المبعوث الأممي للصحراء المغربية يختتم جولته في المنطقة

المبعوث الأممي للصحراء المغربية يختتم جولته في المنطقة

الخميس - 17 جمادى الآخرة 1443 هـ - 20 يناير 2022 مـ
المبعوث الأممي الجديد للصحراء المغربية ستافان دي ميستورا (رويترز)

اختتم المبعوث الأممي الجديد للصحراء المغربية ستافان دي ميستورا، زيارته إلى المنطقة في الجزائر، حيث أجرى محادثات، أمس (الأربعاء)، مع المبعوث الجزائري المكلف قضية الصحراء المغربية عمار بلاني، حسب بيان لوزارة الخارجية الجزائرية.

وأكد عمار بلاني للمبعوث الأممي «ضرورة البدء، فور توفر الظروف المواتية لذلك، في مفاوضات مباشرة وبحسن نية وبخاصة دون شروط مسبقة بين طرفي النزاع، بمعنى جبهة (بوليساريو) والمملكة المغربية كما هو معرّف في لوائح مجلس الأمن الدولي»، وفق ما جاء في البيان.

ودعا المسؤول الجزائري إلى «تفعيل وإعادة بعث مخطط التسوية المشترك لسنة 1991 بين الأمم المتحدة ومنظمة الوحدة الأفريقية (الاتحاد الأفريقي حالياً)، بوصفه الاتفاق الوحيد الذي قبله طرفا النزاع والذي صادق عليه مجلس الأمن مرتين».


من جهته، استعرض المبعوث الخاص الأممي بشكل عام معالم مهمته الرامية إلى إعادة إحياء المسار السياسي من خلال جولته الأولى في المنطقة منذ تعيينه في نوفمبر (تشرين الثاني)، وفق البيان.

وبدأ دي ميستورا جولته الأولى في المنطقة في 13 يناير (كانون الثاني) من المغرب الذي كرر له موقفه بضرورة «استئناف العملية السياسية تحت الرعاية الحصرية لهيئة الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي على أساس المبادرة المغربية للحكم الذاتي، وفي إطار مسلسل الموائد المستديرة، وبحضور الأطراف الأربعة» وهي: المغرب، وجبهة «بوليساريو»، والجزائر، وموريتانيا.

وسبق أن أعلنت الجزائر رفضها العودة إلى طاولة المحادثات بصيغة الطاولات المستديرة «رفضاً رسمياً لا رجعة فيه».

وزار دي ميستورا مخيّمات الصحراويين في تندوف، جنوب غربي الجزائر. والتقى (الأحد) زعيم جبهة «بوليساريو» إبراهيم غالي، الذي أكد «موقف جبهة بوليساريو القاضي بتمسك الشعب الصحراوي بحل عادل ونزيه يمكّنه من حقه في تقرير المصير والاستقلال الوطني التام مثلما هو مجسّد في القرارات والاتفاقات الأممية والأفريقية التي وقّع عليها الطرفان سنة 1991».


والصحراء المغربية التي يدور حولها نزاع بين المغرب وجبهة «بوليساريو» المدعومة من الجزائر تصنّفها الأمم المتحدة بين «الأقاليم غير المتمتّعة بالحكم الذاتي».

وأطلقت الرباط التي تسيطر على ما يقارب 80% من أراضي هذه المنطقة الصحراوية الشاسعة، في السنوات الأخيرة مشاريع إنمائية كبرى فيها، وتقترح منحها حكماً ذاتياً تحت سيادتها.

أما جبهة «بوليساريو» فتدعو إلى إجراء استفتاء لتقرير المصير بإشراف الأمم المتحدة تقرّر عند توقيع اتفاق وقف إطلاق النار بين المملكة والجبهة في سبتمبر (أيلول) 1991.


الجزائر أخبار الجزائر

اختيارات المحرر

فيديو