ثلاثي القمة سيتي وليفربول وتشيلسي في مواجهة نيوكاسل وتوتنهام وولفرهامبتون اليوم

«كورونا» يتسبب في تأجيل مواجهة أستون فيلا وبيرنلي قبل ساعات من إقامتها... واجتماع للأندية لبحث مخاطر تفشي الفيروس

تم إخلاء ملعب أستون فيلا من الجماهير وإلغاء مباراته أمام بيرنلي أمس بشكل مفاجئ (رويترز)   -  جماهير توتنهام تنتظر انتفاضة كين أمام ليفربول (أ.ب)
تم إخلاء ملعب أستون فيلا من الجماهير وإلغاء مباراته أمام بيرنلي أمس بشكل مفاجئ (رويترز) - جماهير توتنهام تنتظر انتفاضة كين أمام ليفربول (أ.ب)
TT

ثلاثي القمة سيتي وليفربول وتشيلسي في مواجهة نيوكاسل وتوتنهام وولفرهامبتون اليوم

تم إخلاء ملعب أستون فيلا من الجماهير وإلغاء مباراته أمام بيرنلي أمس بشكل مفاجئ (رويترز)   -  جماهير توتنهام تنتظر انتفاضة كين أمام ليفربول (أ.ب)
تم إخلاء ملعب أستون فيلا من الجماهير وإلغاء مباراته أمام بيرنلي أمس بشكل مفاجئ (رويترز) - جماهير توتنهام تنتظر انتفاضة كين أمام ليفربول (أ.ب)

تواصل الموجة الجديدة لمتحور فيروس كورونا ضرب منافسات الدوري الإنجليزي، حيث أعلنت الرابطة تأجيل مباراة أستون فيلا أمام ضيفه بيرنلي، أمس، قبل ساعات قليلة من إقامتها ضمن منافسات المرحلة الثامنة عشرة، التي تشهد اليوم 4 مباريات ساخنة، حيث يحل مانشستر سيتي المتصدر ضيفاً على نيوكاسل، ويلتقي ليفربول (الثاني) مع توتنهام، وتشيلسي (الثالث) مع ولفرهامبتون، وإيفرتون مع ليستر سيتي. وقال أستون فيلا، في بيان له، «نتيجة لسلسلة من فحوصات (بي سي آر) تأكد انخفاض عدد الطاقم الذي سبق له أن تأثر قبل الرحلة إلى نوريتش في منتصف الأسبوع. وجميع الأشخاص الذين جاءت نتيجة اختباراتهم إيجابية باتوا يخضعون للحجر الصحي». وضمن السياق ذاته، قالت رابطة الدوري، «نظراً للحالات الأكثر إيجابية في تشكيلة أستون فيلا، فقد اضطر مجلس إدارة الرابطة إلى تأجيل مباراة الفريق على أرضه ضد بيرنلي بشكل عاجل وفوري». وأضافت: «بعد مراجعة جميع المعلومات الجديدة التي قدمها أستون فيلا هذا الصباح وتلقي مشورة طبية منفصلة، وافق المجلس على الطلب نتيجة عدم وجود عدد كافٍ من اللاعبين لتشكيل فريق». وهي المباراة العاشرة التي يتم تأجيلها في الدوري الممتاز بسبب أسباب صحية تتعلق بجائحة «كوفيد - 19». وبذلك تقلصت مباريات المرحلة الثامنة عشرة إلى 5 فقط. ودعت رابطة الدوري إلى اجتماع غداً الاثنين لرؤساء الأندية وقادة الفرق والمدربين لطرح كافة المخاوف والأسئلة التي لم تتم الإجابة عنها بشأن أزمة «كورونا» الحالية.
وأشار ستيفن جيرارد، المدير الفني لفريق أستون فيلا، إلى أن الاجتماع سيناقش معايير تأجيل المباريات، بعدما طالب بعض المدربين بالوضوح في أسباب التأجيلات، وقال: «على خلفية تصريحات الكثير من المدربين، نحن نرغب في الشيء ذاته من أجل مواصلة اللعب، بالطبع هناك الكثير من المخاوف والكثير من الأسئلة التي تنتظر إجابات». وأضاف: «هذا هو سبب أن رابطة الدوري الإنجليزي ستمنح الفرصة لذلك في اجتماع الاثنين، حيث سيجتمع المدربون معاً وأتمنى أن تكون النتيجة هي إيضاح الكثير من الأمور، كما أنها ستكون فرصة للقاء قادة الفرق معاً والتحدث وإجراء نقاش حول أفضل ما يمكن فعله في الوضع الراهن».
كان إيدي هاو، المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد، قد أعرب قبل يومين عن مخاوفه من تأثير كثرة التأجيلات على نزاهة المنافسات، مشيراً إلى أن الأمر بات خطيراً، وقال: «لا أعتقد أننا نرغب في لعب نصف المباريات وتأجيل النصف الآخر». وأوضح: «بالتأكيد الدوري سيفتقد شيئاً ما حينما يصبح غير منظم من حيث عدد المباريات التي تم خوضها، حينما تبدأ بخسارة اللاعبين بسبب (كورونا)، فإن الأمر يصبح مقلقاً بخصوص عدم عدالة المسابقة، ولا أظن أن أحداً يرغب في ذلك».
وتابع هاو: «لا بد من اتخاذ قرار لضمان نزاهة المسابقة، أعتقد أن الأمر بات خطيراً، الناس يرغبون في مشاهدة مسابقة دوري عادلة، ليس مباريات تقام من وقت لآخر وهناك لاعبون غائبون».
وأكد: «أنا أرغب بشدة في مواصلة جدول المباريات، لكن حماية سلامة اللاعبين والجماهير يجب أن تأتي في المقدمة». وسيكون هاو صاحب المركز التاسع عشر (قبل الأخير)، الذي خسر الخميس أمام ليفربول، على موعد مع مباراة مع البطل مانشستر سيتي اليوم، رغم أن الأخير أعلن عن قلقه من إصابة مدربه الإسباني جوسيب غوارديولا، بفيروس كورونا، لكن مسحة الأخير أمس جاءت سلبية. وبذلك سيكون غوارديولا قادراً على قيادة فريقه ضد مضيفه نيوكاسل.
واضطر غوارديولا إلى إلغاء المؤتمر الصحافي، أول من أمس، على هامش المباراة بعد اختبار مشكوك بنتيجته، قبل أن يجري فحص «بي سي آر» للمرة الثانية، وجاءت النتيجة سلبية.
لكن غوارديولا أكد على أن واحداً من لاعبيه جاءت نتيجته إيجابية في الأيام الأخيرة، وأوضح: «الجميع جاهز، فقط فيران (توريس الإسباني) يغيب (بسبب الإصابة)»، كما أكد عودة الظهير البرتغالي جواو كانسيلو، بعد إيقافه المباراة السابقة خلال الفوز الكاسح بسباعية نظيفة ضد ليدز يونايتد، الثلاثاء، وسيكون «جاهزاً مع الجميع للعب».
وشوهد غوارديولا آخر مرة علناً الأربعاء عندما مثل سيتي خلال إعلان اعتزال مهاجم فريقه السابق الأرجنتيني سيرخيو أغويرو (33 عاماً) في ملعب «كامب نو» في برشلونة بسبب مشكلات في قلبه، بعدما كان وصل إلى كاتالونيا مطلع الموسم الحالي بعد 10 أعوام أمضاها في ملعب «الاتحاد» في مانشستر.
وأعرب المدرب الإسباني، البالغ 50 عاماً، الذي توفيت والدته بسبب الفيروس العام الماضي، عن حاجة لاعبيه والناس بشكل عام للحفاظ على مستويات عالية من الحذر، وقال في وقت: «أنا قلق، ليس لأننا سنلغي الدوري أو نؤجله، ولكن لأن الفيروس موجود في المجتمع والناس تعاني». وأضاف: «بعض الناس، الأطقم هنا، أصيبوا بـ(كورونا) وقد تحدثنا مع اللاعبين كل يوم تقريباً، وقلنا لهم أن يكونوا حذرين - حافظوا على سلامتكم، حافظوا على صحتكم، (ارتدوا) أقنعة، وحافظوا على التباعد الاجتماعي».
ويتصدر مانشستر سيتي الترتيب برصيد 41 نقطة، متقدماً بفارق نقطة عن مطارده المباشر ليفربول، و4 نقاط عن تشيلسي الثالث. في المقابل يأمل نيوكاسل في النهوض من عثراته بعدما بات مهدداً بقوة بالهبوط إذ يحتل المركز قبل الأخير بعشر نقاط ومتقدماً على نوريتش المتذيل بفارق الأهداف فقط.
وقبل مباراته مع توتنهام في قمة منافسات المرحلة، أعرب الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول، عن قلقه من تفشي فيروس كورونا، وأكد على أن تلقي اللقاح المضاد يجب أن يكون إلزامياً «من الناحية الأخلاقية». وأبدى كلوب دعمه بوضوح لبرنامج التطعيم باللقاح، وأكد أن اللاعبين يتحملون المسؤولية في اتباع خطى الغالبية العظمى من المواطنين. وأوضح: «99 في المائة من أفراد فريقنا تلقوا كامل جرعات التطعيم، كما تلقى عدد منهم الجرعة التنشيطية وبعضهم من المقرر أن يتلقاها». ويعد هذا متناقضاً بشكل كبير مع الوضع في رابطة كرة القدم الإنجليزية، حيث قال نحو ربع اللاعبين المنتمين لها إنهم لا يعتزمون تلقي اللقاح. وأضاف: «هي مسألة قناعة. إذا كنت أفعل شيئاً يساعد الناس من حولي، فهذا الأمر يعد إلزامياً - لكن من الواضح أن بعض الناس يرون ذلك بشكل مختلف». وتابع: «عمري 54 عاماً، وأؤمن بشدة بإمكانية إقناع الناس بفعل الأشياء الصحيحة، لكنني لست واثقاً من هذا في هذه القضية على وجه الخصوص».
وخسر ليفربول جهود مدافعه الهولندي فيرجيل فان دايك والبرازيلي فابينيو وكورتيس جونز أمام نيوكاسل، وسيغيبون أيضاً عن لقاء توتنهام اليوم بسبب حجرهم بعيداً عن بقية اللاعبين، بسبب نتائج اختبارات إيجابية لفيروس كورونا.
وقال كلوب: «أتمنى إقامة مباراة توتنهام في موعدها لكنني غير متفائل. الوضع صعب حقاً، لا أحد يعلم ماذا سيحدث. لم يسبق أن واجهت غياب ثلاثة لاعبين في يوم المباراة... هل يجب إيقاف الدوري؟ لا أملك إجابة حقيقية لذلك». وعن منافسه توتنهام الذي لم يلعب منذ قرابة أسبوعين بعد تأجيل مباراتيه أمام برايتون وليستر سيتي، قال كلوب: «ليس لدي أدنى فكرة عن موقف المنافس. سيكون الوضع صعباً بالنسبة لهم أيضاً. لم يلعبوا لمدة أسبوعين».
على الجانب الآخر يعلم الإيطالي أنطونيو كونتي المدير الفني لتوتنهام، الذي تأجلت له ثلاث مباريات بسبب تفشي الفيروس في النادي، إن فريقه سيخوض اللقاء وسط حالة من القلق. وعلى المستوى الفني، حذر كونتي مدافعيه من خطورة المصري محمد صلاح هداف ليفربول والدوري (15 هدفاً وصنع تسعة أهداف، أكثر من أي لاعب آخر في أوروبا).
وقال كونتي: «أعتقد أنه أحد أفضل اللاعبين في العالم. خلال المباريات، رأيناه يسجل أو يصنع الأهداف. إنه لاعب حاسم للغاية. خلال المباريات، في كل مرة يحصل على الكرة يشكل خطورة... تطور كثيراً، أتذكره عندما كان يلعب في إيطاليا».
وتوقع كونتي، أن تكون مباراة صعبة، وأوضح: «ليفربول أحد أفضل الفرق في أوروبا وأيضاً في العالم، وفقاً لما يفعله الفريق ووفقاً لكل ما حققه يورغن كلوب في هذه الأعوام». وعبر كونتي عن دعمه لمهاجمه هاري كين، الذي عانى هذا الموسم من تراجع بالمستوى، بعدما كان دائماً على رأس قائمة هدافي المسابقة منتخب بلاده، لكن الحصيلة تراجعت كثيراً في الموسم الحالي إذ لم يحرز سوى هدف وحيد فقط.
وأكد كونتي الذي تولى تدريب النادي اللندني في بداية نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، أن فريقه يكون أفضل بوجود كين وقتاً: «إذا قارنت أداءه في الماضي فإن الوضع يبدو غريباً، لكن من خلال تجربتي كلاعب ومدرب فإن هذا يحدث... لعبت إلى جانب مهاجمين كبار لم يهزوا الشباك لفترة طويلة. لكن رأيي فيهم رغم ذلك لم يتغير. عندما يكون هاري كين في تشكيلتك فإنك تشعر بالمزيد من القوة، إنه لاعب من الطراز العالمي».
وفي تشيلسي يبدو الوضع مقلقاً أيضاً قبل مواجهة ولفرهامبتون اليوم بسبب تواصل إهدار النقاط بالجولات الأخيرة، وآخرها التعادل بملعبه 1 - 1 مع إيفرتون الخميس. ويزيد من قلق تشيلسي تفشي فيروس كورونا الذي ضرب أربعة لاعبين جدد هم بن تشلويل وكالوم هودسون - أودوي والألماني تيمو فرنر والبلجيكي روميلو لوكاكو، بعدما كان اكتشف إيجابية لاعب وسطه الكرواتي ماتيو كوفاسيتش، فيما غاب أيضاً الألماني كاي هافيرتز لعدم صدور نتيجة الفحص الذي خضع له. وأعرب الألماني توماس توخيل مدرب تشيلسي، عن حيرته من أسباب تراجع أداء فريقه، مشيراً إلى أن الأمر لا يعود فقط إلى غياب العديد من اللاعبين بسبب الإصابة وفيروس كورونا. ويحتل تشيلسي المركز الثالث لكنه يتأخر بأربع نقاط عن مانشستر سيتي المتصدر.


مقالات ذات صلة


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.