ساعات ذكية جديدة بوظائف متميزة

تصاميم تسهل قيادة القوارب والسيارات والجري لمسافات طويلة

ساعة «فيفو أكتيف 3» من «غارمن» لسيارات «مرسيدس»
ساعة «فيفو أكتيف 3» من «غارمن» لسيارات «مرسيدس»
TT

ساعات ذكية جديدة بوظائف متميزة

ساعة «فيفو أكتيف 3» من «غارمن» لسيارات «مرسيدس»
ساعة «فيفو أكتيف 3» من «غارمن» لسيارات «مرسيدس»

هل تريدون تغيير الإضاءة الداخلية في سياراتكم؟ أو تعديل مسار قواربكم؟... انقروا على معصمكم.
يقول جون غالفين (38 عاماً)، الذي أحبّ الساعات الكلاسيكيّة وارتداها لسنواتٍ طويلة، وهو يشير إلى ساعته الذكية «غارمين كواتيكس6 إكس (Garmin Quatix 6X Solar)» المعزّزة بالطاقة الشمسية (بقطر 51 ملم): «قبل 9 أشهر، لم أعتقد قطّ أنّني سأقول هذا، ولكنّ هذه الساعة لن تترك معصمي أبداً».
يمضي غالفين، قبطان اليخت الرياضي المخصص للصيد «فايكينغ» بطول 21.3 متر، أيامه في المحيط الأطلسي، ويفتخر بأنّه يقود واحدة من أكثر السفن المتطوّرة تقنياً على الإطلاق، ويقول: «اليوم، تجتمع أجهزتي الإلكترونية جميعها على معصمي وأتحكّم بها بكبسة زرّ».

ساعات جغرافية
ظهرت فئة الساعات الذكية قبل أقلّ من عقدٍ من الزمن، ولكن توسّع مبيعاتها دفع بالشركات المنتجة لها وأبرزها «أبل» و«غارمين» و«سونتو» إلى إعادة تعريف وظائفها وقدراتها؛ من تشغيل قارب إلى تغيير إضاءة السيّارة.
تضمّ النماذج الثلاثة في مجموعة «سلسلة كواتيكس (Quatix series)» من إنتاج شركة «غارمين» تطبيقات للتمارين الرياضية والدفع الخالي من الاحتكاك، بالإضافة إلى اتصال متطوّر وعميق وعالي الدقّة، وتتراوح أسعارها بين 699 دولاراً و1149 دولاراً.
يقول ديفيد دون، مدير مبيعات المنتجات البحرية في «غارمين»: «يُعرف هذا الاتصال باسم ميزة (جيمس بوند)، ويتيح لكم قيادة قاربكم بواسطة ساعتكم. لا تستطيع أي صناعة بحرية القيام بما نقوم به، أي الاتصال مباشرة بالمعدّات الإلكترونية البحرية».
يتصل تطبيق «أوتوبايلوت كونترول (تحكّم الربّان الآلي)» المتوفّر في السّاعة، بجهاز الملاحة في القارب ويُستخدم للالتزام بطريق يحدّدها جهاز «جي بي إس»، وللاطلاع على بيانات بالوقت الحقيقي، كالسرعة والعمق وسرعة المحرّك في الدقيقة ودرجة حرارة المياه. ويشرح دون أن الساعة تضمّ خصائص أخرى؛ أبرزها ما سمته الشركة «سيل أسيست SailAssist (مساعد الإبحار)»، وأدوات مساعدة للسباقات، كمؤقّتٍ للعدّ العكسي، وخطّ بداية افتراضيّ، بالإضافة إلى التحكّم في النظام الترفيهي بالقارب.

تطبيقات للسيارات
لا ينحصر توسيع استخدام السّاعات الذكية واتصالها بمعدّات النقل البحري. فقد قدّمت شركة السيّارات العالمية «مرسيدس» في أوائل هذا العام، الجيل الثاني من «تجربة مستخدم مرسيدس بنز (Mercedes - Benz User Experience)»، وهو نظام معلومات وترفيه أدخلته الشركة إلى سيّارتها الجديدة «إس كلاس» باستخدام خورازمية «إنرجايزينغ كوتش» التي طوّرتها بنفسها.
يُطلب من المستخدم تحميل تطبيق «مرسيدس مي كونكت» من متجري «أبل» و«آندرويد» على إحدى ساعات «غارمين» التي تتوافق معه وأبرزها «مرسيدس بينز فينيو».
بعد اتصال التطبيق بنظام «إس كلاس»، ترسل الساعة بيانات خاصّة بالمستخدم، كمعدّل النبض ومستوى التوتّر ونوعيّة النوم، للسيّارة، ثمّ تستخدم الخوارزميّة هذه المعلومات لتقترح تغييرات كاللون الداخلي لشاشة العرض، وحدّة الإضاءة، ومستويات الحرارة والصوت، بالإضافة إلى توصيات خاصة بإعدادات التدليك في المقاعد.
عدّ كيب دوندلينجر، رئيس قسم التخطيط والتصميم الخاص بالعربات في «غارمين»، أنّ «أكثر ما يركّز عليه صانعو السيّارات هو استخدام الساعة الذكية مفتاحاً رقمياً يتيح للمستخدمين فتح وتشغيل العربة والاطلاع على معلومات أخرى عن سيّارتهم بواسطة الساعة». ومن المزمع أن تكشف «غارمين»؛ ومقرّها كنساس الأميركية، في أواخر هذا العام عن ساعة جديدة لصالح شركة «جيلي» الصينية التي تملك علامات «فولفو» و«لوتس» و«بوليستار»، مصممة لفتح أبواب السيارات وتشغيل وظائف أخرى.

تصاميم «أبل»
ليست «غارمين» الشركة التقنية أو العلامة التجارية الوحيدة التي تستثمر في مفاتيح السيّارات. فقد طوّرت «أبل» مفتاحاً رقمياً للسيّارات برعاية اتحاد «كار كونكتيفيتي كونزورتيوم (اتحاد تواصل السيارات)» العابر للصناعات والمختص في تقديم حلول متقدّمة؛ من الهاتف الذكي للسيّارة. وكانت شركة «بي إم دبليو» أوّل شركة اختبرته في سيّاراتها الصادرة هذا العام. ويعمل مفتاح «أبل» الرقمي اليوم على هواتف «آيفون» فقط (يتوافق مع نظام iOS 13.6 وما صدر بعده) وهو متوفّر لسيّارات «بي إم دبليو» محدّدة صادرة في مارس (آذار) 2020.
تسعى «أبل» وبكلّ قوّتها لتسهيل حياة النّاس خلال السفر وفي المنزل. وقد أعلنت الشركة في سبتمبر (أيلول) الماضي أنّ أريزونا وجورجيا ستكونان أوّل ولايتين تتيحان لمستخدميهما تحميل رخصة القيادة أو أي أوراق ثبوتية فيدرالية على محفظة «أبل» على هواتف «آيفون» أو ساعات «أبل»، وأنّ 6 ولايات أخرى ستليهما قريباً. كما أعلنت إدارة أمن النقل أنّ الميزة ستكون مقبولة في نقاط التفتيش الأمنية في مطارات محدّدة.
كما كشفت «أبل» عن أنّها ستقدّم في أواخر هذا الخريف مفتاحاً رقمياً للمنازل يتيح استخدام ساعات «أبل» الذكية بدل المفاتيح التقليدية، بالإضافة إلى التسجيل والحجز الخالي من الاحتكاك في جميع فنادق «هيات» حول العالم.

ساعات للعدائين
تُستخدم الساعات الذكية اليوم لتأمين الاتصال بين النّاس وليس فقط بين الأشياء. ويعدّ براين وورتلي، الذي يمارس الجري لمسافات طويلة، أنّ هذه الرياضة فردية، مضيفاً أنّه «لا يعرف أشخاصاً كثراً قد يرغبون في الجري لمسافة 30 ميلاً دفعة واحدة». ويشرح وورتلي (32 عاماً) أنّ «أهمّ فيما في جري المسافات الطويلة هو مراقبة ما يفعله الآخرون وابتكاراتهم فيما يتعلّق بوصلهم لطرقات معيّنة. وهنا يأتي دور المجموعة».
بعد إنهاء مسار «باسيفيك كريست» عام 2012، قال وورتلي: «تنامى لدي شغفٌ لرياضات التحمّل والمعدّات التي تصاحبها. بحثت عن ساعة (سونتو) ولم أعد أبداً إلى الوراء».
نشأت شركة «سونتو» قبل 85 عاماً في فنلندا وتخصّصت في صناعة البوصلات، ولكنّها تطوّرت حتّى باتت اليوم تصنع ساعات ومنتجات غوص بالإضافة إلى البوصلات.
اشترى وورتلي منتج «سونتو آمبيت (Suunto Ambit)» عام 2012، ثمّ انتقل إلى «آمبيت2» ليصل أخيراً إلى «سونتو9 بارو (Suunto 9 Baro)». ويعترف بأنّه بصفته أحد سكّان مدينة نيويورك، بات يعتمد على ساعته شرياناً للحياة؛ لأنّه يقوم بمعظم جولات الجري في الغابات. تتيح ميزة اسمها «بريد كرامب تريل» قدّمتها «سونتو» عام 2018 لمستخدميها إعادة رسم مسار خطواتهم إذا انقطع الاتصال، فضلاً عن أنّها تحتوي على إنذار للأعاصير يقيس الضغط الجوي ويصدر إشعاراً عند اقتراب مناخ عاصف.
يقول وورتلي: «جربت الجري في طرقات كثيرة، ولكنّ طريقي لم يتقاطع مع شخص آخر يمارس تمارين التحمّل، قبل أنّ يتم الاتصال رقمياً».
تضمّ ساعات «سونتو7» خرائط حرارية «تظهر المناطق الأكثر حرارة في النقاط التي يكثر فيها الأشخاص الذين يمارسون الرياضة»، حسب ما كشف عنه ماركوس كيميتير، مدير المنتج في «سونتو». وأضاف أنّ «الفرق بيننا وبين أي شركة أخرى هو أنّ منتجاتنا تغطي 20 رياضة مختلفة من السباحة في المياه المفتوحة إلى التزلّج عبر الحدود على مستوى العالم».
ولفت كيميتير إلى أنّ «سونتو» تملك مليون مستخدم يساهمون في وضع هذه الخرائط الحرارية التي ظهرت على ساعاتها للمرّة الأولى في فبراير (شباط) 2020.
* خدمة «نيويورك تايمز»


مقالات ذات صلة

هاتف «لايت» الجديد... قابل للطي ويتميز بالأناقة والبساطة

تكنولوجيا هاتف «لايت» الجديد... قابل للطي ويتميز بالأناقة والبساطة

هاتف «لايت» الجديد... قابل للطي ويتميز بالأناقة والبساطة

يعود مصمِّم هاتف «موتورولا رازر» الشهير بطراز جديد قابل للطي، صُمم خصيصاً للقضاء على ما يُعرف بإدمان التكنولوجيا. غير أن هذا الإصدار لا يستهدف مجرد دغدغة مشاعر

جيسوس دياز ( واشنطن)
تكنولوجيا تعتمد الأداة على نموذج «Muse Spark 1.2» الذي طوّرته «Meta Superintelligence Labs» (أدوبي)

«ميتا» تدخل سباق وكلاء البرمجة بإطلاق «Muse Code»

أطلقت «ميتا» وكيل «Muse Code» لتنفيذ مهام برمجية معقدة، وتشغيل وكلاء متوازيين واستئناف العمل ومنافسة أدوات «أنثروبيك» و«أوبن إيه آي».

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا «جيمناي» يلخص أبرز المعلومات والنصائح قبل الزيارة (غوغل)

«خرائط غوغل» توسّع ميزة «نصائح قبل الزيارة» المدعومة بـ«جيمناي»

الذكاء الاصطناعي يلخص تجارب الزوار ويخبر المستخدم بما يحتاج إلى معرفته قبل الذهاب إلى المكان.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
خاص معظم المؤسسات لا تستطيع إعادة بناء حادث الذكاء الاصطناعي كاملاً بسبب تشتت الأدلة بين الشبكات والسحابة والتطبيقات والنماذج (أدوبي)

خاص التحقيق في حوادث الذكاء الاصطناعي... كيف تميّز المؤسسات بين الهجوم وخلل النموذج؟

تحتاج المؤسسات إلى أدلة مترابطة لتمييز الهجمات من أخطاء نماذج الذكاء الاصطناعي وإعادة بناء الحوادث وتسريع التحقيق والتعافي وتحديد المسؤولية.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا أداة تستنسخ صوتك وتُولِّد كلاماً محلياً دون إنترنت «Voicebox»

استوديو صوت يعمل بالذكاء الاصطناعي داخل جهازك... يدعم اللغة العربية

أداة مفتوحة المصدر تدعم اللغة العربية وتجمع استنساخ الصوت والإملاء وتحرير المشروعات الصوتية.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)

«غوغل» تطلق «جيميناي سبارك» في المنطقة العربية: وكيل الذكاء الاصطناعي الذكي على مدار الساعة

قدرات ممتدة لـ«جيميناي سبارك» على قراءة وكتابة الوثائق الخاصة بالمستخدم والتفاعل معها طوال الوقت ودون أي تدخل بشري
قدرات ممتدة لـ«جيميناي سبارك» على قراءة وكتابة الوثائق الخاصة بالمستخدم والتفاعل معها طوال الوقت ودون أي تدخل بشري
TT

«غوغل» تطلق «جيميناي سبارك» في المنطقة العربية: وكيل الذكاء الاصطناعي الذكي على مدار الساعة

قدرات ممتدة لـ«جيميناي سبارك» على قراءة وكتابة الوثائق الخاصة بالمستخدم والتفاعل معها طوال الوقت ودون أي تدخل بشري
قدرات ممتدة لـ«جيميناي سبارك» على قراءة وكتابة الوثائق الخاصة بالمستخدم والتفاعل معها طوال الوقت ودون أي تدخل بشري

يُعد نظام «جيميناي سبارك» Gemini Spark أحد أبرز الابتكارات التقنية التي أطلقتها شركة «غوغل» مؤخراً، ويُمثل نقلة نوعية في عالم الذكاء الاصطناعي، متجاوزاً مفهوم محادثات الذكاء الاصطناعي التقليدية التي تتطلب تفاعلاً بشرياً مستمراً في كل خطوة. وتم تصميم هذا النظام خصيصاً ليعمل فوق البنية التحتية السحابية لشركة «غوغل» كوكيل شخصي متكامل، ومتاح على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، ما يتيح له تنفيذ المهام الرقمية المعقدة في الخلفية، ودون الحاجة لبقاء الشاشة مفتوحة.

وتعتمد هذه التقنية المتقدمة على نموذج «غوغل جيميناي 3.5» Gemini 3.5، ما يمنحه قدرات فائقة في الاستدلال متعدد الخطوات، وفهم السياق الرقمي للمستخدم بشكل عميق ودقيق للغاية، مقارنة بالإصدارات السابقة.

سوندار بيتشاي الرئيس التنفيذي لـ«غوغل» وهو يكشف النقاب عن «جيميناي سبارك» في 19 مايو الماضي

من المساعد التفاعلي إلى الشريك النشط

تتمثل الفكرة الأساسية خلف «جيميناي سبارك» في التحول من مساعد ذكي تفاعلي بردود فعل فورية فقط إلى شريك رقمي نشط يقوم بالنيابة عنك بترتيب وتخليص الأعمال الروتينية المتعبة، والمستهلكة للوقت في حياتك اليومية. وتتضح آلية عمل النظام من خلال قدرته الفريدة على الاتصال التلقائي والمباشر بتطبيقات «غوغل» المختلفة، مثل البريد الإلكتروني «جيميل» Gmail و«مستندات غوغل» Google Docs و«جداول البيانات» Google Sheets دون الحاجة لعمليات إعداد معقدة. ويمكن تلخيص الفكرة بأن الذكاء الاصطناعي القياسي كان يجيب على أسئلة واستفسارات المستخدم، بينما يقوم المستخدم بتحديد الأهداف، ليقوم «جيميناي سبارك» بالعمل نحو تحقيقها.

ويستفيد «جيميناي سبارك» من ميزة الذكاء الشخصي Personal Intelligence الخاصة بـ«غوغل» التي تتيح له جمع وربط البيانات ذات الصلة من مصادر متنوعة ومختلفة داخل منظومة حسابك الشخصي لتقديم نتائج مخصصة وفعالة للغاية. وتكمن ميزة الأمان الأساسية في أن هذا الوكيل الذكي يعمل حصرياً تحت توجيهاتك، وإشرافك المباشر، حيث يطلب دائماً إذنك وموافقتك الصريحة قبل اتخاذ أي إجراءات حساسة، مثل إرسال رسائل بريد إلكتروني رسمية، أو إتمام عمليات شراء مالية.

الفوائد العملية وتوفير الوقت اليومي

ويختلف هذا النظام عن مساعدات الذكاء الاصطناعي الأخرى، بفضل طبيعته السحابية البحتة، إذ يواصل العمل بصمت، وخلف الكواليس، بينما يكون كمبيوترك الشخصي مغلقاً، أو هاتفك الجوال مقفلاً، ما يوفر كفاءة زمنية مذهلة للمستخدمين المشغولين. وتتميز هذه التقنية بمجموعة مفيدة من القدرات، تشمل:

• أتمتة المهام المكتبية: تتضمن الفوائد العملية الرئيسة للنظام توفير ساعات طويلة من الجهد البشري أسبوعياً عبر أتمتة المهام المكتبية الشاقة، ومتابعة المواعيد النهائية للمستندات، والرسائل المهمة، وإدارة الجداول اليومية بذكاء متناهٍ، واحترافية عالية.

• قدرات متخصصة: يبرع النظام بشكل استثنائي في مهام البحث، وتوليد التقارير الشاملة، وهندسة الأنماط الشخصية، وصياغة الرسائل بناء على الأسلوب الكتابي الفريد للمستخدم بعد تحليل أرشيف رسائله السابقة بعناية فائقة.

• ذاكرة خاصة بك: تتيح ميزة الذاكرة والتكامل المتعمق للوكيل القدرة على تتبع الاشتراكات الرقمية، وفواتير المتاجر الإلكترونية، وتنبيه المستخدم بانتهاء مدة التجربة المجانية لخدمة ما، أو زيادات الأسعار الشهرية بشكل استباقي تماماً، وقبل فوات الأوان.

• تكامل مع أدوات الإنتاجية: يتكامل النظام بسلاسة مع أدوات الإنتاجية لتنظيم جداول السفر، والعطلات العائلية، ومقارنة الفنادق، واستخراج تفاصيل حجوزات الطيران، وإدراجها بشكل آلي ومباشر داخل جداول البيانات، والمستندات المشتركة.

«جيميناي سبارك» ركن أساسي نحو الوكلاء الذكيين الذين يُسخِّرون بيانات العالم لتبسيط تفاصيل حياة المستخدم اليومية والمهنية

ويُعدّ هذا الإطلاق ركناً أساسياً للمرحلة المقبلة في استراتيجية «غوغل» نحو «الوكلاء الذكيين» الذين لا يكتفون بتقديم المعلومات، بل يُسخّرون بيانات العالم لصالح المستخدم، لتبسيط تفاصيل حياته اليومية، والمهنية. وتفتح هذه الثورة الباب أمام آفاق جديدة في التفاعل البشري مع التقنية، ما يجعل إدارة الحياة الرقمية المعقدة أمراً سهلاً، ومرناً، ومتاحاً بضغطة زر واحدة، أو أمر نصي دقيق.

خطط الإطلاق والانتشار الجغرافي عالمياً

ويتوفر «جيميناي سبارك» حالياً للمشتركين بخطط «غوغل» الذكية المدفوعة -مثل «غوغل إيه آيب رو» Google AI Pro و«غوغل إيه آي ألترا» Google AI Ultra- في أكثر من 160 دولة، من بينها المملكة العربية السعودية، والولايات المتحدة الأميركية، وأستراليا، وماليزيا، والهند، عدا المنطقة الاقتصادية الأوروبية، والمملكة المتحدة، وسويسرا، ونيجيريا إلى الآن، مع خطط لتوسيع نطاق إتاحته تدريجياً للمزيد من المستخدمين.

ويمكن الوصول إلى «جيميناي سبارك» من موقع «غوغل جيميناي»، ومن ثم الضغط على شعار «جيميناي» الموجود في جانب الصفحة، ثم اختيار تبويب «سبارك» Spark (رغم أنه في المرحلة التجريبية حالياً Beta)، ثم الضغط على زر «استخدام سبارك» Use Spark، ومن ثم كتابة الأمر المرغوب في تنفيذه. هذا، ويدعم النظام تقديم الأوامر باللغة العربية، والحصول على النتائج باللغة العربية أيضاً، وكذلك عرض تفاصيل العمل باللغة العربية.

ورغم إمكانياته الهائلة، يواجه «جيميناي سبارك» تحديات تتعلق بالتداخل بين مزاياه وبعض الوظائف الموجودة أصلاً في تطبيق «جيميناي»، بالإضافة إلى بعض القيود المؤقتة عند التفاعل مع تطبيقات الجهات الخارجية غير «غوغل».

أوامر مفيدة

ونذكر فيما يلي مجموعة من الأوامر Prompts والأمثلة التفصيلية التي يمكنك تجربتها لاستعراض القدرات الحقيقية لـ«جيميناي سبارك»:

• تخطيط الأسبوع: راجع جدول مواعيدي، ورسائل البريد الإلكتروني غير المقروءة، وقائمة المهام الخاصة بي. حدد أي تعارض بالمواعيد، وقم بترتيب أولويات عملي، وأنشئ خطة عمل واقعية للأيام الخمسة القادمة.

• الوصول إلى البريد الوارد الفارغ: راجع صندوق البريد الوارد الخاص بي خلال الأسبوع الماضي. قم بأرشفة أي شيء لا يتطلب إجراء ممتداً، وسلّط الضوء على الرسائل التي تتطلب الرد، واقترح مسودات للردود حيثما كان ذلك مناسباً.

• التحضير لليوم التالي: في كل يوم وفي تمام الساعة 7 مساء، لخص ما أنجزته اليوم، وأخبرني بما هو موجود على جدول أعمالي غداً، وأدرج رسائل البريد الإلكتروني التي يتوجب عليّ قراءتها أولاً، وذكرني بأي شيء لم أكمله بعد.

• مخطط العطلات والرحلات: خطط لرحلة عائلية لمدة ثلاثة أيام من مسافة تبعد ثلاث ساعات بالسيارة من منزلي. قارن بين الفنادق، وقدّر التكاليف، وابنِ جدولاً زمنياً للرحلة، وضع الخطة النهائية في «مستندات غوغل» الخاصة بي.

• المساعد البحثي المتقدم: ابحث عن أحدث التطورات في مجال وكلاء الذكاء الاصطناعي. اقرأ مصادر متعددة، وحدد أكبر الاتجاهات، ولخص النتائج في «مستندات غوغل» الخاصة بي، مع تضمين روابط التقارير الأصلية.

• مساعد الميزانية والإنفاق: راجع إيصالاتي، ومشترياتي الأخيرة. قم بتجميعها في فئات إنفاق، وحدد النفقات غير العادية، واقترح ثلاث طرق واقعية يمكنني من خلالها توفير المال في الشهر القادم.

• الإحاطة الصباحية الشاملة: في كل صباح، جهز لي إيجازاً يشمل مواعيد اليوم، والرسائل غير المقروءة، وأحدث أخبار الذكاء الاصطناعي، والطقس، وقائمة مهام مرتبة حسب الأولوية.


هاتف «لايت» الجديد... قابل للطي ويتميز بالأناقة والبساطة

هاتف «لايت» الجديد... قابل للطي ويتميز بالأناقة والبساطة
TT

هاتف «لايت» الجديد... قابل للطي ويتميز بالأناقة والبساطة

هاتف «لايت» الجديد... قابل للطي ويتميز بالأناقة والبساطة

يعود مصمِّم هاتف «موتورولا رازر» الشهير بطراز جديد قابل للطي، صُمم خصيصاً للقضاء على ما يُعرف بإدمان التكنولوجيا. غير أن هذا الإصدار لا يستهدف مجرد دغدغة مشاعر الحنين إلى الماضي؛ إذ تراهن شركة «لايت» من خلال هاتفها الجديد، الذي أطلقت عليه اسم «لايت فليب (Light Flip)»، على أن التصميم القائم على فكرة العوائق المتعمدة سيعين جيلاً كاملاً على التعافي من إدمان التصفح السلبي، ومتابعة الإشعارات، والتحقق القهري من التطبيقات الناجم عن القلق

لا يشكل هذا الهاتف بديلاً عن الطرز السابقة للشركة، التي تبنَّت مفهوم التعافي الرقمي، منذ إطلاق أول هواتفها، «كيكستارتر»، عبر تمويل جماعي عام 2015، بل يمثل نمطاً جديداً يضاف إلى قائمة منتجاتها.

تصميم جديد

يأتي الهاتف الجديد باللون الأسود، كما يتوفر كذلك بألوان الأزرق الداكن، والأحمر، والوردي، والأصفر، والرمادي الفاتح، ويبدو شبيهاً بحجر المونوليث في فيلم «أوديسة الفضاء: 2001»، لكنه يفتح بالطي. وفي أثناء إغلاقه، تبلغ أبعاده فقط نحو 4.33 بوصة طولاً، و2.28 بوصة عرضاً. ويتميز هيكله البلاستيكي غير اللامع وحاد الحواف بمعيار حماية «آي بي 54»، ما يجعله مقاوماً لتسرب الغبار المحدود ورذاذ المياه من أي اتجاه، وإن كان غير مقاوم للماء بالكامل أو قابلاً للغمر فيه. وفي مجمله، يقوم تصميم «لايت فليب» على فكرة أن التفاعل مع الهاتف يتطلب قصداً وإرادة؛ لذا لن تجد شاشة لمس عند فتحه، بل تعتمد آلية الاستخدام على لوحة تحكم ربشاعية الاتجاهات تعمل باللمس، وأزرار وظائف فعلية، ولوحة أرقام كلاسيكية «تي 9».

وتعرض واجهة التشغيل المخصصة «لايت أوس»، على شاشة غير لامعة من طراز «أوليد»، بمقاس 2.8 بوصة، وتظل مخفية تماماً حتى تقرر فتح الهاتف بنفسك، ما يعزز فكرة إخفاء «مجموعة الأدوات»، بعيداً عن العين، بحسب ما صرح به الشريكان المؤسسان لشركة «لايت»، كايوي تانغ (الرئيس التنفيذي للشركة) وجو هولير.

ويحتفظ الهاتف بالميزات الأساسية الحديثة؛ إذ يضم مستشعراً خلفياً بدقة 50 ميغابكسل، ينتج صوراً بدقة 12 ميغابكسل، ومنافذ حديثة من طراز «يو إس بي - سي»، ومقبس سماعات الرأس التقليدي بمقاس 3.5 مليمتر، بالإضافة إلى الاتصال بشبكات الجيل الخامس، مع تخليص الهاتف تماماً من الضجيج البصري للتطبيقات.

ومن المتوقَّع طرح الهاتف في الأسواق بحلول أبريل (نيسان) 2027، بسعر 299 دولاراً، وهو مزود ببطارية قابلة للتبديل بسعة 1800 مللي أمبير/ ساعة، وكاميرا خلفية واحدة، وهيكل متين يدعم تقنيات الجيل الخامس.ورغم خلو الهاتف من التطبيقات التقليدية، فإنه يوفر وظائف شبيهة بها، مثل البريد الإلكتروني والرسائل. ومع هذا الطراز الجديد، تتيح الشركة حزمة أدوات للمطورين تمكِّن المستخدمين من إضافة أدوات مفيدة (مثل تذاكر الطيران القائمة على رموز الاستجابة السريعة) دون السماح بأي شكل من أشكال التربح، أو منصات التواصل الاجتماعي، أو خاصية التصفح اللانهائي.

هاتف كبديل مضاد للإدمان

يطرح هاتف «لايت فليب» نفسه بوصفه بديلاً مضاداً لهواتف شركتي «آبل» و«غوغل»، في إطار توجه يلقى ترحيباً واسعاً. في هذا الإطار، أوضح «تانغ»: «إذا اتفقنا جميعاً على أن إدمان وسائل التواصل الاجتماعي مشكلة تتطلب العلاج والمواجهة، فإن اصطحاب مصدر الإدمان معك طوال الوقت ليس الحل الأمثل». وعبر عن اعتقاده بأن تناول الطعام، والنوم، والتجول برفقة هاتف ذكي مع الرغبة في التخلص من العادات الرقمية السيئة، يشبه محاولة الإقلاع عن التدخين مع الاحتفاظ بعلبة سجائر مغلفة بشريط لاصق للتحذير في جيبك؛ فصحيح أنه يمكنك حذف التطبيقات، لكن إغراء إعادة تثبيتها يظل أقوى من الرغبة في المقاومة.

وبالفعل، أسَّس تانغ وهولير الشركة لخوض هذه المعركة، وطورا أجهزتهما من مجرد شاشات ثانوية للآباء المجهدين، إلى أداة رئيسة لجيل يرفض بوضوح الشاشات الزجاجية المسطحة بأيديهم.

يأتي ظهور هاتف «لايت فليب» في وقت يتزايد فيه استياء الرأي العام من هَوَس «وادي السيليكون» بإقحام الذكاء الاصطناعي في كل جهاز ممكن. هنا، أشار هولير إلى أن جيل المئوية و«جيل زد» قد ضاقا ذرعاً بتراجع قدرتهما على التركيز، والتفريط في الخصوصية، والتوجُّس المستمر من الاستهداف عبر الخوارزميات.

ويدرك تانغ جيداً شعور الرضا الملموس، الذي يمنحه إغلاق الجهاز لإنهاء تفاعل ما؛ إذ كان مشروعه الأول بعد التخرج عام 2015 هاتف «موتورولا رازر» الأصلي. واستدعى «لايت فليب» روح تلك التكنولوجيا، متخلياً تماماً عن الشاشات اللمسية لصالح لوحة توجيه، ولوحة أرقام تقليدية، ومفصلة قوية تُغلق العالم الرقمي بلمسة واحدة.

نظام تشغيل يسهّل تنزيل التطبيقات

وحسب هولير، فإن الأمر لا يتعلق بحركة تراجعية قسرية على صعيد التكنولوجيا، بل بوضع حدود الفصل في حياتك، حتى يتوارى الهاتف في الخلفية. وأوضح أن المستخدمين غالباً ما يعاينون شعوراً غير متوقع بالسيطرة، من خلال العيش دون اتصال دائم؛ مشيراً إلى المستخدمين الأوائل تعلموا التنقل في مدنهم والتحدث مع الغرباء قبل إضافة أداة الخرائط؛ فالهاتف مصمَّم مثل المطرقة أو المسطرة؛ تفتح صندوق الأدوات، تقضي حاجتك، ثم تعيده إلى مكانه، دون أن تبتلعك دوامة رقمية لتسع ساعات.

ومع ذلك، يبقى صندوق الأدوات بحاجة إلى أدوات؛ ما يعيدنا إلى برنامج المطورين مفتوح المصدر لنظام التشغيل «لايت أوس». وطالب بعض المستخدمين ببعض الوظائف من هواتفهم القديمة، مثل القدرة على استخدام رموز الاستجابة السريعة، بينما ابتكر آخرون حلولاً برمجية لإضافة ميزات معينة. وهنا أدرك تانغ وهولير الحاجة إلى تقديم تطبيقات مفيدة تلبي احتياجات محددة للغاية.

واختتم هولير بالقول: «لن يكون هناك أي شيء مفتوح دونما نهاية»، مؤكداً أن شركة «لايت» تضع خطاً أحمر يمنع متصفحات الإنترنت، وتغذيات الأخبار، والتطبيقات القائمة على الإعلانات.

بدلاً من ذلك، يعمل آلاف المطورين المتطوعين على بناء تطبيقات متخصصة للغاية، للتخلص من التعقيدات غير الضرورية، مثل فتح قفل سيارة أو دراجة مستأجرة في المدينة، أو ضبط أوتار الغيتار، أو مسح رمز الاستجابة السريعة للدخول إلى طائرتك. وقال تانغ إن شركة «لايت» لن تحصل على أي نسبة من رسوم اشتراكات الجهات الخارجية، بل ستعتمد على مبيعات الأجهزة وخطط الخدمة المجمعة البالغ تكلفتها 39 دولاراً شهرياً لضمان استمرارية الشركة.

وأضاف تانغ أن الشركة لم ترغب في إنشاء اقتصاد قائم على التطبيقات، لأنها لا تؤمن بإنشاء بيئة مغلقة تستنزف أموال المستخدمين والمطورين. وبالمثل، لن يكون هناك أي عائدات من الإعلانات، حفاظاً على خصوصية المستخدمين وحريتهم.

وسيتمكن المستخدمون الراغبون في استخدام ميزة جديدة من تنزيل تطبيقات المصادر المفتوحة المجانية على هواتفهم باستخدام لوحة تحكم «لايت أوس»، التي تتحكم في إعدادات الهاتف ووظائفه من جهاز الكومبيوتر المكتبي أو المحمول. ستعمل معظم هذه التطبيقات محلياً، ولكن إذا احتاج أي مطور إلى بنية تحتية خارجية لتشغيل تطبيق ما، فستتيح الشركة للمطورين إمكانية فرض رسوم مقابل ذلك.

سيتمكن المستخدمون الراغبون في استخدام ميزة جديدة من تنزيل تطبيقات المصادر المفتوحة المجانية على هواتفهم باستخدام لوحة تحكم «لايت أوس»، التي تتحكم في إعدادات الهاتف ووظائفه من جهاز الكومبيوتر المكتبي أو المحمول. وستعمل معظم هذه التطبيقات محلياً، لكن إذا احتاج أي مطور إلى بنية تحتية خارجية لتشغيل تطبيق، فستتيح الشركة للمطورين إمكانية فرض رسوم مقابل ذلك.

وتُطلق «لايت» كذلك برنامج «غيّر حياتك»، وهو عبارة عن منشور إلكتروني ونشرة إخبارية تُرسل كل أسبوعين، بمثابة مدرب لياقة بدنية رقمي، يُقدّم نصائح عملية لمساعدة المستخدمين على التكيّف مع الفراغ المفاجئ والمُرعب الناتج عن ثماني ساعات فراغ يومياً.

الحقيقة أن التخلّص من تعلّقنا العصبي بهذه الشاشات يستلزم أكثر من مجرّد حذف تطبيق، وإنما يتطلّب تغييراً جذرياً في نمط الحياة. من جهته، يُقدّم جهاز «لايت فليب» حلاً عميقاً وأنيقاً لكلّ من أنهكته متطلبات اقتصاد الانتباه المُستمرة. وربما احتاج إلى طلب واحد من هذه الأجهزة، قبل أن أُلقي أخيراً بهاتفي «آيفون» في المحيط!

* مجلة «فاست كومباني»


زوكربيرغ يعرض رؤيته للذكاء الاصطناعي ويدعو إلى تقليص القيود

مارك زوكربيرغ مالك شركة «ميتا» (رويترز)
مارك زوكربيرغ مالك شركة «ميتا» (رويترز)
TT

زوكربيرغ يعرض رؤيته للذكاء الاصطناعي ويدعو إلى تقليص القيود

مارك زوكربيرغ مالك شركة «ميتا» (رويترز)
مارك زوكربيرغ مالك شركة «ميتا» (رويترز)

دعا الرئيس التنفيذي لشركة «ميتا»، مارك زوكربيرغ، الاثنين إلى تقليص القيود المفروضة على الذكاء الاصطناعي، وذلك تزامناً مع كشف نموذج جديد لشركته يمكن تشغيله على حاسوب شخصي.

ويأتي إطلاق النموذج على وقع نقاش في الولايات المتحدة بشأن ما إذا كان ينبغي تقييد الوصول إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي، وفي ظل اعتراضات محلية متزايدة على التوسع في إنشاء مراكز البيانات اللازمة لتشغيلها.

نشر زوكربيرغ مقالاً مسهباً عرض فيه رؤيته للذكاء الاصطناعي، مشدداً على ضرورة الحفاظ على القدرة التنافسية في مواجهة دول مثل الصين.

ورفض فكرة أن الذكاء الاصطناعي «سيقضي على معظم الوظائف، وعلى الغاية نفسها للبشرية»، مؤكداً أن «الفكرة القائلة إن الذكاء الاصطناعي خطير لدرجة أن تركيز قوته بشكل مفرط في أيدي قلة هو المسار الأكثر أماناً» لا معنى لها.

وإذ أقر بوجود مخاطر أمنية، اقترح أن «تساهم الشركات التي تُطوّر الذكاء الاصطناعي المتقدم بموارد تقنية كبيرة لمساعدة الحكومة في حماية البنية التحتية الحيوية».

وفي وقت تدعو شركتا «أنثروبيك» و«أوبن إيه آي» المنافستان إلى تنظيم عالمي لهذا المجال بقيادة الولايات المتحدة، اقترح زوكربيرغ منح الحكومة الأميركية «إمكان الوصول المبكر إلى أقوى النماذج، والاستعانة بعدد كبير من المهندسين لمعالجة المشكلات الأمنية».

وأعلن أن «ميتا» ستطرح فئة جديدة من نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة المصدر open source، ومصممة للعمل على أجهزة الحاسوب المحمول.

وقال: «بدلاً من حصر الذكاء الفائق على نطاق ضيق، ينبغي إتاحته على نطاق واسع، ومنح كل شخص القدرة على توجيهه».

وانتقد «التركيز على تطوير الذكاء الاصطناعي لصالح الشركات، والحكومات، أو غيرها من المؤسسات»، معتبراً أن ذلك من شأنه أن يرجح ميزان القوة لصالح المؤسسات على حساب الأفراد.

ورأى أن «تقييد الوصول إلى النماذج الأجنبية مفتوحة المصدر لا يمثل حلاً فعالاً»، مضيفاً: «ينبغي أن يكون هدفنا أن تصبح النماذج الأميركية مفتوحة المصدر الأفضل عالمياً. ويتطلب ذلك إزالة العقبات التي تجعل منافسة هذه النماذج أكثر صعوبة».

إلى ذلك، أعلن إنشاء صندوق للمدن التي تستضيف مراكز بيانات المجموعة «لتمكين التنمية المستدامة في جميع أنحاء البلاد».

ووفقاً لصحيفة «وول ستريت جورنال»، من المتوقع أن يصل حجم هذا الصندوق إلى مليار دولار.