شعبية بايدن تتدهور و64 % من الأميركيين لا يريدونه رئيساً في 2024

TT

شعبية بايدن تتدهور و64 % من الأميركيين لا يريدونه رئيساً في 2024

رغم الفوز التشريعي الذي حققه الرئيس بايدن بعد إقرار مجلس النواب قانون البنى التحتية الذي يوفر ما يقرب من تريليون دولار لتحسين الطرق والجسور والسدور والموانئ على مدى عشر سنوات، فإن بايدن يواجه تحديات جديدة تتعلق بمستقبله السياسي وفرص حزبه خلال الانتخابات التشريعية المقبلة في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022. وقد عمل البيت الأبيض على دفع تشريع البنية التحتية والترويج له على أنه سيحسن حياة الأميركيين بشكل ملموس خلال الأشهر والسنوات المقبلة، إلا أنه لا يزال يواجه تحديات تمرير مشروع المصالحة أو ما يتعلق بالأموال المطلوبة لتمويل شبكة التأمين الاجتماعي والصحة ورعاية الأسرة، والمناخ الذي طال الجدل بشأنه، وبشأن تكلفته التي تتجاوز 1.8 تريليون دولار. لكن أبرز التحديات التي يواجهها بايدن هي تدني شعبيته في استطلاعات الرأي وازدياد مستويات الغضب والإحباط والتشكك لدى نسبة كبيرة من الناخبين الأميركيين. وقد أدى انتخاب الجمهوري غلين يونغكين الأسبوع الماضي، لمنصب حاكم ولاية فيرجينيا وخسارة الديمقراطي تيري ماكوليف، إلى تغيير جذري في مخططات الديمقراطيين، حيث أشارت خسارة المرشح الديمقراطي إلى تضاؤل شعبية الحزب في الولاية التي طالما ضمن الديمقراطيون أصواتها. ويشعر الجمهوريون في مجلس الشيوخ بمزيد من الثقة بشان فرص الفوز بأغلبية في انتخابات التجديد التشريعي، فيما يساور مرشحي الحزب الديمقراطي مخاوف وقلق من السباق في ولايات مثل جورجيا وميسوري وبنسلفانيا.
وحذرت منظمة «الأولوية»، وهي مجموعة مالية ديمقراطية كبيرة في مذكرة، من أن الناخبين الأميركيين محبطون ومتشككون وغاضبون من الصعوبات الاقتصادية بسبب «كوفيد - 19»، ومن إغلاق المدارس وارتفاع الأسعار وتدني الأجور وارتفاع أسعار الرعاية الصحية، وكل ذلك سيدفع الناخب الأميركي إلى معاقبة الحزب الحاكم في الانتخابات المقبلة. ووجد استطلاع رأي أجرته صحيفة «يو إس اسه توداي» وجامعة سوفولك، أن شعبية الرئيس بايدن تتضاءل بين الناخبين المستقلين إلى 38 في المائة، وهو التيار الذي حقق لبايدن هامش فوز كبيراً على الرئيس دونالد ترمب في عام 2020. كما تراجعت شعبية الحزب الديمقراطي، بينما كان للجمهوريين تقدم واضح في الاقتراع الذي يأتي قبل عام من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر 2022.
ويجادل المؤيدون للرئيس بايدن أن بإمكانه حصد تأييد الناخبين وإعادة مستويات شعبيته إلى مستويات أعلى حينما يشعر الناخبون بنتيجة تمرير قانون البنية التحتية، لكن الاستطلاع يسلط الضوء على حجم الفجوة التي يحتاج الديمقراطيون لتجاوزها حتى يمكنهم الاستمرار في السيطرة على الكونغرس بأغلبية ديمقراطية خلال العامين التاليين من ولاية بايدن.
وقال ما يقرب من نصف الذين شملهم الاستطلاع، إن بايدن قام بعمل أسوأ من المتوقع كرئيس، بما في ذلك 16 في المائة ممن صوتوا له من المستقلين الذين قالوا إن أداءه كان أسوأ وليس أفضل مما توقعوه. وقال ما يقرب من ثلثي الأميركيين (64 في المائة) إنهم لا يريدون أن يترشح بايدن لولاية ثانية في عام 2024. وهذا يشمل 28 في المائة من الديمقراطيين. وقد بلغت معارضة ترشح ترمب لولاية أخرى في عام 2024 نحو 58 في المائة، بما في ذلك 24 في المائة من الجمهوريين. وبلغت نسبة تأييد نائبة الرئيس كامالا هاريس 28 في المائة، وتعد أسوأ بكثير من نسب تأييد الرئيس بايدن. وقد أظهر الاستطلاع أن 51 في المائة لا يوافقون على الوظيفة التي تقوم بها. ويقول الأميركيون الذين شملهم الاستطلاع: «إذا كانت الانتخابات اليوم، فإنهم سيصوتون لمرشحهم الجمهوري في الكونغرس، وهو مؤشر يرفع آمال الحزب الجمهوري في الحصول على أغلبية في مجلسي النواب والشيوخ». وفي الانتخابات النصفية الأولى لأي رئيس أميركي، عادة ما يخسر الحزب شعبيته، وهذه المرة يحتاج الحزب الجمهوري إلى قلب خمسة مقاعد فقط في مجلس النواب وواحد في مجلس الشيوخ لاستعادة السيطرة في الكونغرس. وهذه النتيجة ستجعل من الصعب على بايدن تمرير التشريعات، وتفتح الباب للرقابة الجمهورية على إدارته.



مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)

دعا فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الجمعة، الولايات المتحدة إلى إنهاء التحقيق الذي تجريه بشأن الضربة الجوية المميتة التي استهدفت مدرسة ابتدائية في إيران في بداية الهجمات الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الإيرانية الشهر الماضي، ونشر نتائج التحقيق.

وقال تورك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف خلال جلسة طارئة دعت إليها إيران: «أكد مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى أن الضربة قيد التحقيق. أدعو إلى إنهاء هذا التحقيق في أسرع وقت ممكن، ونشر نتائجه».

وأضاف: «لا بد من تحقيق العدالة بشأن هذا الأمر المروع».

من جهته، اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، أن الضربة الدامية التي تعرّضت لها مدرسة في جنوب البلاد في اليوم الأول من الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، كانت «هجوماً مدروساً» من واشنطن.

وندد في كلمة عبر الفيديو أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بـ«الهجوم المدروس والمُنفَّذ على مراحل» على مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب «حيث قُتل أكثر من 175 من التلامذة والمعلمين بدم بارد». وأضاف: «التصريحات المتناقضة للولايات المتحدة التي تهدف إلى تبرير جريمتها، لا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تجعلها تتنصل من مسؤوليتها»، واصفاً الهجوم بـ«جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
TT

وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)

قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الجمعة، إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا مفاوضات غير مباشرة، وإن ممثلين للجانبين يعتزمون الاجتماع قريباً في باكستان.

وقال لإذاعة «دويتشلاند فونك»: «بناءً على المعلومات التي لدي، جرت اتصالات غير مباشرة، وهناك استعدادات للقاء مباشر. ويبدو أن ذلك سيتم قريباً جداً في باكستان».

إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سيمدد مهلة لإيران حتى السادس من أبريل (نيسان) للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب قبل تدمير منشآت الطاقة فيها، مشيراً إلى أن المحادثات تسير «بشكل جيد جداً»، لكن طهران رفضت الاقتراح الأميركي ووصفته بأنه غير عادل.


مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
TT

مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)

انطلق يوم الخميس خارج باريس، أول اجتماع رسمي لمجموعة السبع للدول الصناعية الكبرى منذ الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة (العضو في المجموعة) وإسرائيل على إيران، وذلك رغم أن وزير الخارجية الأميركي لن يصل قبل يوم الجمعة.

وقبل وصول وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، سعى وزراء خارجية دول المجموعة المجتمعون، الخميس، إلى بلورة موقف مشترك مع الولايات المتحدة بشأن سبل إنهاء الحرب في إيران، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، في بداية المحادثات بمدينة فو دو سيرنيه: «مهما كانت الصعوبات، بالنظر إلى الوضع، سننخرط، ويجب أن ننخرط، في مناقشات مكثفة خلال الأيام المقبلة للتوصل إلى حلول مشتركة».

وأضاف أنه من «الجيد والمهم والصحيح» أن يشارك روبيو في القمة، معرباً عن ثقته «بإمكانية التوصل إلى موقف موحد».

وتابع: «بالطبع الهدف هو إنهاء هذا النزاع في أسرع وقت ممكن، ولكن أيضاً الوصول إلى تسوية دائمة له».

وبحسب مسؤولين فرنسيين، ستشمل المناقشات المتعلقة بإيران أيضاً حماية البنية التحتية المدنية وإعادة فتح طرق التجارة البحرية.

كما يعتزم وزراء الخارجية البحث في سبل زيادة الضغط على روسيا، بعد أن خفف الرئيس الأميركي دونالد ترمب مؤقتاً العقوبات على شحنات النفط الروسية بسبب إغلاق إيران مضيق هرمز، الذي يعد ممراً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية.

وتضم مجموعة السبع، إلى جانب الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا، كلاً من بريطانيا وإيطاليا واليابان وكندا.