ولي عهد أبوظبي في تركيا اليوم تلبية لدعوة من إردوغان

تطلعات لتعزيز العلاقات الثنائية

ولي عهد أبوظبي في تركيا اليوم تلبية لدعوة من إردوغان
TT

ولي عهد أبوظبي في تركيا اليوم تلبية لدعوة من إردوغان

ولي عهد أبوظبي في تركيا اليوم تلبية لدعوة من إردوغان

أعلنت الإمارات العربية المتحدة، أمس (الثلاثاء)، أن الشيخ محمد بن زايد، ولي عهد أبوظبي، سيقوم بزيارة رسمية اليوم (الأربعاء) إلى تركيا، وذلك تلبية لدعوة من الرئيس التركي رجب طيب إردوغان.
وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية أن الشيخ محمد بن زايد يبحث خلال الزيارة مع إردوغان العلاقات الثنائية، وسبل تعزيز التعاون والعمل المشترك بين البلدين في مختلف المجالات بما يحقق مصالحهما المتبادلة، إضافة إلى مجمل القضايا والمستجدات الإقليمية والدولية التي تهم البلدين.
وقالت الرئاسة التركية، في بيان أمس، «سيجري النظر في العلاقات الثنائية في جميع أبعادها، كما ستتم مناقشة خطوات تحسين العلاقات». وأضافت أن المحادثات ستشمل قضايا إقليمية ودولية.
تأتي زيارة ولي عهد أبوظبي إلى تركيا في ظل مساعٍ بين البلدين لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، ودفعها نحو آفاق أرحب، حيث شهدت الآونة الأخيرة عدداً من الاتصالات واللقاءات الرسمية بين قيادة ومسؤولي البلدين جرى خلالها بحث سبل تعزيز الــعـلاقـات الثنائــية وتطــويــرها بما يخدم مصـالح البلدين والشعبين، بالإضافة إلى عدد من القضايا والملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
كان الشيخ محمد بن زايد والرئيس التركي رجب طيب إردوغان، ناقشا في اتصال هاتفي نهاية أغسطس (آب) الماضي العلاقات الثنائية والسبل الكفيلة بتعزيزها وتطويرها بما يخدم المصالح المشتركة، كما تبادل الطرفان وجهات النظر بشأن عدد من القضايا والملفات الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
واستقبل رجب طيب إردوغان في 18 أغسطس (آب) الماضي، وفداً إماراتياً برئاسة الشيخ طحنون بن زايد مستشار الأمن الوطني، وبحث الجانبان خلال اللقاء بأنقرة سبل تعزيز العلاقات الثنائية، خصوصاً التعاون الاقتصادي والتجاري والفرص الاستثمارية في مجالات النقل والصحة والطاقة بما يحقق المصالح المشتركة بين البلدين.
يشار إلى أن إجمالي حجم التجارة البينية غير النفطية بين الإمارات وتركيا خلال العقد الماضي نحو 329 مليار درهم (89.6 مليار دولار)، ونمت التجارة غير النفطية بين البلدين بنسبة 21 في المائة خلال عام 2020 لتصل إلى 32.7 مليار درهم (8.9 مليار دولار)، مقارنة بما قيمته 26.8 مليار درهم (7.3 مليار دولار) حسب معلومات وزارة الاقتصاد الإماراتية.
وتوزعت التجارة الخارجية غير النفطية بين التجارة المباشرة بنسبة 88.5 في المائة بما قيمته 28.9 مليار درهم (7.8 مليار دولار)، والمناطق الحرة بنسبة 11.5 في المائة.



«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 

«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 
TT

«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 

«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 

قالت وزارة الدفاع القطرية في ‌وقت ‌مبكر ​من ‌صباح ⁠اليوم ​(الأحد)، إن ⁠طائرة هليكوبتر ⁠قطرية سقطت ‌في ‌مياهها ​الإقليمية ‌بعد تعرضها ‌لعطل فني ‌أثناء تأدية «واجب روتيني».

وأضافت الوزارة أن ⁠عمليات ⁠البحث جارية عن أفراد الطاقم والركاب.


محمد بن سلمان يستقبل السيسي ويبحثان التطورات الإقليمية

الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)
الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)
TT

محمد بن سلمان يستقبل السيسي ويبحثان التطورات الإقليمية

الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)
الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)

استقبل الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في جدة، أمس، وبحثا التطورات الإقليمية، وفي مقدمتها تداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط، وانعكاسه على أمن واستقرار المنطقة والعالم، وتنسيق الجهود المبذولة بشأنه.

وجرى خلال اللقاء التأكيد على أن تكرار الهجمات الإيرانية العدائية على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية بها، يشكّل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

وجدّد الرئيس السيسي خلال اللقاء إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية الآثمة المتكررة على السعودية ودول المنطقة، ووقوف مصر وتضامنها مع المملكة ضد أي تهديد لسيادتها وأمنها.


السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية
TT

السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية

أبلغت السعودية الملحق العسكري بالسفارة الإيرانية لدى المملكة ومساعده وثلاثة من أعضاء طاقم البعثة باعتبارهم أشخاصاً غير مرغوب فيهم، وعليهم مغادرة البلاد خلال 24 ساعة.

جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية السعودية، جدَّدت فيه إدانة المملكة القاطعة للاعتداءات الإيرانية السافرة ضد المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي وعدد من الدول العربية والإسلامية.

وعدّ البيان استمرار إيران في استهداف السعودية وسيادتها والأعيان المدنية والمدنيين والمصالح الاقتصادية والمقار الدبلوماسية في البلاد، انتهاكاً صريحاً لكل المواثيق الدولية ذات الصلة، ومبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول، واتفاق بكين، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، ويتنافى مع الأخوّة الإسلامية وقيم الدين الإسلامي ومبادئه التي يتحدث بها الجانب الإيراني باستمرار، بما يؤكد أنها أقوال لا تعكسها الأفعال.