رئيس مجموعة اليورو يستبعد صدور قرار بشأن اليونان عن اجتماعات وزراء المال في ريغا

وزراء أوروبيون: وعود أثينا لم تعد تكفي.. والمفوضية: الاتفاق مع الأطراف الدائنة هو الخيار الأفضل

رئيس مجموعة اليورو يستبعد صدور قرار بشأن اليونان عن اجتماعات وزراء المال في ريغا
TT

رئيس مجموعة اليورو يستبعد صدور قرار بشأن اليونان عن اجتماعات وزراء المال في ريغا

رئيس مجموعة اليورو يستبعد صدور قرار بشأن اليونان عن اجتماعات وزراء المال في ريغا

استمع وزراء المال في منطقة اليورو الجمعة، إلى وجهة نظر اليونان، والأطراف الدائنة، بشأن مسار المفاوضات بين الجانبين حول خطة الإصلاحات الذي يجب اعتمادها قبل نهاية الشهر الحالي من أجل الإعلان عن تخصيص مبالغ مالية جديدة لمساعدة أثينا، وقال جيرون ديسلبلوم رئيس مجموعة اليورو «لن يصدر أي قرار بشأن اليونان خلال اجتماع وزراء المال في الدول الـ19 الأعضاء في منطقة اليورو، وتستضيفه ريغا عاصمة الرئاسة الدورية الحالية للاتحاد الأوروبي التي تتولاها لاتفيا، ومن المقرر أن تتوسع الاجتماعات في وقت لاحق لتشمل باقي الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وتختتم أعمالها غير الرسمية، السبت.
واتفق وزير المالية الألماني فولفانغ شويبله مع تصريحات رئيس مجموعة اليورو، بينما قال وزير المالية البلجيكي فان أوفر فيلت، إن الوعود اليونانية لم تعد تكفي.
وشارك في الاجتماعات ممثلو المفوضية الأوروبية والمصرف المركزي الأوروبي وصندوق النقد الدولي.
وفي تصريحات لدى وصوله إلى مقر الاجتماعات قال وزير المالية الهولندي ديسلبلوم رئيس مجموعة اليورو «منذ تمديد آلية مساعدة اليونان في فبراير (شباط) الماضي التي تستمر حتى آخر يونيو (حزيران)، حصلت أثينا على فرصة تمتد حتى نهاية أبريل (نيسان) للتوصل إلى اتفاق مع الأطراف الدائمة بشأن الإصلاحات الداخلية والتدابير المطلوبة للحصول على مساعدة مالية - ولكن يبدو أن المفاوضات ستطول، ورغم أن هناك حالة من الاستعجال، لكن لن يصدر أي قرار من اجتماع اليوم»، ولمح إلى أن الالتزام بالموعد النهائي هو مهم جدا لليونان أكثر من أهميته بالنسبة لمجموعة اليورو، لأن أثينا هي التي تمر بضائقة مالية وتحتاج الأموال من جانبه قال فالديس دومبروفسكي نائب رئيس المفوضية الأوروبية «نحن على قناعة بأن التوصل إلى اتفاق مع اليونان سيعطي دفعة قوية للاقتصاد في البلاد ولهذا لا بد من العمل على التوصل لاتفاق وبسرعة، لأنه أمر جيد للاستقرار المالي والاقتصادي والعودة إلى النمو والخروج من الأزمة».
وأضاف المفوض الأوروبي أن وضع اللمسات الأخيرة على برنامج الطوارئ وتحقيق الإصلاحات المطلوبة هو الخيار الأفضل حتى الآن، وإذا نجحت اليونان مع الأطراف الدائنة في التوصل إلى اتفاق في هذا الصدد، يمكن لأثينا أن تحصل على الدفعة الأخيرة من برنامج المساعدة التي تقدر بـ7.2 مليار.
وعلى هامش اجتماعات الوزراء في بروكسل الشهر الماضي دعا رئيس مجموعة اليورو جيرون ديسلبلوم، اليونان للدخول في «محادثات جادة» حول إصلاحاتها المالية. وقال ديسلبلوم للصحافيين في بروكسل «كما تعلمون فقد أعلنا من قبل دعمنا لليونان إذا سارت على طريق الإصلاح وأعتقد أننا نخسر وقتا في المحادثات حول البرنامج والإصلاحات التي يجب أن تطبق بسرعة». وأكد ضرورة «بدء تطبيق برامج الإصلاحات في اليونان»، مشيرا إلى عدم حدوث تقدم في المحادثات، مشددا على «ضرورة العمل المشترك مع أثينا للتأكد من أن لدى اليونان مستقبل قوي داخل منطقة اليورو».
وعلى هامش الاجتماع نفسه استبعد وزير المالية الألماني فولفغانغ شويبله حدوث جديد فيما يتعلق بملف الأزمة المالية لليونان قائلا: «لقد طالبنا أثينا بتوضيحات إزاء إجراءاتها الإصلاحية خلال اجتماعنا الأخير بيد أنه لم ينجز الكثير.. والآن فالأمر متروك لترويكا الدائنين الأوروبية (المفوضية والبنك المركزي الأوروبيين وصندوق النقد الدولي) للتعامل معها». وأضاف أن «على اليونان الآن تنفيذ ما التزمت به والامتناع عن أي تغييرات أحادية الجانب لا تتفق مع متطلبات الترويكا».
وقال المجلس الوزاري ببروكسل الشهر الماضي إن وزراء مالية منطقة اليورو ركزوا خلال مناقشاتهم في بروكسل على القائمة التي تقدمت بها اليونان بشأن الإصلاحات التي ستقوم بها تنفيذا لاتفاق سبق التوصل إليه قبل نهاية فبراير الماضي كشرط لتمديد برنامج المساعدات المالية وبالتالي تحصل أثينا على قروض جديدة من الدائنين، وقالت مصادر بروكسل، إن جزءا كبيرا من المناقشات خصصه الوزراء لمعاينة أزمة الديون اليونانية بعد تلقيهم رسالة من نظيرهم اليوناني يانيس فاروفاكيس وتحديد سبعة مجالات للإصلاحات المتوقعة.
ووصف رئيس منطقة اليورو ديسلبلوم، الرد اليوناني، بأنه إيجابي ويتضمن مجالات محددة تغطي جزءا من مطالب الدائنين مثل إصلاح القطاع الضريبي، ووضع سقف لمصاريف الدولة، وجمع الضرائب المتبقية عن الفترات السابقة، وتخفيض ثقل الإدارة وأعداد الموظفين.
وحددت منطقة اليورو أواخر شهر أبريل الحالي للحكومة اليونانية لتنفيذ الإصلاحات المطلوبة مقابل الحصول على تسهيلات مالية.



«شل» تستحوذ على شركة «ARC» الكندية بقيمة 16.4 مليار دولار لتعزيز الإنتاج

هذه الصفقة ستمنح «شل» ملياري برميل نفط من الاحتياطيات (رويترز)
هذه الصفقة ستمنح «شل» ملياري برميل نفط من الاحتياطيات (رويترز)
TT

«شل» تستحوذ على شركة «ARC» الكندية بقيمة 16.4 مليار دولار لتعزيز الإنتاج

هذه الصفقة ستمنح «شل» ملياري برميل نفط من الاحتياطيات (رويترز)
هذه الصفقة ستمنح «شل» ملياري برميل نفط من الاحتياطيات (رويترز)

وافقت شركة «شل» على شراء شركة الطاقة الكندية «ARC Resources» في صفقة بقيمة 16.4 مليار دولار، شاملة الديون، التي قالت شركة النفط والغاز البريطانية العملاقة يوم الاثنين، إنها سترفع إنتاجها بمقدار 370 ألف برميل نفط مكافئ يومياً.

وتوقع المحللون أن تحتاج «شل» إلى عملية اختراق استكشافي لتعويض النقص المتوقع في الإنتاج، الذي يتراوح بين 350 ألفاً و800 ألف برميل نفط مكافئ يومياً تقريباً بحلول منتصف العقد المقبل، وذلك بسبب نضوب الحقول وعدم قدرتها على تلبية أهداف الإنتاج، وفق ما ذكرته «رويترز» سابقاً.

وأعلنت شركة «شل»، المدرجة في بورصة لندن، في بيان لها، أنها ستدفع لمساهمي شركة «ARC» مبلغ 8.20 دولار كندي نقداً و0.40247 سهم من أسهم «شل» لكل سهم، أي ما يعادل 25 في المائة نقداً و75 في المائة أسهماً، بزيادة قدرها 20 في المائة عن متوسط ​​سعر سهم «ARC» خلال الأيام الثلاثين الماضية.

وأعلنت «شل» أنها ستتحمل ديوناً صافية وعقود إيجار بقيمة 2.8 مليار دولار تقريباً، مما سيرفع قيمة الشركة إلى نحو 16.4 مليار دولار. وسيتم تمويل قيمة حقوق الملكية البالغة 13.6 مليار دولار كالتالي: 3.4 مليار دولار نقداً، و10.2 مليار دولار عبر أسهم «شل».

وأضافت الشركة أن هذه الصفقة ستمنح «شل» ملياري برميل من الاحتياطيات، وستحقق عوائد بنسبة تتجاوز 10 في المائة، وستعزز التدفق النقدي الحر للسهم الواحد بدءاً من عام 2027، دون التأثير في ميزانيتها الاستثمارية التي تتراوح بين 20 و22 مليار دولار حتى عام 2028.

ويبلغ «العمر الاحتياطي» لشركة «شل»، أو المدة التي يمكن أن تحافظ فيها احتياطياتها المؤكدة على مستويات الإنتاج الحالية، ما يعادل أقل من ثماني سنوات من الإنتاج بدءاً من عام 2025، مقارنةً بتسع سنوات في العام السابق، وهو أدنى مستوى لها منذ عام 2021.


بكين تتعهد باتخاذ إجراءات مضادة لخطة «صنع في أوروبا»

زوار في «معرض سيارات بكين» بالعاصمة الصينية يجربون سيارة ذاتية القيادة (أ.ف.ب)
زوار في «معرض سيارات بكين» بالعاصمة الصينية يجربون سيارة ذاتية القيادة (أ.ف.ب)
TT

بكين تتعهد باتخاذ إجراءات مضادة لخطة «صنع في أوروبا»

زوار في «معرض سيارات بكين» بالعاصمة الصينية يجربون سيارة ذاتية القيادة (أ.ف.ب)
زوار في «معرض سيارات بكين» بالعاصمة الصينية يجربون سيارة ذاتية القيادة (أ.ف.ب)

انتقدت بكين بشدة، الاثنين، خطة «الاتحاد الأوروبي» الرامية إلى دعم الصناعات الأوروبية في مواجهة المنافسة الشرسة من الصين، متعهدةً باتخاذ إجراءات مضادة في حال إقرارها.

وكان «الاتحاد الأوروبي» قد كشف في مارس (آذار) الماضي عن قواعد جديدة لـ«صُنع في أوروبا» للشركات التي تسعى إلى الحصول على تمويل عام في قطاعات استراتيجية تشمل السيارات والتكنولوجيا الخضراء والصلب، مُلزماً الشركات بتلبية الحد الأدنى من متطلبات استخدام قطع الغيار المصنعة في «الاتحاد الأوروبي». ويُعدّ هذا المقترح، الذي تأخر أشهراً عدة بسبب الخلافات بشأن الإجراءات، جزءاً أساسياً من مساعي «الاتحاد الأوروبي» لاستعادة ميزته التنافسية، والحد من تراجعه الصناعي، وتجنب فقدان مئات آلاف الوظائف.

وقالت وزارة التجارة الصينية، الاثنين، إنها قدمت تعليقات إلى «المفوضية الأوروبية» يوم الجمعة، معربةً عن «مخاوف الصين الجدية» بشأن هذا الإجراء الذي وصفته بأنه «تمييز ممنهج». وحذّرت وزارة التجارة الصينية في بيان بأنه «إذا مضت دول (الاتحاد الأوروبي) قُدماً في التشريع، وألحقت الضرر بمصالح الشركات الصينية، فلن يكون أمام الصين خيار سوى اتخاذ تدابير مضادة لحماية الحقوق والمصالح المشروعة لشركاتها».

ولطالما اشتكت الشركات الأوروبية في كثير من القطاعات المعنية بهذا المقترح من مواجهتها منافسة غير عادلة من منافسيها الصينيين المدعومين بسخاء. ويستهدف مقترح «الاتحاد الأوروبي»، المعروف رسمياً باسم «قانون تسريع الصناعة»، ضمناً الشركات الصينية المصنعة للبطاريات والمركبات الكهربائية؛ إذ يُلزم الشركات الأجنبية بالشراكة مع الشركات الأوروبية ونقل المعرفة التقنية عند تأسيس أعمالها في «الاتحاد». وقالت «غرفة التجارة الصينية» لدى «الاتحاد الأوروبي» هذا الشهر إن الخطة تُمثل تحولاً نحو الحمائية التجارية؛ مما سيؤثر على التعاون التجاري بين «الاتحاد الأوروبي» والصين.

* نمو قوي

وفي سياق منفصل، سجلت أرباح الشركات الصناعية الصينية أسرع وتيرة نمو لها في 6 أشهر خلال الشهر الماضي؛ مما يُعزز المؤشرات الأوسع نطاقاً نحو تعافٍ اقتصادي غير متوازن في الربع الأول من العام، في ظل استعداد صناع السياسات لتأثيرات الحرب في الشرق الأوسط. وتعثر محرك التصدير الصيني الشهر الماضي، بينما انخفضت مبيعات التجزئة والإنتاج الصناعي، على الرغم من خروج أسعار المنتجين من فترة انكماش استمرت سنوات، وهو تحول يحذر المحللون بأنه قد يُقيّد الشركات بارتفاع التكاليف مع محدودية قدرتها على تحديد الأسعار في ظل استمرار هشاشة الطلب.

وقالت لين سونغ، كبيرة الاقتصاديين في بنك «آي إن جي» لمنطقة الصين الكبرى: «من المرجح أن البيانات لم تعكس بعدُ تأثير الحرب الإيرانية»، مؤكدةً على ازدياد المخاطر التي تهدد النمو محلياً ودولياً جراء الصراع، في ظل سعي الحكومات والشركات جاهدةً لتخفيف آثاره.

وأظهرت بيانات صادرة عن «المكتب الوطني للإحصاء»، الاثنين، أن أرباح الشركات الصناعية ارتفعت بنسبة 15.8 في المائة خلال مارس (آذار) الماضي مقارنةً بالعام السابق، بعد قفزة بلغت 15.2 في المائة خلال الفترة من يناير (كانون الثاني) إلى فبراير (شباط) الماضيين. وفي الربع الأول، نمت أرباح القطاع الصناعي بنسبة 15.5 في المائة على أساس سنوي، مع تسارع النمو الاقتصادي إلى 5 في المائة بعد أن سجل أدنى مستوى له في 3 سنوات خلال الربع السابق. وتشير هذه الأرقام إلى تباين متصاعد تحت سطح التعافي. وبينما لا يزال بعض قطاعات الاقتصاد المرتبطة بالذكاء الاصطناعي مزدهرة، حيث حققت شركة «شانون سيميكونداكتور» ارتفاعاً هائلاً في صافي أرباحها خلال الربع الأول بلغ 79 ضعفاً بفضل الطلب القوي على الإلكترونيات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، فإن القطاعات الموجهة للمستهلكين لا تزال تعاني. وقال يو وينينغ، الإحصائي في «المكتب الوطني للإحصاء»: «هناك كثير من أوجه عدم اليقين في البيئة الخارجية، ولا يزال التناقض بين قوة العرض المحلي وضعف الطلب بحاجة إلى حل».

ويرى صناع السياسات أن حملتهم للحد مما يُسمى «التراجع»، أي المنافسة السعرية الشرسة والمستمرة، ستدعم هوامش أرباح الشركات على المدى الطويل، إلا إن فوائدها لا تظهر إلا ببطء في ظل تعافٍ اقتصادي متعثر.

وتزيد المخاطر الخارجية من حدة الضغوط؛ حيث أدت أزمة الشرق الأوسط إلى تفاقم حالة عدم اليقين بشأن الطلب العالمي وسلاسل التوريد؛ مما يهدد بتآكل هوامش الربح لدى المصنّعين الصينيين الذين يعانون أصلاً من ضعف الطلبات وحذر الإنفاق من جانب الأسر والشركات. وقالت سونغ من بنك «آي إن جي»: «من المرجح أن تؤدي أسعار الطاقة المرتفعة مستقبلاً إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج؛ مما سيضطر معه المنتجون إما إلى تحميله على المستهلكين، وإما استيعابه من خلال (هوامش ربح أقل) و(ربحية أضعف)». وتشمل أرقام أرباح القطاع الصناعي الشركات التي يبلغ دخلها السنوي من عملياتها الرئيسية 20 مليون يوان على الأقل (2.93 مليون دولار أميركي).


سوق الأسهم السعودية تغلق مرتفعة 0.4 % بسيولة بلغت 1.6 مليار دولار

مستثمر يتابع شاشة الأسهم في «السوق المالية السعودية» بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة الأسهم في «السوق المالية السعودية» بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
TT

سوق الأسهم السعودية تغلق مرتفعة 0.4 % بسيولة بلغت 1.6 مليار دولار

مستثمر يتابع شاشة الأسهم في «السوق المالية السعودية» بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة الأسهم في «السوق المالية السعودية» بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)

أغلق مؤشر «سوق الأسهم السعودية الرئيسية (تاسي)» جلسة الاثنين على ارتفاع بنسبة 0.4 في المائة، ليستقر عند مستوى 11168.5 نقطة، فيما بلغت قيمة التداولات 6.1 مليار ريال (1.6 مليار دولار).

وارتفع سهم «أرامكو السعودية»، الأثقل وزناً في المؤشر، 0.52 في المائة إلى 27.26 ريال، فيما تصدّر سهما «كيان السعودية» و«بترو رابغ» قائمة الشركات المرتفعة بنسبة 10 في المائة.

وعلى صعيد نتائج الربع الأول، صعد سهم «الأسمنت العربية» 4 في المائة إلى 23.2 ريال، وارتفع سهم «سلوشنز» اثنين في المائة إلى 224.10 ريال، في حين انخفض سهم «مجموعة تداول» 4 في المائة، وتراجع سهم «سدافكو» اثنين في المائة، وذلك عقب الإعلان عن النتائج المالية.

وفي القطاع المصرفي، تراجع سهم «الأهلي» بنسبة واحد في المائة إلى 39.52 ريال، بينما ارتفع سهم «الأول» بالنسبة ذاتها إلى 34.38 ريال.