القبض على أحد معجبي تايلور سويفت بعدما «صدم منزلها بسيارته»

المغنية الأميركية تايلور سويفت (رويترز)
المغنية الأميركية تايلور سويفت (رويترز)
TT
20

القبض على أحد معجبي تايلور سويفت بعدما «صدم منزلها بسيارته»

المغنية الأميركية تايلور سويفت (رويترز)
المغنية الأميركية تايلور سويفت (رويترز)

ألقت السلطات القبض على رجل بعد أن زُعم أنه صدم سيارته بمبنى سكني في مدينة نيويورك يضم شقة المغنية الأميركية الشهيرة تايلور سويفت قبل محاولته إلحاق الضرر بجهاز الاتصال الداخلي، بحسب صحيفة «ديلي ميل».
وتم احتجاز الشخص المعني بعد أن زُعم أنه قاد نحو الطريق الخطأ في الشارع المؤدي لمنزل سويفت، قبل الرجوع للخلف وضرب المبنى وصنبور إطفاء الحرائق، وفقاً لموقع «تي إم زي» المتخصص بأخبار المشاهير.
وعند الخروج من سيارته، كان الرجل يتحدث حول نجمة البوب (32 عاماً)، وهو يحاول إزالة جهاز الاتصال الداخلي من أمام الباب الأمامي للمبنى.


وبعد التواصل مع السلطات، وتم وضع الرجل في الحجز من قبل شرطة نيويورك ونُقل إلى المستشفى، حيث من المفترض أنه خضع للتقييم النفسي.
كما يُزعم أنه أخبر ضباط الشرطة أنه رفض مغادرة المنطقة قبل الالتقاء بسويفت.
وأشارت الشرطة إلى أن الرجل كان مخموراً. وهو الآن يواجه اتهامات محتملة ترتبط بالأذى الجنائي.
ومن غير المعروف ما إذا كانت المغنية في شقتها وقت وقوع الحادث.
وتظهر صور المبنى بعد الحادث جهاز الاتصال الداخلي الذي تعرّض لأضرار بالغة مع مجموعة من الأسلاك المكشوفة المتدلية من الجهاز.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها استهداف سويفت من قبل ضيف غير مرغوب فيه.
خلال الصيف، تعاملت النجمة مع ذعر الملاحقة بعد القبض على رجل لمحاولته دخول شقتها في مدينة نيويورك. وذكرت «تي إم زي»، أن باتريك نيسن (28 عاماً)، دخل مبنى شقة سويفت قبل استدعاء الشرطة إلى مكان الحادث.



روبوت بحجم راحة اليد ينفذ مهام دقيقة في البيئات القاسية

الروبوت الجديد يعتبر أحد أصغر الروبوتات القادرة على العمل في بيئات معقدة (جامعة يوكوهاما الوطنية)
الروبوت الجديد يعتبر أحد أصغر الروبوتات القادرة على العمل في بيئات معقدة (جامعة يوكوهاما الوطنية)
TT
20

روبوت بحجم راحة اليد ينفذ مهام دقيقة في البيئات القاسية

الروبوت الجديد يعتبر أحد أصغر الروبوتات القادرة على العمل في بيئات معقدة (جامعة يوكوهاما الوطنية)
الروبوت الجديد يعتبر أحد أصغر الروبوتات القادرة على العمل في بيئات معقدة (جامعة يوكوهاما الوطنية)

طوّر مهندسون من جامعة يوكوهاما الوطنية في اليابان روبوتاً بحجم راحة اليد، قادراً على العمل بدقة فائقة في جميع الاتجاهات، حتى في أكثر البيئات قسوةً وتطرفاً.

وأوضحت النتائج، التي نشرت الجمعة، بدورية «Advanced Intelligent Systems» أن الروبوت الجديد يمكنه العمل في البيئات المعزولة، والمختبرات عالية الأمان، وحتى البيئات الفضائية، حيث يصعب على البشر التدخل.

واستلهم الباحثون تصميم الروبوت (HB-3) من خنافس وحيد القرن، وهي حشرات معروفة بحركتها القوية والمتعددة الاتجاهات، ما جعلها نموذجاً مثالياً لتطوير روبوت صغير يتمتع بالاستقلالية والدقة الفائقة. ويبلغ وزن الروبوت، الملقّب بـ«الخنفساء الآلية»، 515 غراماً فقط، وحجمه لا يتجاوز 10 سنتيمترات مكعبة، وهذا يجعله أحد أصغر الروبوتات القادرة على العمل في بيئات معقدة.

ويتميز الروبوت بقدرة فريدة على التحرك في جميع الاتجاهات بدقة عالية، معتمداً على مشغلات كهروضغطية (Piezoelectric Actuators)، وهي تقنية تحول الطاقة الكهربائية إلى حركة ميكانيكية دقيقة للغاية. وتعمل هذه المشغلات بطريقة تشبه العضلات الصناعية، حيث تتمدد أو تنكمش عند تطبيق مجال كهربائي، مما يمنح الروبوت قدرة غير مسبوقة على التحرك بدقة تصل إلى مستوى النانومتر.

ووفق الباحثين، يتم التحكم بحركات الروبوت عبر دائرة قيادة مدمجة تعمل بمعالج متقدم، ما يتيح له تنفيذ مهام معقدة دون الحاجة إلى كابلات خارجية. كما زُوّد بكاميرا داخلية وتقنيات تعلم آلي، وهذا يسمح له بالتعرف على الأجسام وضبط حركاته في الوقت الفعلي وفقاً للبيئة المحيطة به.

بالإضافة إلى ذلك، يمكنه استخدام أدوات مختلفة، مثل ملقط دقيق لالتقاط وتجميع المكونات، وحاقن صغير لوضع قطرات دقيقة من المواد، كما يمكن تحويل أدواته إلى مجسات قياس، أو مكواة لحام، أو مفكات براغي، مما يمنحه مرونة واسعة للاستخدام في نطاقات مختلفة.

وأظهرت الاختبارات كفاءة عالية للروبوت في تنفيذ مهام متعددة داخل بيئات مغلقة، باستخدام أدوات دقيقة مثل ملقاط تجميع الشرائح الدقيقة أو محاقن لتطبيق كميات متناهية الصغر من السوائل، حيث حقق دقة فائقة مع معدل نجاح بلغ 87 في المائة.

بيئات صعبة

ووفق الباحثين، صُمم الروبوت للعمل في بيئات يصعب فيها التدخل البشري، حيث يمكن استخدامه في الجراحة الدقيقة ودراسة الخلايا، إضافة إلى تحليل المواد النانوية داخل البيئات المعقمة، ما يجعله أداة مهمة في مختبرات التكنولوجيا الحيوية والفيزياء المتقدمة.

وفي الصناعة الدقيقة، يساهم الروبوت في تصنيع المكونات الإلكترونية الصغيرة مثل رقائق أشباه الموصلات، مع القدرة على العمل في البيئات القاسية مثل الفراغ أو الغرف ذات الضغط العالي.

وخلص الباحثون إلى أن هذا الابتكار يمثل خطوة نحو روبوتات دقيقة مستقلة، مع إمكانات ثورية في المجالات الطبية والصناعية والبحثية. ورغم إنجازاته، يسعى الفريق إلى تحسين سرعة المعالجة وتطوير كاميرات إضافية لتعزيز دقة التوجيه مستقبلاً.