تفاقم التوتر بين باريس وباماكو بعد قرار طرد السفير الفرنسي من مالي

مصير «برخان» و«تاكوبا» على المحك

جنود فرنسيون من قوة «برخان» يقومون بدورية في تمبكتو شمال مالي ديسمبر الماضي (أ.ف.ب)
جنود فرنسيون من قوة «برخان» يقومون بدورية في تمبكتو شمال مالي ديسمبر الماضي (أ.ف.ب)
TT

تفاقم التوتر بين باريس وباماكو بعد قرار طرد السفير الفرنسي من مالي

جنود فرنسيون من قوة «برخان» يقومون بدورية في تمبكتو شمال مالي ديسمبر الماضي (أ.ف.ب)
جنود فرنسيون من قوة «برخان» يقومون بدورية في تمبكتو شمال مالي ديسمبر الماضي (أ.ف.ب)

ولجت العلاقات بين فرنسا ومالي، مستعمرتها السابقة، مرحلة من المطبات بالغة الخطورة لم تعرف مثيلاً لها منذ استقلال الأولى في 11 ديسمبر (كانون الأول) من عام 1958. وآخر محطاته أمس إعلان باماكو عن طرد السفير الفرنسي لدى مالي وإمهاله 72 ساعة لمغادرة الأراضي المالية. ويتوقع المراقبون في باريس أن تكون لقرار المجلس العسكري الذي يحكم مالي عقب انقلاب أغسطس (آب) 2020 والانقلاب داخل الانقلاب في مايو (أيار) من العام الماضي، تبعات بالغة الخطورة ليس فقط على العلاقات الثنائية بين البلدين بل أيضاً على علاقات مالي مع الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا. ومنذ اليوم، أصبح مصير القوة الفرنسية «برخان» المتواجدة في مالي منذ عام 2014 على المحك وكذلك مصير قوة «تاكوبا» المشكلة من وحدات كوماندوس، بناءً على مبادرة أطلقتها باريس في عام 2020 وبذلت جهوداً جبارة لإقناع الأوروبيين بالانضمام إليها لمحاربة التنظيمات الجهادية والإرهابية في منطقة الساحل. وآخر ما استجد على هذا الصعيد رفض السلطات العسكرية انضمام وحدة دنماركية مؤلفة من نحو مائة رجل إلى قوة «تاكوبا» الأمر الذي حمل كوبنهاغن على سحبها خلال الأيام القليلة القادمة. وقررت الدول الأوروبية الـ15 المعنية بقوة «تاكوبا»، عقب اجتماع افتراضي عقد يوم الجمعة الماضي، الامتناع في القوت الحاضر، عن اتخاذ قرار فوري وانتظار أسبوعين للتشاور يُعقد بعدها اجتماع آخر لاتخاذ قرار البقاء أو الرحيل. وفي أي حال، يعتبر الأوروبيون وعلى رأسهم الفرنسيون ووفق تصريحات وزير الخارجية جان إيف لو دريان، أن «البقاء في الظروف القائمة حالياً غير ممكن». واليوم، بعد طرد السفير الفرنسي جويل ميير، وهو عمل يعد إهانة بحق فرنسا، باتت كافة الخيارات واردة بما فيها الانتقال من مالي إلى دولة أخرى من دول الساحل يرجح أن تكون النيجر التي تجرى معها محادثات مكثفة والتي لا يبدو أنها تعارض بادرة كهذه». وتجدر الإشارة إلى أن فرنسا بدأت، بعد قرار الرئيس ماكرون في شهر يونيو (حزيران) الماضي، خفض عدد قواتها في مالي إلى النصف «نحو 2500 رجل»، بحلول عام 2023 كما أنها عمدت إلى إخلاء ثلاث قواعد عسكرية رئيسية شمال البلاد «كيدال وتمبوكتو وتيساليت»، لكن تدهور العلاقات بين الجانبين وإمكانية وصولها إلى حالة القطيعة من شأنه أن تكون له مضاعفات على وتيرة الانسحاب لا بل على مجمل الخطط العسكرية الفرنسية والأوروبية في المنطقة». قرار طرد السفير الفرنسي أعلن عبر بيان مطول أذاعه التلفزيون الوطني وجاء فيه أن «حكومة جمهورية مالي تعلم الرأي العام المحلي والعالمي اليوم أن السفير الفرنسي في باماكو جويل ميير تم استدعاؤه إلى وزارة الخارجية والتعاون الدولي وإبلاغه قرار الحكومة بدعوته إلى مغادرة البلاد خلال 72 ساعة». وجاء في البيان أيضاً أن طرد السفير الفرنسي «جاء عقب تصريحات حديثة، معادية ومهينة لوزير الخارجية الفرنسي وتكرار هذه التصريحات من جانب السلطات الفرنسية التي تستهدف السلطات في مالي وذلك رغم الاحتجاجات المتكررة التي عبرت عنها» مضيفة أن حكومة مالي «تدين وترفض بقوة هذه التصريحات التي تتضارب مع الرغبة في تطوير العلاقات الطيبة بين الأمم». وينتهي البيان بإعلان الحكومة المالية بـ«استعدادها للمحافظة على الحوار والتعاون مع شركاء مالي الدوليين، بمن فيهم فرنسا في إطار الاحترام المتبادل وعلى قاعدة مبدأ عدم التدخل». ما جاء في البيان يلمح إلى تصريحات وزير الخارجية جان إيف لو دريان الذي وصف الحكم الحالي في مالي بأنه «غير شرعي» وإلى تصريحات وزيرة الدفاع فلورانس بارلي التي اعتبرت أن الإجراءات التي يقوم بها المجلس العسكري، ومن ضمنها طلب رحيل القوة الدنماركية «استفزازية». وما سبق غيض من فيض ما جاء على ألسنة المسؤولين الفرنسيين الذين لم «يهضموا» حصول انقلابين عسكريين «من وراء ظهر باريس» وتقارب المجلس العسكري الانتقالي مع مجموعة (فاغنر) الروسية والإخلال بوعد إجراء انتخابات عامة لغرض إعادة السلطة إلى المدنيين». وفي حين تتهم باريس «فاغنر»، بأنها تحضر «لنهب» خيرات مالي على غرار ما تقوم به في بلدان أفريقية أخرى، رد رئيس الوزراء المالي على ذلك بتأكيد أن باريس تعارض المجلس العسكري لأنه «يمس بمصالحها» وأن تركيزها على إجراء انتخابات يهدف إلى إعادة أصدقائها إلى السلطة. وكان وزير خارجية مالي عبد الله ديوب نبه يوم الجمعة الماضي أن باماكو «لا تستبعد شيئاً» في علاقتها بفرنسا ما يدل على أن المجلس العسكري ماضٍ في عملية لي الذراع مع باريس، وأن طرد السفير ستعقبه خطوات أخرى. حتى مساء أمس، لم يكن قد صدر رد فعل عن الخارجية الفرنسية. والمرجح أن باريس لا تريد الاستعجال في اتخاذ قرار له تبعاته على شركاء فرنسا الأوروبيين وعلى مصير محاربة الإرهاب في الساحل، ولكن أيضاً على الصعيد الداخلي الفرنسي خصوصاً في ظل الحملة الانتخابية الرئاسية. ومشكلة باريس أن البقاء صعب والرحيل أصعب إذ كيف يمكن بقاء القوة الفرنسية «ومعها الأوروبية» في ظل مناخ من انعدام الثقة والعداء بين طرفين يفترض أن يكونا حليفين وصلت علاقتهما إلى حد القطيعة؟». ومن جهة أخرى، فإن الانسحاب من مالي، بناءً على طلب سلطاتها، سيشكل صفعة لفرنسا التي تحارب الإرهابيين والجهاديين في هذا البلد منذ عام 2013، ودفعت من ضريبة الدم 53 قتيلاً إضافة إلى كلفة تقدر بمليار يورو في العام». ورغم ذلك، فإن التنظيمات الإرهابية عادت لتوسع أنشطتها وأماكن تواجدها. وفي أي حال، فإن رحيل القوة الفرنسية يعني رحيل الأوروبيين من مالي ما يعني ترك هذا البلد لـ«فاغنر» الروسية لتصول وتجول وللتنظيمات الإرهابية لتوسع أنشطتها.



ترمب: على إيران إعلان الاستسلام الآن

جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)
جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)
TT

ترمب: على إيران إعلان الاستسلام الآن

جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)
جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الأربعاء، إن ما يتعيّن على إيران فعله الآن هو إعلان الاستسلام، لافتاً إلى أن ⁠المحادثات ​مع إيران ⁠تجري عبر الهاتف بعد ⁠أن ‌ألغى ‌زيارة ​مفاوضين ‌أميركيين ‌إلى باكستان ‌مطلع الأسبوع لإجراء محادثات مع ⁠مسؤولين ⁠إيرانيين.

وأجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتصالاً هاتفياً بنظيره الأميركي، اليوم، حيث تركزت المحادثات بشكل رئيسي على تطورات الحرب في الشرق الأوسط، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال مستشار بوتين، الدبلوماسي يوري أوشاكوف، إن الاتصال الذي استمرّ أكثر من 90 دقيقة، كان «صريحاً وعملياً»، وإن «الرئيسين أوليا اهتماماً خاصاً للوضع المتعلق بإيران وفي الخليج»، فيما وصف ترمب المكالمة بأنها «جيدة جداً».

«الرئيسان أوليا اهتماماً خاصاً للوضع المتعلق بإيران وفي الخليج».

وأضاف أن «بوتين يعدّ قرار ترمب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران قراراً صائباً، إذ من شأنه أن يتيح فرصة للمفاوضات ويساعد عموماً على استقرار الوضع».

لكن بوتين «شدّد أيضاً على العواقب الحتمية والبالغة الخطورة، ليس على إيران وجيرانها فحسب، بل على المجتمع الدولي بأسره، في حال قرّرت الولايات المتحدة وإسرائيل العودة مجدداً إلى الحرب»، وفق أوشاكوف.

وأوضح أن روسيا «ملتزمة بقوّة بتقديم كل مساعدة ممكنة للجهود الدبلوماسية» المتعلقة بالحرب في الشرق الأوسط، لافتاً إلى أن المكالمة جرت بمبادرة من موسكو.

كذلك، ناقش الزعيمان الحرب في أوكرانيا، التي دخلت عامها الخامس. وقال أوشاكوف: «بناء على طلب ترمب، عرض فلاديمير بوتين الوضع الراهن على خط التماس، حيث تحتفظ قواتنا بالمبادرة الاستراتيجية».

وأضاف: «أعرب الرئيسان عن تقييمات متقاربة عموماً لسلوك نظام كييف بقيادة (فولوديمير) زيلينسكي، الذي، وبتحريض الأوروبيين ودعمهم، ينتهج سياسة تهدف إلى إطالة أمد النزاع».

وبحسب أوشاكوف، أبدى الرئيس الروسي استعداده «لإعلان وقف لإطلاق النار طوال فترة احتفالات يوم النصر»، مضيفاً أن «ترمب دعم هذه المبادرة بنشاط، معتبرا أن العيد يرمز إلى نصر مشترك».

وتُحيي روسيا يوم النصر في 9 مايو (أيار) إحياء لذكرى انتصار الاتحاد السوفياتي على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية، ويُقام في هذه المناسبة عرض عسكري سنوي في وسط موسكو.

ويسري منذ نحو ثلاثة أسابيع وقف لإطلاق النار تم التوصل إليه بعد أكثر من 40 يوماً من الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.

وعقدت واشطن وطهران جولة مفاوضات أولى في إسلام آباد في وقت سابق من أبريل (نيسان). وفي ظل تعثّر الجهود لاستئناف المباحثات، تأتي جولة عراقجي الخارجية التي زار خلالها روسيا أول من أمس.

والتقى عراقجي الرئيس بوتين الذي أكد أنّ موسكو ستبذل كل ما في وسعها للمساعدة في إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

وأضاف أن «روسيا، على غرار إيران، تعتزم مواصلة علاقاتنا الاستراتيجية»، مشيداً بـ«مدى شجاعة وبطولة الشعب الإيراني في نضاله من أجل استقلاله وسيادته».


محاكمة 3 بتهمة الإحراق العمد لممتلكات مرتبطة بستارمر

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)
TT

محاكمة 3 بتهمة الإحراق العمد لممتلكات مرتبطة بستارمر

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)

أفاد ‌ممثلو ادعاء أمام محكمة في لندن اليوم (الأربعاء)، بأن ثلاثة رجال لهم صلات بأوكرانيا نفذوا سلسلة من ​هجمات الحرق العمد على ممتلكات مرتبطة برئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، وذلك بتكليف من شخصية غامضة تُدعى «إل موني»، وفق ما نشرت «رويترز».

على مدى خمسة أيام في مايو (أيار) الماضي، تم إبلاغ الشرطة باندلاع حريق في منزل بشمال لندن مرتبط بستارمر، وآخر في عقار قريب كان يسكنه ‌سابقاً، بالإضافة ‌إلى حريق شمل سيارة ​«تويوتا» ‌كانت مملوكة أيضاً ⁠لرئيس ​الوزراء البريطاني.

وقال ⁠المدعي العام دنكان أتكينسون إن الرجل المتهم بإشعال الحرائق، رومان لافرينوفيتش، تلقى عرضاً مالياً للقيام بذلك من شخص يُدعى «إل موني».

وأضاف أتكينسون لهيئة المحلفين في محكمة أولد بيلي بلندن: «لا يدخل ضمن نطاق مهامكم تحديد هوية (إل موني) والأسباب التي ⁠دفعته إلى تنسيق أفعال هؤلاء المتهمين ‌ضد هذه العقارات ‌وهذه السيارة المرتبطة برئيس الوزراء».

وأوضح أن ​اندلاع ثلاثة حرائق ‌في نفس المنطقة خلال خمسة أيام أمر ‌غير معتاد، لكن كونها جميعاً تتعلق بممتلكات مرتبطة بشخص واحد يتجاوز حدود الصدفة.

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)

وتابع: «كانت سيارة من طراز (راف فور) مملوكة في السابق لرئيس الوزراء، ‌السير كير ستارمر. أما المنزل الواقع في شارع ألينغتون فتديره شركة كان رئيس ⁠الوزراء ⁠مديراً ومساهماً فيها في وقت سابق. وبالنسبة للمنزل الواقع في كاونتيس رود، فلا يزال مملوكاً لرئيس الوزراء، وتسكنه شقيقة زوجته».

ويواجه الأوكراني لافرينوفيتش، البالغ من العمر 22 عاماً، ثلاث تهم بإشعال الحرائق عمدا بهدف تعريض حياة الآخرين للخطر أو عدم الاكتراث بما إذا كانت تلك الأفعال ستعرض حياتهم للخطر.

ويُتهم هو واثنان آخران، وهما الأوكراني بيترو بوتشينوك (35 عاماً) والروماني ستانيسلاف ​كاربيوك (27 عاماً) المولود ​في أوكرانيا، بالتآمر لارتكاب جريمة الحرق العمد.


متظاهرون صرب يطالبون بمقاطعة مسابقة «يوروفيجن» بسبب مشاركة إسرائيل

أشخاص يتظاهرون أمام مقر التلفزيون الحكومي في بلغراد بصربيا في 28 أبريل 2026 احتجاجاً على مشاركة إسرائيل في مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن» (أ.ب)
أشخاص يتظاهرون أمام مقر التلفزيون الحكومي في بلغراد بصربيا في 28 أبريل 2026 احتجاجاً على مشاركة إسرائيل في مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن» (أ.ب)
TT

متظاهرون صرب يطالبون بمقاطعة مسابقة «يوروفيجن» بسبب مشاركة إسرائيل

أشخاص يتظاهرون أمام مقر التلفزيون الحكومي في بلغراد بصربيا في 28 أبريل 2026 احتجاجاً على مشاركة إسرائيل في مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن» (أ.ب)
أشخاص يتظاهرون أمام مقر التلفزيون الحكومي في بلغراد بصربيا في 28 أبريل 2026 احتجاجاً على مشاركة إسرائيل في مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن» (أ.ب)

تجمّع عشرات المتظاهرين أمام هيئة الإذاعة والتلفزيون الصربية الحكومية، الثلاثاء، للمطالبة بانسحاب الدولة الواقعة في البلقان من مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن» بسبب مشاركة إسرائيل.

ومن المقرر إقامة المسابقة الرئيسية لهذا العام بمشاركة 35 دولة في الفترة من 12 إلى 16 مايو (أيار) في فيينا. وستمثل صربيا فرقة «لافينا»، وهي فرقة «ميتال» مكونة من ستة أعضاء.

ولوّح المتظاهرون في وسط بلغراد بالأعلام الفلسطينية، ورفعوا لافتات تتهم إسرائيل بارتكاب فظائع خلال الحرب في غزة. ودعوا هيئة الإذاعة والتلفزيون الصربية إلى عدم بث المسابقة، وحثوا الصرب على الامتناع عن مشاهدتها.

وجاء في بيان لمنظمي الاحتجاج: «إن (يوروفيجن) دون إسرائيل تعني الدفاع عن المثل العليا التي يعلنها هذا الحدث».

ولم يصدر رد فعل فوري من هيئة الإذاعة والتلفزيون الصربية. وترتبط صربيا بعلاقات وثيقة مع إسرائيل.

وتسعى مسابقة الأغنية الأوروبية إلى تقديم موسيقى البوب على السياسة، لكنها انخرطت مراراً وتكراراً في الأحداث العالمية، فقد طردت روسيا في عام 2022 بعد غزوها الشامل لأوكرانيا.

وقرر منظمو المسابقة في ديسمبر (كانون الأول) السماح لإسرائيل بالمنافسة، ما أدى إلى انسحاب سلوفينيا وآيسلندا وآيرلندا وهولندا وإسبانيا. وقالت إذاعة سلوفينيا العامة إنها ستبث برنامجاً فلسطينياً في وقت مسابقة «يوروفيجن».