«الجوازات» تنجز ثلاثة ملايين عملية إلكترونية خلال شهرين

اليحيى: نسعى لأن نكون إدارة من دون مراجعين بعد أن قلصناهم إلى 50 في المائة

مراجع يكمل إجراءاته باستخدام نظام البصمة الحديث في الرياض («الشرق الأوسط»)
مراجع يكمل إجراءاته باستخدام نظام البصمة الحديث في الرياض («الشرق الأوسط»)
TT

«الجوازات» تنجز ثلاثة ملايين عملية إلكترونية خلال شهرين

مراجع يكمل إجراءاته باستخدام نظام البصمة الحديث في الرياض («الشرق الأوسط»)
مراجع يكمل إجراءاته باستخدام نظام البصمة الحديث في الرياض («الشرق الأوسط»)

أنجزت الجوازات السعودية نحو ثلاثة ملايين عملية إلكترونية خلال الشهرين الماضيين من تطبيق التعاملات الإلكترونية في إدارته.
وأتى تطبيق التقنية في خدمات الجوازات بثمار جيدة للمستفيدين، حيث إن خدمة «أبشر»، التي أطلقتها الجوازات قبل سنوات، تمكنت من إنجاز عدد كبير من التعاملات الخدمية التي تقدمها، وهذا الذي أعلنته الجوازات قبل أشهر قليلة،
جاء ذلك وفقا لما صرح به اللواء سليمان بن عبد العزيز اليحيى مدير عام الجوازات السعودية لـ«الشرق الأوسط».
وأعلنت الجوازات أنها تجاوزت ثلاثة ملايين عملية إلكترونية خلال فترة شهرين ونصف الشهر، وذلك من اليوم الذي ألزمت فيه جميع المؤسسات، التي يبلغ عدد عمالتها مائة شخص فأقل، بعدم مراجعة إدارات الجوازات وإنجاز أي خدمة عن طريق الخدمات الإلكترونية (أبشر)، مشيرا إلى أن هذا الرقم يمثل أكثر من 50 في المائة من المعاملات اليومية لتلك الخدمات.
وقال اليحيى إنه من المؤكد أن عدد العمليات في الخدمات الإلكترونية للجوازات في ازدياد كبير، حيث تجاوز عدد المسجلين والراغبين في الاستفادة من خدمة «أبشر» التابعة للجوازات 2.25 مليون مستخدم، فيما بلغت أعداد العمليات المنجزة إلكترونيا في بعض الخدمات أضعاف ما يجري إنجازه من إدارات الجوازات المنتشرة في المناطق والمحافظات.
وبيّن أنه جرى إصدار تصاريح السفر عن طريق الخدمات الإلكترونية لتتجاوز ضعفي ما يصدر من إدارات الجوازات، حيث بلغت النسبة المئوية ما يعادل 270.29 في المائة، ما يمثل 72.99 في المائة من مجموع العمليات المقدمة لهذه الخدمة، في حين أن تأشيرة الخروج والعودة تجاوزت أربعة أضعاف، حيث أنجز إلكترونيا ما نسبته 405.9 في المائة، ويعادل 80.23 في المائة من المجموع الكلي المقدم خلال تلك الفترة لخدمة إصدار التأشيرة، إضافة إلى أن نسبة تجديد الإقامة المنفذ عبر الخدمات الإلكترونية قاربت أربعة أضعاف ونصف، حيث كانت النسبة المئوية 448.5 في المائة لما جرى تنفيذه وبما يمثل 81.77 في المائة من المجموع الكلي.
وقال اليحيى: «المديرية العامة للجوازات بدأت تقديم بعض خدماتها عن طريق التقنية للمواطنين والمقيمين تمهيدا لتعميمها على جميع خدماتها وتعاملاتها الإدارية التي تقدمها»، مشددا على أن الجوازات تؤكد عزمها تطبيق الخدمات الإلكترونية على جميع أعمالها التي تقدمها للمواطنين والمقيمين في المملكة، وأن تصبح جميع إداراتها بلا مراجعين.
يُشار إلى أن الجوازات تخطو خطوات كبيرة في مجال التقنية لتطلق خدمات إلكترونية جديدة شملت خدمة المواعيد في إصدار أو تجديد جواز السفر السعودي في منطقة الرياض، وخدمة إيصال بطاقات الإقامة إلى عنوان صاحب العمل بالتعاون مع مؤسسة البريد السعودي في منطقة الرياض، وخدمة نقل الخدمات للعمالة لدى المؤسسات التي عدد عمالتها مائة فأقل، وخدمة تعديل المهنة، فيما تسعى إلى أن تقدم جميع خدماتها وإجراءاتها لجميع المواطنين والمقيمين إلكترونيا، وذلك لتحقيق رؤية وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف، الذي يدعو دائما لخدمة المواطنين والمقيمين وتسهيل إجراءاتهم بكل يسر.



وزير الخارجية السعودي يؤكّد من ميونيخ حقّ الفلسطينيين في تقرير المصير

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
TT

وزير الخارجية السعودي يؤكّد من ميونيخ حقّ الفلسطينيين في تقرير المصير

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)

شدّد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، لدى مشاركته في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن، على وحدة قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكداً أن ذلك لن يحدث «دون استقرار القطاع».

وقال وزير الخارجية السعودي إن الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة «مستمرة»، لافتاً إلى أن «القلق الأكبر لا يكمن فقط في استمرار القتال، بل في أن الموت لم يتوقف حتى في الفترات التي تراجع فيها إطلاق النار»، في إشارة إلى أن وصول المساعدات الإنسانية «لا يزال يمثّل تحدياً رئيسياً». وأشار المسؤول السعودي الرفيع إلى وجود فجوة بين الالتزامات السياسية والواقع الميداني؛ إذ «لا تترجم التفاهمات دائماً على الأرض». ومع ذلك، لفت إلى وجود انخراط متواصل لمعالجة القضايا العالقة، سواء ما يتعلق بانتهاكات وقف إطلاق النار أو بفتح مسارات وصول المساعدات الإنسانية.

وجاءت تصريحات الوزير السعودي ضمن جلسة بعنوان: «نقطة التحول... النظام الدولي بين الإصلاح والانهيار»، وشارك فيها وزير الدفاع الكولومبي بيدرو سانشيز سواريز، والمندوب الدائم للولايات المتحدة الأميركية لدى الأمم المتحدة مايكل والتز، والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس.

حقّ تقرير المصير

أكد الأمير فيصل أنه عند اعتماد القرار الأممي المتعلّق بتأسيس «مجلس السلام» كان واضحاً أنه تضمّن «لغة صريحة تؤكد حق الفلسطينيين في تقرير المصير». وقال إن المملكة، إلى جانب الدول التي وقّعت على القرار وتلك التي وافقت على الانضمام إلى المجلس، تنظر إلى هذه الخطوة بوصفها محطة على طريق تقرير المصير الفلسطيني.

جانب من مشاركة وزير الخارجية السعودي في أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (أ.ف.ب)

وشدّد وزير الخارجية السعودي على أن الأولوية في المرحلة الحالية يجب أن تكون لوقف الموت في غزة، وتثبيت الاستقرار، وبدء إعادة الإعمار، وبناء الثقة بأن القطاع لم يعد يشكّل تهديداً لجيرانه، تمهيداً للانتقال إلى معالجة قضية الحقوق الفلسطينية. كما أوضح أن أي معالجة حقيقية للحقوق الفلسطينية يجب أن تكون شاملة، بما في ذلك الفلسطينيون في الضفة الغربية، عاداً الحفاظ على «وحدة غزة والضفة الغربية» مسألة أساسية. وأكد أن هذه الوحدة لا يمكن صونها من دون استقرار الوضع في غزة؛ إذ يصعب الربط أو البناء على مسار سياسي في ظل منطقة تعيش حالة من الفوضى.

وأكّد الأمير فيصل أن الجهود لا تزال مستمرة، مع وجود اجتماعات مرتقبة لمتابعة ما يتم إنجازه، مشيراً إلى أن تحقيق الاستقرار هو جهد يومي ومتواصل. وأضاف أن وضوح الرسائل السياسية يفرض اليوم تركيز الجهود على تحسين حياة الفلسطينيين في غزة بشكل ملموس، بما يفتح الباب أمام مسار يسمح للفلسطينيين والإسرائيليين بالعيش جنباً إلى جنب في سلام ووئام.

تغيّر النظام العالمي

إلى جانب القضية الفلسطينية، تناولت الجلسة تحولات النظام الدولي وفاعلية المؤسسات متعددة الأطراف في ظل التوترات المتصاعدة والتحديات الأمنية، والأزمات الاقتصادية العالمية.

جانب من جلسة بعنوان: «نقطة التحول.. النظام الدولي بين الإصلاح والانهيار» في مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (د.ب.أ)

وقال وزير الخارجية السعودي إن النظام القائم تشكّل في الأصل في سياق أزمات أوروبا، بدءاً من الحرب العالمية الأولى، ثم الحرب العالمية الثانية التي أفضت إلى إنشاء الأمم المتحدة، وأرست أسس النظام العالمي الحالي. وأشار إلى أن ذلك يفسّر وجود تركيز أوروبي أو عابر للأطلسي في بنية هذا النظام، لكنه شدد على أن الواقع اليوم يعكس تفككاً متزايداً للنظام القائم على القواعد، مع تصاعد منطق «القوة تصنع الحق»، وهو مسار بدأ قبل الأزمات الحالية بوقت طويل.

وأوضح الأمير فيصل بن فرحان أن ما يبعث على قدر من التفاؤل، رغم المعاناة الناجمة عن تعدد الحروب، هو تصدّر النقاش حول فشل النظام الدولي في تحقيق ما كان يفترض به تحقيقه. وأشار وزير الخارجية السعودي إلى أن الولايات المتحدة تقود بعض الجهود الرامية إلى معالجة أوجه القصور في النظام الدولي، إلا أن التحول الأهم يتمثّل في النقاش الدائر داخل أوروبا نفسها، حيث كان هناك لفترة طويلة تمسّك بالرمزية أكثر من الوقائع على الأرض. ولفت إلى أن هذه المقاربة حالت في مراحل سابقة دون إجراء نقاشات جوهرية حول محرّكات النزاعات في مناطق مختلفة من العالم، وكيفية التخفيف منها بما يسمح بإنهاء تلك النزاعات.

وقال الأمير فيصل بن فرحان إن هذا التحول في الخطاب يجعله أكثر تفاؤلاً مقارنة بالعام الماضي، نظراً إلى أن النقاشات تُجرى اليوم بدرجة أعلى من الصراحة والشفافية، بما في ذلك مع أطراف أوروبية كانت من أشد الداعمين للنظام القديم، والأقل استعداداً للاعتراف بأنه لم يعد يعمل.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
TT

السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أمس الخميس، أوامر ملكية قضت بإعفاء أمراء ومسؤولين، وتعيين وترقية آخرين.

وجاء ضمن الأوامر إعفاء الأمير سعود بن نهار بن سعود، محافظ الطائف، من منصبه وتعيينه نائباً لأمير منطقة المدينة المنورة، والأمير فواز بن سلطان بن عبد العزيز خلفاً له، والأمير محمد بن عبد الله بن عبد العزيز نائباً لأمير منطقة الحدود الشمالية.

كما قضت الأوامر بإعفاء الأمير فهد بن سعد بن عبد الله، محافظ الدرعية، من منصبه، وتعيينه نائباً لأمير منطقة الباحة بالمرتبة الممتازة، والأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز خلفاً له، وإعفاء الأميرة هيفاء بنت محمد بن سعود، نائب وزير السياحة، من منصبها، وتعيينها مستشاراً بالأمانة العامة لمجلس الوزراء، والأمير الدكتور سعد بن سعود بن محمد عضواً بمجلس الشورى، وإعفاء الأمير الدكتور بندر بن عبد الله المشاري، مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية، من منصبه، وتعيينه مستشاراً للوزير.

وشملت الأوامر، إعفاء المهندس خالد الفالح، وزير الاستثمار، من منصبه، وتعيينه وزير دولة وعضواً بمجلس الوزراء، وفهد آل سيف خلفاً له، وإعفاء الشيخ سعود المعجب، النائب العام، من منصبه، وتعيينه مستشاراً بالديوان الملكي، وإعفاء الدكتور خالد اليوسف، رئيس ديوان المظالم، من منصبه، وتعيينه نائباً عاماً، والشيخ الدكتور علي الأحيدب رئيساً لديوان المظالم.


وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

وصل الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، إلى مدينة ميونيخ الألمانية، الخميس، لترؤس وفد بلاده المشارك في «مؤتمر ميونيخ للأمن 2026»، الذي يقام خلال الفترة من 13 إلى 15 فبراير (شباط) الحالي.

ويضم وفد السعودية المشارك في المؤتمر كلاً من عادل الجبير وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ، والمهندس ماجد المزيد محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، واللواء الركن فهد العتيبي الرئيس التنفيذي لمركز الدراسات والأبحاث الاستراتيجية الدفاعية.

ومن المقرر أن يناقش وزير الخارجية والوفد المشارك خلال جلسات المؤتمر أبرز القضايا الإقليمية والدولية، والتحديات التي تواجه الأمن والاستقرار العالميين.