الاتحاد في مهمة تثبيت الصدارة اليوم... والشباب للحاق به

من مباراة الفيحاء والفتح أمس (الشرق الأوسط)
من مباراة الفيحاء والفتح أمس (الشرق الأوسط)
TT

الاتحاد في مهمة تثبيت الصدارة اليوم... والشباب للحاق به

من مباراة الفيحاء والفتح أمس (الشرق الأوسط)
من مباراة الفيحاء والفتح أمس (الشرق الأوسط)

فيما خيم التعادل السلبي على مباراة الفيحاء والفتح أمس في المرحلة الـ17 من الدوري السعودي للمحترفين، تتواصل البطولة اليوم بإقامة ثلاث مواجهات، حيث يسعى الاتحاد لتأكيد صدارته من بوابة الرائد، فيما يأمل الشباب تقليص الفارق معه عبر شباك الاتفاق، ويلتقي أبها مع الباطن.
ويدخل الاتحاد مباراته أمام الرائد متسلحاً بأبرز الصفقات التي أبرمها في فترة الانتقالات الشتوية، والمتمثلة في المغربي عبد الرزاق حمد الله صاحب التجربة العريضة في ملاعب كرة القدم السعودية مع فريق النصر.
وسيتقدم حمد الله قائمة الاتحاد الذي سيفتقد في هذه المواجهة لخدمات الثنائي أحمد حجازي «لوجوده مع منتخب بلاده في بطولة أمم أفريقيا» بالإضافة للبرازيلي كورونادو الغائب بداعي الإصابة.
ويملك الاتحاد 35 نقطة في صدارة لائحة الترتيب ويتطلع للاستمرار في رحلة الانتصارات التي ستمنح الفريق ثقة أكبر نحو المضي قدماً لتحقيق اللقب الغائب عن خزائنه منذ 2009 حيث ينافس الاتحاد بقوة على تحقيق لقب النسخة الحالية من الدوري.
أما فريق الرائد فيدخل المباراة بعد استعادته لنغمة انتصاراته وفوزه بثلاثية من أمام نظيره فريق الفتح في الجولة الماضية ومواصلة تقدمه في لائحة الترتيب نحو المركز السادس برصيد 26 نقطة.
وفي مدينة الدمام، يسعى فريق الشباب لاستعادة نغمة انتصاراته بعد تعثره بالتعادل من أمام أبها في الجولة الماضية واتساع الفارق النقطي بينه وبين المتصدر إلى ثلاث نقاط بعدما كان نقطة وحيدة، ويدرك الشباب أن تعثره في هذه الجولة قد يفقده وصافة لائحة الترتيب في ظل المنافسة الشرسة من فريق النصر.
ويتطلع الشباب للمنافسة الجادة على لقب الدوري بعدما كان حاضراً في دائرة المنافسة بالموسم الماضي قبل أن يتراجع في المنعطف الأخير لوصافة الهلال الذي توج باللقب.
أما فريق الاتفاق فيبحث عن تحقيق فوز ثمين يعيده لدائرة الانتصارات ويحسن من ترتيب الفريق الذي تعادل في آخر جولتين أمام الباطن وقبله الفيحاء، حيث تراجع الفريق نحو المركز العاشر برصيد ثماني عشرة نقطة.
وفي مدينة أبها، يستقبل صاحب الأرض «أبها» نظيره الباطن الباحث عن الهروب من المراكز الأخيرة في لائحة ترتيب الدوري حيث تراجع الباطن نحو المركز «قبل الأخير» برصيد خمس عشرة نقطة، في حين ينتعش أبها بنتائجه الأخيرة التي ساهمت بتقدم الفريق نحو المركز الثامن برصيد تسع عشرة نقطة.
ويسعى أبها بصورة جادة لتجاوز تراجعه نحو مراكز خطر الهبوط من خلال تحركاته في سوق الانتقالات الشتوية بالإضافة للتجديد لعدد من عناصر الفريق الأساسية، ونجح أبها بتحسين وضعه الفني من خلال تجنبه الخسارة في آخر خمس مباريات خاضها، إذ كسب منها مواجهتين وتعادل في ثلاث مواجهات.


مقالات ذات صلة

لماذا يُفضّل حمد الله البقاء في الدوري السعودي للمحترفين؟

رياضة سعودية اشتهر حمد الله بأهدافه المثيرة... و بصراعاته خلال المباريات (تصوير: علي خمج)

لماذا يُفضّل حمد الله البقاء في الدوري السعودي للمحترفين؟

يضع المغربي عبد الرزاق حمد الله مهاجم فريق الاتحاد نصب عينيه الرغبة في تحطيم الرقم القياسي لهدافي الدوري السعودي للمحترفين، لذا يفضل النجم المغربي البقاء في

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية «كانتي الاتحاد» مطلوب مجدداً في البريمييرليغ

«كانتي الاتحاد» مطلوب مجدداً في البريمييرليغ

يأمل نادي وست هام الإنجليزي في التعاقد مع لاعب وسط تشيلسي السابق ولاعب الاتحاد السعودي حالياً نغولو كانتي، وفقاً لمصادر صحيفة «الغارديان».

نواف العقيّل (الرياض )
رياضة سعودية يوهان باكيوكو (إيندهوفن الهولندي)

باكيوكو يرفض عرضاً للانضمام إلى الهلال

كشفت مصادر مقرَّبة من نادي إيندهوفن الهولندي أن الجناح الشاب يوهان باكيوكو رفض الانضمام إلى نادي الهلال السعودي.

نواف العقيّل (الرياض)
رياضة سعودية عبد الرزاق حمد الله يقترب من تمثيل الشباب (الشرق الأوسط)

الشباب يتفق مع «حمد الله» ويتأهب لإعلان الصفقة

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» عن اتفاق تام بين المغربي عبد الرزاق حمد الله ونادي الشباب على تمثيل الفريق الكروي الأول في الموسم الجديد.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية يوسف الأمين لاعب نادي آينتراخت براونشفيغ الألماني (حساب اللاعب في «إنستغرام»)

الوحدة يتفق مع آينتراخت لضم العراقي يوسف الأمين

علمت مصادر «الشرق الأوسط» أن نادي الوحدة توصل لاتفاق مع نادي آينتراخت براونشفيغ الألماني من أجل التعاقد مع اللاعب يوسف الأمين.

سعد السبيعي (الدمام)

المواجهات الخمس الأبرز بين إنجلترا وهولندا منذ 1988

فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)
فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)
TT

المواجهات الخمس الأبرز بين إنجلترا وهولندا منذ 1988

فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)
فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)

عندما يتنافس منتخبا إنجلترا وهولندا، اليوم، في نصف نهائي كأس أوروبا 2024 المقامة حالياً في ألمانيا، سيستعيد الفريقان ذكريات المواجهات السابقة بينهما، التي على الرغم من قلتها فإنها تركت بصمة على البطولة القارية.

في نسخة كأس أوروبا 1988، البطولة الكبرى الوحيدة التي أحرزها المنتخب الهولندي عندما تألق ماركو فان باستن، وسجّل الهدف التاريخي في النهائي ضد الاتحاد السوفياتي، شهدت هذه البطولة القارية أيضاً نقطة سوداء في سجل المنتخب الإنجليزي حين خسر مبارياته الثلاث، وذلك حدث له للمرّة الأولى في تاريخه. وكان من بين تلك الهزائم السقوط المدوي أمام هولندا 1 - 3 بفضل «هاتريك» لفان باستن.

وفي مونديال 1990 في إيطاليا أوقعت القرعة المنتخبين مجدداً في مجموعة واحدة. وُجد عديد من لاعبي المنتخبين الذين شاركوا في المواجهة القارية عام 1988 على أرضية الملعب في كالياري، بينهما مدرب هولندا الحالي رونالد كومان. دخل المنتخبان المباراة في الجولة الثانية على وقع تعادلهما في الأولى، إنجلترا مع جارتها جمهورية آيرلندا، وهولندا مع مصر. ونجح دفاع إنجلترا في مراقبة فان باستن جيداً، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي قبل أن تحسم إنجلترا صدارة المجموعة في الجولة الثالثة وتكتفي هولندا بالمركز الثالث لتلتقي ألمانيا الغربية في ثُمن النهائي وتخرج على يدها.

وبعد أن غابت إنجلترا عن كأس العالم في بطولتي 1974 و1978، كانت هولندا أيضاً سبباً في عدم تأهل «الأسود الثلاثة» إلى مونديال الولايات المتحدة عام 1994.

خاضت إنجلترا بقيادة المدرب غراهام تايلور تصفيات سيئة، حيث حصدت نقطة واحدة من مواجهتين ضد النرويج المغمورة ذهاباً وإياباً. وفي المواجهتين الحاسمتين ضد هولندا، أهدر المنتخب الإنجليزي تقدّمه 2 - 0 على ملعب «ويمبلي» قبل أن يتوجّه إلى روتردام لخوض مباراة الإياب في الجولة قبل الأخيرة من التصفيات ليخسر 0 - 2 لتنتزع هولندا بطاقة التأهل على حساب إنجلترا. واستقال تايلور من منصبه، في حين بلغت هولندا رُبع نهائي المونديال وخرجت على يد البرازيل.

وفي كأس أوروبا التي استضافتها إنجلترا عام 1996 التقى المنتخبان مجدداً، وحصد كل منهما 4 نقاط من أول مباراتين بدور المجموعات قبل لقائهما في الجولة الثالثة على ملعب «ويمبلي»، الذي ثأرت فيه إنجلترا وخرجت بفوز كبير 4 - 1. وكان ضمن تشكيلة إنجلترا مدرّبها الحالي غاريث ساوثغيت. وتصدّرت إنجلترا المجموعة وحلت هولندا ثانية على حساب أسكوتلندا، وانتزعت بطاقة التأهل إلى الدور التالي. خسرت هولندا أمام فرنسا بركلات الترجيح في رُبع النهائي، في حين ودّعت إنجلترا بخسارتها أمام ألمانيا بركلات الترجيح في نصف النهائي، حيث أضاع ساوثغيت الركلة الحاسمة.

وفي المباراة الرسمية الوحيدة بين المنتخبين منذ عام 1996، في نصف نهائي النسخة الأولى من دوري الأمم الأوروبية عام 2019 بالبرتغال. كان ساوثغيت مدرّباً للمنتخب الإنجليزي، في حين كان كومان في فترته الأولى مع المنتخب الهولندي (تركه لتدريب برشلونة ثم عاد إليه).

تقدّمت إنجلترا بواسطة ركلة جزاء لماركوس راشفورد، لكن ماتيس دي ليخت عادل لهولندا ليفرض وقتاً إضافياً. تسبّب مدافع إنجلترا كايل ووكر بهدف عكسي قبل أن يمنح كوينسي بروميس الهدف الثالث لهولندا التي خرجت فائزة، قبل أن تخسر أمام البرتغال في المباراة النهائية.