الهلال والأهلي في مهمة خطف بطاقتي الصعود لثمن نهائي آسيا

الهلال والأهلي في مهمة خطف بطاقتي الصعود لثمن نهائي آسيا

ممثلا الكرة السعودية يسعيان لتأكيد الصدارة من بوابة لوكوموتيف وأهلي دبي اليوم
الثلاثاء - 2 رجب 1436 هـ - 21 أبريل 2015 مـ
تيسير الجاسم من أهم أوراق الأهلي اليوم (أرشيف «الشرق الأوسط») - من تدريبات الهلال استعدادا لمواجهة لوكوموتيف الأوزبكي (تصوير: المركز الإعلامي بنادي الهلال)

يسعى فريقا الهلال والأهلي «ممثلا الكرة السعودية» لتأكيد صدارتهما في دور المجموعات بدوري أبطال آسيا وخطف بطاقتي العبور نحو الدور المقبل، وذلك من خلال مواجهات الجولة الخامسة، اليوم (الثلاثاء)، التي يلاقيان فيها لوكوموتيف طشقند الأوزبكي وأهلي دبي الإماراتي.
كما يشهد اليوم إقامة ست مواجهات إلى جوار المواجهتين، إذ يلتقي ضمن المجموعة الثالثة التي تضم الهلال السعودي، فريقا السد القطري وفولاذ خوزستان الإيراني، فيما تجمع المباراة الثانية للمجموعة الرابعة فريقي ناساف الأوزبكي وتركتور تبريز سازي الإيراني.
وعلى صعيد لقاءات فرق شرق القارة الصفراء، يستضيف بكين غوان الصيني متصدر المجموعة السابعة نظيره فريق بريزبان روار الأسترالي، فيما يحل فريق سون سامسونغ الكوري الجنوبي ضيفا على نظيره فريق أوراوا ريد الياباني، وضمن المجموعة الثامنة والأخيرة يبحث فريق سيدني الأسترالي حامل لقب النسخة الأخيرة عن تجديد آماله بالتأهل حيث يحتل المركز الثاني بمجموعته، وذلك عندما يستقبل فريق كاشيما الياباني متذيل لائحة الترتيب، فيما تجمع المواجهة الثانية في هذه المجموعة بين المتصدر غوانزو الصيني ونظيره سيول الكوري الجنوبي صاحب المركز الثالث.
وفي استاد بالعاصمة الأوزبكية طشقند يبحث الهلال السعودي عن تأكيد استحقاقه لصدارة مجموعته الثالثة التي اعتلاها في الجولة الماضية، وذلك عندما يحل ضيفا على نظيره فريق لوكوموتيف الأوزبكي، في مواجهة لن تكون ذات سهولة كبيرة على الفريق السعودي، خاصة بعد الفوز العريض الذي حققه صاحب الأرض في الجولة الماضية أمام فريق السد القطري.
ويواصل الهلال عروضه الفنية المتميزة تحت قيادة مدربه اليوناني دونيس الذي نجح في تحقيق الكثير من الانتصارات كان آخرها في الكلاسيكو الذي جمعه بنظيره الاتحاد، وانتهت المواجهة بفوزه بثلاثة أهداف دون رد، تألق فيها بصورة كبيرة البرازيلي نيفيز بعدما سجل هدفين من أصل الأهداف الثلاثة.
وينتشي الهلال هذا اليوم بعودة ثنائي محور الارتكاز سلمان الفرج وسعود كريري بعد غيابهما عن الجولة الماضية بداعي الإيقاف، لحصولهما على بطاقتين صفراء، حيث يمثل الثنائي مصدر قوة للفريق الأزرق، إلى جوار بقية لاعبي خط الوسط الذي استعاد فاعليته بصورة كاملة في الشقين الهجومي والدفاعي، إضافة إلى ثنائي خط الدفاع البرازيلي ديغاو والكوري الجنوبي كواك، ومن خلفهم الحارس المتألق خالد شراحيلي.
أما الفريق الأوزبكي، فيبدو متذبذبا بصورة واضحة بعدما حقق انتصارا عريضا في الجولة الماضية أمام السد القطري واستعاد آماله بالتأهل بعد أسبوع من خسارة قاسية تعرض لها أمام ذات الفريق القطري بستة أهداف مقابل هدفين، حيث يتأمل فريق الهلال السعودي إلى تكرار تفوقه عليه في مواجهة الذهاب، التي انتهت بثلاثية سعودية.
ويعول لوكوموتيف على شافكات مولاجانوف وتيمور كابادزي وجاسور حسنوف ومارات بيكماييف وسانجار شاخميدروف والمونتينيغري دامير كوياسيفيتش.
وتحمل المواجهة التي تجمع الهلال ولوكوموتيف الرقم 12 في تاريخ مواجهات الفريق السعودي مع الأندية الأوزبكية، حيث سبق أن حقق 9 انتصارات، مقابل الخسارة مرة واحدة، والتعادل في مباراة أخرى.
وفي جدة، يبحث الأهلي السعودي عن الانفراد بصدارة المجموعة الرابعة، عندما يستضيف نظيره فريق أهلي دبي الإماراتي الذي يحضر خلفه في لائحة الترتيب بفارق ثلاث نقاط لصالح أهلي جدة المتصدر بثماني نقاط بعد انتصارين وتعادلين، دون أن يتعرض لأي خسارة حتى الآن، حتى على صعيد البطولة الآسيوية.
ويواصل الأهلي افتقاره لخدمات مهاجمه السوري وهداف الفريق عمر السومة بداعي الإصابة، وذلك للمواجهة الثالثة تباعا، بعد مواجهتي القادسية والفيصلي في الدوري وكأس ولي العهد، واليوم أمام فريق أهلي دبي الإماراتي بعدما خرج السومة متأثرا بإصابته في مواجهة فريق العروبة قبل جولتين.
وقدم المهاجم البديل مهند عسيري مستويات مميزة، بعدما سجل هدفين في مواجهة فريقه الأخيرة أمام الفيصلي، إضافة إلى هدف في مواجهة العروبة، التي غادرها السومة متأثرا بالإصابة، إضافة إلى امتلاك فريق الأهلي خيارات متعددة في وسط الميدان بقيادة القائد تيسير الجاسم وحسين المقهوي ومصطفى بصاص والبرازيلي أوزفالدو ومواطنه برونو سيزار.
أما فريق أهلي دبي الإماراتي، فيدخل المواجهة طامعا في مواصلة تحقيق انتصاراته بعد الفوز اليتيم الذي حققه في الجولة الماضية أمام فريق ناساف الأوزبكي، الذي رفع رصيده إلى خمس نقاط وقاده ليحتل المركز الثاني، ويفتقد الفريق الإماراتي في هذه المواجهة إلى الثنائي حبيب الفردان وعبد العزيز هيكل، إضافة إلى استمرار غياب الحارس ماجد ناصر عن مباريات فريقه في البطولة الآسيوية، وذلك بعد أحداث مواجهة تركتور الإيراني حيث تم إيقافه ستة مباريات.
وسبق للأهلي السعودي أن قابل الفرق الإماراتية في البطولة 12 مرة، وتمكن خلالها من الفوز في 6 مباريات وتعادل في 4 مباريات وخسر مرتين، كانت الأولى أمام الأهلي عام 2002، والثانية أمام الوحدة عام 2008.
والنصر أكثر الفرق الإماراتية التي واجهها الأهلي في البطولة بواقع 4 مرات، ثم الجزيرة والأهلي 3 مرات والوحدة مرتين.
ويعد فوز الأهلي على الجزيرة بنتيجة 5/ 1 عام 2010 الأكبر في تاريخ المواجهات التي حسمت ركلات الترجيح، واحدة منها عندما واجه الجزيرة في ثمن نهائي البطولة عام 2012 بأبوظبي، ونجح في حسم التأهل بركلات الترجيح 4/ 1، بعد أن تعادلا في الوقتين الأصلي والإضافي 3/ 3.


اختيارات المحرر

فيديو