روما يحمي وصافته.. ولاتسيو يواصل ملاحقته في الدوري الإيطالي

ميلان يفوز بشق الأنفس على باليرمو.. وإنتر ميلان يكتفي

البوسني ميراليم بيانيتش (وسط) سدد وأحرز هدف فوز روما (رويترز)
البوسني ميراليم بيانيتش (وسط) سدد وأحرز هدف فوز روما (رويترز)
TT

روما يحمي وصافته.. ولاتسيو يواصل ملاحقته في الدوري الإيطالي

البوسني ميراليم بيانيتش (وسط) سدد وأحرز هدف فوز روما (رويترز)
البوسني ميراليم بيانيتش (وسط) سدد وأحرز هدف فوز روما (رويترز)

حافظ روما على موقعه في المركز الثاني بالدوري الإيطالي لكرة القدم بعدما تغلب على ضيفه نابولي 1 - صفر أمس في المرحلة التاسعة والعشرين من المسابقة التي شهدت أيضا فوز لاتسيو صاحب المركز الثالث على مضيفه كالياري 3-1، وحقق ميلان فوزا صعبا خارج ملعبه وتغلب على مضيفه باليرمو 2-1 بينما تعادل جاره إنتر ميلان مع ضيفه بارما 1-1. وفي مباريات أخرى، تغلب تورينو على مضيفه أتلانتا 2-1 وساسولو على كييفو 1 - صفر وتعادل هيلاس فيرونا مع تشيزينا 3-3 وجنوا مع أودينيزي 1-1.
ورفع روما، الذي لم يفز على ملعبه منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، رصيده إلى 56 نقطة بفارق نقطة واحدة أمام جاره لاتسيو صاحب المركز الثالث الذي يلاحقه أملا في انتزاع مركز الوصافة المؤهل مباشرة لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل. أما نابولي، فقد تجمد رصيده عند 47 نقطة في الخامس، وهو آخر المراكز المؤهلة لبطولة الدوري الأوروبي. ويدين روما بفضل كبير في فوزه اليوم إلى لاعبه ميراليم بيانيتش الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 25. وقال مورغان دي سانكتيس حارس مرمى روما: «كان من المهم الفوز بهذه المباراة بعد الفوز (1 - صفر) على تشيزينا، كي نعزز موقعنا الذي تأثر للأسف في الأشهر الثلاثة الأخيرة بسبب النتائج المتواضعة». وأضاف: «الفوز وسط جماهيرنا يجب أن يشعرنا بالفخر، ولكن ذلك يجب أن يكون أمرا عاديا. نابولي قدم مباراة رائعة، خاصة في الشوط الثاني». ظل التعادل السلبي قائما في الاستاد الأولمبي بروما حتى الدقيقة 25 عندما تلقى بيانيتش تمريرة من أليساندرو فلورنزي وسدد الكرة ببراعة في الزاوية اليمنى من الشباك. ورفع هدف اللاعب البوسني من سرعة إيقاع المباراة لكن نابولي أخفق في صناعة أي فرصة حقيقية خلال الشوط الأول. وفي الشوط الثاني، تحسن الأداء الهجومي لنابولي وانطلق درايس مارتينز من الناحية اليسرى وكاد أن يمرر عرضية حاسمة لكن دي سانكتيس تدخل في اللحظة المناسبة وقطع الكرة. كذلك أتيحت فرصة خطيرة أمام مانولو جابياديني لكن دي سانكتيس تصدى للكرة ببراعة قبل 12 دقيقة من نهاية المباراة. وقبل دقيقتين من النهاية، كاد روما أن يضيف الهدف الثاني، حيث سدد لاعب خط الوسط راديا ناينجولان كرة قوية كادت تصل إلى الشباك لكنها اصطدمت بزميله خوان إيتيورب لتغير اتجاهها وتمر إلى خارج الشباك.
وعلى ملعب «سانت إيليا» تقدم لاتسيو على مضيفه كالياري بهدف في الشوط الأول بهدف سجله النجم الألماني ميروسلاف كلوزه في الدقيقة 31. وفي الشوط الثاني، رد كالياري بهدف أحرزه ماركو ساو في الدقيقة 49 ثم حسم لاتسيو المواجهة لصالحه بهدفين أحرزهما لوكاس بجيليا وماركو بارولو في الدقيقتين 60 و90. وقد أهدر بجيليا ضربة جزاء في الدقيقة 69، أما ميلان فقد انتزع فوزا صعبا على ملعب باليرمو ليرفع رصيده إلى 41 نقطة في المركز الثامن، ويتجمد رصيد باليرمو عند 35 نقطة في المركز الحادي عشر. وتقدم ميلان بهدف سجله أليسيو تشيرشي في الدقيقة 37 ثم تعادل باليرمو بهدف من ضربة جزاء سددها باولو ديبالا في الدقيقة 72 قبل أن يخطف جيريمي مينيز هدف الفوز 2-1 للضيوف قبل 6 دقائق من النهاية.
واكتفى إنتر ميلان بالتعادل على ملعبه مع بارما 1-1 ليرفع الإنتر رصيده إلى 38 نقطة في المركز التاسع مقابل 10 نقاط لبارما في المركز العشرين الأخير. وتقدم إنتر ميلان بهدف سجله فريدي جوارين في الدقيقة 25 ثم أدرك آندي ليلا التعادل لبارما في الدقيقة 44، وبالنتيجة نفسها تعادل جنوا مع ضيفه أودينيزي، حيث تقدم الأول عن طريق سيباستيان دي مايو في الدقيقة 19 ثم تعادل أودينيزي بهدف سيرل تيريو في الدقيقة 68، ورفع تورينو رصيده إلى 42 نقطة ليحتفظ بالمركز السابع بعدما تغلب على مضيفه أتلانتا 2-1؛ حيث تقدم تورينا بثنائية سجلها فابيو كوالياريلا وكميل جليك في الدقيقتين 20 و39 قبل أن يرد أتلانتا بهدف وحيد أحرزه ماوريسيو فيريرا بينيلا في الدقيقة 74. وفاز ساسولو على كييفو فيرونا بهدف وحيد أحرزه دومينيكو بيراردي من ضربة جزاء في الدقيقة 23 من المباراة التي شهدت أيضا طرد فيديريكو بيلوسو من صفوف الفائز في الدقيقة 59 لحصوله على الإنذار الثاني. وتعادل هيلاس فيرونا مع ضيفه تشيزينا 3-3 ليرفع الأول رصيده إلى 33 نقطة في المركز الخامس عشر مقابل 22 نقطة لتشيزينا في المركز الثامن عشر.
سجل الأهداف الثلاثة لهيلاس فيرونا: لوكا توني (الأول والثالث) وجوانينو غوميز تاليب، في الدقائق: 3 و31 و62 بينما جاءت أهداف تشيزينا في الدقائق 70 و77 و81 وسجلها مارلوس كاربونيرو وفرانكو برينزا وديفيدي سوتشي.



صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».