«أنقذوني من الزواج المدبر»... شاب يستخدم اللوحات الإعلانية للعثور على زوجة

محمد مالك اتخذ نهجاً مختلفاً للعثور على شريكة حياته

استخدم مالك اللوحات الإعلانية في مدينة برمنغهام البريطانية للإعلان عن نفسه أمام الزوجات المحتملات
استخدم مالك اللوحات الإعلانية في مدينة برمنغهام البريطانية للإعلان عن نفسه أمام الزوجات المحتملات
TT
20

«أنقذوني من الزواج المدبر»... شاب يستخدم اللوحات الإعلانية للعثور على زوجة

استخدم مالك اللوحات الإعلانية في مدينة برمنغهام البريطانية للإعلان عن نفسه أمام الزوجات المحتملات
استخدم مالك اللوحات الإعلانية في مدينة برمنغهام البريطانية للإعلان عن نفسه أمام الزوجات المحتملات

عندما يبحث معظم الناس عن الحب، فإنهم يلجأون إلى تطبيقات المواعدة أو يطلبون من الأصدقاء ترتيب لقاء للتعارف لكن محمد مالك اتخذ نهجا مختلفا تماما.
العازب البالغ من العمر 29 عاما من لندن استخدم اللوحات الإعلانية في مدينة برمنغهام البريطانية للإعلان عن نفسه أمام الزوجات المحتملات. وقالت اللافتة: «أنقذوني من زواج مدبر» وحملت أيضا اسم موقعه على الإنترنت حتى تتمكن الراغبات من التواصل ومعرفة ما يبحث عنه.
في مقطع فيديو على الموقع، يسمى «ابحثوا لمالك عن زوجة» يقول اللندني إنه رجل أعمال وعاشق للطعام ومتدين، ويبحث عن امرأة تمارس الطريقة الإسلامية للحياة.
وحول سبب اختياره لهذه الطريقة غير التقليدية للعثور على شريك، يقول مالك على الموقع: «لم أجد الفتاة المناسبة بعد. إنه أمر صعب هناك. كان علي الحصول على لوحة إعلانات ليتمكنوا من رؤيتي». وأضاف أنه مهتم «بالشخصية والإيمان» على أي شيء آخر.
يوضح العازب أنه ليس ضد الزيجات المرتبة. يخبر زوار الموقع أنه يعتقد أن «الزيجات المدبرة لها مكان وتقاليد في العديد من الثقافات الإسلامية»، لكنه أضاف: «أريد فقط أن أحاول العثور على شخص بنفسي أولاً».



السعودية أنموذجاً عالمياً في إدارة الموارد المائية

الدكتور عبد العزيز الشيباني خلال افتتاح الورشة التحضيرية في الرياض (الشرق الأوسط)
الدكتور عبد العزيز الشيباني خلال افتتاح الورشة التحضيرية في الرياض (الشرق الأوسط)
TT
20

السعودية أنموذجاً عالمياً في إدارة الموارد المائية

الدكتور عبد العزيز الشيباني خلال افتتاح الورشة التحضيرية في الرياض (الشرق الأوسط)
الدكتور عبد العزيز الشيباني خلال افتتاح الورشة التحضيرية في الرياض (الشرق الأوسط)

اختارت لجنة الأمم المتحدة المعنية بالموارد المائية (UN - Water) السعودية أنموذجاً عالمياً رائداً في تحقيق مؤشر الإدارة المتكاملة لموارد المياه (6 - 5 - 1) ضمن الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة (SDG 6)، وذلك نظير التقدم الذي تحرزه البلاد في هذا المجال.

جاء ذلك خلال ورشة تحضيرية لدراسة تجربة السعودية في نجاحها لتسريع تحقيق الإدارة المتكاملة للموارد المائية، ضمن الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة في المملكة، التي افتتحها الدكتور عبد العزيز الشيباني، وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة للمياه، وجمعت في الرياض 40 مشاركاً من القطاعين الحكومي والخاص، والمنظمات الدولية ذات العلاقة، والمجتمع المدني، والأوساط الأكاديمي.

وعدّ الشيباني هذا الاختيار إشادة دولية بالتقدم الذي أحرزته السعودية في ذلك، بما يتماشى مع «رؤية المملكة 2030» و«الاستراتيجية الوطنية للمياه»، خصوصاً في مجال الإدارة المتكاملة لتلك الموارد.

وتعمل اللجنة الأممية على إعداد دراسة حالة نجاح السعودية لتوثيق تجربتها، ومشاركتها مع الدول الأخرى، للاستفادة من نهج المملكة في هذا الشأن، وتشجيع استمرار الجهود عالمياً لتحقيق الهدف السادس.

جانب من الورشة التحضيرية التي عقدت في الرياض (واس)
جانب من الورشة التحضيرية التي عقدت في الرياض (واس)

وأكد أن الورشة ناقشت النتائج الأولية والرسائل الرئيسة لدراسة الحالة التي تعدّها اللجنة حول السعودية، بما يمكن من استثمار حالات النجاح وممارساتها الرصينة لإدارة المياه، والاستفادة منها عالمياً، ما يسرع بتحقيق المستهدف السادس الذي بحسب المؤشر على المستوى العالمي يشهد تباطؤاً في الوصول لأهدافه بحلول 2030.

وأشار وكيل الوزارة إلى أن دراسة حالة النجاح تعتمد نهجاً شاملاً يعكس الروابط بين مختلف القطاعات، مثل البيئة، والزراعة، والطاقة، والصحة، ما يساعد على تحديد الفرص وتعزيز التكامل بين هذه المجالات، خصوصاً في مجال خلق البيئة الممكنة لإدارة فاعلة للمياه، بما في ذلك إشراك القطاع الخاص.

ويأتي اختيار الدول المشمولة بالدراسات بناءً على البيانات التي توفرها وكالات الأمم المتحدة المختصة، ويتم إطلاق تقارير دراسات الحالة خلال الحدث السنوي الخاص بالهدف السادس، ضمن المنتدى السياسي رفيع المستوى للأمم المتحدة، الذي يُعقد في نيويورك خلال شهر يوليو (تموز) من كل عام.

يُشار إلى أن لجنة الأمم المتحدة المعنية بالموارد المائية هي تنسيقية تابعة للأمم المتحدة، تضم 36 كياناً أممياً (أعضاء) و48 منظمة دولية أخرى (شركاء)، تعمل في مجالات المياه والصرف الصحي، وتهدف إلى ضمان استجابة منسقة وفعّالة للتحديات العالمية المتعلقة بالمياه.