الانتقاد الرياضي بين مرح ألي ماكويست وغضب روي كين

كثير من الناس يغردون عن الرجل الذي يتحدث عن المباراة أكثر من المباراة نفسها

روي كين يتوسط مجموعة من النقاد الرياضيين خلال مواجهة قطبي مانشستر الشهر الماضي (إ.ب.أ)
روي كين يتوسط مجموعة من النقاد الرياضيين خلال مواجهة قطبي مانشستر الشهر الماضي (إ.ب.أ)
TT

الانتقاد الرياضي بين مرح ألي ماكويست وغضب روي كين

روي كين يتوسط مجموعة من النقاد الرياضيين خلال مواجهة قطبي مانشستر الشهر الماضي (إ.ب.أ)
روي كين يتوسط مجموعة من النقاد الرياضيين خلال مواجهة قطبي مانشستر الشهر الماضي (إ.ب.أ)

قبل نهاية الشوط الأول من المباراة التي فاز فيها ليدز يونايتد على كريستال بالاس على ملعب «إيلاند رود» بهدف دون رد في المرحلة 14 من مسابقة الدوري الإنجليزي، تم احتساب ركلة حرة مباشرة لليدز يونايتد في نصف ملعب كريستال بالاس، في منتصف المسافة بين المكان الذي تلعب منه الركلة الركنية ومنطقة الجزاء. وتقدم رافينيا لتنفيذ هذه الركلة الحرة المباشرة التي لا يمكن وصفها سوى بأنها «في مكان خطير».
وقال المعلق والمحلل الاسكوتلندي ألي ماكويست وهو واثق للغاية من نفسه: «سوف يتم تنفيذ هذه الركلة الحرة بسرعة لا تُصدق، هذا هو توقعي». ووقف اللاعب البرازيلي رافينيا على الكرة ورفع يده اليمنى ثم سدد الكرة بشكل غريب على ارتفاع يصل إلى نحو 30 ياردة فوق الجميع لتخرج الكرة إلى ركلة مرمى! وهنا، كان يمكن سماع ماكويست وهو يضحك، ليقول له جون تشامبيون: «حسناً، يمكننا العودة إلى الوراء قليلاً، ويمكنك تغيير توقعاتك إذا كنت تريد». ورد ماكويست قائلاً وهو يضحك: «حسناً، في الواقع أنا ما زلت عند رأيي، فأنا لم أقل إلى أي مدى سترتفع الكرة، لكنها لُعبت بشكل سريع». وعند هذه النقطة، كان من المستحيل ألا تضحك معه.
إنها لحظة رائعة في حقيقة الأمر، حيث نجح ماكويست بسرعة بديهته ولباقته في أن يعيد الحياة إلى تلك المباراة المملة. لقد كان هذا الأسبوع حافلاً بالنسبة لماكويست، حيث أثار حالة من الجدل في اليوم التالي لديربي الميرسيسايد بين إيفرتون وليفربول، الذي انتهى بفوز الريدز بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد. لقد نجح ماكويست في تحويل موقع «تويتر» للتواصل الاجتماعي إلى مكان إيجابي وودود بمفرده!
ومن المثير للاهتمام أن مزيداً من الناس يغردون عن الرجل الذي يتحدث عن المباراة أكثر من المباراة نفسها. قد يبدو هذا الأمر قاسياً على لاعبي ليفربول ديوغو جوتا وجوردان هندرسون، لكن التحليل غالباً ما يثير اهتمامنا أكثر من الشيء الذي من المفترض أن نناقشه. وبعد أن قدمت كثيراً من البرامج على شبكة «توك سبورت» الرياضية، يمكنني أن أؤكد أن ماكويست يمتلك كل الصفات والمقومات التي يمكن للشخص أن يتمناها ويتوقعها، فهو شخص مرح وذكي وودود، وليس لديه أي مشكلة في انتقاده لذاته. لذلك لا توجد موضوعية في حديثي عنه هنا، لكن يبدو أنه حقق ما لا يمكن تحقيقه فيما يتعلق بالتعليق الرياضي وأصبح محبوباً للغاية على الساحة العالمية.
ويأتي هذا الأسبوع المليء بالأحداث بالنسبة لماكويست في أعقاب الجدل المتزايد بين روي كين وجيمي كاراغر حول النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في برنامج «يوم الأحد الكبير». وكان من الرائع أن نرى الابتسامة العريضة على وجه جيمي فلويد هاسيلبينك، بينما تركز الكاميرا على وجه كاراغر وهو يصيح: «ما الهدف من التعاقد معه؟»، أي مع رونالدو. وبعد أن وجدت نفسي عالقاً في الحلقة التي يقدمها جوناثان ويلسون حول هذا الموضوع خلال الأشهر القليلة الماضية، أجد نفسي في نفس معسكر كاراغر عندما يتعلق الأمر برونالدو. لكن الخلاف كان صاخباً وشرساً لدرجة أنك تكاد تنسى ما الذي يتحدثون عنه في النهاية!
وينتهي المشهد بشكل مثالي، حيث يضع ديف جونز يده على كين ثلاث مرات بشكل لطيف ويقول له: «لقد حان وقت الذهاب»، كما لو أنه يطلب من طفل يبلغ من العمر خمس سنوات أن يغادر حفلة عيد ميلاد أحد الأصدقاء! وفي اليوم التالي، تلقت مدونة صحيفة «الغارديان» لكرة القدم الأسبوعية أسئلة حول هذا الموضوع أكثر من الأسئلة التي تلقتها حول كل الأحداث الأخرى التي شهدها الدوري الإنجليزي الممتاز في عطلة نهاية الأسبوع تقريباً. فهل هؤلاء المحللون منظمون للغاية ويعدون كل شيء بتدقيق شديد قبل بداية تلك الأحداث الرياضية؟ وهل أصبح كين محاكاة ساخرة لنفسه؟ وهل يجب أن يصرخ النقاد والمحللون مثل ما نشاهده على القناة الخاصة بنادي آرسنال؟
لكن السؤال الحقيقي هو هل أي شيء من هذا يهم حقاً؟ وهل الهدف من ذلك هو جذب المشاهدين فقط حتى يظلوا متابعين لهذه القنوات ولا ينتقلوا إلى شاشات أخرى؟ قد لا ينافس كين ماكويست من حيث الشعبية الجارفة والحب على مستوى العالم، لكن من المؤكد أنه ينافسه من حيث النجاح في البرامج والقدرة على جذب عدد كبير من المشاهدين. في الحقيقة، هناك كثير من الطرق التي تجعل الشخص محللاً بارعاً، بدءاً من غضب كين، مروراً بمرح وبهجة إيان رايت، ووصولاً إلى التحليل التكتيكي لإيما هايز أو السعادة المطلقة في كرة القدم التي ينقلها ماكويست.
أنا حالياً في أستراليا لتغطية مباريات دوري أبطال أوروبا لقناة «ستان سبورت»، جنباً إلى جنب مع اثنين من الخبراء المتميزين - كريغ فوستر ومارك بوسنيتش. ويعد فوستر من نوعية المحللين الذين يهتمون بأدق التفاصيل ويمكنه معرفة الخطط التكتيكية في منتصف المباراة وتحليلها وشرحها بطريقة مباشرة وجذابة بين شوطي المباراة، باستخدام شاشة تعمل باللمس على غرار ما نشاهده في برنامج «ليلة الاثنين». أما بوسنيتش فيجلب قدراً كبيراً من الطاقة والسعادة وهو يغطي أحداث ومباريات كرة القدم في الخامسة صباحاً - بالإضافة إلى تجربة اللعب على أعلى المستويات.
إنهما مختلفان تماماً وهذا هو سبب نجاحهما. إننا نعمل معاً منذ ما لا يقل عن عامين ونصف العام، ولا أريد أن يكون الأمر محرجاً في الأيام المقبلة - لكن من الرائع مشاهدتهما في العمل، لنرى ما الأشياء المختلفة التي يبحثان عنها ومدى سرعة رؤيتهما للأشياء المختلفة في المباريات، وكيف يكمل كل منهما الآخر، وكيف يحللان المباراة نفسها بطرق مختلفة.
في الحقيقة، لدينا هوس رائع بمن يتحدث عن المباراة وكيف نتحدث عنها. وإذا لم تكن كرة القدم مسألة حياة أو موت، فإن الحديث عنها ليس كذلك على الإطلاق، لذا فإن المهم هو عدم التعامل مع أي منها على محمل الجد، لأن شخصاً ما في مكان ما سوف يكرهك ويخبرك بأنك أفسدت البرنامج أو يومه أو محطته الإذاعية أو قناته التلفزيونية أو حياته، أو كل ما سبق، ما لم تكن بالطبع أنت ألي ماكويست!



ملوك القارة للعام الثاني على التوالي... «باريس سان جيرمان» يحافظ على عرشه الأوروبي ويُتوج بطلاً لدوري الأبطال

احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
TT

ملوك القارة للعام الثاني على التوالي... «باريس سان جيرمان» يحافظ على عرشه الأوروبي ويُتوج بطلاً لدوري الأبطال

احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)

توج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني توالياً بعدما تغلب على آرسنال 4-3 بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1 في المباراة النهائية التي أقيمت السبت على ملعب بوشكاش أرينا في العاصمة المجرية بودابست.

وتقدم آرسنال مبكراً عبر الألماني كاي هافيرتز، قبل أن يدرك عثمان ديمبيلي التعادل لباريس سان جيرمان من ركلة جزاء في الشوط الثاني.

واحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح بعد استمرار التعادل، حيث أهدر إيبيريتشي إيزي وغابرييل ماغالايش ركلتين لآرسنال، ليحسم الفريق الفرنسي المواجهة بنتيجة 4-3.

وبات باريس سان جيرمان بذلك ثاني نادٍ فقط ينجح في الاحتفاظ بلقب دوري أبطال أوروبا منذ اعتماد النظام الحديث للبطولة، مؤكداً هيمنته القارية بعد تتويجه باللقب للمرة الثانية على التوالي.


تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.