«ترف» تتألق في مهرجان الجواد العربي بالدرعية

صورة من فعاليات المهرجان السعودي للجواد العربي 2022 (واس)
صورة من فعاليات المهرجان السعودي للجواد العربي 2022 (واس)
TT

«ترف» تتألق في مهرجان الجواد العربي بالدرعية

صورة من فعاليات المهرجان السعودي للجواد العربي 2022 (واس)
صورة من فعاليات المهرجان السعودي للجواد العربي 2022 (واس)

حققت المهرة «إتش دي ترف» لمربط الهدد المركز الأول للفئة الأولى لأعمار سنة في فعاليات المهرجان السعودي للجواد العربي 2022 «عبية في الدرعية»، وذلك تحت إشراف مركز الملك عبد العزيز للخيول العربية الأصيلة وبمشاركة 104 من المهرات بالأشواط الخمسة المصنفة لفئتين رئيسيتين وثلاث فئات جانبية.

وحققت المهرة نجد فرزان لمربط فرزان للخيول العربية الأصيلة المركز الثاني للفئة الأولى، فيما حضرت المهرة يمامة الخالد من مزرعة الخالد في المركز الثالث، وعلى صعيد الفئة الثانية فقد حققت المهرة مذهلة المعود لمربط المعود المركز الأول وجاءت المهرة إرادة عذبة لمربط عذبة في المركز الثاني، فيما حضرت المهرة اليكساندرا النصار لمربط النصار في المركز الثالث.

وفي الفئة الثالثة لأعمار سنة، حققت المهرة دانة اليمين المركز الأول لمربط اليمين، فيما جاءت المهرة جوهرة عرق الذهب لمربط عرق الذهب في المركز الثاني، وجاءت المهرة مسرة الخالد لمزرعة الخالد في المركز الثالث.
وعلى صعيد منافسات الأمهار لعمر سنتين، فقد حققت المهرة «إتش إس تالا» لمربط الحواس المركز الأول لفئة «أ»، فيما حققت المهرة «إتش بيلرلينا إتش» لفيصل يوسف المقبل المركز الثاني وحققت المهرة تارا المعود لمربط الاين المركز الثالث.
وحققت المهرة شموع العناية لمربط النخيش المركز الأول في فئة «ب»، فيما حققت المهرة ورد المعود لمربط الدرعية المركز الثاني، وجاءت المهرة ازارا واس لمربط الغريقة في المركز الثالث.



المواجهات الخمس الأبرز بين إنجلترا وهولندا منذ 1988

فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)
فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)
TT

المواجهات الخمس الأبرز بين إنجلترا وهولندا منذ 1988

فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)
فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)

عندما يتنافس منتخبا إنجلترا وهولندا، اليوم، في نصف نهائي كأس أوروبا 2024 المقامة حالياً في ألمانيا، سيستعيد الفريقان ذكريات المواجهات السابقة بينهما، التي على الرغم من قلتها فإنها تركت بصمة على البطولة القارية.

في نسخة كأس أوروبا 1988، البطولة الكبرى الوحيدة التي أحرزها المنتخب الهولندي عندما تألق ماركو فان باستن، وسجّل الهدف التاريخي في النهائي ضد الاتحاد السوفياتي، شهدت هذه البطولة القارية أيضاً نقطة سوداء في سجل المنتخب الإنجليزي حين خسر مبارياته الثلاث، وذلك حدث له للمرّة الأولى في تاريخه. وكان من بين تلك الهزائم السقوط المدوي أمام هولندا 1 - 3 بفضل «هاتريك» لفان باستن.

وفي مونديال 1990 في إيطاليا أوقعت القرعة المنتخبين مجدداً في مجموعة واحدة. وُجد عديد من لاعبي المنتخبين الذين شاركوا في المواجهة القارية عام 1988 على أرضية الملعب في كالياري، بينهما مدرب هولندا الحالي رونالد كومان. دخل المنتخبان المباراة في الجولة الثانية على وقع تعادلهما في الأولى، إنجلترا مع جارتها جمهورية آيرلندا، وهولندا مع مصر. ونجح دفاع إنجلترا في مراقبة فان باستن جيداً، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي قبل أن تحسم إنجلترا صدارة المجموعة في الجولة الثالثة وتكتفي هولندا بالمركز الثالث لتلتقي ألمانيا الغربية في ثُمن النهائي وتخرج على يدها.

وبعد أن غابت إنجلترا عن كأس العالم في بطولتي 1974 و1978، كانت هولندا أيضاً سبباً في عدم تأهل «الأسود الثلاثة» إلى مونديال الولايات المتحدة عام 1994.

خاضت إنجلترا بقيادة المدرب غراهام تايلور تصفيات سيئة، حيث حصدت نقطة واحدة من مواجهتين ضد النرويج المغمورة ذهاباً وإياباً. وفي المواجهتين الحاسمتين ضد هولندا، أهدر المنتخب الإنجليزي تقدّمه 2 - 0 على ملعب «ويمبلي» قبل أن يتوجّه إلى روتردام لخوض مباراة الإياب في الجولة قبل الأخيرة من التصفيات ليخسر 0 - 2 لتنتزع هولندا بطاقة التأهل على حساب إنجلترا. واستقال تايلور من منصبه، في حين بلغت هولندا رُبع نهائي المونديال وخرجت على يد البرازيل.

وفي كأس أوروبا التي استضافتها إنجلترا عام 1996 التقى المنتخبان مجدداً، وحصد كل منهما 4 نقاط من أول مباراتين بدور المجموعات قبل لقائهما في الجولة الثالثة على ملعب «ويمبلي»، الذي ثأرت فيه إنجلترا وخرجت بفوز كبير 4 - 1. وكان ضمن تشكيلة إنجلترا مدرّبها الحالي غاريث ساوثغيت. وتصدّرت إنجلترا المجموعة وحلت هولندا ثانية على حساب أسكوتلندا، وانتزعت بطاقة التأهل إلى الدور التالي. خسرت هولندا أمام فرنسا بركلات الترجيح في رُبع النهائي، في حين ودّعت إنجلترا بخسارتها أمام ألمانيا بركلات الترجيح في نصف النهائي، حيث أضاع ساوثغيت الركلة الحاسمة.

وفي المباراة الرسمية الوحيدة بين المنتخبين منذ عام 1996، في نصف نهائي النسخة الأولى من دوري الأمم الأوروبية عام 2019 بالبرتغال. كان ساوثغيت مدرّباً للمنتخب الإنجليزي، في حين كان كومان في فترته الأولى مع المنتخب الهولندي (تركه لتدريب برشلونة ثم عاد إليه).

تقدّمت إنجلترا بواسطة ركلة جزاء لماركوس راشفورد، لكن ماتيس دي ليخت عادل لهولندا ليفرض وقتاً إضافياً. تسبّب مدافع إنجلترا كايل ووكر بهدف عكسي قبل أن يمنح كوينسي بروميس الهدف الثالث لهولندا التي خرجت فائزة، قبل أن تخسر أمام البرتغال في المباراة النهائية.