الفلبين تجلي آلاف السكان قبل وصول الإعصار «مايساك»

دراسة ترجح تعرض دول شرق آسيا إلى كوارث مناخية أكثر شدة في المستقبل

الفلبين تجلي آلاف السكان قبل وصول الإعصار «مايساك»
TT

الفلبين تجلي آلاف السكان قبل وصول الإعصار «مايساك»

الفلبين تجلي آلاف السكان قبل وصول الإعصار «مايساك»

استعدت السلطات الفلبينية لإجلاء الآلاف من السكان أمس قبل وصول إعصار متوقع إلى المناطق الساحلية في شمال شرقي البلاد يوم غد الأحد. وذكرت هيئة الأرصاد الجوية أن الإعصار «مايساك» يفقد قوته مع اقترابه من إقليم أورورا لكن لا يزال من المتوقع أن يجلب رياحا قوية ويتسبب في هطول أمطار غزيرة حينما يمر بالمناطق الشمالية من جزيرة لوزون الرئيسية الأحد. وقال ايلسون ايغارغو كبير المهندسين في مجلس إدارة الكوارث في أورورا «سنقوم بعملية إجلاء وقائية لتفادي الإعصار»، مضيفا أن أكثر من 50 مدرسة وصالة ألعاب رياضية في الإقليم جاهزة لاستقبال المشردين.
وجاء هذا فيما حذر محللون من أن جزرا كثيفة السكان في جنوب شرقي آسيا مثل الفلبين وتايوان وهونغ كونغ واليابان، قد تشهد أحداثا مناخية أكثر شدة في المستقبل. وقال بحث نشرته مجموعة «فيرسك مابلكروفت» المعنية بتحليل المخاطر، نشرت نتائج أمس، إن هذه الجزر معرضة للأخطار أكثر من غيرها بسبب ضخامة أعداد سكانها ولأن معظم أراضيها معرض للعواصف العاتية وارتفاع منسوب مياه البحار.
وكانت دراسة سابقة أجرتها نفس المجموعة الشهر الماضي أفادت بأن 8 من 10 مدن هي الأكثر عرضة للخطر تقع في الفلبين، مشيرة إلى أن لدى الفلبين «قدرات مؤسسية ومجتمعية ضعيفة لا تمكنها من إدارة الحوادث الطبيعية الخطرة والتعافي منها». وقتل الإعصار هايان 3600 شخص في الفلبين عام 2013 فيما تتعرض البلاد لأكثر من 20 إعصارا كل عام. كما قتل نحو 20 ألف شخص في زلزال وأمواج «تسونامي» في جزيرة هونشو اليابانية عام 2011.
وقال التقرير الجديد للمجموعة «رغم عدم تأكيدها فإن توقعات تغير المناخ تشير إلى أن الأعاصير ستكون أقل حدوثا في المنطقة لكنها ستكون أكثر شدة». وقالت الدراسة إن الظواهر المناخية مثل النينيو والنينيا ستفاقم هذه الأعاصير. والنينيو ظاهرة مناخية تتميز بارتفاع درجة حرارة سطح المياه في المحيط الهادي وتحدث كل ما يتراوح بين أربعة و12 عاما ويمكن أن يتسبب النينيو في موجات جفاف في بقاع مختلفة من العالم وفيضانات في مناطق أخرى. أما النينيا فتحدث بسبب انخفاض درجة حرارة سطح الماء وتهدد كلتا الظاهرتين منطقة جنوب شرقي آسيا.
وحاولت الدراسة الربط بين مخاطر تعرض البلاد لتغيرات مناخية متطرفة مثل موجات الجفاف وحرائق الغابات والعواصف والفيضانات والأخطار المتعلقة بتغير درجات الحرارة ومنسوب مياه البحار. وقالت الدراسة إن الصين تتعرض لمخاطر أكبر بسبب زيادة التنافس على المياه في مجالات الصناعة والزراعة فيما عانت بعض مناطق شمال البلاد من تراجع سقوط الأمطار.



الصين ترحب بمقترح وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران

صفوف من المقاعد المدمرة بين أنقاض الصالة الرياضية المغلقة في مجمع آزادي الرياضي بطهران عقب موجة من الضربات الجوية الأميركية والإسرائيلية التي خلّفت المكان في حالة دمار (د.ب.أ)
صفوف من المقاعد المدمرة بين أنقاض الصالة الرياضية المغلقة في مجمع آزادي الرياضي بطهران عقب موجة من الضربات الجوية الأميركية والإسرائيلية التي خلّفت المكان في حالة دمار (د.ب.أ)
TT

الصين ترحب بمقترح وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران

صفوف من المقاعد المدمرة بين أنقاض الصالة الرياضية المغلقة في مجمع آزادي الرياضي بطهران عقب موجة من الضربات الجوية الأميركية والإسرائيلية التي خلّفت المكان في حالة دمار (د.ب.أ)
صفوف من المقاعد المدمرة بين أنقاض الصالة الرياضية المغلقة في مجمع آزادي الرياضي بطهران عقب موجة من الضربات الجوية الأميركية والإسرائيلية التي خلّفت المكان في حالة دمار (د.ب.أ)

رحبت الخارجية الصينية بشأن مقترح وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، داعية الأطراف إلى أن «تغتنم فرصة السلام».

وقالت الخارجية الصينية في بيان لها اليوم (الثلاثاء) نقلته وكالة «رويترز» للأنباء: نرحب بجميع الجهود التي تؤدي إلى السلام، وندعم جهود الوساطة النشطة التي تبذلها باكستان.

وأفادت في البيان: «نأمل أن تغتنم الأطراف فرصة السلام، وأن تتجاوز خلافاتها عبر الحوار».

تجدر الإشارة إلى أن السفير ‌الإيراني لدى ‌باكستان ​رضا ‌أميري ⁠مقدم ​قال في منشور ⁠على موقع «إكس» ⁠اليوم ‌(الثلاثاء) إن ‌جهود ​باكستان «الإيجابية، ‌والبناءة» ‌الرامية لوقف ‌الحرب التي تشنها الولايات المتحدة ⁠وإسرائيل ⁠على إيران تقترب من مرحلة «حاسمة، ودقيقة».

وكان البيت الأبيض ذكر أمس (الاثنين) أن الولايات المتحدة تنظر في مقترح طرحه الوسطاء لوقف إطلاق النار مع إيران لمدة 45 يوماً، إلا أن الرئيس دونالد ترمب «لم يصادق عليه»، ويمضي في الحرب المشتركة مع إسرائيل على إيران.


سفير إيران: جهود باكستان لوقف الحرب تقترب من مرحلة حاسمة

لقطة مأخوذة من فيديو نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي في 7 أبريل 2026 لمبنى متضرر في بارديس بمحافظة طهران (رويترز)
لقطة مأخوذة من فيديو نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي في 7 أبريل 2026 لمبنى متضرر في بارديس بمحافظة طهران (رويترز)
TT

سفير إيران: جهود باكستان لوقف الحرب تقترب من مرحلة حاسمة

لقطة مأخوذة من فيديو نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي في 7 أبريل 2026 لمبنى متضرر في بارديس بمحافظة طهران (رويترز)
لقطة مأخوذة من فيديو نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي في 7 أبريل 2026 لمبنى متضرر في بارديس بمحافظة طهران (رويترز)

قال السفير الإيراني لدى باكستان رضا أميري مقدم في منشور على موقع «إكس» اليوم الثلاثاء إن جهود باكستان «الإيجابية، والبناءة» الرامية لوقف الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران تقترب من مرحلة «حاسمة، ودقيقة»، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتأتي هذه الرسالة قبل ساعات قليلة من انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترمب متوعداً بتدمير البنية التحتية الإيرانية في حال عدم التوصل لاتفاق لفتح مضيق هرمز.

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، إن من الممكن القضاء على إيران في ليلة واحدة، «قد تكون غداً»، محذراً طهران بأن عليها إبرام اتفاق بحلول مساء الثلاثاء، وإلا ستواجه عواقب وخيمة.

وأشار ترمب إلى أن الاقتراح الذي قدمته إيران لوقف الحرب غير كافٍ. وأضاف: «لقد قدموا اقتراحاً، ​وهو اقتراح مهم. إنها خطوة مهمة. لكنها ​ليست كافية».

من جهتها قالت إيران إنها ترفض أي وقف مؤقت لإطلاق النار، وإنها تريد نهاية دائمة للحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، ورفضت كذلك الضغوط الرامية إلى إعادة فتح مضيق هرمز.


توقيف جندي أسترالي للاشتباه بارتكابه جرائم حرب في أفغانستان

بن روبرتس سميث (أ.ف.ب)
بن روبرتس سميث (أ.ف.ب)
TT

توقيف جندي أسترالي للاشتباه بارتكابه جرائم حرب في أفغانستان

بن روبرتس سميث (أ.ف.ب)
بن روبرتس سميث (أ.ف.ب)

قبضت الشرطة الأسترالية على جندي أسترالي بتهمة ارتكاب جرائم حرب مزعومة في أفغانستان، الثلاثاء، عقب تحقيق شامل في سلوك القوات الخاصة في البلاد.

وأعلنت الشرطة الفيدرالية الأسترالية أنها قبضت على جندي أسترالي سابق يبلغ 47 عاماً، ذُكر في وسائل الإعلام المحلية باسم بن روبرتس سميث، الحائز «صليب فيكتوريا»، وهو أعلى وسام عسكري بريطاني يُمنح أيضاً للعسكريين من دول الكومنولث والمستعمرات السابقة للإمبراطورية البريطانية.

الملكة البريطانية إليزابيث الثانية تستقبل بن روبرتس سميث (رويترز)

وقالت مفوضة الشرطة الفيدرالية كريسي باريت: «لم يكن الضحايا يشاركون في الأعمال العدائية وقت وقوع جرائم قتلهم المزعومة في أفغانستان».

وأضافت: «يشتبه في أن الضحايا أُطلق عليهم النار من جانب المتهم، أو من جانب أعضاء تابعين له يعملون بأوامر منه»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

كان روبرتس سميث، العضو السابق في فوج الخدمة الجوية الخاصة، يُعتبر في وقت من الأوقات بطل الحرب الأسترالي الأكثر تميزاً على قيد الحياة.

لكن سمعته تلقت ضربة قوية عام 2018، عندما ربطت سلسلة من التقارير الصحافية اسمه لأول مرة بقتل سجناء أفغان عزّل على أيدي قوات أسترالية، وهو ما نفاه.

وأدت تلك التقارير في نهاية المطاف إلى بدء تحقيق للشرطة في جرائم حرب يشتبه في أن جنوداً أستراليين ارتكبوها.