السلطات الألمانية لا تستبعد وجود دافع متشدد في حادث قطار سريع

أحد أفراد الشرطة الألمانية في برلين (أرشيفية - رويترز)
أحد أفراد الشرطة الألمانية في برلين (أرشيفية - رويترز)
TT

السلطات الألمانية لا تستبعد وجود دافع متشدد في حادث قطار سريع

أحد أفراد الشرطة الألمانية في برلين (أرشيفية - رويترز)
أحد أفراد الشرطة الألمانية في برلين (أرشيفية - رويترز)

أعلن الادعاء العام الألماني بمدينة ميونيخ، اليوم (الثلاثاء)، أنه لا يستبعد وجود دافع متشدد في حادث الطعن الذي وقع على أحد القطارات السريعة بولاية بافاريا خلال رحلته من مدينة باساو إلى هامبورغ.
وأوضح الادعاء أنه عثر لدى المتهم (27 عاماً) على مقاطع فيديو دعائية لتنظيم «داعش»، كما أن هناك محتوىً على حساب المتهم في موقع «فيسبوك» يشير إلى هذا الاتجاه، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.
كان الرجل هاجم بسكين ركاباً في القطار بشكل مباشر في 6 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، ما أسفر عن وقوع إصابات خطيرة لأربعة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 26 و60 عاماً، وقد غادر آخر هؤلاء المصابين المستشفى أمس (الاثنين).
كان المحققون انتهوا مبدئياً بعد تقدير أولي لخبير إلى أن الرجل يعاني تصورات وهمية وأن المسؤولية الجنائية للجاني كانت منعدمة وقت وقوع الجريمة.
وجرى إيداع الرجل مصحة نفسية. وبحسب البيانات؛ فقد جرى العثور على مقاطع الفيديو الدعائية في حاملات بيانات للمتهم السوري، ولم يدل المحققون بمزيد من التفاصيل. ولا يزال من غير الواضح بعد ما إذا كان دافع التطرف قد لعب دوراً بالفعل في هذه الواقعة.
وكانت الشرطة والادعاء أكدا من بداية مباشرة الواقعة أنهما سيركزان في التحقيقات على الدافع النفسي المحتمل إلى جانب دوافع أخرى.
وبحسب الادعاء، فمن المنتظر أن يصدر في أقرب وقت ممكن تقرير مفصل ونهائي يحوي تقييماً نهائياً بشأن ما إذا كان هناك انعدام للمسؤولية الجنائية للمتهم وقت وقوع الجريمة، أم كانت لديه مسؤولية جنائية مخفضة.
وعن الأدلة الجديدة التي أعلن عنها الادعاء، قال محامي المتهم اليوم: «هذا تطور جديد بالنسبة للدفاع أيضاً»، مشيراً إلى أنه يحتاج إلى تحليل ومطالعة الأدلة الجديدة في هدوء وإلى أن يتحدث مع موكله بعد ذلك.
كان «المكتب المركزي البافاري لمكافحة التطرف والإرهاب» التابع للادعاء العام في ميونيخ تولى - بحسب البيان الصادر اليوم - مباشرة التحقيقات في الواقعة مطلع الأسبوع الحالي.
يذكر أن هذا المكتب يتولى التحقيقات عندما يكون هناك احتمال دافع متطرف أو إرهابي في قضية ما تتسم بأهمية كبيرة نسبياً.



مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)

دعا فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الجمعة، الولايات المتحدة إلى إنهاء التحقيق الذي تجريه بشأن الضربة الجوية المميتة التي استهدفت مدرسة ابتدائية في إيران في بداية الهجمات الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الإيرانية الشهر الماضي، ونشر نتائج التحقيق.

وقال تورك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف خلال جلسة طارئة دعت إليها إيران: «أكد مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى أن الضربة قيد التحقيق. أدعو إلى إنهاء هذا التحقيق في أسرع وقت ممكن، ونشر نتائجه».

وأضاف: «لا بد من تحقيق العدالة بشأن هذا الأمر المروع».

من جهته، اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، أن الضربة الدامية التي تعرّضت لها مدرسة في جنوب البلاد في اليوم الأول من الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، كانت «هجوماً مدروساً» من واشنطن.

وندد في كلمة عبر الفيديو أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بـ«الهجوم المدروس والمُنفَّذ على مراحل» على مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب «حيث قُتل أكثر من 175 من التلامذة والمعلمين بدم بارد». وأضاف: «التصريحات المتناقضة للولايات المتحدة التي تهدف إلى تبرير جريمتها، لا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تجعلها تتنصل من مسؤوليتها»، واصفاً الهجوم بـ«جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
TT

وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)

قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الجمعة، إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا مفاوضات غير مباشرة، وإن ممثلين للجانبين يعتزمون الاجتماع قريباً في باكستان.

وقال لإذاعة «دويتشلاند فونك»: «بناءً على المعلومات التي لدي، جرت اتصالات غير مباشرة، وهناك استعدادات للقاء مباشر. ويبدو أن ذلك سيتم قريباً جداً في باكستان».

إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سيمدد مهلة لإيران حتى السادس من أبريل (نيسان) للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب قبل تدمير منشآت الطاقة فيها، مشيراً إلى أن المحادثات تسير «بشكل جيد جداً»، لكن طهران رفضت الاقتراح الأميركي ووصفته بأنه غير عادل.


مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
TT

مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)

انطلق يوم الخميس خارج باريس، أول اجتماع رسمي لمجموعة السبع للدول الصناعية الكبرى منذ الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة (العضو في المجموعة) وإسرائيل على إيران، وذلك رغم أن وزير الخارجية الأميركي لن يصل قبل يوم الجمعة.

وقبل وصول وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، سعى وزراء خارجية دول المجموعة المجتمعون، الخميس، إلى بلورة موقف مشترك مع الولايات المتحدة بشأن سبل إنهاء الحرب في إيران، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، في بداية المحادثات بمدينة فو دو سيرنيه: «مهما كانت الصعوبات، بالنظر إلى الوضع، سننخرط، ويجب أن ننخرط، في مناقشات مكثفة خلال الأيام المقبلة للتوصل إلى حلول مشتركة».

وأضاف أنه من «الجيد والمهم والصحيح» أن يشارك روبيو في القمة، معرباً عن ثقته «بإمكانية التوصل إلى موقف موحد».

وتابع: «بالطبع الهدف هو إنهاء هذا النزاع في أسرع وقت ممكن، ولكن أيضاً الوصول إلى تسوية دائمة له».

وبحسب مسؤولين فرنسيين، ستشمل المناقشات المتعلقة بإيران أيضاً حماية البنية التحتية المدنية وإعادة فتح طرق التجارة البحرية.

كما يعتزم وزراء الخارجية البحث في سبل زيادة الضغط على روسيا، بعد أن خفف الرئيس الأميركي دونالد ترمب مؤقتاً العقوبات على شحنات النفط الروسية بسبب إغلاق إيران مضيق هرمز، الذي يعد ممراً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية.

وتضم مجموعة السبع، إلى جانب الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا، كلاً من بريطانيا وإيطاليا واليابان وكندا.