يونايتد من دون مدرب في «اختبار صعب» أمام فياريال... وقمة بين تشيلسي ويوفنتوس اليوم

برشلونة يصارع بنفيكا على بطاقة التأهل الثانية... وسباق مفتوح بين رباعي المجموعة السابعة بدوري الأبطال

لوكاكو نجم هجوم تشيلسي (يمين) عاد للتدريبات وجاهز للمشاركة أمام يوفنتوس (إ.ب.أ)
لوكاكو نجم هجوم تشيلسي (يمين) عاد للتدريبات وجاهز للمشاركة أمام يوفنتوس (إ.ب.أ)
TT

يونايتد من دون مدرب في «اختبار صعب» أمام فياريال... وقمة بين تشيلسي ويوفنتوس اليوم

لوكاكو نجم هجوم تشيلسي (يمين) عاد للتدريبات وجاهز للمشاركة أمام يوفنتوس (إ.ب.أ)
لوكاكو نجم هجوم تشيلسي (يمين) عاد للتدريبات وجاهز للمشاركة أمام يوفنتوس (إ.ب.أ)

بعد يومين من إقالة مدربه النرويجي أولي غونار سولسكاير سيكون مانشستر يونايتد الإنجليزي على موعد مع لقاء صعب ضد مضيفه فياريال الإسباني اليوم في الجولة الخامسة قبل الأخيرة من دوري أبطال أوروبا التي تشهد مواجهة بين تشيلسي الإنجليزي حامل اللقب مع يوفنتوس الإيطالي على صدارة المجموعة الثامنة، واختبار قاري أول لبرشلونة الإسباني بقيادة مدربه الجديد تشافي هرنانديز أمام بنفيكا البرتغالي الثلاثاء في الجولة الخامسة قبل الأخيرة من دوري أبطال أوروبا في كرة القدم.
في المجموعة السادسة، يأمل مانشستر يونايتد طي صفحة بداية موسمه المخيبة التي شهدت إقالة مدربه سولسكاير الأحد، بعد خسارة أمام واتفورد المتواضع 1 - 4 أنزلته إلى المركز الثامن في ترتيب الدوري المحلي، لكنه سيكون على موعد مع اختبار صعب على ملعب فياريال.
وتسلم لاعب الوسط السابق مايكل كاريك الإشراف على يونايتد في مبارياته المقبلة وبشكل مؤقت حتى يتوصل النادي إلى اتفاق مع مدرب من أصحاب الخبرة.
وستكون مواجهة فياريال مصيرية لفريق «الشياطين الحمر» الذي يتعين عليه تجنب الخسارة، قبل الجولة الأخيرة التي ستكون مفتوحة على جميع الاحتمالات في حال سقوطه.
ويتساوى يونايتد في الصدارة مع فياريال بسبع نقاط، بفارق نقطتين عن أتالانتا الإيطالي الجاهز للانقضاض على ثنائي الصدارة الذي يحل على يانغ بويز السويسري الأخير (3 نقاط).
وتنتظر يونايتد مباراتان قويتان أيضاً في الدوري المحلي، وتحديداً ضد تشيلسي وآرسنال توالياً في 28 الحالي والثاني من ديسمبر (كانون الأول) المقبل. ولم يفز مانشستر يونايتد، وصيف الدوري المحلي الموسم الماضي، سوى 4 مرات في آخر 13 مباراة في مختلف المسابقات.
وقال كاريك عشية المباراة ضد الفريق الإسباني: «تسلمت مهمتي قبل يوم واحد، ومباراة فياريال تأتي بعد يوم واحد، بطبيعة الحال هذا تحد كبير بالنسبة لي»... في إشارة إلى الفترة الزمنية القصيرة لإعداد الفريق لمباراة شبه حاسمة.
وتابع: «لدينا مباراة أخرى هامة في نهاية الأسبوع (ضد تشيلسي) لكننا سنتطرق إليها عندما يحين الموعد، يتعين علينا الفوز في مباراة فياريال لأن النتيجة هي الأهم بنظر أنصارنا. ولأنها أيضاً تمنحنا فرصة التأهل. في هذا النادي عليك مسؤولية كبيرة عندما تدافع عن ألوانه ليست موجودة عندما تلعب لأندية أخرى».
وعن إمكانية البقاء في منصبه لفترة طويلة لا سيما أن النادي يبحث عن مدرب مؤقت بحسب ما أعلن في بيان رسمي، أجاب كاريك الذي توج بطلاً في صفوف مانشستر يونايتد بالدوري خمس مرات وبطلاً لأوروبا مرة واحدة: «هذا الأمر يقرره مجلس الإدارة ولا علاقة لي به على الإطلاق... هل سأستمر في منصبي لفترة طويلة؟ لا أستطيع الإجابة عن هذا السؤال الذي لا يشغل بالي إطلاقاً في الوقت الحال». ولا تتوافق مسيرة يونايتد مع مجموعة الأسماء الكبيرة في تشكيلته وبمقدمتها النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي أعرب عن أسفه لمغادرة سولسكاير ووصفه بـ«الإنسان الرائع».
وقال رونالدو متحدثاً عن سولسكاير: «لقد كان مهاجمي (زميلي) عندما جئت إلى مانشستر يونايتد للمرّة الأولى وكان مدرّبي منذ عودتي إلى صفوف الفريق. لكن الأهم من ذلك كله، أن أولي هو إنسان رائع. أتمنى له كل الخير بكل ما سيقوم به في حياته. حظاً سعيداً يا صديقي».
وكان رونالدو عاد إلى صفوف مانشستر يونايتد خلال الموسم الحالي ورغم تسجيله 9 أهداف في 13 مباراة في مختلف المسابقات، فإنه لم يجنّب فريقه التقهقر في سلم ترتيب الدوري المحلي في الآونة الأخيرة.
وفي المجموعة الخامسة يتطلع برشلونة قيادة تشافي إلى تحقيق انتصار على بنفيكا البرتغالي غريمه المباشر على البطاقة الثانية في المجموعة لمرافقة بايرن ميونيخ الألماني الذي ضمن تأهله.
وفي أول مباراة لبرشلونة تحت قيادة تشافي الأحد نجح الفريق في انتزاع فوز صعب على إسبانيول 1 - صفر بالدوري المحلي ليرتقي إلى المركز السادس. واحتاج برشلونة إلى ركلة جزاء من مهاجمه الهولندي ممفيس ديباي لحسم فوزه الأول في الدوري في خمس مباريات، لكن الفريق قدم عرضاً هجومياً قد يكون بداية لاستعادة أسلوب «تيكي تاكا» الذي يعتمد على الاستحواذ وتخلى عنه الفريق تحت قيادة مدربه السابق رونالد كومان.
ويرزح برشلونة تحت ديون كبيرة أدت إلى تخليه عن أسطورته الأرجنتيني ليونيل ميسي مطلع الموسم لباريس سان جيرمان الفرنسي، لكن أمام تشافي تشكيلة تضم لاعبين يافعين، أمثال جافي وإلياس أخوماش والمغربي عبد الصمد الزلزولي والنمساوي يوسف دمير وريكي بوتش ونيكو غونزاليس والمهاجم الواعد أنسو فاتي. وقال تشافي بعد الفوز على جاره اللدود إسبانيول: «لا يمكننا تجاهل مبادئنا... يجب أن نخاطر أكثر». لكن أمام بنفيكا، قد يكون ثمن المخاطرة باهظاً، لأن الأخير يتطلع أيضا لحصد البطاقة الثانية في المجموعة. وبعد بداية مخيبة شهدت خسارته مرتين أمام بايرن وبنفيكا بنتيجة واحدة صفر – 3، عوّض برشلونة جزئياً بفوزين على دينامو كييف الأوكراني بنتيجة واحدة أيضاً 1 - صفر، ليحتل المركز الثاني بفارق نقطتين عن بنفيكا الثالث. وفيما تعرّض برشلونة للضغط في نهاية مواجهته الأخيرة مع إسبانيول، شرح تشافي بعض مبادئه التوجيهية: «لا أرى مشكلة بدنية، بل هي مشكلة لفهم اللعبة. يجب أن نواجه الخصم، نسيطر ونستحوذ، لا توجد مشكلة بدنية بل كروية». وأضاف: «نحن هادئون بعد فوزنا في المباراة الأولى، هذا الفوز يمنحنا الطمأنينة ويرفع من معنوياتنا... لكن الثلاثاء معركة جديدة، ولا يمكننا تجاهل مبادئنا. هذا نهائي جديد لنا».
وفي المجموعة نفسها، يحلّ بايرن ميونيخ الذي ضمن تأهله إلى دور الستة عشر ضيفاً على دينامو كييف متذيل الترتيب. ويغيب عن الفريق البافاري في رحلته إلى العاصمة الأوكرانية خمسة لاعبين محجورين بسبب «فيروس كورونا»، بينهم يوزوا كيميش الذي أشعل فتيل النقاش في ألمانيا بعد رفضه التطعيم بسبب «مخاوف شخصية».
وحُجر كيميش الجمعة مرة ثانية هذا الموسم بعد أن كان على اتصال مع شخص أصيب بفيروس كورونا. وأكّد بايرن الأحد دخول لاعبيه غير الملقحين سيرج غنابري، وجمال موسيالا، والكاميروني إريك مكسيم تشوبو-موتينغ والفرنسي مايكل كويزانس إلى الحجر.
وفي ظلّ معمعة كورونا التي أزعجت مدرب الفريق يوليان ناغلسمان، تعرّض بايرن لخسارة مفاجئة أمام أوغسبورغ 1 - 2 الجمعة في الدوري المحلي، حيث تقلصت صدارته لنقطة واحدة أمام بوروسيا دورتموند. ورفض ناغلسمان تحميل المسؤولية لغياب كيميش الذي يتعرّض لانتقادات كبيرة في ألمانيا بسبب رفضه التطعيم وقال: «هذا ليس عذراً».
وأشارت تقارير صحافية إلى نية بايرن في خصم نسبة من أجور لاعبيه غير الملقحين حال حجرهم، علماً بأن راتب كيميش السنوي يصل إلى 20 مليون يورو. ويعني الحجر الصحي لمدة أسبوع تكبّده خسائر تبلغ حوالي 384 ألف يورو.
وفي المجموعة الثامنة يتصارع تشيلسي «حامل اللقب» مع يوفنتوس على الصدارة مع أفضلية للثاني الذي يتصدر بأربعة انتصارات كاملة وضمن التأهل مقابل ثلاثة لتشيلسي الذي خسر ذهاباً أمام «السيدة العجوز» بهدف فيديريكو كييزا.
وسيضمن الفريق اللندني بطاقة التأهل الثانية بحال تعادله، بصرف النظر عن نتيجة المباراة الثانية بين زينيت الروسي (3 نقاط) ومالمو السويدي (صفر).
وأكد ماسيميليانو أليغري مدرب يوفنتوس أنه سيخوض اختباراً مهماً في معركته مع تشيلسي لاحتلال صدارة المجموعة، ومعترفا بأن فريقه لا يزال يكافح من أجل تسجيل الأهداف منذ رحيل كريستيانو رونالدو.
وقال أليغري فامس: «سنخوض مباراة تشيلسي من أجل الفوز وحسم الصدارة».
وقد يستعيد تشيلسي اليوم صفقته القياسية روميلو لوكاكو بعد تعافيه من الإصابة للمساعدة أمام يوفنتوس، وحول ذلك قال أليغري: «في وجود روميلو سيلعبون بشكل مختلف. بدونه سيعتمدون على الهجمات المرتدة من خلال الاعتماد على لاعبين يتميزون بالسرعة. سيكون اختباراً مهماً لنا».
ويعاني يوفنتوس محليا هذا الموسم، حيث فاز في ست من 13 مباراة في الدوري بينها الانتصار 2 - صفر على لاتسيو في روما السبت الماضي ليحتل المركز الثامن في المسابقة. ويتصدر باولو ديبالا هدافي الفريق هذا الموسم بستة أهداف في جميع المسابقات، لكن أليغري أشار إلى أن مهاجمه الدولي الأرجنتيني قد لا يشارك أمام تشيلسي، نظراً لأنه لا يزال يعاني من الإصابة. وقال: «يتعين علينا تحسين إنهاء الهجمات. نصنع فرصاً جيدة لكن نرتكب الأخطاء في اللمسة الأخيرة. نعاني هجومياً منذ رحيل رونالدو، في كل مكان ذهب إليه كريستيانو كان دائماً الهداف. لدينا العديد من اللاعبين القادرين على تسجيل الأهداف لكن حاليا لا نجدهم».
ويُعدّ الشق الدفاعي راسخاً في فريقي تشيلسي ويوفنتوس، ويجسّده بقوة قلبا الدفاع الألماني أنطونيو روديغر مع الأول، وليوناردو بونوتشي في الثاني. بالنسبة للألماني توماس توخيل مدرب تشيلسي كما لماسيميليانو أليغري في يوفنتوس، يصعب على المدرّبين حالياً الاستغناء عن اللاعبَين اللذين خاضا أكبر عدد من الدقائق لنادييهما هذا الموسم، نظراً للتأثير البدني وقوّة الشخصية التي يمتلكانها. ويمثل روديغر وبونوتشي صخرتين أمام حارسيهما، إلا أنهما يتألقان أيضاً في الجانب الهجومي كما حدث نهاية الأسبوع الفائت عندما افتتح الأول التسجيل في فوز تشيلسي بثلاثية نظيفة أمام ليستر سيتي ليعزّز صدارته للبرميرليغ، فيما سجّل بونوتشي ركلتي جزاء ضد لاتسيو في العاصمة روما (2 - صفر) في ظل معاناة فريقه القابع في المركز السابع في «سيري أ».
وفي المجموعة السابعة، يدور صراع قوي على التأهل، حيث يحلّ ريد بول سالزبورغ النمساوي المتصدر (7 نقاط) ضيفاً على ليل الفرنسي الوصيف (5)، فيما يبحث إشبيلية الإسباني الأخير (3) عن فوزه الأول عندما يستقبل فولفسبورغ الألماني (5).



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.