قالت مجلة "تيك بوليسي دايلي"، وهي مجلة الكترونية تعنى بالعمليات الحسابية والإحصاء، ان شركة "أبل" لو صنعت هاتفها الذكي الخاص بها "الآي فون" قبل 22 عاما، أي في عام 1991، لكان كلفها 3.5 مليون دولار.
وحسبما نشر موقع "بزنس إنسيدر" الأميركي يوم أمس (السبت)، فإن تكلفة مكونات الجهاز كانت أغلى بكثير من ثمنها في الوقت الحاضر.
فمثلا، لشراء ذاكرة الهاتف (فلاش ميموري) كانت كلفة الغيغابيت الواحد حوالى 45 ألف دولار (ثمنه أقل من 50 سنتا اليوم). ولذلك ذاكرة الهاتف وحدها التي تصل سعتها إلى 32 غيغابيت كانت قد كلفت 1.44 مليون دولار.
وأما مشغل "أبل" الخاص أو معالج المعلومات، فقد كان يكلف حوالى 620 ألف دولار قبل عقدين.
والمبلغ الهائل ينسب معظمه إلى تكاليف شبكة الاتصالات التي كانت تكلف 100 دولار لكل كيلوبيت في الدقيقة.
ولمواكبة سرعة اتصال "الآي فون" التي تبلغ 15 ميغابيت في الثانية، فان هذا الأمر كان يكلف حوالى 1.5 مليون دولار. وهكذا يصل المبلغ إلى حوالى 3.5 مليون دولار.
ونوهت "بوليسي دايلي" بأن هذه الحسابات لا تكاد تأخذ بعين الاعتبار تكاليف الكاميرا والتطبيقات ومجسات الحركة.
9:41 دقيقه
ماذا لو صنعت «أبل» الآي فون في 1991؟
https://aawsat.com/home/article/34406
ماذا لو صنعت «أبل» الآي فون في 1991؟
لكان كلفها 3.5 مليون دولار
ماذا لو صنعت «أبل» الآي فون في 1991؟
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة







