"رعاية الشباب" تفتح باب الريادة الإلكترونية للمرأة السعودية

"رعاية الشباب" تفتح باب الريادة الإلكترونية للمرأة السعودية

ملتقى «همّة» يعرّف بالقيم الأخلاقية في مواقع التواصل الاجتماعي
الثلاثاء - 2 رجب 1436 هـ - 21 أبريل 2015 مـ
الأمير عبد الله بن مساعد (تصوير: المركز الإعلامي بالرئاسة العامة لرعاية الشباب)

تلتقط السعوديات المهتمات بالريادة في الاستثمار عبر التقنيات الجديدة، الفرص المتاحة لهن في ملتقى المرأة الأول للريادة الإلكترونية (همة) الملتئم في الرياض اليوم. ويمثّل الملتقى، بتنظيم الرئاسة العامة لرعاية الشباب ممثلة في الإدارة العامة للهيئات الشبابية، بوابة معرفة واطلاع للفتيات والنساء المشاركات، على تجارب ناجحة، وعلى نصائح وآراء الخبراء الذين سيثرون جلسات الملتقى، لمساعدتهنّ في كسب قصب السبق في مجال استثمار التقنيات الحديثة لتحقيق الريادة بجميع صورها.
وتسعى رعاية الشباب من خلال تنفيذ هذا الملتقى، الذي يرعاه الأمير عبد الله بن مساعد، الرئيس العام لرعاية الشباب، إلى تحقيق غايات 3 وهي القيم، الإبداع، والتجارة، وذلك ليتحقق لها جزء من واجبها ومسؤولياتها تجاه المرأة السعودية.
ويهدف الملتقى إلى تزويد الفتيات والنساء بآليات وطرق إقامة المشاريع الاستثمارية والتجارية عبر مواقع التواصل الاجتماعية، واستعراض التجارب الناجحة لكوكبة من صاحبات المشاريع الإلكترونية الناجحة، وتعزيز قيم استثمار الفرص التجارية الإلكترونية، والتعريف بالقيم الأخلاقية عبر التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي، وعقد ورش عمل تحفيزية وإبداعية.
وسيقدم الملتقى الذي سيعقد على مدى 3 أيام، دورات وورش عمل ومحاضرات جماهيرية، حيث حظي بمشاركة واسعة من قبل جهات حكومية وأهلية، وسط تسجيل كبير من شرائح المجتمع النسائية.
وخلال اليوم الأول من الملتقى، ستقدم كل من أسماء الحربي (ميل آب أرتست وصاحبة مشروع Shop4glam)، وهتاف التويجري (صاحبة مشروع Unique gift)، وفاطمة الذكير (صاحبة مشروع FG_Sandwiches)، تجاربهنّ في مجال الريادة الاستثمارية، مع استعراض الأفكار الملهمة في الاستفادة من الفرص الاستثمارية وتجاوز العوائق والتحديات التي تواجه المرأة في مجال الاستثمار الإلكتروني التجاري. وستقدم مي اليحيى محاضرة بعنوان «تنمية وتطوير الأفكار الإبداعية وتحويلها لمشاريع ريادية»، بينما ستطرح الدكتورة سلام نجم الدين الشرابي، محاضرة ثرية حول قيم وأخلاقيات مواقع التواصل الاجتماعي، تستعرض من خلالها بعض الإحصائيات عن استخدام هذه المواقع، والقوانين التي قد لا يعرفها كثيرون من مستخدمي الشبكات، فضلاً عن أمثلة من واقع حياتنا اليومية، لتفضي من خلالها إلى أهم القيم الإسلامية والأخلاقيات التي يجب أن تحكم السلوك اليومي في شبكات التواصل الاجتماعي، والوقاية من مشكلات وسلبيات كثيرة.


اختيارات المحرر

فيديو