معركة نارية أوروبياً بين يونايتد وسيتي.. وتشيلسي يسعى للاقتراب أكثر من لقب الدوري الإنجليزي

رحلة محفوفة بالمخاطر لبرشلونة إلى إشبيلية.. واختبار سهل لريال مدريد أمام إيبار في الدوري الإسباني

إجادة أغويرو «ترمومتر» لأداء سيتي (رويترز)، بداية متعثرة لفانغال مع يونايتد تلاها انتعاش («الشرق الأوسط»)، الضغوط تتزايد على بيليغريني بعد كبوة سيتي (رويترز)، فان بيرسي يعود لصفوف يونايتد بعد تعافيه («الشرق الأوسط»)
إجادة أغويرو «ترمومتر» لأداء سيتي (رويترز)، بداية متعثرة لفانغال مع يونايتد تلاها انتعاش («الشرق الأوسط»)، الضغوط تتزايد على بيليغريني بعد كبوة سيتي (رويترز)، فان بيرسي يعود لصفوف يونايتد بعد تعافيه («الشرق الأوسط»)
TT

معركة نارية أوروبياً بين يونايتد وسيتي.. وتشيلسي يسعى للاقتراب أكثر من لقب الدوري الإنجليزي

إجادة أغويرو «ترمومتر» لأداء سيتي (رويترز)، بداية متعثرة لفانغال مع يونايتد تلاها انتعاش («الشرق الأوسط»)، الضغوط تتزايد على بيليغريني بعد كبوة سيتي (رويترز)، فان بيرسي يعود لصفوف يونايتد بعد تعافيه («الشرق الأوسط»)
إجادة أغويرو «ترمومتر» لأداء سيتي (رويترز)، بداية متعثرة لفانغال مع يونايتد تلاها انتعاش («الشرق الأوسط»)، الضغوط تتزايد على بيليغريني بعد كبوة سيتي (رويترز)، فان بيرسي يعود لصفوف يونايتد بعد تعافيه («الشرق الأوسط»)

الصراع على التأهل لدوري أبطال أوروبا إضافة إلى الهروب من الهبوط إلى الدرجة الثانية أصبحا عنوانين للدوري الإنجليزي الممتاز مع اقترابه من نهايته. وفي خضم هذا الصراع يشهد ملعب «أولد ترافورد» معركة ساخنة بين مانشستر يونايتد وجاره سيتي. وفي الدوري الإسباني تتواصل المنافسة على اللقب بين برشلونة المتصدر ووصيفه ريال مدريد، حيث يواجه الأول رحلة صعبة إلى إشبيلية، فيما يخوض الثاني اختبارا سهلا أمام ضيفه إيبار.

* الدوري الإنجليزي
* يشتد صراع التأهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا مع اقتراب الدوري الإنجليزي لكرة القدم من نهايته، فتشهد المرحلة الثانية والثلاثون مباراة نارية بين مانشستر يونايتد وجاره سيتي حامل اللقب غدا. وفي ظل تحليق تشيلسي بالصدارة بفارق 7 نقاط عن وصيفه آرسنال وامتلاكه مباراة مؤجلة، يبلغ الفارق بين آرسنال وسيتي الرابع نقطتين فقط، وبالتالي سيكون الصراع ضاريا على المركزين الثاني والثالث المؤهلين مباشرة إلى المسابقة القارية، فيما يخوض الرابع دورا تأهيليا يجبره على الانطلاق رسميا في وقت مبكر الموسم المقبل، علما بأن أندية الدوري الإنجليزي «البرميرليغ» ستتفرغ لمنافسة محلية نادرة بعد إقصاء كل فرقها من مسابقتي دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي «يوروبا ليغ».
ويعول يونايتد المنتعش من خمسة انتصارات متتالية، على مهاجمه واين روني (29 عاما) أفضل هداف في ديربي مدينة مانشستر (11 هدفا) منذ قدومه إلى أولد ترافورد عام 2004 من إيفرتون. لكن سيتي يتفوق معنويا كونه تغلب على جاره في آخر أربع مباريات في الدوري، ويعود فوز يونايتد الأخير إلى نهاية 2012 عندما سجل الهولندي روبن فان بيرسي هدف الفوز في الوقت القاتل (3 - 2). وقال روني قائد المنتخب الوطني: «عندما تلعب ليونايتد تريد الفوز في هذه المباريات. نريد أن نمنح البسمة لجماهير يونايتد عندما يذهبون إلى عملهم صباح الاثنين. نريدهم أن يتفوقوا في المزاح على جماهير سيتي في العمل». وبحال فوز رجال المدرب الهولندي لويس فان غال الذي استعاد خدمات فان بيرسي العائد من إصابة في كاحله، سيتقدمون بفارق 4 نقاط عن سيتي قبل 6 مراحل على نهاية الدوري، لتزيد متاعب فريق المدرب التشيلي مانويل بيليغريني بعد خسارته المفاجئة على أرض كريستال بالاس 1 - 2 الاثنين الماضي. ولم يفز سيتي سوى 4 مرات في مبارياته الـ11 الأخيرة.
وأكد بيليغريني أنه غير قلق من موقعه الحالي: «لست قلقا أبدا حول وظيفتي. أقوم بعملي وأنا سعيد جدا. قد تمر في موسم صعب، لكنك لا تقلق أبدا لأمور مماثلة». وعن سباق اللقب أضاف مدرب ريال مدريد الإسباني السابق: «كل نقطة تخسرها تجعل الأمور صعبة، لكننا لا نفكر باللقب، بل بالمباراة المقبلة على ملعب أولد ترافورد».
ويملك آرسنال الثاني فرصة تقليص الفارق مؤقتا إلى أربع نقاط عن تشيلسي عندما يحل ضيفا على بيرنلي اليوم، علما بأنه ينافس على لقب الكأس بعد بلوغه نصف النهائي، حيث يلتقي ريدينغ. فبعد بداية متوترة مطلع الموسم، فاز «المدفعجية» 15 مرة في آخر 17 مباراة في مختلف المسابقات، وهي سلسلة بررها مدربه الفرنسي آرسين فينغر بالحصول على تشكيلة خالية من الإصابات والإرهاق الناتج عن كأس العالم.
وقال فينغر: «أعتقد أننا انطلقنا فعليا في الموسم في يناير (كانون الثاني)، لأن الجميع تقريبا كانوا متوافرين وهذا ما رفع من فاعليتنا». لكن تشيلسي سيكون قادرا على تحقيق قفزة نوعية نحو إحراز لقبه الخامس والأول منذ 2010، بحال فوزه على جاره كوينز بارك رينجرز الجريح غدا. وكان لمدرب تشيلسي البرتغالي جوزيه مورينهو تعليقات لافتة في مؤتمر صحافي حول تصريحاته الإعلامية المثيرة للجدل: «بالطبع أنا شغوف بكرة القدم.. أقر بأنه أحيانا تكون تصريحاتي مكيافللية، لكن ليس أكثر من ذلك. أعتقد أن لدي مشكلة، وهي أني أتحسن بكل ما له علاقة بكرة القدم منذ بدأت مهنتي. أشعر بالتحسن في كل يوم. لكنّ هناك شيئا لا يمكنني تغييره: عندما أواجه الإعلام لست خبيثا أبدا». وفي باقي المباريات، يلعب اليوم سوانزي سيتي مع إيفرتون، وساوثهامبتون مع هال سيتي، وسندرلاند مع كريستال بالاس، وتوتنهام مع أستون فيلا، وويست بروميتش البيون مع ليستر سيتي، وويست هام يونايتد مع ستوك سيتي، والاثنين ليفربول مع نيوكاسل يونايتد.

* الدوري الإسباني
* تنتظر برشلونة المتصدر رحلة محفوفة بالمخاطر إلى إشبيلية اليوم في المرحلة الحادية والثلاثين من الدوري الإسباني، فيما يخوض مطارده المباشر وغريمه التقليدي ريال مدريد اختبارا سهلا أمام ضيفه إيبار الرابع عشر. ولن تكون مهمة رجال المدرب لويس إنريكه سهلة على ملعب سانشيز بيخوان، حيث لم ينهزم إشبيلية في 31 مباراة متتالية، كما أن الفريق الأندلسي حقق الفوز في مبارياته السبع الأخيرة في مختلف المسابقات والخمس الأخيرة في الدوري عزز بها موقعه في المركز الخامس برصيد 61 نقطة وبات يشكل ضغطا كبيرا على فالنسيا الرابع، حيث تفصل بينهما نقطة واحدة فقط. في المقابل، يتقدم برشلونة بفارق 4 نقاط عن ريال مدريد وقد يدخل مواجهته ضد إشبيلية تحت ضغط كبير في حال فوز النادي الملكي لأنه سيلعب قبله بساعتين وقد يقلص الفارق بينهما إلى نقطة واحدة مؤقتا، وبالتالي فالفريق الكتالوني سيسعى لا محالة إلى تفادي التعثر للحفاظ على فارق النقاط بينهما في سعيه إلى استعادة اللقب المحلي ومواصلة المنافسة على الجبهات الثلاث (الدوري والكأس المحليان ومسابقة دوري أبطال أوروبا). كما أن المباراة ستكون أفضل استعداد للنادي الكتالوني قبل حلوله ضيفا على باريس سان جرمان الفرنسي في ذهاب الدور ربع النهائي للمسابقة القارية العريقة. ويخوض برشلونة الذي حقق الفوز في مبارياته التسع الأخيرة في مختلف المسابقات، أسبوعين حاسمين في حلمه بالثلاثية، ففضلا عن مواجهتيه أمام إشبيلية وباريس سان جيرمان، سيستضيف فالنسيا في المرحلة الثانية والثلاثين من «الليغا» وفريق العاصمة الفرنسية في إياب المسابقة القارية، وبالتالي فهو يدرك جيدا أن أي تعثر قد يكلفه غاليا. ويستعيد برشلونة خدمات 6 لاعبين أساسيين أراحهم إنريكي في المباراة الأخيرة أمام الميريا (4 - صفر) أبرزهم جيرار بيكيه والبرازيلي نيمار.
وقال المهاجم الدولي الأوروغوياني لويس سواريز صاحب الثنائية في مرمى الميريا رافعا رصيده إلى 10 أهداف في الليغا و16 هدفا في مختلف المسابقات هذا الموسم: «نحن نعرف بأن مهمتنا ستكون صعبة جدا أمام إشبيلية، ولكن إذا واجهناهم بشخصيتنا فأننا نملك حظوظا للفوز لأننا فريق برشلونة». من جهته، قال بيكيه: «روزنامة أبريل (نيسان) صعبة جدا. لا يمكننا إحراز أي لقب ولكن يمكننا أن نخسر جميع الألقاب في حال لم نقم بالأمور كما يجب». وأضاف: «بالإمكان أن نخرج من مسابقة دوري الأبطال أو خسارة ريادة الليغا. يجب أن نتعامل مع كل مباراة على حدة وإذا أنهينا مبارياتنا هذا الشهر جيدا فذلك يعنني أننا سنبلغ نصف نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا وأننا سنبقى في صدارة الليغا».
لكن رغبة برشلونة في الفوز تصطدم بإرادة قوية من إشبيلية في كسب النقاط في سعيه إلى المنافسة على مركز مؤهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، بالإضافة إلى وقف هزائمه الست المتتالية أمام برشلونة في الدوري بينها 3 هزائم على أرضه. ويعود الفوز الأخير لإشبيلية على الفريق الكتالوني إلى 14 أغسطس (آب) 2010 في ذهاب كأس السوبر الأوروبية عندما فاز 3 - 1 وسحقه برشلونة برباعية نظيفة إيابا وظفر باللقب. وعموما خرج برشلونة فائزا 8 مرات في المباريات العشر الأخيرة بين الفريقين دون أن يتذوق طعم الخسارة. ويستعد إشبيلية لاستضافة سان بطرسبورغ الروسي في ذهاب الدور ربع النهائي لمسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» الخميس المقبل.
وفي المباراة الثانية، تبدو كفة ريال مدريد راجحة لتحقيق الفوز الثالث على التوالي منذ خسارته الكلاسيكو أمام برشلونة 1 - 2، وذلك عندما يستضيف إيبار المتواضع الذي حقق فوزا واحدا فقط في مبارياته الـ12 الأخيرة. وعلى الرغم من بعض الغيابات في صفوفه، يملك ريال مدريد الأسلحة اللازمة للخروج بانتصار يرفع معنويات لاعبيه قبل القمة المرتقبة أمام الجار أتليتكو مدريد الثلاثاء المقبل على ملعب فيسنتي كالديرون في ذهاب الدور ربع النهائي للمسابقة القارية العريقة وفي إعادة للمباراة النهائية للموسم الماضي.
وتنتظر أتليتكو مدريد حامل لقب الليغا رحلة صعبة لمواجهة ملقة السابع في سعيه إلى الحفاظ على المركز الثالث الذي ينافسه عليه بقوة فالنسيا وإشبيلية وفي ظل فقدانه الآمال نسبيا في الاحتفاظ بلقب الدوري.. نحتاج فقط إلى التركيز على مبارياتنا». ويخوض أتليتكو مدريد المباراة في غياب حارس مرماه ميغل أنخل مويا والمهاجم الكرواتي ماريو ماندزوكيتش بسبب الإصابة، لكنه سيستعيد خدمات خوان فران بعد انتهاء فترة إيقافه والمدافع الأوروغوياني دييغو غودين بعد تعافيه من الإصابة.
ويملك فالنسيا الرابع فرصة تعويض إهداره فوزا في المتناول على مضيفه أتليتك بلباو (1 - 1) الخميس في ختام المرحلة الثلاثين، وذلك عندما يستضيف جاره ليفانتي الخامس عشر الاثنين المقبل في ديربي مدينة فالنسيا. ويمني فالنسيا النفس بكسب النقاط الثلاث وخسارة أتليتكو مدريد للحاق به إلى المركز الثالث.



شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!