العيش في المدن الملوثة يزيد فرص الإصابة بأعراض «كورونا» الخطيرة

العيش في المدن الملوثة يزيد فرص الإصابة بأعراض «كورونا» الخطيرة

الخميس - 13 شهر ربيع الثاني 1443 هـ - 18 نوفمبر 2021 مـ
تلوث الهواء في سماء مكسيكو سيتي (رويترز)

أكدت دراسة جديدة أن العيش في مدينة مليئة بالهواء الملوث والسام قد يجعلك أكثر عرضة للإصابة بأعراض «كورونا» الخطيرة.
وبحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، فقد فحص الباحثون بيانات من 9605 مشاركين في كاتالونيا بإسبانيا ووجدوا 481 حالة إصابة بـ«كورونا» طورت أعراضاً خطيرة، و720 حالة لم تطور أي أعراض عند إصابتها بالفيروس.
وقام فريق الدراسة بالبحث في البيانات الخاصة بمستويات التلوث في المناطق التي يعيش فيها المتطوعون.
ووجد الباحثون، التابعون لمعهد برشلونة للصحة العالمية، أن أولئك الذين يعيشون في مناطق بها مستويات أعلى من الجسيمات الدقيقة (PM2.5) وثاني أكسيد النيتروجين (NO2) كانوا أكثر عرضة بنسبة تصل إلى 50 في المائة للإصابة بأعراض «كورونا» الخطيرة.
وPM2.5 وNO2 هي ملوثات تنتج عن حركة المرور وتوليد الطاقة، وقد ربط العلماء بين مستوياتهما العالية ومشكلات صحية عديدة من الخرف إلى أمراض القلب.
وفي هذه الدراسة ربط الباحثون هذه الملوثات أيضاً بالمعاناة من أعراض «كورونا» الحادة ودخول المستشفى أو حتى العناية المركزة جراء الإصابة بالفيروس.
ولفت فريق الدراسة إلى أن هذا ينطبق بشكل خاص على الرجال الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاماً وأولئك الذين يعانون من الفقر.
وقال الدكتور مانوليس كوجيفيناس، الذي قاد فريق الدراسة: «دراستنا تقدم أقوى دليل على مستوى العالم على ارتباط تلوث الهواء بشدة أعراض (كورونا)».
وأشار إلى أن هذه النتائج تنطبق أيضاً على فيروسات الجهاز التنفسي الأخرى.
وتم نشر الدراسة الجديدة في مجلة Environmental Health Perspectives العلمية.


اسبانيا فيروس كورونا الجديد التلوث البيئي

اختيارات المحرر

فيديو