فرنسا وبلجيكا وكرواتيا تلحق بألمانيا والدنمارك إلى النهائيات... وإنجلترا وايطاليا لحسم التأهل اليوم

لاعبو هولندا ومدربهم مطالبون بانتفاضة أمام النرويج بعد إهدار فرصة خطف بطاقة مونديال 2022 مبكراً

مبابي المتألق (بالوسط) سجل رباعية من انتصار فرنسا الساحق على كازاخستان 8 - صفر (أ.ب)
مبابي المتألق (بالوسط) سجل رباعية من انتصار فرنسا الساحق على كازاخستان 8 - صفر (أ.ب)
TT

فرنسا وبلجيكا وكرواتيا تلحق بألمانيا والدنمارك إلى النهائيات... وإنجلترا وايطاليا لحسم التأهل اليوم

مبابي المتألق (بالوسط) سجل رباعية من انتصار فرنسا الساحق على كازاخستان 8 - صفر (أ.ب)
مبابي المتألق (بالوسط) سجل رباعية من انتصار فرنسا الساحق على كازاخستان 8 - صفر (أ.ب)

لحقت فرنسا حاملة اللقب، ووصيفتها كرواتيا، وبلجيكا ثالثة النسخة الأخيرة في روسيا، بركب المتأهلين إلى نهائيات مونديال قطر 2022؛ بفوز الأولى الكاسح على ضيفتها كازاخستان 8 - صفر، والثانية على روسيا بهدف من نيران صديقة، والثالثة على ضيفتها إستونيا 3 - 1 في الجولة السابعة من التصفيات الأوروبية.
في المقابل، أهدرت هولندا فرصة اللحاق بهما بسقوطها في فخ التعادل أمام مضيفتها مونتينيغرو 2 - 2، وباتت مطالَبة بانتظار الجولة الأخيرة غداً، للعودة إلى العرس العالمي، بعدما غابت عن النسخة الأخيرة.
وارتفع عدد المنتخبات المتأهلة إلى النهائيات إلى سبعة، بعد ألمانيا والدنمارك والبرازيل وقطر المتأهلة تلقائياً، باعتبارها البلد المضيف، وستكون هناك فرصة كبيرة لانضمام كل من إنجلترا وإيطاليا اليوم لركب المتأهلين، عندما يستهلان الجولة الأخيرة بمواجهتي سان مارينو وآيرلندا الشمالية على التوالي.
في المجموعة الثامنة، كان المنتخب الروسي يأمل الخروج بنقطة التعادل مع مضيفته كرواتيا للحاق بالمنتخبات المتأهلة إلى قطر، إلا أن هدف من المدافع فيدور كودرياشوف بالخطأ في مرمى فريقه بالدقيقة 80 قلب الأمور، ليمنح رجال المدرب زلاتكو داليتش النقاط الثلاث وبطاقة التأهل، فيما أصبح على الروس انتظار خوض الملحق.
وعلى ملعب «بارك دي برانس» ضمن المجموعة الرابعة، فرض مهاجم باريس سان جيرمان كيليان مبابي نفسه نجما بتسجيله نصف حصيلة أهداف منتخب بلاده «سوبر هاتريك» في الدقائق 6 و12 و32 و87. وبات مبابي أول لاعب يسجل رباعية لمنتخب فرنسا منذ جوست فونتين قبل 63 عاماً، تحديداً في مرمى ألمانيا الغربية (6 - 3) في كأس العالم عام 1958 في السويد. وقال مبابي بعد المباراة: «سنذهب إلى قطر للدفاع عن لقبنا والفوز مجدداً بكأس العالم».
ولم يكتفِ مبابي بهز الشباك، بل صنع الهدف الخامس لنجم ريال مدريد الإسباني كريم بنزيمة في الدقيقة 59، كما حصل على ركلة جزاء سجل منها لاعب أتلتيكو مدريد الإسباني أنطوان غريزمان الهدف السابع في الدقيقة 84. وسجل بنزيمة الهدف الرابع أيضاً في الدقيقة 55، وتكفل لاعب وسط يوفنتوس الإيطالي أدريان رابيو بالسادس في الدقيقة 75.
وضمنت فرنسا بالتالي مشاركتها في النهائيات العالمية للمرة السادسة عشرة في تاريخها والدفاع عن لقبها الذي توجت به عام 2018 في روسيا عندما تغلبت على كرواتيا 4 - 2 في المباراة النهائية، علماً بأنها توجت بطلة للعالم عندما استضافت نسخة عام 1998.
وقدمت فرنسا الفائزة بدوري الأمم الأوروبية الشهر الماضي بفوزها على إسبانيا 2 - 1 في المباراة النهائية، عرضاً هجومياً رائعاً بقيادة مبابي الذي شكل عبئاً على دفاع كازاخستان طوال المباراة.
وفي المجموعة ذاتها، عززت فنلندا آمالها بخوض الملحق المؤهل إلى المونديال بفوزها الثمين على البوسنة والهرسك 3 - 1 في عقر دار الأخيرة.
وانتزعت فنلندا المركز الثاني من أوكرانيا بفارق نقطتين قبل الجولة الأخيرة، حيث تلتقي الأولى مع فرنسا في هلسنكي، والثانية مع البوسنة خارج ملعبها.
وفي المجموعة الخامسة، بلغت بلجيكا النهائيات للمرة الرابعة عشرة في تاريخها بفوزها على ضيفتها إستونيا 3 - 1. وسجل كريستيان بنتيكي ويانيك كاراسكو وثورغان هازارد أهداف بلجيكا، فيما أحرز إريك سورغا هدف إستونيا.
وهو الفوز الخامس توالياً لبلجيكا والسادس في التصفيات فعززت موقعها في صدارة المجموعة برصيد 19 نقطة وحجزت بالتالي بطاقتها إلى العرس العالمي للمرة الرابعة عشرة في تاريخها.
واستغل مهاجم كريستال بالاس بنتيكي جيداً فرصة لعبه أساسياً على حساب مهاجم تشيلسي الإنجليزي روميلو لوكاكو المصاب، حيث افتتح التسجيل وصنع الهدف الثاني. وضغطت بلجيكا بقوة منذ البداية وأثمر ذلك هدفاً في الدقيقة 11 عندما استغل بنتيكي خطأ فادحاً للحارس ماتفي إيغونن في التصدي لتمريرة عرضية لكاراسكو فتابعها بيمناه بسهولة داخل المرمى الخالي. وعزز جناح أتلتيكو مدريد الإسباني كاراسكو تقدم بلجيكا مطلع الشوط الثاني بالدقيقة 53 عندما تلقى كرة من بنتيكي على مشارف المنطقة فسددها قوية بيسراه في الزاوية اليمنى البعيدة للحارس الإستوني.
واعتقد مدرب بلجيكا الإسباني روبرتو مارتينيز أنه حسم نتيجة المباراة فأخرج إدين هازارد ومونييه ودفع بشقيق الأول لاعب وسط بوروسيا دورتموند ثورغان ولاعب وسط ميلان الإيطالي أليكسي سالماكرز في الدقيقة (62)، لكن إستونيا فاجأته بهدف تقليص الفارق عندما سدد البديل راونو سابينن كرة قوية ارتدت من كورتوا فتابعها البديل سورغا داخل المرمى بالدقيقة 70. ودفع مارتينيز بمهاجم نابولي الإيطالي دريس مرتنز ونجح الأخير بعد دقيقة من نزوله مكان كاراسكو في تمرير كرة داخل المنطقة إلى دي بروين فرفعها بيسراه وتابعها هازارد برأسه داخل المرمى الخالي في الدقيقة 74.
وفي المجموعة ذاتها، خطت ويلز خطوة كبيرة نحو ضمان المركز الثاني وبالتالي خوض الملحق الفاصل بانتصار كبير على ضيفتها بيلاروس بخمسة أهداف مقابل هدف وحيد. وسجل لويلز لاعب وسط يوفنتوس الإيطالي آرون رامزي هدفين في الدقيقتين (3 و50 من ركلة جزاء)، ومدافع ليفربول الإنجليزي نيكو وليامز (20) ومدافع توتنهام الإنجليزي بن ديفيز (77) ومدافع بيرنلي كونور روبرتس (89)، فيما سجل هدف بيلاروس أرتيم كونتسيفوي في الدقيقة 87. وانفردت ويلز بالمركز الثاني برصيد 14 نقطة بفارق ثلاث نقاط أمام شريكتها تشيكيا التي غابت عن الجولة السابعة.
وتلعب ويلز مع ضيفتها بلجيكا، وتشيكيا مع ضيفتها إستونيا غداً في الجولة الثامنة الأخيرة.
وفي المجموعة السابعة، أهدرت هولندا فرصة حسم التأهل مبكراً عندما تقدمت على مضيفتها مونتينيغرو 2 - صفر حتى الدقيقة 82، قبل أن تتدارك الأخيرة الموقف وتنتزع التعادل في أواخر المباراة.
ووصف فيرجيل فان دايك قائد منتخب هولندا الأمر «بالمخزي»، فيما عده المهاجم ممفيس ديباي «سذاجة شديدة»، بينما أكد المدرب لويس فان غال أنه «من الصعب تفسير» ما حدث.
وكانت هولندا في حاجة إلى الفوز لضمان التأهل المباشر لا سيما بعد سقوط النرويج في فخ التعادل مع ضيفتها لاتفيا صفر - صفر. ولا تزال هولندا تتصدر ترتيب المجموعة برصيد 20 نقطة مقابل 18 لتركيا التي تتفوق على النرويج بفارق الأهداف. وباتت هولندا بحاجة إلى نقطة واحدة من مباراتها مع ضيفتها النرويج غداً لضمان التأهل المباشر، في حين تحل تركيا ضيفة على مونتينيغرو.

إنجلترا وإيطاليا على الطريق

وسيحظى المنتخب الإيطالي بفرصة أخيرة اليوم للتأهل المباشر وعدم تكرار فشل 2018 وسيناريو 1958 عندما يواجه آيرلندا الشمالية، فيما ستكون المهمة أسهل أمام نظيره الإنجليزي أمام منتخب سان مارينو المتواضع.
تعادُل الإيطاليين مع سويسرا في روما 1 - 1 بالجولة السابقة، سيجبرهم على الفوز في بلفاست ضد الآيرلنديين الشماليين الذين ما زالوا خطرين، حتى ولو لم يعد لديهم أي فرصة للتأهل.
ويتصدّر المنتخب الإيطالي المجموعة الثالثة مع 15 نقطة، ولكن بفارق هدفين فقط مع سويسرا التي تشاركه الرصيد نفسه.
لكن المفارقة أن مباراة السويسريين اليوم أيضاً ستكون أسهل عندما يستقبلون بلغاريا التي لا أمل لديها في التأهل أيضاً.
وقال مدرب إيطاليا روبرتو مانشيني: «سنخوض المباراة ونحن نمتلك ميزة التقدم بهدفين، وهذا ربما لا يعني شيئاً. وبالتالي سيتعين علينا التسجيل في مرمى آيرلندا الشمالية، الأهداف التي لم نسجلها ضد سويسرا».
وستسعى إيطاليا إلى عدم تكرار الذكرى المؤلمة بفشل التأهل إلى مونديال روسيا 2018، التي كانت حينها المرة الأولى التي يغيب فيها المنتخب عن كأس العالم منذ 60 عاماً.
والمفارقة أنه في عام 1958، غابت إيطاليا عن المونديال من بوابة بلفاست نفسها، عندما خسرت في المباراة الإقصائية الحاسمة أمام آيرلندا الشمالية 2 - 1.
لكن مانشيني بدا حازماً حيال هذا الأمر قائلاً: «سنذهب إلى كأس العالم، أنا متأكد من ذلك».
قال ذلك رغم الابتسامة المتكلفة عقب خيبة الأمل في مواجهة سويسرا، وإضاعة ركلة جزاء في الدقيقة الأخيرة كانت ستوفّر عناء التوتر والانتظار. وأعرب مانشيني عن أمله أيضاً في أن يقدم المنتخب البلغاري «مباراة استثنائية» ضد سويسرا، كما حدث في إيطاليا عندما اقتنص نقطة من بطل أوروبا (1 - 1) في سبتمبر (أيلول) الماضي.
وبدوره، ينتظر المدرب السويسري مراد ياكين قتال آيرلندا الشمالية أمام إيطاليا، كما سبق وفعلت عندما فرضت تعادلاً سلبياً على السويسريين في سبتمبر الماضي.
وقال ياكين: «سنبذل قصارى جهدنا، ونأمل أن تفعل آيرلندا الشمالية الشيء نفسه. ستقدم علينا الطليان بفارق هدفين والأمر ممكن».
لكن قبل التفكير في تسجيل الأهداف في غياب هدافها تشيرو إيموبيلي المصاب، على إيطاليا أن تفكر بالفوز، الذي لا تحققه كثيراً منذ كأس أوروبا، مع انتصارين فقط، وثلاثة تعادلات وهزيمة أمام إسبانيا (1 - 2) في دوري الأمم الأوروبية، ما وضع حداً في أكتوبر (تشرين الأول) للسجل القياسي للمنتخب من دون هزائم (37 مباراة).
وفي المجموعة التاسعة، من الواضح أن إنجلترا لن تواجه كثيراً من المتاعب في تأمين تأهلها المباشر خلال زيارتها إلى سان مارينو، المنتخب الذي يتذيّل الترتيب مع صفر نقاط.
وسبق لإنجلترا الفوز بخماسية نظيفة على مضيفهم في الجولة الأولى من التصفيات في مارس (أيار) الماضي، ويشعر مدربها غاريث ساوثغيت بالثقة في تكرار الفوز ما جعله يريح كثيراً من الأسماء اليوم. أما بولندا صاحبة المركز الثاني في المجموعة بفارق ثلاث نقاط وستة أهداف عن الإنجليز، فتستقبل المجر الرابعة.
وفي المجموعة السادسة، تخوض الدنمارك التي سبق وحسمت تأهلها إلى المونديال قبل أسابيع، مباراة هامشية في غلاسكو مع اسكوتلندا التي ضمنت من جهتها خوض المباريات الفاصلة.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.