إسلام آباد تبدأ محادثات مع حركة «طالبان باكستان»

وزير الإعلام الباكستاني فؤاد شودري (أرشيفية)
وزير الإعلام الباكستاني فؤاد شودري (أرشيفية)
TT

إسلام آباد تبدأ محادثات مع حركة «طالبان باكستان»

وزير الإعلام الباكستاني فؤاد شودري (أرشيفية)
وزير الإعلام الباكستاني فؤاد شودري (أرشيفية)

قال وزير الإعلام الباكستاني، اليوم (الاثنين)، إن إسلام آباد بدأت محادثات مع حركة «طالبان باكستان»، ما قد يمهد الطريق إلى حل المنظمة المصنفة إرهابية والعفو عن أعضائها.
وجاء في بيان متلفز لفؤاد شودري أن «طالبان باكستان» التي لها صلات وثيقة بالحركة التي استعادت السلطة في أفغانستان المجاورة في أغسطس (آب)، وعدت «بوقف كامل لإطلاق النار» خلال المحادثات، بحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.
ويُعتقد أن آلافا من مقاتلي الحركة موجودون في أفغانستان، معظمهم في المرتفعات الشرقية الوعرة المجاورة لباكستان التي لجأوا إليها بعد حملة عسكرية ضدهم قبل نحو عقد.
وكانت حركة «طالبان باكستان» مسؤولة عن إغراق البلاد في عنف غير مسبوق بعد تشكيلها عام 2007، رداً على دعم إسلام آباد للولايات المتحدة وحربها ضد الإرهاب.
ونفذت الحركة التي يتحدر معظم عناصرها من إثنية البشتون، مثل حركة «طالبان» الأفغانية، مئات الهجمات الانتحارية والتفجيرات وعمليات الخطف في أنحاء البلاد لسنوات قبل أن تحجمها عملية الجيش الباكستاني الواسعة.
وخلف استهدافها بالرصاص عام 2012 لحائزة جائزة نوبل للسلام ملالا يوسفزاي التي كانت آنذاك طالبة في منطقة حدودية خاضعة لسيطرة الحركة، صدمة دولية. لكن تحرك السلطات جاء إثر مذبحة أودت بنحو 150 طفلاً في مدرسة في بيشاور بعد ذلك بعامين.
وأوضح فؤاد شودري أن المفاوضات مع حركة «طالبان باكستان» تجري «بموجب دستور وقانون باكستان». وأضاف وزير الإعلام أن «سيادة الدولة والسلامة الوطنية والسلام والاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في المناطق المعنية ستكون أولوية في هذه المحادثات».
وتابع أنه «لا يمكن تجاهل المتضررين في هذه المناطق في المحادثات». على صعيد متصل، رفعت الحكومة، نهاية الأسبوع، حظراً على جماعة متطرفة أخرى، هي حركة «لبيك باكستان» التي نظمت لسنوات سلسلة من الاحتجاجات العنيفة المرتبطة بشكل أساسي بقضية التجديف في باكستان ذات الأغلبية المسلمة.
وأفاد مسؤولون، ليل الأحد، بأن الخطوة تخدم «المصلحة الوطنية» بعد مقتل سبعة شرطيين في اشتباكات خلال تجمع حاشد الشهر الماضي.
وكشف شودري، الاثنين، أن حكام أفغانستان الجدد أدوا «دوراً تسهيلياً» في تشجيع المحادثات مع الحركة الباكستانية. ويرى محللون أن دعم باكستان لـ«طالبان أفغانستان» شجع فرعها المحلي حتى خرج عن السيطرة وسعى إلى الاستيلاء على السلطة.
ولجأ آلاف من أفراد «طالبان» الباكستانية إلى أفغانستان خلال الحملة العسكرية ضد حركتهم، وقاتلوا هناك لإطاحة الحكومة المدعومة من الولايات المتحدة.



مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
TT

مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

كشفت السلطات المحلية، اليوم الثلاثاء، أن ما لا يقل عن 22 شخصاً لقوا حتفهم بعد هطول أمطار غزيرة على ولاية ميناس جيرايس جنوب شرقي البرازيل، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأكدت إدارة الإطفاء بالولاية ‌مقتل 16 ‌شخصاً في مدينة ‌جويز ⁠دي فورا وستة أشخاص ⁠في أوبا، على بعد نحو 110 كيلومترات.

سيارة عالقة داخل مطعم للوجبات السريعة في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

وعبر الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عن تعازيه في منشور على «إكس»، قائلاً: «⁠ينصب تركيزنا على ضمان ‌المساعدة ‌الإنسانية، واستعادة الخدمات الأساسية، ودعم النازحين، والمساعدة ‌في إعادة الإعمار».

سكان يساعدون في جهود الإنقاذ وإزالة الأنقاض في منطقة تضررت من الأمطار الغزيرة في جويز دي فورا بالبرازيل (إ.ب.أ)

وقالت بلدية جويز ‌دي فورا إن نحو 440 شخصاً نزحوا من المدينة، حيث تسببت الأمطار في فيضانات وانهيارات ‌أرضية وأجبرت على تعليق الدراسة في المدارس.

وأضافت أن فرقاً ⁠متخصصة ⁠استدعيت للاستجابة للحوادث والبحث عن المفقودين.

وأفادت بوابة «جي 1» الإخبارية بأن 45 شخصاً في المدينة في عداد المفقودين، وبينهم أطفال.

وأعلنت الحكومة البرازيلية في بيان حالة الطوارئ في جويز دي فورا، مما سرع عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية.


مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
TT

مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)

قال بافيل دوروف، مؤسس تطبيق ​تلغرام، اليوم (الثلاثاء)، إن موسكو تواصل حملتها على الخصوصية وحرية التعبير، وذلك عقب تقارير لوسائل ‌إعلام روسية ‌أفادت ​بأن السلطات ‌فتحت ⁠دعوى ​جنائية ضده.

وتسعى ⁠روسيا لحجب «تلغرام»، الذي لديه أكثر من مليار مستخدم نشط، ويستخدم على نطاق ⁠واسع في كل ‌من ‌روسيا وأوكرانيا، ​وتوجيه ‌عشرات الملايين من الروس ‌نحو بديل مدعوم من الدولة، يُعرف باسم «ماكس».

ووفقاً لـ«رويترز»، كتب دوروف على ‌قناته على «تلغرام»: «فتحت روسيا قضية ⁠جنائية ضدي ⁠بتهمة 'مساعدة الإرهاب'. كل يوم، تختلق السلطات ذرائع جديدة لتقييد وصول الروس إلى (تلغرام) في سعيها لقمع الحق في الخصوصية وحرية ​التعبير».


ضمنهم ترمب... قادة مجموعة السبع يؤكدون «دعمهم الراسخ لأوكرانيا»

صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
TT

ضمنهم ترمب... قادة مجموعة السبع يؤكدون «دعمهم الراسخ لأوكرانيا»

صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)

أكد قادة دول مجموعة السبع وبينهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب «دعمهم الراسخ لأوكرانيا في الدفاع عن وحدة أراضيها وحقها في الوجود»، في بيان صدر، الثلاثاء، بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي لأوكرانيا.

وقال رؤساء دول وحكومات الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا وكندا واليابان: «نعرب عن دعمنا المتواصل لجهود الرئيس ترمب لتحقيق هذه الأهداف من خلال إطلاق عملية سلام، وجعل الأطراف ينخرطون في محادثات مباشرة. ولأوروبا دور رئيسي تؤديه في هذه العملية إلى جانب شركاء آخرين».

ويعد هذا البيان المشترك الأول الصادر عن قادة مجموعة السبع بشأن أوكرانيا منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض قبل عام، وفقاً لمصادر في باريس تتولى رئاسة المجموعة هذا العام.