مسؤول إيراني: طهران مستعدة للرد على جميع مخاوف وكالة الطاقة الذرية

مسؤول إيراني: طهران مستعدة للرد على جميع مخاوف وكالة الطاقة الذرية

المحادثات استمرت خمس ساعات وتستأنف اليوم
الأحد - 8 شهر ربيع الثاني 1435 هـ - 09 فبراير 2014 مـ

قال مسؤول إيراني إن بلاده ستجيب على جميع الأسئلة التي طرحها مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة والذين هم في طهران حاليا، سعيا للوصول إلى اتفاق بشأن التحقيق فيما تردد عن وجود مشاريع أسلحة ذرية.
وأدلى بهذه التصريحات بهروز كمال واندي، المتحدث باسم هيئة الطاقة الذرية الإيرانية، لوكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية «إيرنا» أمس، بينما بدأت المحادثات أمس. وقال كمال واندي في وقت لاحق للوكالة إن المحادثات استمرت خمس ساعات وكانت «جيدة وبناءة وتم إحراز تقدم فيها». وأضاف إنهم سيواصلون المحادثات اليوم. وقال دبلوماسيون غربيون إنهم يأملون أن توافق إيران على السماح لمفتشين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتحقيق في مشاريع الأسلحة النووية المزعومة. وظلت إيران ترفض لمدة عامين نداءات بالسماح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتحقيق في مشاريع مشبوهة، بما في ذلك زيارات لمواقع بحث وتطوير، غير أن هذا الموقف تغير بموجب اتفاق جرى في نوفمبر (تشرين الثاني) مع القوى العالمية الست. وتعد نقطة الخلاف الوحيدة في المحادثات هي الوصول إلى منشأة بارشين العسكرية، حيث تشتبه الوكالة بأن طهران قد انخرطت في بحوث تتعلق بتطوير الأسلحة الذرية ووافقت إيران في نوفمبر على الحد من بعض أنشطتها النووية مقابل تخفيف عقوبات عن ما قيمته سبعة مليارات دولار. وكان من المقرر أن يستمر الاتفاق - الذي جاء نتيجة لمحادثات اتسمت بالتوتر وعقدت في جنيف - لفترة ستة أشهر. وما زالت هناك مساع للتوصل إلى اتفاق دائم. وستستأنف المحادثات بين طهران ومجموعة 5 +1 في فيينا في الثامن عشر من الشهر الحالي.
في غضون ذلك أعلنت إيران أمس أنها مددت إلى اليوم محادثاتها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية! واصفة المحادثات التي جرت السبت بأنها كانت «بناءة». وقال المتحدث باسم الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية بهروز كمال واندي، حسب ما نقلت عنه وكالة «إيرنا» أن «المفاوضات بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية كانت جيدة وبناءة وهي تتقدم».
وأضاف المتحدث الإيراني أن هذه المحادثات ستتواصل الأحد من دون إعطاء تفاصيل إضافية. وكانت المحادثات استؤنفت أول من أمس في طهران لمناقشة مسألة حساسة متعلقة باحتمال وجود شق عسكري في البرنامج النووي الإيراني، إضافة إلى إجراءات ملموسة لتحسين الشفافية. ويأتي هذا اللقاء في إطار خريطة طريق وضعت في نوفمبر الماضي بين الوكالة الذرية وإيران تتضمن ست مراحل لا بد أن تنجزها إيران قبل الحادي عشر من فبراير (شباط) الحالي، ومن بينها زيارة لخبراء في الوكالة الذرية إلى مصنع إنتاج «أراك»، الذي يعمل بالمياه الثقيلة.
وكان فريق الوكالة الذرية المؤلف من خمسة أشخاص برئاسة المفتش تيرو فارجورانتا أجرى أول من أمس محادثات مع المسؤولين النوويين الإيرانيين برئاسة السفير لدى الوكالة رضا نجفي. وتسعى الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى التأكد مما إذا كانت إيران سعت للتزود بالسلاح النووي قبل عام 2003 وبعده.
وبموازاة المحادثات مع الوكالة الذرية فإن المفاوضات بين إيران ومجموعة 5+1 التي تضم الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين وألمانيا توصلت إلى اتفاق في نوفمبر في جنيف علقت بموجبه إيران تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% وتعهدت بإبقاء نشاطاتها النووية الأخرى على المستويات الحالية مقابل رفع جزئي بسيط للعقوبات الغربية.


اختيارات المحرر

فيديو