مصادر مقربة للسيسي: المشير سيعلن ترشحه «في بيان رسمي للشعب» عقب استقالته

عنان وعلي وحمدين وأبو الفتوح.. منافسون «قيد الاحتمال»

مصادر مقربة للسيسي: المشير سيعلن ترشحه «في بيان رسمي للشعب» عقب استقالته
TT

مصادر مقربة للسيسي: المشير سيعلن ترشحه «في بيان رسمي للشعب» عقب استقالته

مصادر مقربة للسيسي: المشير سيعلن ترشحه «في بيان رسمي للشعب» عقب استقالته

قالت مصادر سياسية وإعلامية مقربة من وزير الدفاع المصري المشير عبد الفتاح السيسي، لـ«الشرق الأوسط»، أمس، إن قرار ترشحه لرئاسة الجمهورية - إذا ما حسمه - سيعلنه «قريبا»، و«عبر بيان موجه للشعب المصري»، وذلك عقب استقالته من منصبه كقائد للجيش، وهو ما يرجح اتخاذه منتصف الشهر الحالي. ويتزامن هذا مع نفي أصدره المتحدث العسكري أمس لحوار نشرته صحيفة عربية زعمت فيه حسم السيسي قرار ترشحه للرئاسة، مما أثار جدلا في مصر حول إعلانه من خلال صحيفة عربية وليس من خلال وسائل إعلام مصرية.
ويتوقع أن يفتح باب الترشح في 18 فبراير (شباط) الحالي، عقب إقرار قانون الانتخابات الرئاسية، على أن تجرى عملية الانتخابات في نهاية مارس (آذار) المقبل. ومن أبرز الأسماء المطروحة للمنافسة كل من الفريق سامي عنان، وخالد علي، وحمدين صباحي، والدكتور عبد المنعم أبو الفتوح. لكن مسؤولين بحملات هؤلاء المرشحين المحتملين أكدوا لـ«الشرق الأوسط» أن أيا منهم لم يحسم أمره حتى الآن بشكل نهائي، وأنهم «في طور الدراسة، في انتظار الشكل النهائي لقانون الانتخابات وكذلك موعد فتح باب الترشح».
وطرحت رئاسة الجمهورية مشروعا مبدئيا لقانون الانتخابات الرئاسية، للحوار المجتمعي، حتى يوم 9 فبراير (شباط) الحالي، يشترط على المترشح تقديم تزكية 20 عضوا في البرلمان، أو 25 ألف توكيل من المواطنين من 15 محافظة على الأقل، بحد أدنى ألف توكيل من كل محافظة. كما اشتمل المشروع على جواز الطعن على قرارات ونتائج اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية في غضون أسبوع من إعلانها.
ولم يعلن السيسي، الذي قاد عملية عزل الرئيس السابق محمد مرسي في 3 يوليو (تموز) بعد احتجاجات حاشدة ضده، رسميا حتى الآن عزمه خوض انتخابات الرئاسة، لكن وسائل إعلام محلية متعددة أكدت أن قرار ترشحه بات «أمرا محسوما» وسيصدر رسميا «قريبا».
ونشرت صحيفة «السياسة» الكويتية أمس مقابلة مع المشير السيسي جاء بها أنه قال «نعم لقد حسم الأمر، وليس أمامي إلا تلبية طلب شعب مصر»، وأن مطالبة المصريين له بالتقدم لشغل المنصب هي «أمر سمعه القاصي والداني، ولن أرفض طلبهم. سأتقدم لهذا الشعب بتجديد الثقة عبر التصويت الحر».
لكن العقيد أحمد علي، المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة، أكد أن ما نشرته الصحيفة «حول حسم المشير عبد الفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة قراره من الترشح للرئاسة مجرد اجتهادات صحافية، وليست تصريحات مباشرة من المشير السيسي، وجرى تحميلها بعبارات وألفاظ غير دقيقة، خاصة بعد نقلها في مختلف وسائل الإعلام».
وأوضح المتحدث في بيان له أمس أن «قرار ترشح السيسي لرئاسة الجمهورية هو قرار شخصي سيحسمه بنفسه أمام أبناء الشعب المصري العظيم دون غيرهم، من خلال عبارات واضحة ومباشرة، ولا تحتمل الشك أو التأويل». وناشد المتحدث العسكري «وسائل الإعلام المحلية والدولية ضرورة مراعاة ما تنشره من أخبار ومعلومات حول القوات المسلحة وقادتها، دون البحث عن انفرادات صحافية غير دقيقة، خاصة خلال المرحلة التي تمر بها البلاد».
وقال الكاتب الصحافي مصطفى بكري، المتحدث الرسمي باسم جبهة «مصر بلدي»، الداعمة لترشح السيسي للرئاسة، إن «المشير سيلقي بيانا للشعب المصري مكتوبا أو مباشرة يعلن فيه ترشحه للرئاسة إذا ما قرر ذلك، وهو أمر بات قريبا جدا، وسيشرح فيه رؤيته للمستقبل».
ومن جهته، أكد اللواء سامح سيف اليزل، رئيس مركز الجمهورية للدراسات الاستراتيجية، أن «السيسي سيعلن بنفسه قرار ترشحه للرئاسة من خلال كلمة للشعب، أو حوار مع إحدى الجرائد المصرية وليس العربية، وهو ما ظهر بوضوح في بيان المتحدث العسكري».
ويتعين على السيسي الاستقالة من منصبه كوزير للدفاع، إذا ما قرر الترشح للرئاسة. وكان المجلس الأعلى للقوات المسلحة أعلن عقب اجتماع طارئ نهاية الشهر الماضي موافقته على ما سماه «التكليف الشعبي» للسيسي بالترشح للرئاسة، وقال إن «للسيسي حق التصرف وفق ضميره الوطني وتحمل مسؤولية الواجب الذي نودي إليه، احتراما لرغبة الجماهير العريضة من شعب مصر».
وفي إطار المرشحين المحتملين للرئاسة أيضا، قال عادل وسيلي، منسق الحملة الانتخابية للناشط الحقوقي خالد علي، الذي ترشح في الانتخابات الرئاسية السابقة، إن «علي لا يزال يدرس الموقف ولم يحسم قراره بالترشح للانتخابات بعد، رغم الضغوط القوية عليه من جانب القوى والحركات الثورية»، مشيرا إلى أن «القرار النهائي يتوقف على عدة عوامل، أبرزها قانون الانتخابات وموعدها والضمانات التي سيجري اتخاذها لضمان نزاهة وشفافية العملية.. وكل هذا لم يجري حسمه بعد».
ويعقد حمدين صباحي، مؤسس التيار الشعبي والمرشح الرئاسي السابق، اجتماعا يوم (السبت) المقبل، مع علي للتباحث في ما بينهما حول المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة. وقالت مصادر إن الاجتماع سيبحث إمكانية الدفع بأحدهما كمرشح وحيد للتعبير عن قوى الثورة خوفا من تشتت الأصوات كما حدث في الانتخابات السابقة، وفاز بها مرشح جماعة الإخوان محمد مرسي.
وكان صباحي أعلن في وقت سابق تبنيه لمبادرة «مستقبل مصر»، التي تُعد إطارا وطنيا جامعا لقادة سياسيين ونقابيين وإعلاميين وخبراء وشخصيات عامة، اجتمعت رؤاهم على عشرة مطالب كأساس لتقييم المرشحين المتقدمين لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة. وقال صباحي إن المبادرة تتضمن كثيرا من برنامجه الرئاسي الذي قدمه في الانتخابات السابقة، وأنه على استعداد لدعم أي مرشح رئاسي آخر يلتزم بنفس المبادرة، مع برنامج رئاسي يحقق أهداف الثورة.
وفي السياق ذاته، تجتمع الهيئة العليا لحزب مصر القوية، الذي يرأسه المرشح الرئاسي السابق عبد المنعم أبو الفتوح، بداية الأسبوع المقبل لحسم موقف الحزب من الانتخابات الرئاسية واحتمالية الدفع بمرشح في الانتخابات. وقال أبو الفتوح في أكثر من وسيلة إعلامية إن «ترشحه مرهون بالهيئة العليا للحزب لكنه ليس حريصا على الترشح».



الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد
TT

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

في أول مقابلة له بعد أدائه اليمين الدستورية رئيساً للحكومة اليمنية، أعلن رئيس مجلس الوزراء، شائع الزنداني، أن حكومته ستنتقل قريباً إلى عدن، مؤكداً أن الوجود داخل البلاد ليس خطوة رمزية، بل هو شرط لفاعلية القرار واستعادة انتظام مؤسسات الدولة.

وقال الزنداني، خلال اللقاء الذي أجرته معه «الشرق الأوسط» في استوديوهات قناة «الشرق» بمقر «المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG)» في «مركز الملك عبد الله المالي (KAFD)» في الرياض، إن المرحلة «لا تحتمل خطاباً واسعاً»، وإنما تتطلب عملاً متدرجاً يعيد بناء الثقة ويثبت الإيقاع المؤسسي، مشدداً على أن تحسين المعيشة والخدمات والتعافي الاقتصادي تمثل أولويات عاجلة.

وبرر رئيس الوزراء اليمني احتفاظه بحقيبة «الخارجية» بالحاجة إلى استكمال إصلاحات تنظيمية ودبلوماسية بدأها سابقاًً.

وأوضح الزنداني أن تشكيل حكومته استند إلى معايير مهنية بعيداً عن المحاصصة، مع التركيز على الكفاءة، والتخصص، والتوازن الوطني.

اقتصادياً؛ تبنّى رئيس الحكومة اليمنية خطاباً واقعياً، متجنباً الوعود السريعة، مؤكداً أن التعافي يتطلب إعادة هيكلة الإدارة المالية، وضبط الموارد، وتعزيز الشفافية، وتفعيل الرقابة.

وشدد على أن توحيد القرارين السياسي والعسكري يمكن مؤسسات الدولة من تطبيق القانون، ويجعل مبدأ المحاسبة ممكناً، كما يمنح الحكومة موقعاً تفاوضياً أشد تماسكاً في أي مسار سلام مقبل مع الحوثيين.


رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»
TT

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

أكّد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود أن بلاده تنسق مع شركائها، بقيادة السعودية، لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بإقليم «أرض الصومال»، وتحييد القرن الأفريقي عن أي تصعيد غير محسوب العواقب.

وكشف الرئيس حسن شيخ محمود، في حوار مع «الشرق الأوسط»، عن حزمة من 3 خطوات سياسية وقانونية، تتخذها بلاده حالياً، لإبطال هذا الاعتراف الإسرائيلي.

وتحدث عن وجود دول في المنطقة لها مصلحة في هذا الاعتراف الإسرائيلي، قائلاً: «لا أودّ تسمية دولة أو دول بعينها، لكن من الواضح أن البعض ربما يرى في هذا الاعتراف فرصة لتحقيق مصالح ضيقة وقصيرة الأمد على حساب وحدة الصومال واستقرار المنطقة».


قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
TT

قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)

دخلت قوات حفظ السلام المصرية، المنتظر أن تشارك في الصومال مرحلة جديدة، بعد اصطفاف عسكري حضره الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود بالقاهرة.

تلك القوات التي أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أنها أمام مشاركة «مرتقبة» في الصومال، تواجه تحديات عديدة منها، وبحسب خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، رد فعل «حركة الشباب» المتشددة، وإثيوبيا التي وجهت اعتراضات علنية لهذا الوجود المصري على خلفية خلافات البلدين.

وأفاد الجيش المصري، في بيان نقلته «وكالة أنباء الشرق الأوسط» الرسمية، الأربعاء، بأن «رئيس الصومال شهد اصطفاف القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم وحدة الصومال وأمنه وسلامة أراضيه، وذلك في إطار الدور المصري الريادي الداعم للجهود الدولية في حفظ السلام، وتعزيز ركائز الأمن والاستقرار بالقارة الأفريقية».

ووفق البيان، «أتمت القوات المشاركة أعلى درجات الجاهزية من خلال مستوى تدريبي احترافي يُمكّن من تنفيذ المهام الموكلة إليها بكفاءة واقتدار تحت مختلف الظروف».

وكان الرئيس المصري قد قال في مؤتمر صحافي، الأحد، بالقاهرة مع نظيره الصومالي: «تناولت محادثاتنا مشاركة مصر المرتقبة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم والاستقرار في الصومال، حيث أكدتُ أن مصر ماضية في استكمال نشر قواتها ضمن البعثة، في إطار التزامها تجاه القارة الأفريقية، وفي ظل حرصها على تحقيق الأمن والاستقرار في كافة ربوع الصومال».

الخبير العسكري والاستراتيجي والمستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، اللواء عادل العمدة، قال إن مشاركة مصر المرتقبة تأتي بطلب من الصومال وموافقة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، لافتاً إلى أن «الاصطفاف» يعني عسكرياً قرب المغادرة، وأن القوات جاهزة لإتمام المهمة المكلفة بها.

القوات المصرية المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ووفقاً للخبير في الشؤون الأفريقية، علي محمود كلني، تشير المعطيات المتداولة منذ فترة إلى أن مشاركة القوات المصرية ضمن بعثة حفظ السلام المرتقبة في الصومال «لم تكن فكرة طارئة، بل خياراً مطروحاً بجدية ظل مرهوناً بالحصول على الضوء الأخضر من قيادتي البلدين في القاهرة ومقديشو»، متوقعاً انتشارها قريباً.

ويأتي هذا الاصطفاف بعد نحو شهرين من إعلان إسرائيل في 26 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، الاعتراف بإقليم أرض الصومال «دولة مستقلة ذات سيادة»، وحدوث مواجهات بالصومال، وهجمات من جانب «حركة الشباب».

وكان وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي قد أعلن في ديسمبر 2024 أن بلاده ستشارك في قوة حفظ السلام الجديدة التابعة للاتحاد الأفريقي في الصومال، المعروفة باسم «أوصوم»، التي حلت محل مهمة لمكافحة الإرهاب انتهت أواخر 2024.

وواجهت بعثة مصر منذ إعلان المشاركة تحديات. وفي يوليو (تموز) 2025، دعت الرئاسة المصرية المجتمع الدولي إلى توفير «تمويل كافٍ» لبعثة السلام في الصومال، بما يضمن استدامتها، ويساعدها على تنفيذ ولايتها بفاعلية.

وجاء نداء الرئاسة المصرية بعد دعوة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، في اجتماع للبعثة في أوغندا خلال أبريل (نيسان) 2025، إلى ضرورة «توفير التمويل اللازم لبعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال بما يصل إلى 190 مليون دولار».

جانب من القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ويرى العمدة أن أبرز التحديات تكمن في المهمة الموكلة إليها، وهي مكافحة الإرهاب والعناصر الخارجية على القانون، وتحديداً «حركة الشباب»، مستبعداً أن تكون هناك تحديات من الجانب الإثيوبي تجاه قوات مصر، «خاصة أن مصر دولة قوية وملتزمة بالإجراءات والمهام»، على حد قوله.

ويعتقد كلني أن احتمال وصول القوات المصرية لا يُنظر إليه بمعزل عن التوازنات الإقليمية الدقيقة؛ إذ يُرجَّح أن يثير قلق بعض دول الجوار، وفي مقدمتها إثيوبيا، في ظل استمرار ملفات خلافية عالقة بين القاهرة وأديس أبابا، وعلى رأسها أزمة سدّ النهضة.

ويضيف أن هذا التطور «يتقاطع مع شبكة من الترتيبات الأمنية والعلاقات المتشابكة التي تربط مصر بكلٍّ من إريتريا والسودان والصومال، فضلاً عن شبهات تتعلق بأدوار إسرائيلية غير مباشرة يُعتقد أن لإثيوبيا اطلاعاً عليها، وربما إسهاماً في تسهيل بعض مساراتها».

وعلى الرغم من وضوح دلالات هذا الحراك العسكري والسياسي، فإن تقدير حجم تأثير وصول القوات المصرية إلى الصومال لا يزال سابقاً لأوانه، وفق كلني الذي قال إن ردود فعل بعض دول القرن الأفريقي تبقى مفتوحة على احتمالات متعددة، لا سيما في ظل مخاوف معلنة من تنامي قدرات الجيش الصومالي تدريباً وتسليحاً.