إردوغان يتهم أميركا بتدريب وتمويل «تنظيمات إرهابية»

داود أوغلو ناقش مع غل أزمات تركيا... واستمرار تراجع «العدالة والتنمية»

إردوغان لدى مشاركته في اجتماع مع رئيسي في عشق آباد أمس (د.ب.أ)
إردوغان لدى مشاركته في اجتماع مع رئيسي في عشق آباد أمس (د.ب.أ)
TT

إردوغان يتهم أميركا بتدريب وتمويل «تنظيمات إرهابية»

إردوغان لدى مشاركته في اجتماع مع رئيسي في عشق آباد أمس (د.ب.أ)
إردوغان لدى مشاركته في اجتماع مع رئيسي في عشق آباد أمس (د.ب.أ)

اتهم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الولايات المتحدة بتسليح جماعات «إرهابية» في المنطقة، بما في ذلك «داعش» وحزب العمال الكردستاني، مؤكدا أهمية التعاون الإقليمي والدولي في مكافحة الإرهاب.
في الوقت ذاته، كشف رئيس حزب «المستقبل» رئيس الوزراء التركي الأسبق أحمد داود أوغلو عن عقده لقاءً مع رئيس الجمهورية السابق عبد الله غل، إلى جانب التشاور مع قادة أحزاب معارضة حول وضع الديمقراطية في البلاد، والأزمة الاقتصادية التي تسببت فيها سياسات حكومة إردوغان. بينما كشف أحدث استطلاع للرأي عن استمرار تراجع شعبية إردوغان وحزب العدالة والتنمية الحاكم.
وقال إردوغان، خلال لقائه الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، في منظمة التعاون الاقتصادي «إيكو» في عشق آباد أمس (الأحد)، إن «الولايات المتحدة تدرب وتسلح كل الجماعات الإرهابية في المنطقة، بما في ذلك (داعش) وحزب العمال الكردستاني، وتزودها بالمعدات والأدوات لخلق عدم الثقة في المنطقة، لهذا السبب نعتبر التعاون المشترك ضرورياً لإحلال السلام في المنطقة».
وأضاف أن وتيرة الهدوء والاستقرار والتنمية الاقتصادية ستتسارع في منطقتنا مع تطهيرها من التنظيمات الإرهابية، وأن التعاون الإقليمي والدولي يتمتع بأهمية قصوى في مكافحة الإرهاب، مؤكدا قدرة تركيا بالتعاون مع إيران وروسيا على الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة بالتعاون مع باقي الدول.
إلى ذلك، دعا إردوغان الدول الصديقة والشقيقة إلى تقييم رؤية جمهورية شمال قبرص التركية، غير المعترف بها دوليا، لحل أزمة الجزيرة القبرصية «بموضوعية»، معتبرا أن مفتاح الحل في القضية القبرصية هو «الإقرار بالمساواة في السيادة والوضع الدولي للقبارصة الأتراك». وتطالب تركيا بضرورة التفاوض، من الآن فصاعدا، على أساس حل الدولتين في الجزيرة بعد فشل المفاوضات الرامية لحل فيدرالي قائم على المساواة.
في غضون ذلك، كشفت تقارير إعلامية يونانية عن وصول سفينة النقل العسكري الأميركية «إيه آر سي إندبندنس»، إلى ميناء جزيرة «دادا آغاتش»، شمال شرقي اليونان، وعلى ظهرها عدد كبير من المروحيات والعربات العسكرية، لدعم التدريبات العسكرية «عزيمة الأطلسي». ولفتت وسائل الإعلام اليونانية إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تصل فيها سفن عسكرية أميركية إلى ميناء جزيرة «دادا آغاتش»، لجلب مركبات إلى المنطقة أو إعادتها.
وعبرت تركيا مرارا، عن قلقها من تزايد التعاون العسكري الأميركي - اليوناني. وفي وقت سابق، قال إردوغان إن اليونان تحولت إلى قاعدة عسكرية أميركية، مضيفا «هناك العديد من القواعد الأميركية في اليونان. عندما نجمعها جميعاً معاً، تظهر صورة مفادها أن اليونان تحولت إلى قاعدة عسكرية أميركية».
على صعيد آخر، كشف رئيس حزب «المستقبل» التركي المعارض، أحمد داود أوغلو، عن اجتماع مطول مع الرئيس السابق عبد الله غل، أول من أمس. وقال: «لقد اجتمعنا مع رئيسنا عبد الله غل، وتناقشنا حول المخاوف بشأن الدمار الذي أحدثته التطورات الأخيرة في الدولة، والفقر المتزايد، والحقوق والديمقراطية».
كما أشار داود أوغلو، في مقابلة تلفزيونية ليل السبت الأحد، إلى عقد اجتماع بمشاركة مسؤولي الاقتصاد في حزبه مع المسؤولين عن الاقتصاد في أحزاب الشعب الجمهوري، الجيد، الديمقراطية والتقدم والسعادة لبحث الأزمة الاقتصادية، قبل اللقاء مع غل الذي تناول الأزمة الديمقراطية بشكل مفصل.
وأضاف «نحن أمام أزمة لأن هناك مشكلة في العقلية السياسية، وأن محاولة الحكومة التغطية على الأزمة عن طريق نسبها لقوى خارجية، الجميع على علم بها، لكنها لن تجدي، والتاريخ سيكتب أن إردوغان هو المسؤول عن الأزمة الحالية في البلاد».
وأبدى داود أوغلو استعداده للقاء رئيس حزب الحركة القومية، دولت بهشلي، حتى لو كان قد أدلى بتصريحات غير لائقة سياسيا، وعلى استعداد للقاء إردوغان لمناقشة سبل التغلب على الأزمات في البلاد. وتواصل أحزاب المعارضة لقاءاتها لمناقشة وضع نظام برلماني معزز كبديل عن النظام الرئاسي الحالي، الذي تعتبره المعارضة سببا للأزمات التي تمر بها البلاد منذ تطبيقه في 2018، بسبب تكريسه جميع السلطات في يد إردوغان وإضعاف دور البرلمان.
وتطالب المعارضة بالتوجه إلى انتخابات مبكرة من أجل مواجهة الأزمات التي تمر بها، فيما يتمسك إردوغان وحليفه بهشلي بإجراء الانتخابات في موعدها المقرر في يونيو (حزيران) 2023، حيث تظهر استطلاعات الرأي المتعاقبة عدم قدرة «تحالف الشعب» المؤلف من حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية على الفوز بالأغلبية، في مقابل صعود شعبية «تحالف الأمة»، المكون من حزبي الشعب الجمهوري برئاسة كمال كليتشدار أوغلو و«الجيد» برئاسة ميرال أكشنار.
وأظهر أحدث استطلاع للرأي أجرته شركة «ماك» في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي عن تساوي التحالفين وحصول كل منهما على نسبة 39.4 في المائة من أصوات الناخبين.
وكشفت نتائج الاستطلاع الذي أجري في 67 ولاية من بين ولايات تركيا الـ81 على عينة من 5 آلاف و750 ناخبا، عن تغير مواقف الناخبين من الأحزاب التي اعتادوا التصويت لها، وأفاد 43 في المائة بأنهم لن يصوتوا للحزب نفسه الذي صوتوا له في الانتخابت الماضية في 2018 مقابل 41 في المائة سيصوتون للحزب نفسه، بينما أفاد 16 في المائة بأنهم لم يحسموا أمرهم بعد من الحزب الذي سيصوتون له.
وحصل حزب العدالة والتنمية على 31.4 في المائة من الأصوات بعد توزيع الناخبين الذين لم يحسموا أمرهم، بينما حصل العضو الآخر في تحالف الشعب (حزب الحركة القومية) على 8 في المائة، لتكون نسبة التحالف 39.4 في المائة.
وحصل حزب الشعب الجمهوري على 24.5 في المائة من الأصوات، بينما حصل حزب «الجيد»، شريكه في «تحالف الأمة» على 14.9 في المائة من الأصوات ليتساوى في النسبة مع تحالف الشعب.



بيل غيتس: الهجمات الإلكترونية المدعّمة بالذكاء الاصطناعي أخطر تهديد وشيك

بيل غيتس (د.ب.أ)
بيل غيتس (د.ب.أ)
TT

بيل غيتس: الهجمات الإلكترونية المدعّمة بالذكاء الاصطناعي أخطر تهديد وشيك

بيل غيتس (د.ب.أ)
بيل غيتس (د.ب.أ)

حذّر المؤسس المشارك لشركة «مايكروسوفت»، بيل غيتس، اليوم الأحد، من أن الذكاء الاصطناعي غير المنظم يشكل تهديداً متزايداً، متوقعاً تصاعد الهجمات الإلكترونية المدعومة بالذكاء الاصطناعي خلال العام المقبل.

وقال الملياردير الأميركي إن خطر خروج الذكاء الاصطناعي «عن السيطرة» لا يزال أمراً يلوح في أفق سنوات مقبلة، مؤكداً أن مصدر القلق الفوري يتمثل في «الأشخاص السيئين» الذين يستخدمون الأنظمة الحالية من دون ضوابط أو إجراءات حماية.

وقال غيتس في مقابلة مع شبكة «إيه بي سي نيوز» إن «الجبهة التي سنشهد على الأرجح تأثيرها الأكبر خلال العام المقبل هي الهجمات الإلكترونية».

وقال: «الخطر الحقيقي في الوقت الراهن لا يتمثل في خروج الذكاء الاصطناعي عن السيطرة. صحيح أننا بحاجة إلى العمل على هذه المسألة، لكن تأثيرها الكبير المحتمل لا يزال على بُعد سنوات».

وأضاف: «إن المشكلة الحقيقية تتمثل في استخدام أشخاص سيئي النية للذكاء الاصطناعي، ولا سيما عندما يكون بالإمكان إزالة جميع الضوابط وإجراءات الحماية المدمجة فيه».

وقال أيضاً: «لكن في الوقت الراهن، يُسمح بإزالة جميع هذه الضوابط وإجراءات الحماية. وعندما يجتمع أشخاص سيئو النية، ومن دون أي ضمانات، مع أحدث نماذج الذكاء الاصطناعي، فهنا تحديداً سنواجه، خلال العام المقبل، الكثير من المفاجآت السلبية، لا سيما في مجال الهجمات الإلكترونية».

وينضم غيتس بذلك إلى رواد آخرين في قطاع التكنولوجيا يدقّون ناقوس الخطر بشأن التهديدات التي تطرحها تقنيات الذكاء الاصطناعي، وكان قد حذّر في تدوينة مطوّلة نشرها في أغسطس (آب) من أن العالم غير مستعد بشكل خطير للاضطرابات التي قد يُحدثها الذكاء الاصطناعي، لا سيما في سوق العمل.

وفي مقابلته، رفض فكرة أن التنظيم الذاتي من جانب شركات الذكاء الاصطناعي هو أمر كافٍ للحفاظ على سلامة العالم، وهي الفكرة التي يدافع عنها الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وقال غيتس إن «فكرة أن التكنولوجيا الأكثر خطورة التي ابتكرها البشر على الإطلاق يمكن ضبطها من خلال التنظيم الذاتي فقط، وأن الشركات نفسها هي الجهة الوحيدة التي تراقبها نيابة عن المجتمع... تعكس أننا لا نبذل ما يكفي من الجهد».


ترمب يهنئ بوتين بعيد ميلاده... والأخير يقلل من أهمية استئناف محادثات أوكرانيا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يمين) يصافح نظيره الروسي فلاديمير بوتين (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يمين) يصافح نظيره الروسي فلاديمير بوتين (رويترز)
TT

ترمب يهنئ بوتين بعيد ميلاده... والأخير يقلل من أهمية استئناف محادثات أوكرانيا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يمين) يصافح نظيره الروسي فلاديمير بوتين (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يمين) يصافح نظيره الروسي فلاديمير بوتين (رويترز)

كشف «الكرملين» أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب وزوجته ميلانيا، قدما التهنئة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعيد ميلاده، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

وتمنى ترمب لبوتين النجاح والرفاهية خلال اتصال هاتفي يوم الجمعة، كما حرص على نقل تحيات زوجته ميلانيا. وأعرب بوتين عن شكره لترمب على التهنئة، وفقاً لما نقلته وكالة أنباء «تاس» عن مستشار الرئاسة الروسية للشؤون الخارجية، يوري أوشاكوف.

وصرح أوشاكوف بأن الاتصال - الذي يعد السادس بين الرئيسين هذا العام وفقاً لـ«الكرملين» - قد سار بشكل جيد، مشيراً إلى أن كلاً من بوتين وترمب لم يكن يرغب في أن يكون البادئ بإنهاء المكالمة.

وبعد اتصاله الأخير مع بوتين، أعلن ترمب عن اتفاق سيتم بموجبه توفير أكثر من 300 ألف طن من الديزل على الفور للولايات المتحدة والسوق العالمية.

وقال أوشاكوف إن بوتين وترمب ناقشا أيضاً الحرب في أوكرانيا. وأوضح بوتين أن موقف روسيا بشأن أهداف ما تسميه موسكو «عمليتها العسكرية الخاصة»، لم يتغير.

وأضاف أن بوتين أعرب عن تقديره لتركيز ترمب وفريقه على الحوار مع روسيا. وربما يجتمع الرئيسان في قمة منظمة التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك) بالصين في منتصف نوفمبر (تشرين الثاني)، على الرغم من أنه لم يتم الاتفاق على موعد بعد.

يذكر أنه في يوم الأربعاء، الذي كان يوافق عيد ميلاد بوتين الـ74، شنت روسيا هجمات قوية بشكل خاص على أوكرانيا، مما أسفر عن مقتل 25 شخصاً على الأقل، وفقاً للسلطات الأوكرانية.

بوتين يقلل من أهمية استئناف المحادثات مع أوكرانيا

كما قال «الكرملين» إن بوتين أبلغ ترمب أمس (الجمعة)، بأن كييف قوضت إمكانية الاستئناف ​الفوري لمحادثات السلام الثلاثية بشأن أوكرانيا، بعد أن شنت هجمات بطائرات مسيرة على موسكو خلال الانتخابات التي جرت الشهر الماضي، وفقاً لوكالة «رويترز».

وحاول ترمب حتى الآن، دون جدوى، التوسط للتوصل إلى اتفاق سلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا، التي اندلعت مع الغزو الروسي للبلاد في فبراير (شباط) 2022.

وقال وزير ‌الخارجية الأميركي ‌ماركو روبيو، يوم الخميس، إن ​الحرب الروسية ‌في ⁠أوكرانيا ​وصلت إلى ⁠مأزق خطير، وإن الولايات المتحدة ستواصل العمل من أجل التوصل إلى تسوية لإنهاء الصراع.

وذكر بوتين أن موسكو كانت مستعدة لاستئناف المفاوضات مع كييف بعد الانتخابات البرلمانية الروسية التي جرت الشهر الماضي، لكن أوكرانيا شنت هجمات على موسكو واستهدفت ⁠مراكز التصويت، مضيفاً أن ذلك عرّض عملية ‌السلام للخطر.

وأفاد ‌أوشاكوف ​تعليقاً على الاتصال الهاتفي مع ‌ترمب: «من خلال شن هجوم واسع النطاق بالطائرات المسيرة ‌على موسكو ومدن أخرى ومراكز التصويت، فضلاً عن استهداف أفراد معينين شاركوا في تنظيم الانتخابات، في يوم الانتخابات الرئيسي، أدى النظام في كييف فعلياً إلى تعطيل ‌إمكانية الاستئناف الفوري لعملية التفاوض».

وأضاف: «والآن، كما قال الرئيس، سننظر في موعد استئناف ⁠تلك المفاوضات»، ⁠في إشارة إلى المفاوضات الثلاثية التي تضم الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا».

وكان ترمب قد ذكر أمس (الجمعة)، بعد الاتصال مع بوتين، أن روسيا وافقت على توريد الديزل فوراً إلى الأسواق الأميركية والعالمية، في محاولة لخفض أسعار الوقود قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية الشهر ​المقبل، على الرغم ​من أن المحللين قالوا إن الكميات لن تؤدي على الأرجح إلى انخفاض كبير في الأسعار.


زيلينسكي: اتفاق بيع الديزل الروسي لأميركا «مخزٍ» و«استثمار في الحرب»

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)
TT

زيلينسكي: اتفاق بيع الديزل الروسي لأميركا «مخزٍ» و«استثمار في الحرب»

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)

انتقد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الجمعة، اتفاقاً بين الولايات المتحدة وروسيا يسمح لموسكو بتزويد الولايات المتحدة بالديزل، واصفاً إياه بأنه «استثمار في حرب يجب إنهاؤها»، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وكتب زيلينسكي على منصة «إكس»: «الهدايا المقدمة لبوتين لن تجلب السلام ولا أي فائدة للعالم المتحضر».

وأضاف: «روسيا سوف (ترد الجميل) مقابل الديزل بمزيد من الإرهاب والغدر. السماح لروسيا ببيع المنتجات النفطية هو استثمار في حرب يجب إنهاؤها وليس إطالة أمدها. ما نحتاج إليه هو تخفيف حدة التوتر بشكل حقيقي مع روسيا بصورة متبادلة».

كما انتقد زيلينسكي نظيره الأميركي دونالد ترمب، معتبراً أن الاتفاق المُعلن مع موسكو يمثل قراراً «مخزياً»، ويعكس «ضعفاً» من جانب واشنطن.

وقال زيلينسكي للصحافيين: «هذا بالتأكيد ليس نزيهاً، وهو بالتأكيد مخزٍ من جانب شركائنا، كما أنه في رأيي قرار ضعيف»، وذلك فيما يزور وفد أوكراني الولايات المتحدة يومي الجمعة والسبت للقاء مبعوثي ترمب.

وأعلن الرئيس الأميركي ترمب، في وقت سابق اليوم، أن نظيره الروسي فلاديمير بوتين التزم بطرح ملايين الأطنان من الديزل في السوقين الأميركية والعالمية على مدى أشهر، بعد «محادثة مثمرة للغاية».

وكتب ترمب على وسائل التواصل: «ستقوم روسيا على الفور بتوريد أكثر من 300 ألف طن من وقود الديزل إلى السوقين الأميركية والعالمية، و500 ألف طن أخرى خلال نوفمبر (تشرين الثاني) ومليون طن مباشرة بعدها. علاوة على ذلك، وبحسب حالة مصافي التكرير لديها، ستضخ روسيا ثلاثة ملايين طن من الديزل بسرعة». وأكد أن أسعار الديزل «ستنخفض بسرعة بالنسبة للأميركيين، بل للعالم بأسره، وبمعدلات قياسية!».

بدوره، نقل الكرملين عن ​الرئيس بوتين قوله، الجمعة، إن بلاده مستعدة لتوريد النفط والمنتجات البترولية ‌إلى الولايات ‌المتحدة ​والأسواق ‌العالمية، ⁠وإن ذلك ​من شأنه ⁠أن يدعم الاقتصاد العالمي ككل.