تشيلسي يتطلع إلى تخطي يونايتد والاقتراب أكثر من لقب الدوري الإنجليزي

يوفنتوس يسعى لتعزيز صدارته ووقف زحف لاتسيو.. وديربي «شرفي» في ميلانو

فالكاو يأمل في استعادة مستواه أمام تشيلسي (إ.ب.أ)، فان غال ومورينهو ومواجهة أخرى («الشرق الأوسط»)، تيري صخرة دفاع تشيلسي الدائمة (أ.ف.ب)
فالكاو يأمل في استعادة مستواه أمام تشيلسي (إ.ب.أ)، فان غال ومورينهو ومواجهة أخرى («الشرق الأوسط»)، تيري صخرة دفاع تشيلسي الدائمة (أ.ف.ب)
TT

تشيلسي يتطلع إلى تخطي يونايتد والاقتراب أكثر من لقب الدوري الإنجليزي

فالكاو يأمل في استعادة مستواه أمام تشيلسي (إ.ب.أ)، فان غال ومورينهو ومواجهة أخرى («الشرق الأوسط»)، تيري صخرة دفاع تشيلسي الدائمة (أ.ف.ب)
فالكاو يأمل في استعادة مستواه أمام تشيلسي (إ.ب.أ)، فان غال ومورينهو ومواجهة أخرى («الشرق الأوسط»)، تيري صخرة دفاع تشيلسي الدائمة (أ.ف.ب)

يستضيف تشيلسي مانشستر يونايتد اليوم وهو يدرك أن تجنب الهزيمة اليوم سيضع الفريق على أعتاب التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز قبل عدة مراحل من نهاية الموسم الحالي. الوضع لا يختلف كثيرا في الدوري الإيطالي الذي يشهد مواجهة مفصلية بين يوفنتوس المتصدر وضيفه لاتسيو الثاني.

* الدوري الإنجليزي
* صحيح أن المرحلة الثالثة والثلاثين من الدوري الإنجليزي ستقام بغياب آرسنال الثاني وليفربول الخامس المرتبطين بنصف نهائي مسابقة الكأس، إلا أنها تشهد قمة منتظرة بين تشيلسي المتصدر ومانشستر يونايتد الثالث قد تحدد منطقيا هوية بطل البريمير ليغ. الطامحون بنهاية مثيرة للدوري الإنجليزي هذا الموسم، ستتعقد آمالهم بحال فوز تشيلسي اليوم على ضيفه يونايتد، إذ يتصدر فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو الترتيب بفارق 7 نقاط عن آرسنال و8 عن يونايتد كما يملك مباراة مؤجلة. وبحال نجح يونايتد بخطف النقاط الثلاث سيبتعدون بفارق 11 نقطة عن يونايتد ما يبعد الأخير عن المنافسة على اللقب وينهي حلمه منطقيا بالتتويج للمرة الحادية والعشرين في تاريخه، ويفتح الباب أمام تشيلسي لحصد اللقب بعد أعوام 1955 و2005 و2006 و2010. وعادة ما تكون مباريات الفريقين مليئة بالإثارة، آخرها ذهابا عندما تقدم تشيلسي في الشوط الثاني عبر العاجي ديدييه دروغبا قبل أن يعادل الهولندي روبن فان بيرسي في الوقت القاتل. وكان تشيلسي قريبا من إهدار نقطتين أمام كوينز بارك رينجرز الأسبوع الماضي، لكن كرة الإسباني سيسك فابريغاس في الدقيقة 88 منحت فريق الملياردير الروسي رومان إبراموفيتش فوزا ثالثا على التوالي.
حسابيا، يحتاج الفريق اللندني إلى 12 نقطة من مبارياته السبع المقبلة ليضمن لقبه الأول في الدوري منذ 2010. وبرغم تقدمه الكبير، إلا أن تشيلسي يخوض مواجهات صعبة جدا، فبعد يونايتد يستعد لمقابلة آرسنال الثاني في 26 الحالي ثم ليفربول في المراحل الأخيرة. ورأى قلب دفاع تشيلسي الدولي غاري كاهيل: «هذه مباريات جيدة والكل يتطلع إليها. لقد اجتزنا مباراة كوينز بارك رينجرز ونصعد السلم خطوة بعد أخرى».
ونجح تشيلسي في الفوز 10 مرات على أرضه مطلع الموسم، لكن عام 2015 كان أقل فاعلية بتعادله مع مانشستر سيتي وبيرنلي وساوثهامبتون، كما سقط أمام برادفورد من الدرجة الثالثة في الدور الرابع من مسابقة الكأس، وتعرض لتعادل موجع أمام باريس سان جيرمان الفرنسي 2 - 2 أخرجه من دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.
في المقابل، يخوض يونايتد اللقاء بعد أن فاز مرتين على خصمه في آخر 16 رحلة إلى لندن، لكنه يمر في فترة رائعة قد تكون الأفضل له في حقبة ما بعد المدرب السابق السير أليكس فيرغسون. وحصل المدرب الهولندي لويس فإن غال على ثقة لا مثيل لها بعد أن دمر جاره وغريمه مانشستر سيتي 4 - 2 الأسبوع الماضي، ليبتعد عنه بفارق أربع نقاط ويقترب من ضمان المركز الثالث المؤهل مباشرة إلى دوري أبطال أوروبا الذي غاب عنه هذا الموسم بعد سنته الكارثية في 2014 مع المدرب الاسكوتلندي ديفيد مويز.
ويتألق في تشكيلة فان غال الذي تعرض لانتقادات لاذعة طوال الموسم لتغيير تكتيكاته، آشلي يونغ والبلجيكي مروان الفلايني والإسباني أندير هيريرا في خطة 4 - 3 - 3. ومع انتصاراته الستة المتتالية بدأت ترشيحات الموسم المقبل تضع منذ الآن يونايتد في طليعة المنافسين، لكن لاعب وسطه الأيسر الهولندي دالي بليند حذر زملاءه من النظر بعيدا: «أعتقد أن يونايتد فريق يحارب دوما على اللقب. بالطبع باقي الأندية تراقبنا، لكن علينا النظر إلى أنفسنا هذا الموسم ونركز على مبارياتنا المتبقية». ويبدو أن تشكيلة فإن غال لن تتغير قبل الموقعة المنتظرة، لذا قد يبقي على المهاجم الكولومبي راداميل فالكاو والجناح الأرجنتيني أنخل دي ماري على مقاعد البدلاء، رغم إصابة مايكل كاريك في مباراة سيتي. ويتوقع أن يعود إلى التشكيلة فان بيرسي ولوك شو لشفائهما من الإصابة، فيما لا يزال المدافع الآيرلندي الشمالي جوني ايفانز موقوفا بسبب حادثة البصق بينه وبين السنغالي بابيس سيسيه لاعب نيوكاسل.
من جهته، يأمل تشيلسي أن يكون المهاجم الفرنسي لويك ريمي جاهزا للحلول بدلا من الإسباني دييغو كوستا متصدر ترتيب الهدافين بالتساوي مع مهاجم توتنهام هاري كين (19 هدفا) والمصاب بفخذه. وقد يعول مورينهو مجددا على العاجي دروغبا بحال غياب كوستا الذي تم ترشيحه لجائزة أفضل لاعب في الموسم من قبل رابطة اللاعبين المحترفين إلى جانب زميله البلجيكي أدين هازارد وكين والبرازيلي كوتينهو صانع ألعاب ليفربول والتشيلي أليكسيس سانشيز مهاجم آرسنال والإسباني ديفيد دي خيا حارس مانشستر يونايتد.
ويلتقي مانشستر سيتي الجريح ضيفه ويستهام التاسع غدا بعد خسارته أربع مرات في آخر 6 مباريات ما وضع مصير مدربه التشيلي مانويل بيليغريني في مهب الريح ليصبح الألماني يورغن كلوب أبرز المرشحين لخلافته. وحث الظهير الدولي السابق غاري نيفيل إدارة سيتي على الاحتفاظ بمدربها الذي قادها إلى إحراز لقب الموسم الماضي: «آمل إلا يغيروا المدرب. فوز الفريق أربع مرات في 15 مباراة ليس جيدا، لذا آمل أن يبقى ليصحح الأداء ويكمل مهمته». ويبحث ساوثهامبتون السادس عن مواصلة مسيرته نحو تأهل أوروبي عندما يحل على ستوك العاشر. وفي باقي المباريات، يلعب اليوم كريستال بالاس مع وست بروميتش ألبيون وايفرتون مع بيرنلي وليستر مع سوانزي، وغدا نيوكاسل مع توتنهام.

* الدوري الإيطالي
* يمتلك يوفنتوس الفرصة ليحكم قبضته بشكل كبير ويقترب خطوة هائلة من منصة التتويج بلقب الدوري الإيطالي للموسم الرابع على التوالي عندما يستضيف منافسه المباشر لاتسيو اليوم في المرحلة الحادية والثلاثين من المسابقة. ولكن مهمة فريق «السيدة العجوز» لن تكون سهلة على الإطلاق في ظل المستوى الرائع للاتسيو في الآونة الأخيرة والذي ساعده على انتزاع المركز الثاني من جاره ومنافسه التقليدي العنيد روما. ويسعى لاتسيو أيضا إلى الحفاظ على موقعه في المركز الثاني لضمان المشاركة مباشرة في دوري أبطال أوروبا بالموسم المقبل فيما يخوض صاحب
المركز الثالث بالدوري الإيطالي دورا فاصلا للتأهل إلى دوري الأبطال. ويستعيد مشجعو لاتسيو ذكريات عام 2000 قبل مباراتهم أمام يوفنتوس اليوم حيث توج الفريق وقتها بلقب المسابقة بفارق نقطة واحدة فقط أمام يوفنتوس حيث انتزع لاتسيو الصدارة في المرحلة الأخيرة من المسابقة ليتوج باللقب الثاني له في تاريخ المسابقة.
وانتزع لاتسيو المركز الثاني في جدول المسابقة مطلع هذا الأسبوع من خلال الفوز الساحق 4-صفر على أمبولي فيما سقط يوفنتوس أمام بارما صفر-1. ولكن يوفنتوس لا يزال في الصدارة بفارق 12 نقطة أمام لاتسيو قبل ثماني مراحل فقط من نهاية الموسم. وبخلاف الصراع والتوتر التقليدي بين الفريقين، يضاعف من الإثارة في مباراتهما اليوم أنهما سيلتقيان أيضا في نهائي كأس إيطاليا المقرر في السابع من يونيو (حزيران) المقبل على الاستاد الأولمبي بالعاصمة روما. وقدم يوفنتوس أداء مقنعا إلى حد ما خلال المباراة التي فاز فيها 1-صفر على موناكو الفرنسي الثلاثاء الماضي في ذهاب دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا.
وينتظر ماسيميليانو أليغري المدير الفني ليوفنتوس المزيد من نجميه الكبيرين أندريا بيرلو والأرجنتيني كارلوس تيفيز بعد تعافيهما من الإصابة وذلك عندما يلتقي الفريق منافسه لاتسيو اليوم. وقال أليغري «قدم أندريا 70 دقيقة جيدة (أمام موناكو) في ظل غيابه لمدة 50 يوما قبل هذه المباراة.. الضربات الثابتة حاسمة في هذه النوعية من المباريات ونحتاج إلى شخص يمكنه أن يمدنا بالإمكانات العالية من خلال التمريرات في نصف الملعب الخاص بالمنافس».
ويستضيف روما صاحب المركز الثالث فريق أتالانتا حيث يحاول فريق العاصمة استعادة نغمة الانتصارات وتحقيق الفوز على ضيفه غدا أملا في استعادة المركز الثاني الذي فقده لصالح لاتسيو بعد التعادل مع تورينو 1-1 في المرحلة الماضية. ويحتل روما المركز الثالث برصيد 57 نقطة وبفارق نقطة واحدة خلف لاتسيو مقابل 70 نقطة ليوفنتوس المتصدر. ويعاني روما من إغلاق قطاع في مدرجات الاستاد اليوم حيث كان هذا المدرج مخصصا للمشجعين المتحمسين والمتعصبين للفريق ولكنه أغلق بسبب الهتافات العنصرية واللافتات التي رفعها المشجعون ضد والدة مشجع لقي حتفه في مصادمات العام الماضي. ولكن روما قد يفتقد المزيد من الجماهير في هذه المباراة على الاستاد الأولمبي وذلك لاحتجاج المشجعين على جيمس بالوتا رئيس النادي الذي انتقد اللافتات ورفض الطعن على قرار غلق قطاع من المدرجات.
وفي إطار الصراع على المراكز من الرابع إلى السادس التي يتأهل أصحابها إلى مسابقة الدوري الأوروبي في الموسم المقبل، يحل نابولي صاحب المركز الرابع برصيد 50 نقطة ضيفا على كالياري غدا ويلتقي سامبدوريا (49 نقطة) فريق تشيزينا اليوم كما يلتقي فيورنتينا (49 نقطة) فريق فيرونا في ختام مباريات المرحلة الاثنين المقبل. ويصطدم إنترميلان بجاره ومنافسه التقليدي العنيد ميلان في «دربي» ميلانو. لكن حسابات المراكز والنقاط لا تدخل على الإطلاق في مواجهات الديربي إذ يبحث كل من الفريقين الذين يحتلان المركزين العاشر والتاسع على الترتيب عن فوز شرفي يصالحان به جماهيرهما الغاضبة.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.