زعيم حزب العمال البريطاني يعد ببقاء بلاده في الاتحاد الأوروبي

ركز في بيانه الانتخابي على السمعة الاقتصادية

زعيم المعارضة البريطانية إد ميليباند خلال إلقائه بيانه الانتخابي في مانشستر أمس (إ.ب.أ)
زعيم المعارضة البريطانية إد ميليباند خلال إلقائه بيانه الانتخابي في مانشستر أمس (إ.ب.أ)
TT

زعيم حزب العمال البريطاني يعد ببقاء بلاده في الاتحاد الأوروبي

زعيم المعارضة البريطانية إد ميليباند خلال إلقائه بيانه الانتخابي في مانشستر أمس (إ.ب.أ)
زعيم المعارضة البريطانية إد ميليباند خلال إلقائه بيانه الانتخابي في مانشستر أمس (إ.ب.أ)

وعد زعيم حزب العمال البريطاني المعارض إد ميليباند، الناخبين ببقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي حال تولي حزب العمال الذي يرأسه السلطة في بريطانيا، عقب الانتخابات المقررة في السابع من مايو (أيار) المقبل.
وقال ميليباند لدى الإعلان عن برنامجه الانتخابي، أمس، في مانشستر، إن بريطانيا ستتولى دورا رياديا في الاتحاد الأوروبي إذا أصبح رئيسا للوزراء.
ووصف ميليباند رئيس الوزراء البريطاني الحالي ديفيد كاميرون بأنه يتبنى «سياسة انتحارية» فيما يتعلق بأوروبا، وقال: «إذا طرق ديفيد كاميرون الباب في بروكسل، فلا يسمع له أحد، لأن الجميع يدركون أنه حريص على مصلحة حزبه فقط». وكان كاميرون قد أعلن أنه سيجري حال فوزه في الانتخابات المقبلة استفتاء شعبيا في خريف عام 2017، بشأن بقاء بلاده عضوا في الاتحاد الأوروبي، وأنه يعتزم العمل على إصلاح الاتحاد الأوروبي قبل إجراء هذا الاستفتاء.
وأكد حزب العمال البريطاني المعارض أنه هو الآخر يعتزم إجراء إصلاحات داخل الاتحاد الأوروبي، ولكنه رأى أن إجراء استفتاء بشأن بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي غير ضروري، وأن هذا الاستفتاء من شأنه أن يتسبب في إحداث بلبلة في الشارع البريطاني، ويلحق أضرارا بالاقتصاد البريطاني.
وأعلن إد ميليباند أمس بيانه الانتخابي الذي يأمل أن يوصله إلى رئاسة الوزراء في الانتخابات التي تجرى الشهر المقبل، مركزا على تعزيز سمعة حزبه في الاقتصاد. وكان حزب العمال اليساري الذي يرأسه ميليباند يتقاسم استطلاعات الرأي لأشهر عدة مع حزب المحافظين، حزب رئيس الوزراء ديفيد كاميرون، وكلا الطرفين بحاجة ماسة إلى قلب النتيجة مع بدء العد التنازلي حتى 7 مايو (أيار) المقبل. وواجه الوضع الاقتصادي في عهد حزب العمال بين عامي 1997 و2010 في حكم توني بلير وغوردن براون، انتقادات كثيرة من حزب المحافظين.



إيطاليا تجري استفتاء على خطة ميلوني لإصلاح النظام القضائي

امرأة تدلي بصوتها في مركز اقتراع للتصويت على الاستفتاء الدستوري الإيطالي بشأن إصلاح القضاء في ميلانو (أ.ف.ب)
امرأة تدلي بصوتها في مركز اقتراع للتصويت على الاستفتاء الدستوري الإيطالي بشأن إصلاح القضاء في ميلانو (أ.ف.ب)
TT

إيطاليا تجري استفتاء على خطة ميلوني لإصلاح النظام القضائي

امرأة تدلي بصوتها في مركز اقتراع للتصويت على الاستفتاء الدستوري الإيطالي بشأن إصلاح القضاء في ميلانو (أ.ف.ب)
امرأة تدلي بصوتها في مركز اقتراع للتصويت على الاستفتاء الدستوري الإيطالي بشأن إصلاح القضاء في ميلانو (أ.ف.ب)

تبدأ إيطاليا، اليوم (الأحد)، استفتاء، على مدى يومين، حول ما إذا كانت ستجري تغييرات على نظامها القضائي، وهو مشروع رئيسي للحكومة اليمينية برئاسة رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني.

وقد وافق مجلسا البرلمان بالفعل على الإصلاح. ومع ذلك، وبما أنه يتطلب تغييرات في الدستور، فيجب أيضاً طرحه للتصويت العام.

ويقول المنتقدون إن الخطط قد تقوِّض استقلال القضاء.

صورة تُظهر أوراق الاقتراع بمركز اقتراع في اليوم الأول للتصويت على الاستفتاء الدستوري الإيطالي بشأن إصلاح القضاء في ميلانو (أ.ف.ب)

وسيتم إقرار الإصلاح حال موافقة أكثر من 50 في المائة من المُصوِّتين. ويُنظَر إلى الاستفتاء أيضاً على أنه اختبار للدعم الشعبي لكل من اليمين واليسار قبل الانتخابات البرلمانية المقبلة، المقرر إجراؤها في أواخر عام 2027.

ويحق لأكثر من 46 مليون إيطالي التصويت. ومن المتوقع ظهور النتائج بحلول مساء الاثنين.

وتعدُّ عملية إعادة الهيكلة واحدة من المبادرات الرئيسية لائتلاف ميلوني المكون من 3 أحزاب يمينية ومحافظة، والذي يحكم إيطاليا منذ نحو 3.5 سنة.

ولطالما دفع اليمين السياسي في إيطاليا بأن أجزاء كبيرة من القضاء متحالفة مع اليسار. وفي الوقت نفسه، تتهم المعارضة ميلوني بالسعي لإخضاع نظام العدالة للنفوذ السياسي.

من المتوقع ظهور النتائج بحلول مساء الاثنين (أ.ف.ب)

وفي قلب الإصلاح توجد خطة لفصل المسارات المهنية للقضاة والمدعين العامين. كما سيتم إنشاء هيئات تسيير ذاتي جديدة لكلا المجموعتين، مع مشاركة البرلمان في تعيين الأعضاء، مما قد يمنح السياسيين نفوذاً أكبر على قرارات التعيين.

وعلى الرغم من الخلاف السياسي، فإنَّ هناك اتفاقاً واسع النطاق على أنَّ نظام العدالة في إيطاليا يتطلب الإصلاح، حتى وإن اختلفت الآراء حول كيفية تحقيقه.

وغالباً ما تستغرق الإجراءات القانونية وقتاً أطول بكثير مما هي عليه في كثير من الدول الأوروبية الأخرى، وفقط 4 من كل 10 إيطاليين يثقون في القضاء، وفقاً لأحد استطلاعات الرأي.


تقرير: غواصة بريطانية تعمل بالطاقة النووية تتمركز في بحر العرب

الغواصة البريطانية «إتش إم إس أنسون» في صورة وزعتها وزارة الدفاع البريطانية في 22 فبراير(شباط) الماضي (أرشيفية - أ.ف.ب)
الغواصة البريطانية «إتش إم إس أنسون» في صورة وزعتها وزارة الدفاع البريطانية في 22 فبراير(شباط) الماضي (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

تقرير: غواصة بريطانية تعمل بالطاقة النووية تتمركز في بحر العرب

الغواصة البريطانية «إتش إم إس أنسون» في صورة وزعتها وزارة الدفاع البريطانية في 22 فبراير(شباط) الماضي (أرشيفية - أ.ف.ب)
الغواصة البريطانية «إتش إم إس أنسون» في صورة وزعتها وزارة الدفاع البريطانية في 22 فبراير(شباط) الماضي (أرشيفية - أ.ف.ب)

اتَّخذت غواصة بريطانية، تعمل بالطاقة النووية ومُزوَّدة بصواريخ «كروز» من طراز «توماهوك»، موقعاً لها في بحر العرب، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء عن صحيفة «ديلي ميل»، أمس (السبت)، مما يمنح بريطانيا القدرة على شنِّ ضربات بعيدة المدى في حال تصاعد الصراع بالشرق الأوسط.

وأضاف التقرير أن الغواصة تطفو على السطح بشكل دوري للتواصل مع المقر المشترك الدائم للمملكة المتحدة في نورثوود، حيث يتم التصريح بأي أمر إطلاق من قبل رئيس الوزراء ونقله من قبل رئيس العمليات المشتركة.

ويأتي هذا الانتشار بعد أن أذنت بريطانيا للولايات المتحدة باستخدام القواعد البريطانية لشنِّ ضربات على المواقع الإيرانية التي تهدِّد مضيق هرمز.


لندن تُوسّع دورها لحماية «هرمز» بعد استهداف «دييغو غارسيا»

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يتحدّث في مجلس العموم يوم 18 مارس (د.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يتحدّث في مجلس العموم يوم 18 مارس (د.ب.أ)
TT

لندن تُوسّع دورها لحماية «هرمز» بعد استهداف «دييغو غارسيا»

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يتحدّث في مجلس العموم يوم 18 مارس (د.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يتحدّث في مجلس العموم يوم 18 مارس (د.ب.أ)

وسّعت المملكة المتحدة دورها العسكري في سياق حرب إيران، عبر السماح للولايات المتحدة بتنفيذ ضربات ضد مواقع إيرانية تستهدف الملاحة في مضيق هرمز انطلاقاً من قاعدتين بريطانيتين.

وجاء الإعلان عقب استهداف إيران القاعدة العسكرية المشتركة بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة في جزيرة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي بصاروخين باليستيين، في تصعيد غير مسبوق.

وأكّد مصدر رسمي بريطاني، لوكالة الصحافة الفرنسية، أن محاولة إيران فشلت في استهداف «دييغو غارسيا». من جهتها، ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال»، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن أياً من الصاروخين لم يُصب هدفه، إلا أن عملية الإطلاق تشير إلى امتلاك طهران قدرات صاروخية أبعد مدى مما كان يُعتقد سابقاً.