بوركينا فاسو ترافق الكاميرون إلى ثمن نهائي «أمم أفريقيا»... وكاب فيردي تنتظر

المغرب لتأكيد صدارته على حساب الغابون ومعركة شرسة بالمجموعة الثانية على بطاقتي التأهل... وغانا تواجه جزر القمر لتفادي الخروج المبكر... والجزائر في مأزق

أبو بكر مهاجم الكاميرون وهداف البطولة (رقم 10) يسجل في مرمى كاب فيردي (رويترز)
أبو بكر مهاجم الكاميرون وهداف البطولة (رقم 10) يسجل في مرمى كاب فيردي (رويترز)
TT

بوركينا فاسو ترافق الكاميرون إلى ثمن نهائي «أمم أفريقيا»... وكاب فيردي تنتظر

أبو بكر مهاجم الكاميرون وهداف البطولة (رقم 10) يسجل في مرمى كاب فيردي (رويترز)
أبو بكر مهاجم الكاميرون وهداف البطولة (رقم 10) يسجل في مرمى كاب فيردي (رويترز)

ضمنت الكاميرون، مضيفة كأس أمم أفريقيا العبور إلى الدور ثمن النهائي في صدارة المجموعة الأولى إثر تعادلها 1 - 1 مع كاب فيردي التي لها أمل كبير ضمن أفضل ثوالث، وحصدت بوركينا فاسو المركز الثاني بالتعادل أيضاً بالنتيجة نفسها مع إثيوبيا. وستكون المعركة شرسة بين السنغال وغينيا اللتين تواجهان مالاوي وزمبابوي اليوم من أجل التأهل عبر المجموعة الثانية، فيما تلعب الغابون مع المغرب (الضامن تأهله) لخطف المقعد من غانا التي تواجه جزر القمر في المجموعة الثالثة.
ودخلت الكاميرون مباراتها أمام كاب فيردي وهي ضامنة تذكرة التأهل لثمن النهائي وكانت تبحث عن تأمين صدارة المجموعة الأولى لكن تعادلها 1 - 1 جدد آمال الأخيرة في خطف بطاقة ضمن أفضل فرق تحتل المركز الثالث.
ورفع منتخب الكاميرون رصيده إلى سبع نقاط في صدارة المجموعة، فيما تأهل منتخب بوركينا فاسو ببطاقة المركز الثاني بعد تعادله مع نظيره الإثيوبي 1 - 1 رافعاً رصيده إلى أربع نقاط ومتفوقاً بفارق المواجهات المباشرة على كاب فيردي فيما ودعت إثيوبيا البطولة بنقطة واحدة.
وتقدم منتخب الكاميرون عن طريق فينسن أبو بكر في الدقيقة 39، الذي سجل هدفه الخامس بالبطولة، قبل أن يدرك غاي رودريغيز التعادل لكاب فيردي بطريقة رائعة بالكعب في الدقيقة 53. وفي المباراة الثانية تقدم سيريل بايالا بهدف لبوركينا فاسو في الدقيقة 24، ثم أدرك غيتانيه كيبيدي التعادل لإثيوبيا من ضربة جزاء في الدقيقة 50. وسيكون على منتخب كاب فيردي انتظار نهاية دور المجموعات للتعرف على مصيره.
في المجموعة الثالثة، ستكون كفّة الجهد أرجح من كفّة الحظّ في خطف ثاني بطاقات التأهل مع المغرب التي سبق أن حسمت عبورها.
وفي ضوء ضعف آمال منتخب جزر القمر في الاستمرار بالمسابقة بخسارتين في الجولتين الأوليين، سيكون الصراع بين الغابون التي تواجه المغرب، وغانا التي تلعب مع جزر القمر.
ويحتل المنتخب الغابوني المركز الثاني مع أربع نقاط من فوز (بهدف نظيف على جزر القمر) وتعادل (1 - 1 مع غانا)، فيما تحتل غانا المركز الثالث مع نقطة واحدة (خسارة 1 - صفر أمام المغرب، وتعادل مع الغابون).
وعقب فوزه على جزر القمر، حافظ منتخب المغرب على سلسلة انتصاراته مع مدربه البوسني (فرنسي الجنسية) وحيد خليلودزيت، الذي تولى المسؤولية خلفاً للمدرب الفرنسي هيرفي رينار في أغسطس (آب) 2019، للمباراة الـ11 على التوالي في مختلف اللقاءات الرسمية والودية، حيث أحرز لاعبوه خلالها 26 هدفاً، وسكن شباكه هدف وحيد.
وترجع آخر مباراة عجز خلالها المنتخب المغربي عن تحقيق الفوز مع خليلودزيتش إلى 26 مارس (آذار) الماضي، حينما تعادل من دون أهداف مع موريتانيا، بالتصفيات المؤهلة للبطولة الحالية لأمم أفريقيا.
ورغم ضمان التأهل، سيحاول منتخب المغرب مواصلة سلسلة انتصاراته والثأر لخسارته 2 - 3 أمام الغابون بدور المجموعات بنسخة 2012، وهي المواجهة الوحيدة التي جرت بين المنتخبين بالبطولة القارية.
لكن التعادل سيكون كافياً للمنتخب الغابوني للتأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الثالثة في تاريخه بعد نسختي 1996 و2012، ليضمن المركز الثاني ويلعب في الدور المقبل مع وصيف المجموعة الأولى. وفي حال خسارته، ستكون الفرصة سانحة لغانا للعبور إذا تفوّقت على جزر القمر بفارق هدفين أو أكثر.
وبالتالي، سيكون أول فوز للغانيين لتجنب خروج مبكر، بعدما أضاع فرصة خوض المباراة الأخيرة بأريحية أكبر حينما سقط في فخ التعادل أمام الغابون في الأنفاس الأخيرة بالجولة الماضية.
أما جزر القمر التي تشارك للمرة الأولى في البطولة، فستلعب على ورقة المركز الثالث للإبقاء على حظوظها في العبور، لكن ذلك يعني فوزاً على غانا وانتظار نتائج المجموعات الأخرى.
وستخسر غانا، حاملة ألقاب 1963، و1965، و1978 و1982، خدمات مهاجمها بنجامين تيتيه الذي اعتدى باللكم على أحد لاعبي الغابون عقب انتهاء المباراة بينهما في الجولة الثانية بالتعادل 1 - 1.
وقالت لجنة الانضباط في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) في بيان، إنها قررت «إيقاف لاعب غانا بنجامين تيتيه لمباراة واحدة إضافية، بالإضافة إلى إيقافه التلقائي لمباراتين. ونتيجة لذلك، تم إيقاف اللاعب لثلاث مباريات».
ووجهت اللجنة تحذيراً للمنتخبين على «سلوكهما غير الرياضي بعد صافرة الحكم».
في المقابل، ورغم ضمان تأهل المغرب رسمياً إلى ثمن النهائي، سيسعى «أسود الأطلس» إلى تعزيز صدارتهم أمام الغابون.
ويحتل حامل لقب 1976 صدارة المجموعة مع ست نقاط، وسيكون بحاجة إلى التعادل فقط من أجل ضمان مواجهة ثالث أي من المجموعات الأولى والثانية والسادسة في الدور المقبل.
وقال اللاعب المغربي ريان ماي: «علينا الفوز بالمباراة الثالثة، وإنهاء دور المجموعات بالصدارة. هذا هو الأهم بالنسبة لنا الآن».
وفي المجموعة الثانية وبعد أن سبق وعزز المنتخبان الجاران السنغالي والغيني حظوظهما بالتأهل إلى الدور ثمن النهائي بتعادلهما سلباً في ديربي غرب أفريقيا على ملعب «كويكونغ ستاديوم» في بافوسام في الجولة الثاني، سيكون التعادل مع مالاوي وزيمبابوي توالياً، ضامناً عبورهما سويّاً إلى الدور المقبل الذي يتأهل إليه أصحاب المركزين الأولين في المجموعات الست، إضافة إلى أفضل أربعة منتخبات في المركز الثالث.
ويتشارك المنتخبان السنغالي والغيني صدارة المجموعة برصيد أربع نقاط لكل منهما بعد فوز الأول بقيادة مهاجم ليفربول ساديو ماني على زيمبابوي، وغينيا بقيادة زميله في الفريق الإنجليزي نابي كيتا على مالاوي بنتيجة واحدة 1 - صفر، إضافة إلى التساوي بفارق الأهداف.
ويلتقي متصدر تلك المجموعة في الدور المقبل مع صاحب المركز الثالث في أي من المجموعات الأولى والثالثة والرابعة، بينما يلعب وصيف المجموعة مع صاحب المركز الثاني في المجموعة السادسة. وربما ستكون نقطة التعادل أمام السنغال كافية أيضاً للمنتخب للمالاوي لبلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخه، بعدما عجز عن اجتياز مرحلة المجموعات في مشاركتيه السابقتين عامي 1984 و2010. كما أن الخسارة من المنتخب السنغالي، ربما لن تقف حائلاً أمام صعود مالاوي للدور المقبل عبر الوجود ضمن أفضل 4 منتخبات حاصلة على المركز الثالث في المجموعات الست، ليلتقي حينها إما مع منتخب نيجيريا، الذي ضمن صدارة المجموعة الرابعة منذ الجولة الثانية، أو متصدر ترتيب المجموعة الثالثة.
وفي حال خسارة مالاوي من السنغال وفوز زيمبابوي على غينيا، سيظل المنتخب المالاوي محافظاً على المركز الثالث، رغم تساويه حينذاك في رصيد 3 نقاط مع نظيره الزيمبابوي، الذي سيبقى متذيلاً للترتيب، وذلك بعد فوزه 2 - 1 في المواجهة التي جرت بينهما بالجولة الثانية.
على جانب آخر، كانت صدمة خسارة المنتخب الجزائري أمام غينيا الاستوائية المتواضعة صفر - 1 ضمن المجموعة الخامسة، هي أبرز أحداث البطولة إلى الآن، حيث بات حامل اللقب يواجه خطر الخروج المبكر من الدور الأول. ووضعت غينيا الاستوائية حداً لسجل الجزائر الخالي من الهزيمة منذ 2018 بعدما سجل إستيبان أوبيانغ هدفاً في الشوط الثاني ليقود منتخب بلاده للفوز ومنعشاً آماله في تخطي الدور الأول.
وجاءت خسارة منتخب الجزائر، بطل نسخة 2019 في مصر، لتحرمه من معادلة الرقم القياسي لإيطاليا في المباريات المتتالية من دون هزيمة والذي سجلته بطلة أوروبا العام الماضي بعدم الخسارة في 37 مباراة. وتجمد رصيد الجزائر عند نقطة واحدة في ذيل المجموعة التي تتصدرها كوت ديفوار بأربع نقاط من مباراتين، تليها غينيا الاستوائية (3 نقاط) ثم سيراليون (2). وستخوض الجزائر مباراة مصيرية الخميس، أمام كوت ديفوار في ختام مباريات المجموعة، والفوز وحده هو سبيلها للتأهل إلى دور الستة عشر بصرف النظر عن نتيحة مباراة غينيا الاستوائية وسيراليون التي ستقام في اليوم نفسه.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.