مصر تكرّس عقدتها لكوت ديفوار وتضرب موعداً مع المغرب في ربع النهائي

ماني يطمئن جماهير السنغال بأنه على ما يرام... والانتقادات تحاصر الكاميرون بعد التدافع المميت في البطولة الأفريقية

لاعبو مصر يحتفلون بتجاوز عقبة كوت ديفوار والتأهل لربع النهائي (أ.ف.ب)
لاعبو مصر يحتفلون بتجاوز عقبة كوت ديفوار والتأهل لربع النهائي (أ.ف.ب)
TT

مصر تكرّس عقدتها لكوت ديفوار وتضرب موعداً مع المغرب في ربع النهائي

لاعبو مصر يحتفلون بتجاوز عقبة كوت ديفوار والتأهل لربع النهائي (أ.ف.ب)
لاعبو مصر يحتفلون بتجاوز عقبة كوت ديفوار والتأهل لربع النهائي (أ.ف.ب)

أكدت مصر تفوقها على كوت ديفوار في كأس الأمم الأفريقية بانتصارها أمس بركلات الترجيح 5 - 4 بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، ولتضرب موعداً مع المغرب في الدور ربع النهائي.
وكانت هذه المباراة إعادة لنهائي نسخة 2006 في القاهرة التي حسمتها مصر بالفوز بركلات الترجيح بقيادة المخضرم عصام الحضري مدرب حراس المرمى الحالي. ولعب الحارس البديل محمد أبو جبل دور البطل بتصديه لركلة الترجيح التي سددها العاجي إريك بايي مدافع مانشستر يونايتد الإنجليزي وكانت كفيلة بترجيح كفة منتخب مصر.
وفرضت مصر تفوقها على كوت ديفوار في البطولة الأفريقية حيث التقى المنتخبان قبل هذا اللقاء 10 مرات، كان الفوز للفريق العربي في تسع مناسبات (منها مرتان بركلات الترجيح) مقابل خسارة واحدة تعود لدور المجموعات في 1990. وتعود المواجهة الأخيرة بين المنتخبين في البطولة القارية إلى نصف نهائي عام 2008 الذي حسمته مصر لصالحها بنتيجة كبيرة (4 - 1) في طريقها إلى لقبها السادس على حساب الكاميرون في غانا.
ويبدو أن التفوق على كوت ديفوار يجلب الحظ دائماً لمنتخب مصر، فمن أصل ألقابها السبعة القياسية في البطولة، آخرها في 2010، حققت مصر أربعة منها (1986، 1998، 2006 و2008) بعدما تفوقت على كوت ديفوار في إحدى المراحل.
وبعد انتقادات كثيرة للطريقة التي يعتمدها المدرب البرتغالي كارلوس كيروش مع منتخب مصر في دور المجموعات، أظهر الفريق أمام كوت ديفوار القوية وجهاً مختلفاً وفرض سيطرته وأهدر عدة فرصة كانت كفيلة بخروجه فائزاً بالوقت الأصلي، أبرزها تسديدة عمر مرموش التي ارتدت من العارضة في الدقيقة 17، وأخرى من محمد صلاح من عند حدود المنطقة أبعدها الحارس بدرة علي سنجاري إلى ركلة ركنية ببراعة.
في المقابل، تصدى محمد الشناوي حارس مصر لرأسية خطيرة من سيباستيان ألير قرب المرمى. وفي الشوط الثاني أهدر عمرو السولية فرصة خطيرة لمصر وهو منفرد في الدقيقة 53 ثم البديل محمود حسن «تريزيجيه» فرصة أخرى بتسديدة مرت إلى جوار القائم الأيسر لسنجاري.
وردت كوت ديفوار بتسديدات بعيدة من ألير ونيوكلاس بيبي كان لهما الشناوي بالمرصاد قبل أن يخرج الأخير مصاباً ويحل بدلاً منه أبو جبل. ولجأ المنتخبان لشوطين إضافيين كان اللعب فيهما سجالاً دون هز للشباك ليتم الحسم بركلات الترجيح التي ضحكت لمصر.
وكان المغرب قد حسم تأهله لربع النهائي بفضل مهارة لاعبيه التي تفوقت على حماسة لاعبي مالاوي ليخرج فائزاً 2 - 1.
ومن ركلة حرة رائعة أخرى، ضرب أشرف حكيمي مجدداً ليقلب تخلف المغرب بهدف إلى فوز 2 - 1. وبعدما حام الشك حوله لغيابه عن التدريبات بسبب إصابة في أوتار الركبة، شارك حكيمي مدافع باريس سان جيرمان الفرنسي أساسياً، وكانت له الكلمة الفصل في اللقاء.
واستحق لاعبو المغرب أبطال نسخة 1976 تماماً تأهلهم على حساب منتخب مالاوي الذي وصل إلى الدور الإقصائي لأول مرة في تاريخه، إذ هيمن تماماً على اللقاء وحصل على فرص بالجملة لكن الحارس تشارلز ثومو والعارضة والقائمين وقفوا في وجهه منذ أن وجد نفسه متخلفاً في الدقيقة السابعة بهدف غابادينيو مهانغو الصاروخي من خارج المنطقة إلى الزاوية اليسرى العليا للمرمى. وذلك يكون مهانغو قد سجل جميع أهداف بلاده الثلاثة في البطولة (سجل اثنين في الفوز على زيمبابوي 2 - 1 في الجولة الثانية).
وجاء الفرج للمغاربة في الوت بدل الضائع للشوط الأول عبر رأسية يوسف النصيري، الذي بات أول لاعب من بلاده يسجل في ثلاث نسخ متتالية، قبل أن يقول حكيمي كلمته في الدقيقة 70 بركلة حرة رائعة مشابهة للتي أدرك بها التعادل 2 - 2 ضد الغابون في الجولة الأخيرة من دور المجموعات.
وتجنب المغرب بتحويله تخلفه إلى انتصار، سيناريو النسخة الماضية عام 2019 حين خرج من ثمن النهائي على يد بنين بركلات الترجيح 1 - 4 بعد التعادل 1 - 1 في الوقتين الأصلي والإضافي.
وقال المدرب البوسني الفرنسي للمغرب وحيد خليلودفينش عقب اللقاء: «أنت تكسب الاحترام عندما تفوز... أعتقد أننا قدمنا مباراة كبيرة في الشوط الأول لكننا افتقدنا الحظ».
وتابع: «حصلنا على فرص بالجملة لا يمكن إهدارها. لكن كنت واثقاً على الدوام لأن الفريق كان غاضباً. كنت أدرك أننا سنسجل الهدف الثاني في أي لحظة. تأهلنا أكثر من مُستَحَق». وبذلك، يستمر الحلم بإحراز اللقب الثاني بعد عام 1976. لكن العقبات التالية ستكون أكثر صعوبة.
إلى ذلك وجه نجم المنتخب السنغالي ساديو ماني مهاجم ليفربول الإنجليزي رسالة اطمئنان لجماهير بلاده بعد أن خرج مصاباً متأثراً بضربة في الرأس خلال الفوز 2 - صفر على منتخب كاب فيردي في ثمن النهائي. وقال ماني في رسالة للجماهير: «كل شيء على ما يرام... شكراً لكم على الرسائل». ليطمئن مشجعيه الذين شعروا بالقلق إثر سقوطه ممسكاً برأسه ونقله إلى المستشفى إثر التحام قوي مع فوزينا دياز حارس مرمى كاب فيردي. وافتتح ماني التسجيل لمنتخب السنغال في الدقيقة 63. لكنه خرج بعد ذلك بدقائق معدودة متأثراً بالالتحام مع دياز الذي عوقب بالطرد بعد العودة لنظام حكم الفيديو المساعد (فار).
ونشر حساب البطولة الأفريقية على «تويتر» أمس صورة لحارس مرمى كاب فيردي خلال زيارته لساديو ماني في المستشفى. ويأمل ماني في أن يكون لائقاً في الوقت المناسب للمشاركة في مباراة دور الثمانية المقررة الأحد المقبل.
وقال كاليدو كوليبالي قائد منتخب السنغال: «ساديو ماني كان يجب أن يخضع لبعض الفحوص. تحدثنا معه عبر الهاتف، وقال إنه على ما يرام. لم يكن يرغب في الخروج خلال المباراة، ولا يفترض المجازفة. هو لاعب مهم بالنسبة لنا». وخرج ماني بالفعل من المستشفى عائدا إلى معسكر منتخب بلاده.
على جانب آخر ومع وصول البطولة الأفريقية إلى مراحلها النهائية ما زال البلد المنظم يواجه الكثير من الانتقادات، خاصة بعد التدافع المميت، الذي أسفر عن سقوط ثمانية قتلى و50 جريحاً قبل مباراة الدور ثمن النهائي التي فازت فيها الكاميرون على جزر القمر 2 - 1. إضافة إلى التشكيك في برمجة المباريات لصالح أصحاب الأرض، وأيضاً الجدل حول صحة اختبارات «كوفيد - 19».
وكانت هناك شكوك كبيرة قبل انطلاق البطولة حول قدرة الكاميرون على استضافة الحدث لعدم جاهزية الملاعب والمرافق التدريبية والمستشفيات وغيرها من الأمور الضرورية، وهي الأسباب التي سبق أن سحب الاتحاد القاري التنظيم منها في النسخة الثانية والثلاثين عام 2019 لينقلها إلى مصر. وظهرت الشكوك حول التلاعب في نتائج اختبارات «كوفيد - 19» بعد النكسات التي تعرض لها منتخب جزر القمر، حيث حرم من حراس مرماه الثلاثة في مباراة ثمن النهائي ضد الكاميرون، رغم أن الحارس علي أحمادة، جاءت نتيجة اختباره سلبية قبل المواجهة، لكنه جاءت توجيهات بمنعه من اللعب ووضعة في الحجر.
ومن الناحية التنظيمية، أعرب المدرب البلجيكي لمنتخب غامبيا توم سانتفيت عن أسفه لأن لاعبيه «لم يحظوا باحترام» منظمي البطولة، ووضع المنتخب في فندق متواضع لا يليق بمنطقة بافوسام. وقال سانتفيت: «ينام ستة لاعبين في غرفة واحدة، بحمام واحد ومرحاض واحد»، مضيفاً: «وحدهما اثنان فقط، ثلاثة أعضاء في الجهاز الفني لديهم غرفة مفردة، والآخرون ينامون كل اثنين في سرير واحد، وفي الوقت الذي ينتشر فيه فيروس كوفيد».
ولخّص سانتفيت الوضع قائلاً: «عملت لمدة 14 عاماً في أفريقيا، ولم أر ذلك مطلقاً، كان علينا السفر لمدة ساعتين ونصف للذهاب إلى الملعب، الفندق والبنية التحتية التي نوجد فيها لا تصلح مطلقاً لاستضافة حدث كروي كبير كهذا».
وإضافة إلى ذلك يعاني الكاميرون من نزاع دموي بين الجيش والانفصاليين الناطقين باللغة الإنجليزية، وسماع دوي إطلاق النار بين جنود ومسلحين بات معتاداً يومياً.



لقب «فيفا للسلام» «يحرك» ترمب... ورقصته الشهيرة تعود بعد قرعة كأس العالم

الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
TT

لقب «فيفا للسلام» «يحرك» ترمب... ورقصته الشهيرة تعود بعد قرعة كأس العالم

الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)

لفت الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأنظار بعد انتهاء مراسم قرعة كأس العالم 2026، بعدما ظهر وهو يؤدي رقصته الشهيرة احتفالاً أمام الحضور، في مشهد تناقلته وسائل الإعلام ومنصّات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع.

وجاءت رقصة ترمب تزامناً مع إعلان منحه لقب «فيفا للسلام»، الذي وصفه بأنه «أول تكريم من هذا النوع يحصل عليه»، معبّراً عن «سعادته الكبيرة» بهذا التقدير.

وقدّم رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، إلى ترمب ميدالية تمثل أول تكريم من هذا النوع، مع جائزة ذهبية تحمل شعار «كرة القدم توحّد العالم»، في خطوة وصفها الفيفا بأنها تكريم «لمن يوحّد الشعوب وينشر الأمل للأجيال المقبلة».

وقال إن الجائزة «تمثل بالنسبة إليه إشارة إيجابية إلى دور الرياضة في تخفيف التوترات وتعزيز التقارب بين الشعوب».

واستمر ترمب في تبادل التحيات مع الحاضرين قبل مغادرته القاعة.

اشتهر ترمب بأداء رقصة قصيرة على أنغام أغنية YMCA (أ.ب)

وليست هذه المرة الأولى التي يلفت فيها دونالد ترمب الأنظار بحركات راقصة في المناسبات العامة. فمنذ حملته الانتخابية عام 2016 ثم 2020، اشتهر ترمب بأداء رقصة قصيرة على أنغام أغنية YMCA خلال تجمعاته الانتخابية، حيث كان يهزّ كتفيه ويرفع قبضتيه بطريقة أصبحت مادة دائمة للتقليد، وأحياناً السخرية، على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتحوّلت رقصاته إلى ما يشبه «علامة مسجّلة» في مهرجاناته الجماهيرية، إذ كان يلجأ إليها لتحفيز الحشود أو لإضفاء طابع شخصي على الفعاليات السياسية. وتكررت المشاهد ذاتها في عدد كبير من الولايات الأميركية، وكان الجمهور ينتظرها في نهاية كل خطاب تقريباً.


ترمب يفوز بالنسخة الأولى لجائزة «فيفا للسلام»

TT

ترمب يفوز بالنسخة الأولى لجائزة «فيفا للسلام»

إنفانتينو يمنح جائزة السلام المقدمة من «فيفا» للرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حفل قرعة كأس العالم 2026 (رويترز)
إنفانتينو يمنح جائزة السلام المقدمة من «فيفا» للرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حفل قرعة كأس العالم 2026 (رويترز)

سلّم رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، للرئيس الأميركي دونالد ترمب، «جائزة فيفا للسلام» قبل إجراء قرعة كأس العالم، اليوم (الجمعة).

ومنح ترمب أول جائزة سلام يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال حفل القرعة.

وقال إنفانتينو: «في عالم منقسم بشكل متزايد، يتعين علينا أن نعترف بأولئك الذين يعملون على توحيده».

وحصل ترمب على الجائزة اعترافاً بمجهوداته للسلام في مختلف أرجاء المعمورة.

من جهته، قال ترمب بعد حصوله على الجائزة: «إنه حقاً واحد من أعظم الشرف في حياتي. وبعيداً عن الجوائز، كنت أنا وجون نتحدث عن هذا. لقد أنقذنا ملايين وملايين الأرواح. الكونغو مثال على ذلك، حيث قُتل أكثر من 10 ملايين شخص، وكانت الأمور تتجه نحو 10 ملايين آخرين بسرعة كبيرة. وحقيقة استطعنا منع ذلك... والهند وباكستان، وكثير من الحروب المختلفة التي تمكّنا من إنهائها، وفي بعض الحالات قبل أن تبدأ بقليل، مباشرة قبل أن تبدأ. كان الأمر على وشك أن يفوت الأوان، لكننا تمكّنا من إنجازها، وهذا شرف كبير لي أن أكون مع جون».

وواصل ترمب قائلاً: «عرفت إنفانتينو منذ وقت طويل. لقد قام بعمل مذهل، ويجب أن أقول إنه حقق أرقاماً جديدة... أرقاماً قياسية في مبيعات التذاكر، ولست أثير هذا الموضوع الآن لأننا لا نريد التركيز على هذه الأمور في هذه اللحظة. لكنها لفتة جميلة لك وللعبة كرة القدم... أو كما نسميها نحن (سوكر). كرة القدم هي شيء مدهش. الأرقام تتجاوز أي شيء توقعه أي شخص، بل أكثر مما كان جون يعتقد أنه ممكن».

وشكر ترمب عائلته، وقال: «السيدة الأولى العظيمة ميلانيا، فأنتِ هنا، وشكراً لكِ جزيلاً».

وأضاف: «ستشهدون حدثاً ربما لم يرَ العالم مثله من قبل، استناداً إلى الحماس الذي رأيته. لم أرَ شيئاً كهذا من قبل. لدينا علاقة رائعة وعلاقة عمل قوية مع كندا. رئيس وزراء كندا هنا، ولدينا رئيسة المكسيك، وقد عملنا عن قرب مع البلدين. لقد كان التنسيق والصداقة والعلاقة بيننا ممتازة، وأودّ أن أشكركم أنتم وبلدانكم جداً. ولكن الأهم من ذلك، أريد أن أشكر الجميع. العالم أصبح مكاناً أكثر أماناً الآن. الولايات المتحدة قبل عام لم تكن في حال جيدة، والآن، يجب أن أقول، نحن الدولة الأكثر ازدهاراً في العالم، وسنحافظ على ذلك».


قرعة «كأس العالم 2026»: السعودية في مجموعة إسبانيا والمغرب مع البرازيل

مجموعات كأس العالم 2026 بعد إجراء القرعة (أ.ف.ب)
مجموعات كأس العالم 2026 بعد إجراء القرعة (أ.ف.ب)
TT

قرعة «كأس العالم 2026»: السعودية في مجموعة إسبانيا والمغرب مع البرازيل

مجموعات كأس العالم 2026 بعد إجراء القرعة (أ.ف.ب)
مجموعات كأس العالم 2026 بعد إجراء القرعة (أ.ف.ب)
  • شهد حفل سحب قرعة كأس العالم لكرة القدم، الجمعة، رقماً قياسياً بحضور 64 دولة، أي أكثر من 30 في المائة من أعضاء الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
  • قام «فيفا» بزيادة عدد المنتخبات المشارِكة في البطولة من 32 إلى 48 منتخباً، وحَجَزَ 42 منتخباً مقاعدهم قبل مراسم القرعة.
  • المنتخبات الـ22 الأخرى التي كانت في حفل سحب القرعة سوف تخوض مباريات الملحقَين الأوروبي والعالمي، في مارس (آذار) المقبل، لتحديد المنتخبات الـ6 التي ستتأهل للمونديال.
  • تُقام 104 مباريات بدلاً من 64 في بطولة كأس العالم التي ستقام بين يونيو (حزيران) ويوليو (تموز) المقبلين، في 16 ملعباً بأميركا الشمالية (في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا).
  • حضر الرئيس الأميركي دونالد ترمب القرعة التي احتضنها «مركز كيندي» في العاصمة الأميركية واشنطن.