أبحاث لتمكين المعاقين من التحكم بسهولة في كراسيهم المتحركة

أبحاث لتمكين المعاقين من التحكم بسهولة في كراسيهم المتحركة

مراقبة موجات الدماغ وتحفيز السيطرة الذاتية
السبت - 7 رجب 1436 هـ - 25 أبريل 2015 مـ
لندن: «الشرق الأوسط»
يعمل الباحثون حول العالم على تطوير التقنيات التي تسمح للأشخاص المعاقين بالتحكم في الكراسي المتحركة والأجهزة التعويضية - مثل الأطراف الصناعية - ببساطة، عن طريق تركيز تفكيرهم على مهام معينة. وفي حين أنها تقنية مذهلة، إلا أنها قد تكون مجهدة للغاية بالنسبة للمستخدمين، حيث تتطلب توافر المقدرة المستمرة على صفاء العقل والتركيز السريع على تشغيل الأجهزة التعويضية.
ويعمل الباحثون في المعهد الاتحادي السويسري للتكنولوجيا، على اختبار نظم التحكم المشتركة التي تجمع بين مراقبة تخطيط أمواج الدماغ مع السيطرة الذاتية على الأجهزة التعويضية لمساعدة الأشخاص المعاقين في التحكم بأجهزتهم بسهولة أكبر.

* التحكم في الكرسي
عمل الباحثون على وجه التحديد، على اختبار الكراسي المتحركة المصممة في المعهد الاتحادي السويسري للتكنولوجيا الذي ينفذ الكثير من الوظائف منخفضة المستوى بصورة تلقائية، مما يريح المخ من إجهاد التركيز المتواصل على التحكم بالكرسي المتحرك. ويدرك هذا الكرسي موضعه ويجمع الإشارات المستلمة من المخ للمساعدة في التحكم بطريقة سهلة وأكثر طبيعية. كما أظهروا أن مستخدمي الكراسي المتحركة تمكنوا من تشغيلها لفترات أطول بكثير بالمقارنة بالتجربة ذاتها عندما جرى إغلاق نظم التحكم المشتركة.
ومن واقع الدراسة التي قدمت لدى الاجتماع السنوي لجمعية علوم الأعصاب المعرفية في سان فرانسيسكو، ظهر أن ثمة مكونا آخر من شأنه تسهيل السيطرة البديهية والطبيعية على الأجهزة التعويضية العصبية، وهو دمج الإشارات الراجعة الغنية متعددة الوسائط مع الارتباطات العصبية الخاصة بالعمليات الإدراكية. ويجب على الإشارات الراجعة من الشخص، وهي إشارات حسية واقعية، نقل الإدراك التلامسي الصناعي، بمعنى: إدراك الموضع والحركة للأجهزة التعويضية العصبية.
ويمتلك هذا النوع من المعلومات الحسية المقدرة وبشكل كبير على تحسين السيطرة على الأجهزة التعويضية من خلال السماح للمستخدم بالشعور بالبيئة من حوله في الحالات التي تتعطل فيها النواقل الحسية الطبيعية؛ إما من خلال الحواس الأخرى أو عن طريق تحفيز الجسم على استعادة الإحساس المفقود.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة