة مع «كوالكوم» و«أدوبي»... «هيوماين» تُدشن مرحلة جديدة في بنية الذكاء الاصطناعي

خلال تسليم وحدات الحوسبة الكاملة من «كوالكوم» إلى مركز البيانات الخاص بـ«هيوماين» (إكس)
خلال تسليم وحدات الحوسبة الكاملة من «كوالكوم» إلى مركز البيانات الخاص بـ«هيوماين» (إكس)

أعلن الرئيس التنفيذي لشركة «هيوماين»، طارق أمين، عن وصول وتسليم وحدات الحوسبة الكاملة (Full-stack AI racks) من شركة «كوالكوم» إلى مركز البيانات الخاص بالشركة، في خطوة وصفت بأنها محطة فارقة في رحلة تطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

وكشف أمين عبر حسابه الرسمي، أن العمل جارٍ حالياً على تركيب هذه الوحدات المدعومة بمعالجات «AI100»، التي ستتيح إمكانات هائلة في عمليات الاستدلال (Inferencing) واسعة النطاق، وتفعيل نموذج الذكاء الاصطناعي الهجين الذي يربط بين الحواف والسحابة (Edge-to-Cloud Hybrid AI)، وهي تقنيات بالغة الأهمية في التطبيقات التي تتطلب أداءً فائقاً وكفاءة عالية، مع تقليل زمن الاستجابة إلى أدنى مستوياته.

تتضمن المرحلة الأولى من هذا المشروع نشر 1024 مسرع ذكاء اصطناعي، مما يجعلها واحدة من أضخم عمليات التنفيذ لتقنيات «كوالكوم» على مستوى العالم. كما أعلن أمين عن انضمام شركة «أدوبي» العالمية بوصفها أول عميل يستفيد من هذه القدرات الحوسبية المتقدمة، مما يعزز من قيمة المشروع وقدرته على تلبية احتياجات كبرى الشركات التقنية عالمياً.

بناء المستقبل بالسرعة والكفاءة

أكد أمين أن الهدف من هذه الخطوة واضح ومحدد، وهو تقديم ذكاء اصطناعي قابل للتوسع عند الحواف (Scalable Edge Intelligence)، وتقليل زمن التأخير لتحقيق نتائج فورية وحقيقية.

وقدم أمين الشكر لشركاء النجاح، وفي مقدمتهم كريستيانو آمون، الرئيس التنفيذي لشركة «كوالكوم»، وشانتانو ناريان، الرئيس التنفيذي لشركة «أدوبي»، مشيداً بتفانيهم وشراكتهم مع «هيوماين» لتحويل هذه الرؤية الطموحة إلى واقع ملموس، ومؤكداً أن الفترة المقبلة ستحمل مزيداً من التطورات في هذا المجال.


ميزانية السعودية لـ2025: قفزة تاريخية للإيرادات غير النفطية واستثمار مستدام في الرفاه

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

ميزانية السعودية لـ2025: قفزة تاريخية للإيرادات غير النفطية واستثمار مستدام في الرفاه

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)

سجلت السعودية في ختام السنة المالية 2025 أداءً اقتصادياً لافتاً يعكس نجاح سياسات التحول الوطني وقدرة الاقتصاد على النمو المستدام، حيث كشفت النتائج المالية عن «توازن استراتيجي بين الإنفاق التوسعي الجريء، والحفاظ على رصانة المركز المالي».

وقد جسد ذلك العام محطة مفصلية في مسيرة «رؤية 2030»، إذ تُرجمت الأرقام إلى مشروعات حقيقية وخدمات متطورة لامست حياة المواطنين بشكل مباشر؛ «مما يعزز الثقة الدولية بمتانة الاقتصاد السعودي ومستقبله الواعد».

وعلى صعيد الموارد المالية، فقد «حققت المملكة نجاحاً استثنائياً في تنويع مصادر دخلها، حيث بلغت الإيرادات الإجمالية لعام 2025 نحو 1.111.826 تريليون ريال (ما يعادل 296.48 مليار دولار)».

وتبرز القوة الحقيقية لهذا الأداء في الصعود التاريخي للإيرادات غير النفطية التي وصلت إلى 505.282 مليار ريال (نحو 134.74 مليار دولار)، وهو ما يمثل «دليلاً قاطعاً على فاعلية الخطط الاقتصادية في تقليص الاعتماد على النفط، وخلق روافد مالية جديدة ومستقرة، تضمن استمرارية النمو الاقتصادي تحت مختلف الظروف العالمية».

وبشأن الإنفاق الحكومي، فقد كان عام 2025 عاماً لـ«الاستثمار في الإنسان والتنمية بامتياز»، حيث بلغ إجمالي المصروفات الفعلية 1.388.432 تريليون ريال (نحو 370.24 مليار دولار). وقد وجهت الحكومة هذه المبالغ الضخمة بـ«كفاءة عالية نحو القطاعات الحيوية التي تمس جودة الحياة، حيث تصدّر قطاع الصحة والتنمية الاجتماعية قائمة الإنفاق بـ278.878 مليار ريال (74.36 مليار دولار)، تلاه قطاع التعليم بـ212.464 مليار ريال (56.65 مليار دولار)».

ويعكس هذا «الإنفاق السخي على الرعاية الصحية والتعليم الرؤية الحكيمة للقيادة السعودية التي تضع رفاهية المواطن وتمكينه في قلب أولوياتها الوطنية، عادّةً أن بناء الإنسان هو الاستثمار الأهم للمستقبل».

ونتيجة لهذا التوسع المدروس في الإنفاق الرأسمالي وتسريع وتيرة المشروعات الكبرى، فقد سجلت الميزانية عجزاً سنوياً بلغ 276.605 مليار ريال (نحو 73.76 مليار دولار)، منها 94.847 مليار ريال (25.29 مليار دولار) في الربع الرابع وحده. وقد «أثبتت المملكة قدرة فائقة على إدارة هذا العجز، حيث مُوّل بالكامل عبر إصدارات دين احترافية دون المساس بالاحتياطات الحكومية التي حافظت على مستوياتها المطمئنة عند 399.074 مليار ريال (106.41 مليار دولار)».

أما عن الجدارة الائتمانية والاستقرار المالي، فقد «أثبتت المملكة قدرة فائقة على إدارة التدفقات النقدية والالتزامات المالية، حيث مُوّل العجز السنوي الناتج عن تسارع وتيرة المشروعات الكبرى، والبالغ 276.605 مليار ريال (73.76 مليار دولار) بالكامل عبر أدوات دين احترافية وأسواق رأس المال، دون الحاجة إلى السحب من الاحتياطات الحكومية التي حافظت على مستوياتها المطمئنة عند 399.074 مليار ريال (106.41 مليار دولار)».

هذا الموقف المالي القوي «يبعث برسالة تفاؤل واضحة للقطاع الخاص والمستثمرين المحليين والأجانب، ويؤكد أن المملكة تمضي قدماً في مشروعاتها الكبرى بخطى ثابتة وقاعدة مالية متينة تضمن استمرار النهضة الشاملة التي تشهدها جميع مناطق المملكة».


البرلمان الأوروبي يؤجِّل التصويت على تنفيذ اتفاق الرسوم الجمركية مع أميركا

ناقش البرلمان الأوروبي مقترحات لإلغاء رسوم يفرضها الاتحاد على السلع الأميركية وهو بند أساسي في الاتفاقية التجارة مع واشنطن (رويترز)
ناقش البرلمان الأوروبي مقترحات لإلغاء رسوم يفرضها الاتحاد على السلع الأميركية وهو بند أساسي في الاتفاقية التجارة مع واشنطن (رويترز)
TT

البرلمان الأوروبي يؤجِّل التصويت على تنفيذ اتفاق الرسوم الجمركية مع أميركا

ناقش البرلمان الأوروبي مقترحات لإلغاء رسوم يفرضها الاتحاد على السلع الأميركية وهو بند أساسي في الاتفاقية التجارة مع واشنطن (رويترز)
ناقش البرلمان الأوروبي مقترحات لإلغاء رسوم يفرضها الاتحاد على السلع الأميركية وهو بند أساسي في الاتفاقية التجارة مع واشنطن (رويترز)

أرجأ البرلمان الأوروبي التصويت على تنفيذ اتفاق الرسوم الجمركية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، حسبما أعلن بيرند لانغ رئيس لجنة التجارة الخارجية في البرلمان.

ناقش البرلمان الأوروبي مقترحات تشريعية لإلغاء العديد من رسوم الاستيراد التي يفرضها الاتحاد الأوروبي على السلع الأميركية، وهو بند أساسي في الاتفاقية التي أُبرمت في اسكوتلندا، نهاية يوليو (تموز) الماضي.

وتتطلب هذه المقترحات موافقة البرلمان وحكومات الاتحاد الأوروبي.

وكان من المقرر أن تصوِّت لجنة التجارة في البرلمان، الثلاثاء، لكن تم تأجيل التصويت، في ثاني تعليق من نوعه من قبل مشرّعي الاتحاد الأوروبي.

وأوقف الاتحاد الأوروبي سابقاً العمل على الاتفاقية احتجاجاً على مطالب ترمب بضم غرينلاند وتهديداته بفرض رسوم جمركية إضافية على الحلفاء الأوروبيين المعارضين لخطته.

كانت المحكمة العليا الأميركية، قد قضت، في صفعة قضائية لترمب، بعدم قانونية أجزاء واسعة من نظامه الجمركي السابق؛ مما دفع ترمب إلى البحث عن مسارات قانونية بديلة لضمان استمرار استراتيجيته القائمة على حماية الأسواق المحلية، ومعاقبة الخصوم التجاريين.

وقال ترمب بعدها إنه بعد مراجعة شاملة لقرار المحكمة، الذي وصفه بأنه «معادٍ لأميركا للغاية»، قرَّر رفع رسوم الاستيراد «إلى المستوى المسموح به بالكامل، الذي تمَّ اختباره قانونياً، وهو 15 في المائة».

وكان ترمب قد أعلن في البداية عن رسوم بنحو 10 في المائة فور صدور الحكم، غير أنه سرعان ما زاد النسبة، مستنداً هذه المرة إلى مادة قانونية تختلف عن «قانون القوى الاقتصادية الطارئة لعام 1977» الذي أسقطته المحكمة.

وقال متحدث باسم الحكومة الألمانية، الاثنين، إن ألمانيا تتوقع من الولايات المتحدة الرد سريعاً وبسياسة واضحة على قرار المحكمة العليا الذي ينص على أن الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس، دونالد ترمب، تجاوزت صلاحياته.

وأضاف المتحدث: «هناك حاجة لتحليل القرار، بما في ذلك مسألة أثره الرجعي على الرسوم الجمركية المفروضة بالفعل... نحن لا ننظر إلى هذا الأمر بهدوء أو بموضوعية، بل باهتمام بالغ. كما نتوقع من الجانب الأميركي الرد سريعاً وبسياسة واضحة تمكننا من الرد».