«ستاندرد آند بورز» تعدّل توقعاتها لتصنيف تركيا إلى سلبي

إردوغان يطالب الأتراك بالصبر على «ابتلاء» انهيار الليرة

انضمت ستاندرد آند بورز إلى فيتش وموديز في النظرة السلبية للاقتصاد التركي (أ.ب)
انضمت ستاندرد آند بورز إلى فيتش وموديز في النظرة السلبية للاقتصاد التركي (أ.ب)
TT

«ستاندرد آند بورز» تعدّل توقعاتها لتصنيف تركيا إلى سلبي

انضمت ستاندرد آند بورز إلى فيتش وموديز في النظرة السلبية للاقتصاد التركي (أ.ب)
انضمت ستاندرد آند بورز إلى فيتش وموديز في النظرة السلبية للاقتصاد التركي (أ.ب)

عدلت وكالة «ستاندرد آند بورز» الدولية توقعها للتصنيف الائتماني لتركيا من مستقر إلى سلبي في ظل التدهور الحاد لعمليتها وصعود التضخم أكثر من 21 في المائة في أعلى مستوى منذ 3 سنوات، لتنضم بذلك إلى نظيرتيها «موديز» و«فيتش».
ورغم تغيير الرئيس رجب طيب إردوغان 3 رؤساء للبنك المركزي التركي، في أقل من 3 سنوات، فضلاً عن استقالة وزيرين للخزانة والمالية، أحدهما صهره برات البيراق، الذي تحمله المعارضة المسؤولية عن تدهور الليرة التركية، لم تتمكن السياسة التي يتبعها إردوغان والضغط على البنك من أجل خفض سعر الفائدة في تحقيق هدف خفض التضخم ووقف تدهور العملة، وهي النظرية المتفردة التي يتبعها إردوغان وتجافي النظريات المألوفة في الاقتصاد.
وأرجعت «ستاندرد آند بورز»، قرارها، الذي نشر أمس، إلى ارتفاع الأسعار وتراجع سعر صرف الليرة التركية، بوصفهما مخاطر محدقة بالاقتصاد، وقالت في شرحها للقرار: «يعكس توقعنا السلبي ما نعتبره مخاطر متزايدة على اقتصاد تركيا القائم على الاستدانة الخارجية على مدى الأشهر الـ12 المقبلة من التقلبات الشديدة في أسعار العملة وارتفاع التضخم، وسط إشارات متضاربة بشأن السياسات العامة».
وأبقت الوكالة تصنيفها للدين التركي، لكنها حذرت من أن ذلك قد يتغير إذا أدت سياسات الحكومة «إلى تقويض سعر صرف الليرة بشكل أكبر وتفاقم توقعات التضخم، ما يزيد من مخاطر حدوث تعثر في النظام المصرفي».
وجاء قرار «ستاندرد آند بورز»، بعدما رسخت وكالة «موديز» الدولية للتصنيف الائتماني النظرة المتشائمة للتضخم في تركيا، متوقعة أن يتجاوز مؤشر أسعار المستهلكين 25 في المائة في الشهور المقبلة.
وقالت الوكالة، في بيان نشر أول من أمس، إن استمرار ارتفاع التضخم سيحد من النمو في عام 2022، مشيرة إلى أن خفضاً آخر محتملاً لأسعار الفائدة في ديسمبر (كانون الأول) يزيد من تقليص توقعاتها ونظرتها للاقتصاد التركي، وأضافت «موديز»، «نتوقع أن يتسارع مؤشر أسعار المستهلكين، الذي بلغ 21.3 في المائة في نوفمبر (تشرين الثاني)، إلى نحو 25 في المائة بل وأكثر في الشهور المقبلة». وأضافت أنها تتوقع أن يتراوح معدل التضخم بين 17 و18 في المائة بنهاية عام 2022.
وأشارت إلى أن استمرار ارتفاع التضخم في تركيا سيحد من التوسع الاقتصادي، وتوقعت أن يتباطأ نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي إلى 4 في المائة في 2022 ما يقدر بنحو 11 في المائة هذا العام.
ولفتت الوكالة إلى أن ضعف الليرة التركية عزز التحول نحو الدولار، غير أن الثقة بالنظام المصرفي لا تزال قوية في ظل عدم وجود مؤشرات على سحب الودائع.
وسبق أن عدلت وكالة «فيتش» الدولية للتصنيف الائتماني النظرة المستقبلية لتركيا إلى «سلبية»، وأكدت تصنيفها عند درجة «بي بي سالب»، كما خفضت نظرتها المستقبلية المتعلقة بتخلف تركيا عن سداد الديون على الأمد الطويل إلى «سلبية» بدلاً من «مستقرة».
وتشهد تركيا اضطراباً شديداً في أسواق الصرف مع الاستمرار في تيسير السياسة النقدية من جانب البنك المركزي. وأطاح الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، مؤخراً، وزير الخزانة والمالية لطفي إلوان، آخر المعارضين لسياسته في خفض سعر الفائدة، وذلك بعدما طفا الخلاف بينهما على تسيير السياسة النقدية في ظل ارتفاع التضخم على السطح. وعين إردوغان مكان إلوان، نور الدين نباتي، الذي كان واحداً من 4 نواب للوزير، وهو أيضاً نائب سابق بالبرلمان عن حزب «العدالة والتنمية» الحاكم.
وواصلت الليرة التركية انهيارها أمام الدولار، في تعاملات نهاية الأسبوع أول من أمس، وخسرت 0.8 في المائة من قيمتها، مع استمرار مخاوف المستثمرين بشأن أسعار الفائدة المنخفضة وارتفاع التضخم، ما دفع الليرة صوب انخفاض قياسي بلغته الأسبوع الماضي عند مستوى اقترب من 14 ليرة للدولار. واستقرت الليرة عند 13.87 مقابل الدولار، بعد أن تدخل البنك لضخ العملة الأجنبية للمرة الثالثة في شهر واحد في محاولة لوقف انهيار الليرة.
وطالب إردوغان الشعب التركي بالصبر، معتبراً أن الانهيار التاريخي لليرة التركية أمام العملات الأجنبية، هو «ابتلاء من الله»، وأن عليهم التحمل. وقال إردوغان، خلال افتتاح مؤتمر اتحاد برلمانات الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي بإسطنبول مساء أول من أمس: «نحن كمسلمين، نرى الحياة الدنيا على أنها اختبار وعلينا أن نصبر على الابتلاءات».



ارتفاع أسعار خام الحديد تحت وطأة غلاء الشحن والطاقة

أكوام من خام الحديد المستورد تُرى في أحد المواني بمحافظة تشوشان بمقاطعة تشيجيانغ الصين (رويترز)
أكوام من خام الحديد المستورد تُرى في أحد المواني بمحافظة تشوشان بمقاطعة تشيجيانغ الصين (رويترز)
TT

ارتفاع أسعار خام الحديد تحت وطأة غلاء الشحن والطاقة

أكوام من خام الحديد المستورد تُرى في أحد المواني بمحافظة تشوشان بمقاطعة تشيجيانغ الصين (رويترز)
أكوام من خام الحديد المستورد تُرى في أحد المواني بمحافظة تشوشان بمقاطعة تشيجيانغ الصين (رويترز)

ارتفعت العقود الآجلة لخام الحديد يوم الاثنين، مدعومة بارتفاع أسعار الشحن، كما سجَّلت أسعار مكونات صناعة الصلب الأخرى، مثل فحم الكوك، ارتفاعاً مع سعي الدول لتأمين شحنات الفحم لتلبية احتياجاتها من الطاقة في ظل ارتفاع أسعار النفط والغاز عالمياً.

وسجَّل عقد خام الحديد الأكثر تداولاً لشهر مايو (أيار) في بورصة داليان الصينية ارتفاعاً بنسبة 0.92 في المائة ليصل إلى 819 يواناً (118.57 دولار) للطن المتري، بينما ارتفع سعر خام الحديد القياسي لشهر أبريل (نيسان) في بورصة سنغافورة بنسبة 0.02 في المائة إلى 108.25 دولار للطن حتى الساعة 07:06 بتوقيت غرينتش، وفق «رويترز».

وعلى الرغم من الصراع في الشرق الأوسط، حافظ خام الحديد وفحم الكوك على استقرارهما، مدعومين بارتفاع تكاليف الشحن البحري وتحول بعض استخدامات الطاقة من الفحم إلى فحم الكوك، وفقاً لمذكرة صادرة عن سوق شنغهاي للمعادن.

لكن الحذر سيطر على السوق خلال مفاوضات شركة «بي إتش بي» مع مجموعة موارد المعادن الصينية الحكومية لشراء خام الحديد، مما دفع بعض المستثمرين إلى جني الأرباح، بحسب المذكرة.

وأظهرت بيانات شركة «ستيل هوم» الاستشارية انخفاض مخزون خام الحديد في المواني الصينية الرئيسية بنسبة 0.74 في المائة على أساس أسبوعي حتى 20 مارس (آذار)، مع ارتفاع إنتاج الحديد المصهور.

وفي أستراليا، اجتاز الإعصار الاستوائي الشديد «ناريلي» بالقرب من الساحل الشمالي الشرقي، مما أثار مخاوف من انقطاع الإمدادات من مراكز خام الحديد. ومن المتوقع أن يشهد ميناء هيدلاند، أحد المراكز الرئيسية لتصدير الخام، رياحاً قوية هذا الأسبوع وفقاً لمكتب الأرصاد الجوية الأسترالي.

وفي جنوب أفريقيا، فرضت الحكومة رسوم استيراد مرتفعة على واردات الصلب الإنشائي من الصين بعد اكتشاف أدلة على الإغراق، حيث تشكل الواردات نحو 36 في المائة من إجمالي استهلاك البلاد من الصلب، وتستحوذ الصين على 73 في المائة منها، وفقاً لمعهد جنوب أفريقيا للحديد والصلب.

وعلى صعيد أسعار المعادن، ارتفع سعر فحم الكوك بنسبة 10.97 في المائة وفحم الكوك الصناعي بنسبة 6.92 في المائة في بورصة شنغهاي للعقود الآجلة، بينما سجل حديد التسليح ارتفاعاً بنسبة 0.9 في المائة، ولفائف الصلب المدرفلة على الساخن 0.97 في المائة، وأسلاك الصلب 1.86 في المائة، والفولاذ المقاوم للصدأ 0.25 في المائة.

شركة «فورتسكيو» تحذر

في سياق متصل، حذر مسؤول تنفيذي رفيع المستوى في شركة «فورتسكيو» الأسترالية يوم الاثنين من أن عمال مناجم خام الحديد قد يواجهون تكاليف إضافية بمليارات الدولارات إذا استمر ارتفاع أسعار الديزل، بينما أدى النزاع الأميركي-الإسرائيلي مع إيران إلى تعطيل شبه كامل للشحنات عبر مضيق هرمز، مما رفع أسعار النفط والغاز وخفض إمدادات الديزل، الوقود الرئيس لقطاع التعدين.

وأظهرت بيانات مجموعة بورصة لندن أن أسعار مقايضات الديزل القياسية في سنغافورة بلغت يوم الاثنين أكثر من 180 دولاراً للبرميل، مرتفعة من 92.5 دولار قبل اندلاع الحرب، وفق «رويترز».

وقال دينو أوترانتو، الرئيس التنفيذي للمعادن والعمليات في «فورتسكيو»، في مقابلة يوم الاثنين: «كل تغيير بمقدار 10 سنتات في سعر الديزل يؤثر على تكاليفنا بنحو 70 مليون دولار. وبالنظر إلى منافسينا من الشركات الأربع الكبرى، فإن نفس التغيير يرفع هيكل التكاليف بنحو نصف مليار دولار أميركي».

وأضاف أوترانتو أن الشركة تعتمد بشكل كبير على واردات الوقود من جنوب شرق آسيا، لكنها «مطمئنة» لمخزونات الوقود الحالية ما لم تتصاعد التوترات في إيران.

وقد وضعت فورتسكيو، رابع أكبر مورد لخام الحديد في العالم، بعضاً من أكثر أهداف خفض الانبعاثات الكربونية طموحاً بين شركات التعدين الكبرى في أستراليا، وهو ما ساعدها على ترشيد استهلاك الوقود. وأوضح أوترانتو أن الشركة تتوقع توفير ما لا يقل عن 100 مليون دولار خلال الأشهر الـ12 المقبلة من تكاليف الديزل، بفضل جهود كهربة عملياتها باستخدام الطاقة المتجددة، مع خطة لخفض استهلاكها بمقدار مليار لتر مكافئ ديزل خلال السنوات القليلة المقبلة.

وقال: «أعلنا قبل بضع سنوات عن خطة طموحة للغاية لخفض الانبعاثات الكربونية. ولسنوات عديدة قوبلت هذه الخطة بانتقادات، لكن الأمور تتغير الآن... فمساهمونا يطالبون اليوم بتسريع هذه الخطوة».

وأضاف أوترانتو أن «فورتسكيو» تجري محادثات مع مجموعة موارد المعادن الصينية، الشركة الصينية الحكومية، لشراء خام الحديد، واصفاً المحادثات بأنها «ديناميكية وغير صدامية».


النحاس يسجل أدنى مستوى في 3 أشهر مع تصاعد الحرب

تظهر قضبان نحاسية في مصنع كابلات «ترونغ فو» بمقاطعة هاي شيونغ الشمالية بفيتنام (رويترز)
تظهر قضبان نحاسية في مصنع كابلات «ترونغ فو» بمقاطعة هاي شيونغ الشمالية بفيتنام (رويترز)
TT

النحاس يسجل أدنى مستوى في 3 أشهر مع تصاعد الحرب

تظهر قضبان نحاسية في مصنع كابلات «ترونغ فو» بمقاطعة هاي شيونغ الشمالية بفيتنام (رويترز)
تظهر قضبان نحاسية في مصنع كابلات «ترونغ فو» بمقاطعة هاي شيونغ الشمالية بفيتنام (رويترز)

هبط سعر النحاس، يوم الاثنين، إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من ثلاثة أشهر، مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، ما أبقى أسعار النفط مرتفعة بعد تبادل التهديدات بين الولايات المتحدة وإيران.

وأغلق عقد النحاس، الأكثر تداولاً في بورصة شنغهاي للعقود الآجلة، منخفضاً بنسبة 2.44 في المائة عند 92.100 يوان (13.333.33 دولار) للطن المتري، بعد أن سجل أدنى مستوى له منذ 5 ديسمبر (كانون الأول) الماضي عند 91.500 يوان، بانخفاض قدره 3.07 في المائة. كما انخفض سعر النحاس القياسي لأجَل ثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن بنسبة 1.57 في المائة إلى 11742 دولاراً للطن، بعد أن وصل إلى أدنى مستوى له منذ 19 ديسمبر عند 11.700.50 دولار، مع استمرار التداول حتى الساعة 07:00 بتوقيت غرينتش، وفق «رويترز».

يأتي ذلك بعد تهديد إيران، يوم الأحد، بضرب شبكات الطاقة والمياه لجيرانها في الخليج، رداً على تحذير الرئيس الأميركي دونالد ترمب بضرب شبكة الكهرباء الإيرانية إذا لم يُفتح مضيق هرمز خلال 48 ساعة، في تصعيدٍ جديد للصراع الذي دخل أسبوعه الرابع.

في الوقت نفسه، ارتفعت أسعار خام برنت الآجلة بشكل طفيف لتستقر فوق 110 دولارات للبرميل. وتؤثر تكاليف الطاقة المرتفعة سلباً على توقعات النمو العالمي، إذ تزيد الضغوط على الأُسر والشركات، وتُفاقم المخاوف بشأن التضخم، وتُضعف احتمالات خفض أسعار الفائدة من قِبل البنوك المركزية، مع توقع بعض المستثمرين رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي الفائدة خلال العام الحالي.

وعلى الرغم من ذلك، تُظهر مؤشرات في الصين؛ أكبر مستهلِك للنحاس، بوادر انتعاش الطلب مع تراجع الأسعار عن مستوياتها المرتفعة في ديسمبر. وسجلت مخزونات النحاس في المستودعات المسجّلة لدى بورصة شنغهاي للعقود الآجلة (SHFE) أول انخفاض لها منذ 12 ديسمبر، بانخفاض قدره 5.15 في المائة على أساس أسبوعي لتصل إلى 411.121 طن. وأشار محللون بشركة الوساطة الصينية «جينروي فيوتشرز» إلى أن طلب المستهلكين النهائي بدأ يرتفع مع ازدياد نشاط المشترين نتيجة انخفاض الأسعار، في حين بدأت المخزونات المحلية تتراجع، ما قد يسرّع وتيرة التخلص من المخزونات.

وفي بورصة شنغهاي للعقود الآجلة، سجلت المعادن الأخرى انخفاضات متفاوتة، إذ انخفض الألمنيوم بنسبة 1.38 في المائة، والزنك بنسبة 0.07 في المائة، والنيكل بنسبة طفيفة 0.09 في المائة، والقصدير بنسبة 4.37 في المائة، بينما ارتفع الرصاص بنسبة طفيفة بلغت 0.15 في المائة. أما في بورصة لندن للمعادن فقد انخفض الألمنيوم بنسبة 1.15 في المائة، والزنك 0.55 في المائة، والرصاص 0.63 في المائة، والنيكل 1.23 في المائة، والقصدير 4.33 في المائة.


«موانئ» السعودية تضيف 5 خدمات شحن جديدة وسط التوترات في «هرمز»

ميناء ينبع التجاري (واس)
ميناء ينبع التجاري (واس)
TT

«موانئ» السعودية تضيف 5 خدمات شحن جديدة وسط التوترات في «هرمز»

ميناء ينبع التجاري (واس)
ميناء ينبع التجاري (واس)

أضافت الهيئة العامة للمواني (موانئ) خمس خدمات شحن ملاحية جديدة، خلال الفترة الماضية منذ بداية التوترات في مضيق هرمز، في خطوة تستهدف تعزيز مرونة القطاع اللوجيستي وضمان استمرارية سلاسل الإمداد وتدفق البضائع. وجاءت هذه الخدمات بمشاركة كبرى الشركات الملاحية العالمية، شملت «إم إس سي» و«سي إم إيه – سي جي إم» CMA CGM و«ميرسك» و«هاباغ - لويدز»، بما يعكس كفاءة المواني السعودية وجاهزيتها التشغيلية في التعامل مع المتغيرات الإقليمية.

وشُغّلت الخدمات الجديدة عبر مسارات بحرية متعددة تربط موانئ المملكة بعدد من الوجهات الإقليمية والدولية، بما يسهم في توسيع شبكة الربط الملاحي وتعزيز كفاءة الخدمات اللوجيستية، وفق وكالة الأنباء السعودية.

وبلغت الطاقة الاستيعابية الإجمالية لهذه الخدمات نحو 63594 حاوية قياسية، مما يعزز القدرة التشغيلية للمواني السعودية، ويوفر خيارات شحن أكثر مرونة للمصدرين والمستوردين، ويدعم انسيابية حركة التجارة.

جسر تجاري مع الشارقة

كما أعلنت «موانئ» عن جسر تجاري جديد يربط الشارقة بالمملكة بهدف تبسيط تدفق البضائع بين الشارقة والدمام من خلال الاستفادة من شبكات النقل البري والبحري المتكاملة. ومن المتوقع أن يحسن الكفاءة التشغيلية عن طريق تقليل أوقات العبور وتعزيز التنسيق بين المواني ومراكز الخدمات اللوجيستية الداخلية.

المبادرة هي شراكة بين «موانئ» السعودية وشركة «غلفتينر»، وتهدف إلى تعزيز ترابط سلاسل الإمداد بين البلدين. تشمل القدرات التشغيلية للممر الاتصال المباشر بين الشارقة والدمام، وتكامل النقل متعدد الوسائط، وحركة الشحن عبر الحدود بشكل أسرع، وتوافق أوثق بين البوابات البحرية ومراكز التوزيع الداخلية.