يونايتد من دون مدرب في «اختبار صعب» أمام فياريال... وقمة بين تشيلسي ويوفنتوس اليوم

برشلونة يصارع بنفيكا على بطاقة التأهل الثانية... وسباق مفتوح بين رباعي المجموعة السابعة بدوري الأبطال

لوكاكو نجم هجوم تشيلسي (يمين) عاد للتدريبات وجاهز للمشاركة أمام يوفنتوس (إ.ب.أ)
لوكاكو نجم هجوم تشيلسي (يمين) عاد للتدريبات وجاهز للمشاركة أمام يوفنتوس (إ.ب.أ)
TT

يونايتد من دون مدرب في «اختبار صعب» أمام فياريال... وقمة بين تشيلسي ويوفنتوس اليوم

لوكاكو نجم هجوم تشيلسي (يمين) عاد للتدريبات وجاهز للمشاركة أمام يوفنتوس (إ.ب.أ)
لوكاكو نجم هجوم تشيلسي (يمين) عاد للتدريبات وجاهز للمشاركة أمام يوفنتوس (إ.ب.أ)

بعد يومين من إقالة مدربه النرويجي أولي غونار سولسكاير سيكون مانشستر يونايتد الإنجليزي على موعد مع لقاء صعب ضد مضيفه فياريال الإسباني اليوم في الجولة الخامسة قبل الأخيرة من دوري أبطال أوروبا التي تشهد مواجهة بين تشيلسي الإنجليزي حامل اللقب مع يوفنتوس الإيطالي على صدارة المجموعة الثامنة، واختبار قاري أول لبرشلونة الإسباني بقيادة مدربه الجديد تشافي هرنانديز أمام بنفيكا البرتغالي الثلاثاء في الجولة الخامسة قبل الأخيرة من دوري أبطال أوروبا في كرة القدم.
في المجموعة السادسة، يأمل مانشستر يونايتد طي صفحة بداية موسمه المخيبة التي شهدت إقالة مدربه سولسكاير الأحد، بعد خسارة أمام واتفورد المتواضع 1 - 4 أنزلته إلى المركز الثامن في ترتيب الدوري المحلي، لكنه سيكون على موعد مع اختبار صعب على ملعب فياريال.
وتسلم لاعب الوسط السابق مايكل كاريك الإشراف على يونايتد في مبارياته المقبلة وبشكل مؤقت حتى يتوصل النادي إلى اتفاق مع مدرب من أصحاب الخبرة.
وستكون مواجهة فياريال مصيرية لفريق «الشياطين الحمر» الذي يتعين عليه تجنب الخسارة، قبل الجولة الأخيرة التي ستكون مفتوحة على جميع الاحتمالات في حال سقوطه.
ويتساوى يونايتد في الصدارة مع فياريال بسبع نقاط، بفارق نقطتين عن أتالانتا الإيطالي الجاهز للانقضاض على ثنائي الصدارة الذي يحل على يانغ بويز السويسري الأخير (3 نقاط).
وتنتظر يونايتد مباراتان قويتان أيضاً في الدوري المحلي، وتحديداً ضد تشيلسي وآرسنال توالياً في 28 الحالي والثاني من ديسمبر (كانون الأول) المقبل. ولم يفز مانشستر يونايتد، وصيف الدوري المحلي الموسم الماضي، سوى 4 مرات في آخر 13 مباراة في مختلف المسابقات.
وقال كاريك عشية المباراة ضد الفريق الإسباني: «تسلمت مهمتي قبل يوم واحد، ومباراة فياريال تأتي بعد يوم واحد، بطبيعة الحال هذا تحد كبير بالنسبة لي»... في إشارة إلى الفترة الزمنية القصيرة لإعداد الفريق لمباراة شبه حاسمة.
وتابع: «لدينا مباراة أخرى هامة في نهاية الأسبوع (ضد تشيلسي) لكننا سنتطرق إليها عندما يحين الموعد، يتعين علينا الفوز في مباراة فياريال لأن النتيجة هي الأهم بنظر أنصارنا. ولأنها أيضاً تمنحنا فرصة التأهل. في هذا النادي عليك مسؤولية كبيرة عندما تدافع عن ألوانه ليست موجودة عندما تلعب لأندية أخرى».
وعن إمكانية البقاء في منصبه لفترة طويلة لا سيما أن النادي يبحث عن مدرب مؤقت بحسب ما أعلن في بيان رسمي، أجاب كاريك الذي توج بطلاً في صفوف مانشستر يونايتد بالدوري خمس مرات وبطلاً لأوروبا مرة واحدة: «هذا الأمر يقرره مجلس الإدارة ولا علاقة لي به على الإطلاق... هل سأستمر في منصبي لفترة طويلة؟ لا أستطيع الإجابة عن هذا السؤال الذي لا يشغل بالي إطلاقاً في الوقت الحال». ولا تتوافق مسيرة يونايتد مع مجموعة الأسماء الكبيرة في تشكيلته وبمقدمتها النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي أعرب عن أسفه لمغادرة سولسكاير ووصفه بـ«الإنسان الرائع».
وقال رونالدو متحدثاً عن سولسكاير: «لقد كان مهاجمي (زميلي) عندما جئت إلى مانشستر يونايتد للمرّة الأولى وكان مدرّبي منذ عودتي إلى صفوف الفريق. لكن الأهم من ذلك كله، أن أولي هو إنسان رائع. أتمنى له كل الخير بكل ما سيقوم به في حياته. حظاً سعيداً يا صديقي».
وكان رونالدو عاد إلى صفوف مانشستر يونايتد خلال الموسم الحالي ورغم تسجيله 9 أهداف في 13 مباراة في مختلف المسابقات، فإنه لم يجنّب فريقه التقهقر في سلم ترتيب الدوري المحلي في الآونة الأخيرة.
وفي المجموعة الخامسة يتطلع برشلونة قيادة تشافي إلى تحقيق انتصار على بنفيكا البرتغالي غريمه المباشر على البطاقة الثانية في المجموعة لمرافقة بايرن ميونيخ الألماني الذي ضمن تأهله.
وفي أول مباراة لبرشلونة تحت قيادة تشافي الأحد نجح الفريق في انتزاع فوز صعب على إسبانيول 1 - صفر بالدوري المحلي ليرتقي إلى المركز السادس. واحتاج برشلونة إلى ركلة جزاء من مهاجمه الهولندي ممفيس ديباي لحسم فوزه الأول في الدوري في خمس مباريات، لكن الفريق قدم عرضاً هجومياً قد يكون بداية لاستعادة أسلوب «تيكي تاكا» الذي يعتمد على الاستحواذ وتخلى عنه الفريق تحت قيادة مدربه السابق رونالد كومان.
ويرزح برشلونة تحت ديون كبيرة أدت إلى تخليه عن أسطورته الأرجنتيني ليونيل ميسي مطلع الموسم لباريس سان جيرمان الفرنسي، لكن أمام تشافي تشكيلة تضم لاعبين يافعين، أمثال جافي وإلياس أخوماش والمغربي عبد الصمد الزلزولي والنمساوي يوسف دمير وريكي بوتش ونيكو غونزاليس والمهاجم الواعد أنسو فاتي. وقال تشافي بعد الفوز على جاره اللدود إسبانيول: «لا يمكننا تجاهل مبادئنا... يجب أن نخاطر أكثر». لكن أمام بنفيكا، قد يكون ثمن المخاطرة باهظاً، لأن الأخير يتطلع أيضا لحصد البطاقة الثانية في المجموعة. وبعد بداية مخيبة شهدت خسارته مرتين أمام بايرن وبنفيكا بنتيجة واحدة صفر – 3، عوّض برشلونة جزئياً بفوزين على دينامو كييف الأوكراني بنتيجة واحدة أيضاً 1 - صفر، ليحتل المركز الثاني بفارق نقطتين عن بنفيكا الثالث. وفيما تعرّض برشلونة للضغط في نهاية مواجهته الأخيرة مع إسبانيول، شرح تشافي بعض مبادئه التوجيهية: «لا أرى مشكلة بدنية، بل هي مشكلة لفهم اللعبة. يجب أن نواجه الخصم، نسيطر ونستحوذ، لا توجد مشكلة بدنية بل كروية». وأضاف: «نحن هادئون بعد فوزنا في المباراة الأولى، هذا الفوز يمنحنا الطمأنينة ويرفع من معنوياتنا... لكن الثلاثاء معركة جديدة، ولا يمكننا تجاهل مبادئنا. هذا نهائي جديد لنا».
وفي المجموعة نفسها، يحلّ بايرن ميونيخ الذي ضمن تأهله إلى دور الستة عشر ضيفاً على دينامو كييف متذيل الترتيب. ويغيب عن الفريق البافاري في رحلته إلى العاصمة الأوكرانية خمسة لاعبين محجورين بسبب «فيروس كورونا»، بينهم يوزوا كيميش الذي أشعل فتيل النقاش في ألمانيا بعد رفضه التطعيم بسبب «مخاوف شخصية».
وحُجر كيميش الجمعة مرة ثانية هذا الموسم بعد أن كان على اتصال مع شخص أصيب بفيروس كورونا. وأكّد بايرن الأحد دخول لاعبيه غير الملقحين سيرج غنابري، وجمال موسيالا، والكاميروني إريك مكسيم تشوبو-موتينغ والفرنسي مايكل كويزانس إلى الحجر.
وفي ظلّ معمعة كورونا التي أزعجت مدرب الفريق يوليان ناغلسمان، تعرّض بايرن لخسارة مفاجئة أمام أوغسبورغ 1 - 2 الجمعة في الدوري المحلي، حيث تقلصت صدارته لنقطة واحدة أمام بوروسيا دورتموند. ورفض ناغلسمان تحميل المسؤولية لغياب كيميش الذي يتعرّض لانتقادات كبيرة في ألمانيا بسبب رفضه التطعيم وقال: «هذا ليس عذراً».
وأشارت تقارير صحافية إلى نية بايرن في خصم نسبة من أجور لاعبيه غير الملقحين حال حجرهم، علماً بأن راتب كيميش السنوي يصل إلى 20 مليون يورو. ويعني الحجر الصحي لمدة أسبوع تكبّده خسائر تبلغ حوالي 384 ألف يورو.
وفي المجموعة الثامنة يتصارع تشيلسي «حامل اللقب» مع يوفنتوس على الصدارة مع أفضلية للثاني الذي يتصدر بأربعة انتصارات كاملة وضمن التأهل مقابل ثلاثة لتشيلسي الذي خسر ذهاباً أمام «السيدة العجوز» بهدف فيديريكو كييزا.
وسيضمن الفريق اللندني بطاقة التأهل الثانية بحال تعادله، بصرف النظر عن نتيجة المباراة الثانية بين زينيت الروسي (3 نقاط) ومالمو السويدي (صفر).
وأكد ماسيميليانو أليغري مدرب يوفنتوس أنه سيخوض اختباراً مهماً في معركته مع تشيلسي لاحتلال صدارة المجموعة، ومعترفا بأن فريقه لا يزال يكافح من أجل تسجيل الأهداف منذ رحيل كريستيانو رونالدو.
وقال أليغري فامس: «سنخوض مباراة تشيلسي من أجل الفوز وحسم الصدارة».
وقد يستعيد تشيلسي اليوم صفقته القياسية روميلو لوكاكو بعد تعافيه من الإصابة للمساعدة أمام يوفنتوس، وحول ذلك قال أليغري: «في وجود روميلو سيلعبون بشكل مختلف. بدونه سيعتمدون على الهجمات المرتدة من خلال الاعتماد على لاعبين يتميزون بالسرعة. سيكون اختباراً مهماً لنا».
ويعاني يوفنتوس محليا هذا الموسم، حيث فاز في ست من 13 مباراة في الدوري بينها الانتصار 2 - صفر على لاتسيو في روما السبت الماضي ليحتل المركز الثامن في المسابقة. ويتصدر باولو ديبالا هدافي الفريق هذا الموسم بستة أهداف في جميع المسابقات، لكن أليغري أشار إلى أن مهاجمه الدولي الأرجنتيني قد لا يشارك أمام تشيلسي، نظراً لأنه لا يزال يعاني من الإصابة. وقال: «يتعين علينا تحسين إنهاء الهجمات. نصنع فرصاً جيدة لكن نرتكب الأخطاء في اللمسة الأخيرة. نعاني هجومياً منذ رحيل رونالدو، في كل مكان ذهب إليه كريستيانو كان دائماً الهداف. لدينا العديد من اللاعبين القادرين على تسجيل الأهداف لكن حاليا لا نجدهم».
ويُعدّ الشق الدفاعي راسخاً في فريقي تشيلسي ويوفنتوس، ويجسّده بقوة قلبا الدفاع الألماني أنطونيو روديغر مع الأول، وليوناردو بونوتشي في الثاني. بالنسبة للألماني توماس توخيل مدرب تشيلسي كما لماسيميليانو أليغري في يوفنتوس، يصعب على المدرّبين حالياً الاستغناء عن اللاعبَين اللذين خاضا أكبر عدد من الدقائق لنادييهما هذا الموسم، نظراً للتأثير البدني وقوّة الشخصية التي يمتلكانها. ويمثل روديغر وبونوتشي صخرتين أمام حارسيهما، إلا أنهما يتألقان أيضاً في الجانب الهجومي كما حدث نهاية الأسبوع الفائت عندما افتتح الأول التسجيل في فوز تشيلسي بثلاثية نظيفة أمام ليستر سيتي ليعزّز صدارته للبرميرليغ، فيما سجّل بونوتشي ركلتي جزاء ضد لاتسيو في العاصمة روما (2 - صفر) في ظل معاناة فريقه القابع في المركز السابع في «سيري أ».
وفي المجموعة السابعة، يدور صراع قوي على التأهل، حيث يحلّ ريد بول سالزبورغ النمساوي المتصدر (7 نقاط) ضيفاً على ليل الفرنسي الوصيف (5)، فيما يبحث إشبيلية الإسباني الأخير (3) عن فوزه الأول عندما يستقبل فولفسبورغ الألماني (5).



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.