الإسباني ساينز يتصدر رابع مراحل داكار... والقطري العطية يترقب الفرنسي لويب

الراجحي يتقدم في الترتيب... والروسي سوتنيكوف يعتلي «عرش الشاحنات» مؤقتاً

السائق الإسباني كارلوس ساينز تصدر أمس المرحلة الرابعة لرالي داكار (الشرق الأوسط)
السائق الإسباني كارلوس ساينز تصدر أمس المرحلة الرابعة لرالي داكار (الشرق الأوسط)
TT

الإسباني ساينز يتصدر رابع مراحل داكار... والقطري العطية يترقب الفرنسي لويب

السائق الإسباني كارلوس ساينز تصدر أمس المرحلة الرابعة لرالي داكار (الشرق الأوسط)
السائق الإسباني كارلوس ساينز تصدر أمس المرحلة الرابعة لرالي داكار (الشرق الأوسط)

أحرز السائق الإسباني كارلوس ساينز، سائق فريق «آودي»، الفوز بالمرحلة الثالثة لفئة السيارات في «رالي داكار السعودية 2022»، وهو الفوز رقم 40 لساينز في إحدى مراحل رالي داكار، والفوز الأول بإحدى مراحل الرالي لسيارة «آودي» الجديدة «آر إس كيو إي ترون»، وأيضاً الأول للعلامة الألمانية في رالي داكار، والأول لسيارة في فئة «تي 1 ألتيمايت»، المخصصة للمركبات التي تعمل بالطاقة البديلة، في إطار خطة مستقبل داكار.
وسجل ساينز ساعتين و26 دقيقة و51 ثانية، متقدماً على الجنوب أفريقي هينك ليتيجان، سائق «تويوتا» الذي حلّ في المركز الثاني بفارق 38 ثانية فقط، فيما أحرز أسطورة داكار، الفرنسي ستيفان بيترهانسيل، سائق «آودي»، المركز الثالث بفارق دقيقة و41 ثانية عن ساينز.
وجاء الإسباني ناني روما، سائق «آر بي إكس»، في المركز الثالث بفارق دقيقتين و41 ثانية، تلاه السويدي ماتياس إكستروم، سائق «آودي»، في المركز الخامس بفارق دقيقتين و59 ثانية، فيما تمكّن السائق السعودي يزيد الراجحي سائق «أوفردرايف» من إنهاء المرحلة في المركز السادس بفارق 3 دقائق و46 ثانية خلف ساينز.
وتأخر سيباستيان لويب بأكثر من 33 دقيقة عن المتصدر ساينز، حيث واجه بعض المشكلات بوجود كسر في محور نقل الحركة بعد عشر دقائق من بدء المرحلة. وتمكَّن لويب في النهاية من إكمال المرحلة بسيارة تعمل بالدفع الثنائي وليس الرباعي، فيما أنهى متصدر الترتيب العام القطري ناصر العطية، سائق «تويوتا»، في المركز الثامن.
وأوضح العطية متصدر الترتيب العام بعد نهاية المرحلة الثالثة: «أعتقد أن الفرنسي لويب تعرَّض لمشكلة في سيارته وحاولنا القيادة برويّة دون أي مخاطرة، سعيدٌ للغاية بإنهاء المرحلة بلا مشكلات إطلاقاً، سيكون هذا جيداً للمرحلة الرابعة»، مضيفاً: «أمامنا مرحلة طويلة جداً، أعتقد أن علينا أن نكون حذرين في المراحل الطويلة».
وكشف العطية عن تعمده القيادة بهدوء خلال منافسات المرحلة الثالثة، موضحاً: «لم أفاجأ من أن كارلوس ساينز لحِقَ بي لأنني سرتُ ببطء، لم أفاجأ لأن هدفي لويب وليس كارلوس ساينز، ليس عليّ مُنافسة كارلوس لأنه بعيدٌ للغاية عنّا، هدفنا سيب والآن هو يُعاني مشكلاته».
وختم العطية، متصدر الترتيب العام بفارق زمني مريح بعد العُطل الذي تعرض له منافسه لويب: «لا أعرف كم خسِر من الوقت، ولكننا نُحاول السيطرة على الرالي. إنه ليس رالي سهلاً كما تعلمون، نحن الآن في اليوم الثالث وقد حصل الكثير مع الكثير من السائقين، هذا هو الحال في رالي داكار وعلينا احترام ذلك، علينا أن نكون أذكياء ونسعى لبذل أفضل ما لدينا كل يوم، لأن لدينا ثلاث سيارات ضمن فريق (تويوتا) وهم يرتكبون أخطاءً وبعيدون جداً عن الخمسة الأوائل، لن يكون افتتاح المسارات سهلاً اليوم (الأربعاء) لأنها أطول مرحلة في الرالي، سنرى بعدها ما الذي يُمكننا فعله».
وتصدر الروسي دميتري سوتنيكوف، سائق فريق «كاماز»، المرحلة الثالثة لفئة الشاحنات في داكار السعودية، بعدما نجح في الحضور بالصدارة عقب أن حل ثانياً في المرحلة الثانية.
وتمكّن الدراج البرتغالي خواكيم رودريغيز، من تصدر ترتيب المرحلة الثالثة لفئة الدراجات النارية لرالي «داكار السعودية 2022»، والتي انطلقت صباح أمس في القيصومة، وامتدت لمسافة 636 كم، والمرحلة الخاصة 255 كم.
وحقق خواكيم رودريغز فوزه الأول بإحدى مراحل رالي داكار، وهو الفوز الأول للصانع «هيرو» في إحدى مراحل رالي داكار، وسجّل رودريغز ساعتين و34 دقيقة و42 ثانية، متقدماً على الأسترالي توبي برايس بفارق دقيقة و3 ثوانٍ، فيما حجز الأميركي ماسون كلاين المركز الثالث بفارق دقيقة و14 ثانية.
وتراجع الأسترالي دانيال ساندرز في القسم الأخير من المسار قبل وصوله لخطّ نهاية المرحلة الخاصة الثالثة بفارق دقيقتين و55 ثانية، حجز بها المركز الخامس، خلف الأميركي سكايلر هاوز الذي أحرز المركز الرابع.
وتصدر الدراج الأميركي بابلو كوبيتِّي، سائق «ديل أمو- ياماها»، فئة الدراجات رباعية العجلات، المرحلة منذ انطلاقتها وصولاً لخط النهاية، محققاً المركز الأول بزمن 3 ساعات و12 دقيقة و48 ثانية ومتقدّماً بفارق دقيقتين و4 ثوانٍ عن سائق «ياماها»، الفرنسي ألكساندر جيرود الذي حجز المركز الثاني أمام الأرجنتيني مانويل أندوخار دراج فريق «7240» الذي حلّ في المركز الثالث بفارق 4 دقائق و14 ثانية عن المتصدر.
وجاء البرازيلي مارسيلو ميديروس، دراج فريق «مارسيلو»، في المركز الرابع بفارق 5 دقائق و3 ثوانٍ، أمام دراج فريق «شير ماري» الروسي ألكساندر ماكسيموف الذي حلّ في المركز الخامس بفارق 6 دقائق و57 ثانية عن كوبيتِّي.
وخلال المرحلة عاني متصدر الترتيب العام المؤقت للفئة الدراج الليتواني لايسفيداس كانشيوس، من مشكلات ميكانيكية، كما عَلَقت دراجته في الرمال.
وسجَّل السائق الأميركي سيث كونتيرو، أسرع توقيت في المرحلة الثالثة لفئة المركبات الصحراوية الخفيفة «تي 3» لـ«رالي داكار السعودية 2022» في القيصومة، محققاً فوزه الثالث بإحدى مراحل «رالي داكار 2022» من أصل أربع مراحل أُقيمت حتى الآن، وسيطر كونتيرو على السباق منذ نقطة التدقيق الأولى ولم يتخلَّ عنها. إلا أنه خارج حسابات المُنافسة على اللقب إثر تعرضه لمشكلة ميكانيكية في المرحلة الخاصة الثانية، وفرض عقوبات زمنية عليه جعله يتراجع بـ16 ساعة في الترتيب العام.
وحقق كونتيرو المركز الأول للمرحلة بزمن قدره ساعتان و52 دقيقة و23 ثانية، متقدماً بفارق 5 دقائق و16 ثانية أمام التشيلي فرانشيسكو لوبيز كونتاردو الذي حلّ في المركز الثاني، وجاء السويدي سيباستيان إريكسون في المركز الثالث بفارق 7 دقائق و3 ثوانٍ، أمام الروسي بافِل ليبيديف في المركز الرابع بفارق 8 دقائق و33 ثانية، تلاه سيباستيان جوياسامين في المركز الخامس بفارق 17 دقيقة و49 ثانية خلف المتصدر كونتيرو.
في حين تصدّر السائق البولندي ماريك غوسال ترتيب المرحلة الثالثة لفئة المركبات الصحراوية الخفيفة من الإنتاج التجاري «تي 4» في «رالي داكار السعودية 2022»، مسجلاً ساعتين و58 دقيقة و46 ثانية، بفارق دقيقتين و50 ثانية أمام شقيقه ميشال غوسال الذي حلّ في المركز الثاني.
وجاء مواطنهما البولندي آرون دومزالا، في المركز الثالث بفارق 3 دقائق و8 ثوانٍ، فيما حل الأميركي أوستن جونز في المركز الرابع بفارق 3 دقائق و48 ثانية، أمام البرازيلي رودريغو لوبي دي أوليفيرا، في المركز الخامس بفارق 6 دقائق و43 ثانية.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.