رئيس الوزراء العراقي يعلن أن انفجار البصرة كان يستهدف ضابطاً

رئيس الوزراء العراقي يعلن أن انفجار البصرة كان يستهدف ضابطاً

الأربعاء - 3 جمادى الأولى 1443 هـ - 08 ديسمبر 2021 مـ
رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في البصرة (أ.ف.ب)

أعلن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، اليوم الأربعاء، أن الانفجار الذي قتل أربعة أشخاص الثلاثاء في البصرة في جنوب العراق كان يستهدف ضابطاً في القوات الأمنية.
وأكّد مصدر أمني لوكالة الصحافة الفرنسية فضّل عدم كشف اسنه أن الضابط المستهدف هو ضابط في الاستخبارات، وكان يحقق في قضايا اغتيال ناشطين.
وقُتل أربعة أشخاص على الأقلّ وأُصيب أربعة آخرون بجروح الثلاثاء في انفجار دراجة نارية مفخخة قرب مستشفى في وسط البصرة، كبرى مدن جنوب العراق، وفق ما ذكرت قوات الأمن. ولم تتبنَ حتى الساعة أي جهة التفجير.
وقال الكاظمي في كلمة الأربعاء: «شاهدنا بالأمس محاولة لاغتيال أحد الضباط في البصرة لأنه كان يبحث عن الجناة و يبحث عن فرق الموت».
ومنذ التظاهرات التي هزت العراق في أكتوبر (تشرين الأول) 2019 ضدّ الفساد والبطالة، تعرّض العشرات من الناشطين للاغتيال أو محاولات الاغتيال، فيما اختطف آخرون لوقت قصير.
وتعهدت الحكومة التي تولت المسؤولية في مايو (أيار) 2020، بمحاكمة المتورطين في قتل المتظاهرين والناشطين. وذكّر الكاظمي الأربعاء بأن قاتل الباحث هشام الهاشمي الذي اغتيل أمام منزله في يوليو (تموز) 2020، بات «اليوم في السجن وينتظر حكم العدالة». وأضاف: «نحيّي القضاة الشجعان في مدينة الفيحاء البصرة الذين لم ترعبهم الابتزازات والتخويف من قبل الجماعات و فرق الموت».
ومطلع نوفمبر (تشرين الثاني)، أصدرت محكمة في البصرة حكماً بالإعدام شنقا بحق المتهم الرئيسي بقتلِ صحافيين معروفين بنشاطهما الداعم للاحتجاجات قبل عامين في المدينة.


العراق أخبار العراق

اختيارات المحرر

فيديو