الولايات المتحدة للمرة الأولى ضمن «الديمقراطيات المتراجعة»

TT

الولايات المتحدة للمرة الأولى ضمن «الديمقراطيات المتراجعة»

كانت قائمة «الديمقراطيات المتراجعة» في العالم تضم في الأساس الهند والبرازيل والفلبين، و3 دول من الاتحاد الأوروبي (بولندا والمجر وسلوفينيا). ولكن بسبب التدهور الديمقراطي المسجل في النصف الثاني من ولاية دونالد ترمب، حسب تقرير المنظمة، انضمت الولايات المتحدة للمرة الأولى إلى القائمة.
وأشار المعهد، وهو منظمة دولية على مستوى الحكومات تتخذ من ستوكهولم مقراً، في تقريره أمس (الاثنين)، إلى أن عدد الديمقراطيات الراسخة المهددة ارتفع إلى مستوى لم يبلغه من قبل قط، حيث باتت فئة «الديمقراطيات المتراجعة» تضم 7 دول، وقد تضاعف هذا العدد في غضون عقد من الزمن تقريباً.
وأوضح ألكسندر هادسن، أحد معدي الدراسة، لوكالة الصحافة الفرنسية أن الولايات المتحدة «لا تزال ديمقراطية عالية الأداء»، مشدداً على أن التراجع الأميركي مرتبط بانخفاض مؤشرات البلاد فيما يتعلق بـ«الحريات المدنية والإشراف على عمل الحكومة».
وذكر المعهد (إنترناشيونال ايديا) خصوصاً «المنعطف التاريخي» الذي شكلته احتجاجات دونالد ترمب على نتائج الاقتراع الرئاسي في نوفمبر (تشرين الثاني) 2020، و«التراجع في نوعية حرية التجمع خلال الاحتجاجات في صيف عام 2020» إثر مقتل جورج فلويد على يد الشرطة الأميركية.
وقال هادسن: «صنفنا الولايات المتحدة في فئة الديمقراطيات المتراجعة للمرة الأولى هذه السنة، إلا أن بياناتنا تشير إلى أن مرحلة التراجع بدأت في عام 2019 على أقرب تقدير».
واعتمد المعهد، في دراسته لعام 2021 عن حالة الديمقراطية، على بيانات تم جمعها منذ عام 1975. وقال إن «عدد الدول التي تعاني من (تراجع ديمقراطي) لم يكن بهذا الارتفاع قط»، في إشارة إلى الانحدار في مجالات من بينها الضوابط المفروضة على الحكومة، واستقلال القضاء، بالإضافة إلى حرية الإعلام وحقوق الإنسان.
وقال الأمين العام للمنظمة، كيفن كاساس - زامورا، لوكالة الصحافة الفرنسية: «التدهور الواضح للديمقراطية في الولايات المتحدة، كما يشهد في الميل المتزايد للاحتجاج على نتائج انتخابات ذات صدقية، والجهود لإلغاء المشاركة، والاستقطاب الجامح (...) هي أكثر التطورات المثيرة للقلق بشأن الديمقراطية على الصعيد العالمي».
وخرجت دولتان كانتا في هذه الفئة العام الماضي، وهما أوكرانيا ومقدونيا الشمالية، لأن الوضع تحسن فيهما. وقد استبعدت دولتان أخريان منها، وهما مالي وصربيا، لأن البلدين خسرا صفة الديمقراطية. وستخسر بورما تصنيفها على أنها نظام ديمقراطي، فيما ستنتقل أفغانستان ومالي من فئة الأنظمة الهجينة.
وزامبيا التي صُنفت على أنها ديمقراطية هي البلد الوحيد الذي شهد تطوراً إيجابياً، وارتقت إلى فئة أخرى.
ومن جهة أخرى، أكد «إنترناشيونال ايديا» خلاصاته للعام الماضي، ومفادها أن أكثر من 6 دول من كل 10 اتخذت إجراءات تطرح مشكلات على صعيد حقوق الإنسان، واحترام القواعد الديمقراطية، في مواجهة «كوفيد - 19»، لأنها «كانت غير قانونية وغير متناسبة وغير محدودة زمنياً أو لا لزوم لها».
وأكد كاساس - زامورا أن «الجائحة سرعت بوضوح بعض الميول السلبية، لا سيما في الدول التي كانت الديمقراطية ودولة القانون فيها تعانيان أصلاً».



موسكو لا تستبعد عقد اجتماع ثلاثي بين قادة روسيا وأميركا والصين

سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي (رويترز)
سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي (رويترز)
TT

موسكو لا تستبعد عقد اجتماع ثلاثي بين قادة روسيا وأميركا والصين

سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي (رويترز)
سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي (رويترز)

نقلت وكالة «تاس» الحكومية الروسية للأنباء عن سيرغي ريابكوف، نائب وزير الخارجية الروسي، قوله، الأحد، إن احتمال عقد اجتماع ثلاثي بين قادة روسيا والولايات المتحدة والصين لم يُستبعد.

لكن ريابكوف قال إنه قبل الانتقال إلى التحضيرات الفعلية للاجتماع، ينبغي أولاً تحديد جدول أعماله.

وأضاف: «السؤال الرئيسي هنا يتمثل في كيفية صياغة مضمون الاجتماع، وما النتائج التي يمكن توقعها منه»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، طرح يوري أوشاكوف، مساعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، احتمال عقد اجتماع يجمع بوتين ونظيريه الأميركي، دونالد ترمب، والصيني، شي جينبينغ، على هامش قمة «منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك)»، المقرر عقدها في شنتشن الصينية خلال نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.


‌سيدني تشهد موجة حر تثير تخوُّفاً من اندلاع حرائق غابات

رجل يستظل بشجرة وارفة في إحدى الحدائق العامة في سيدني (أ.ب)
رجل يستظل بشجرة وارفة في إحدى الحدائق العامة في سيدني (أ.ب)
TT

‌سيدني تشهد موجة حر تثير تخوُّفاً من اندلاع حرائق غابات

رجل يستظل بشجرة وارفة في إحدى الحدائق العامة في سيدني (أ.ب)
رجل يستظل بشجرة وارفة في إحدى الحدائق العامة في سيدني (أ.ب)

شهدت مدينة سيدني، أكثر مدن أستراليا اكتظاظاً بالسكان، موجة من الحر الربيعي الشديد ​اليوم السبت، الأمر الذي رفع خطر حرائق الغابات ودفع السلطات إلى إصدار حظر على إشعال النيران.

وتأتي موجة الحر في وقت تدفع فيه ظاهرة «إل نينيو» الجوية في المحيط الهادئ والمتوقع أن تكون من بين ‌الأقوى منذ عقود، ‌نحو ظروف أكثر ​حرارة ‌وجفافاً ⁠في ​أنحاء جنوب ⁠أستراليا خلال الفترة الممتدة من سبتمبر (أيلول) إلى نوفمبر (تشرين الثاني).

وقالت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية اليوم السبت إن درجات الحرارة في عاصمة ولاية نيو ساوث ويلز، التي ⁠يسكنها 5.6 مليون نسمة، سوف تبلغ ‌33 درجة مئوية، أي ​أعلى بنحو ‌13 درجة من المعدل المعتاد.

وفي مطار ‌سيدني، بلغت درجات الحرارة 28.6 درجة مئوية عند الساعة 11:30 صباحاً بالتوقيت المحلي، أي أعلى بأكثر من سبع درجات عن ‌متوسط درجات الحرارة القصوى لشهر سبتمبر، وفقاً لبيانات هيئة ⁠الأرصاد ⁠الجوية.

وقالت الهيئة إن الرياح الشمالية الغربية، التي تتراوح قوتها بين معتدلة وقوية وتتحول إلى عاصفة خلال الصباح، إلى جانب الظروف الجافة والحارة على نحو غير معتاد، ستؤدي إلى ارتفاع خطر الحرائق في منطقة سيدني الكبرى.

وأصدرت سلطات الإطفاء في الولاية حظراً شاملاً على إشعال ​النيران في سيدني، حيث ​صنفت خطر الحرائق بأنه «شديد للغاية»، وهو ثاني أعلى مستوى للخطر، وفق وكالة «رويترز».


بوليفيا: مقتل 10 أشخاص على الأقل في انفجار بثكنة عسكرية

أفراد من الشرطة البوليفية عند ثكنة عسكرية في فياتشا حيث وقع الانفجار (إ.ب.أ)
أفراد من الشرطة البوليفية عند ثكنة عسكرية في فياتشا حيث وقع الانفجار (إ.ب.أ)
TT

بوليفيا: مقتل 10 أشخاص على الأقل في انفجار بثكنة عسكرية

أفراد من الشرطة البوليفية عند ثكنة عسكرية في فياتشا حيث وقع الانفجار (إ.ب.أ)
أفراد من الشرطة البوليفية عند ثكنة عسكرية في فياتشا حيث وقع الانفجار (إ.ب.أ)

قالت السلطات المحلية في بوليفيا إن 10 أشخاص على الأقل لقوا ​حتفهم وأصيب عشرات آخرون، أمس الجمعة، إثر انفجار في ثكنة عسكرية ببلدية فياتشا على بعد نحو 30 كيلومترا من لاباز.

وذكرت السلطات أن الانفجار وقع نحو الساعة الثانية والنصف ظهرا بالتوقيت ‌المحلي (18:30 بتوقيت ‌جرينتش) في ​منطقة ‌تستخدم ⁠لتخزين المواد ​النارية.

ولم يُعرف ⁠سبب الانفجار حتى الآن، لكن مسؤولين قالوا إنه نجم عن مخزون للألعاب النارية يتبع وزارة الدفاع.

وقالت ريتا نبراسكا، مديرة الصحة في فياتشا، لقناة تلفزيونية محلية، ⁠إن ما بين 10 ‌و15 شخصا ‌يُعتقد أنهم لقوا حتفهم ​جراء الانفجار، فيما ‌أصيب 62 آخرون. وأضافت أن ‌14 من المصابين نُقلوا إلى مستشفيات في لاباز، بينهم فتاة تعاني من حروق من الدرجة الثالثة.

وذكرت الشرطة أن ‌أكثر من 50 شخصاً أصيبوا فيما تضررت عشرات المنازل، ⁠معظمها ⁠جراء تحطم النوافذ بسبب الانفجار.

وانتشرت سيارات إسعاف وفرق طبية وقوات من الشرطة في المجمع العسكري لتقييم الأضرار ونقل المصابين إلى المراكز الصحية.

وقالت نبراسكا إن رجال الإطفاء حذروا من وجود مصدر للحرارة في الموقع، مما يزيد خطر وقوع انفجار آخر، ​ودعت السكان ​إلى البقاء على مسافة لا تقل عن 150 مترا.