مساعد نتنياهو أمام المحكمة: رئيس الوزراء السابق «مهووس» بالإعلام

مساعد نتنياهو أمام المحكمة: رئيس الوزراء السابق «مهووس» بالإعلام

الاثنين - 17 شهر ربيع الثاني 1443 هـ - 22 نوفمبر 2021 مـ
رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو (رويترز)

قال مساعد سابق لرئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو، اليوم (الاثنين)، إن نتنياهو «مهووس» بصورته في الإعلام، وذلك في شهادته أمام محكمة تنظر في قضايا فساد مرفوعة ضد رئيس الحكومة السابق، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

وأدلى نير حيفتس؛ المتحدث السابق باسم نتنياهو، بإفادته، وقال في شهادته أمام المحكمة المركزية في القدس الشرقية المحتلة: «إذا استخدمنا مصطلح (مهووس بالسيطرة) فهو أكثر من ذلك بكثير».

وأكد حيفتس؛ الذي يعدّ «الشاهد الملك»، أن نتنياهو «يطلب معرفة كل شيء في كل ما يتعلق بوسائل الإعلام، حتى أدق التفاصيل». وأضاف أن «سيطرته على كل ما يتعلق بشؤون الإعلام وعلى قنواته الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي لا يمكن أن تكون أكبر من ذلك».

وقال: «على الأقل منذ عام 2009 أصبحت إدارة نتنياهو والسيطرة على جميع تفاعلاته وصياغتها مع أي نوع من وسائل الإعلام مطلقة». وكشف أن «نتنياهو يمضي من وقته على وسائل الإعلام بقدر ما يمضيه في القضايا الأمنية؛ بما في ذلك على مسائل قد يُنظر إليها من الخارج على أنها تافهة».


ويتزعم نتنياهو حالياً المعارضة لأكبر حزب في البرلمان. ووجهت إليه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 تهم رشوة واحتيال وخيانة أمانة في 3 لوائح اتهام منفصلة تتهمه بقبول هدايا فاخرة وتقديم منافع لأقطاب وسائل إعلام في مقابل تغطية إيجابية.

وأُرجئت شهادة حيفتس الثلاثاء الماضي، وهو يعدّ شاهداً رئيسياً للادعاء العام في ما تسمى قضية «بيزك» للاتصالات.

ويُعتبر هذا الملف الأكثر خطورة بالنسبة لنتنياهو؛ إذ يتهم فيه بتقديم مزايا للشركة قد تصل قيمتها إلى ملايين الدولارات في مقابل تغطية إيجابية لمصلحته على موقع «واللا» الإخباري التابع لـ«مجموعة بيزك».


في شهادته؛ قال حيفتس إنه عام 2015، قبل فترة وجيزة من الانتخابات العامة، اتصل شاؤول إلوفيتش صاحب شركة «بيزك» به بانتظام ومارس الضغط من أجل الحصول على موافقة حكومية على دمج مجموعته مع مشغل تلفزيون الكابل «يس» ولمعرفة من سيكون وزير الاتصالات المقبل.

وقال حيفتس: «أعتقد أن إلوفيتش كان يفكر في ذلك الوقت؛ بما أنه لا يعرف من سيفوز، بأنه كان لا بد من توقيع اتفاق كابلات (يس) أولاً».

وغادر نتنياهو بعد الساعات الأولى من الإدلاء بشهادته بعد حصوله على إذن من المحكمة.

وشغل نتنياهو رئاسة الحكومة الإسرائيلية من 1996 إلى 1999 وفترة قياسية مدتها 12 عاماً من 2009 إلى 2021.


اسرائيل أخبار إسرائيل

اختيارات المحرر

فيديو