وستهام وليون أمام فرصة لتأهل مبكر للدور الثاني لـ«يوروبا ليغ»

وستهام وليون أمام فرصة لتأهل مبكر للدور الثاني لـ«يوروبا ليغ»

كونتي في ظهور أول كمدرب لتوتنهام ضد فيتيس... وروما بقيادة مورينيو للتعويض في مسابقة «كونفرنس ليغ»
الخميس - 29 شهر ربيع الأول 1443 هـ - 04 نوفمبر 2021 مـ رقم العدد [ 15682]
لاعبو وستهام خلال التدريب أمس استعداداً لمواجهة غنك البلجيكي (رويترز)

يملك وستهام يونايتد الإنجليزي وليون الفرنسي فرصة حجز بطاقة التأهل المبكر إلى الدور الثاني من مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» عندما يخوضان الجولة الرابعة اليوم، الأول أمام مضيفه غنك البلجيكي والثاني أمام ضيفه سبارتا براغ التشيكي. وفي مسابقة «كونفرنس ليغ» الجديدة ستكون الأنظار على المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي في ظهوره الأول كمدرب لتوتنهام الإنجليزي ضد فيتيس الهولندي، في حين يأمل روما الإيطالي تعويض الخسارة المفاجئة والمذلة أمام بودو - غليمت النرويجي عندما يستقبله اليوم على الملعب الأولمبي بالجولة الرابعة.
ووحدهما وستهام يونايتد وليون حققا العلامة الكاملة في الجولات الثلاث السابقة لـ«يوروبا ليغ»، مواصلتهما لحصد النقاط الثلاث في الجولة الرابعة مع خدمة من مطارديهما المباشرين سيخولهما حجز بطاقة مجموعتيهما إلى الدور الثاني.
وبموجب النظام الجديد للمسابقة، يتأهل أبطال المجموعات الثماني إلى الدور الثاني، فيما تخوض الأندية الوصيفة ملحقاً مع أصحاب المركز الثالث في المجموعات الثماني لمسابقة دوري أبطال أوروبا.
وتبدو حظوظ وستهام كبيرة لتحقيق الفوز الرابع عندما يحل ضيفاً على غنك ضمن منافسات المجموعة الثامنة خصوصاً أنه أكرم وفادته بثلاثية نظيفة في لندن في الجولة الثالثة.
ويدخل وستهام بقيادة مدربه الأسكوتلندي ديفيد مويز المباراة بمعنويات عالية بعد فوزه في مبارياته الخمس الأخيرة أبرزها تجريده مانشستر سيتي من لقب كأس الرابطة، وفوزه الكبير على أستون فيلا 4 - 1 في عقر دار الأخير، مما خوله مشاركة سيتي النقاط في الدوري بفارق خمس خلف جاره اللندني تشيلسي المتصدر ونقطتين خلف ليفربول الثاني.
ويمني وستهام، الفريق الوحيد مع غلاطة سراي التركي لم تهتز شباكهما حتى الآن في دور المجموعات، النفس بتجديد فوزه على الفريق البلجيكي مع تعادل مطارديه المباشرين دينامو زغرب الكرواتي ورابيد فيينا النمسوي (كلاهما يملك ثلاث نقاط على غرار غنك).
وينطبق الأمر ذاته على ليون الذي يحتاج إلى تجديد فوزه على سبارتا براغ (تغلب عليه 4 - 3 في العاصمة التشيكية في الجولة السابقة)، مع تعادل أو خسارة رينجرز الأسكوتلندي (3 نقاط) أمام مضيفه بروندبي الدنماركي صاحب المركز الأخير برصيد نقطة واحدة. ويملك الفريق الفرنسي أقوى خط هجوم في المسابقة حتى الآن مع تسعة أهداف بينها خماسية لمتصدر لائحة الهدافين الدولي الكاميروني كارل توكو إيكامبي.
ويأمل باير ليفركوزن الألماني في استغلال عاملي الأرض والجمهور للتغلب على ضيفه ريال بيتيس الإسباني وقطع شوط كبير نحو بلوغ الدور الثاني عبر فض شراكة صدارة المجموعة السابعة معه.
وكان ليفركوزن فرض التعادل على بيتيس 1 - 1 في إشبيلية في الجولة الثالثة ليرفع رصيده إلى سبع نقاط في صدارة المجموعة بفارق الأهداف أمام الفريق الإسباني.
وفي المجموعة ذاتها، يحل سلتيك الأسكوتلندي ضيفاً على فرنسفاروش المجري، وكله أمل في تحقيق فوزه الثاني توالياً وإلحاق الخسارة الرابعة على التوالي بمضيفه شريكه السابق في المركز الأخير.
ويسعى نابولي متصدر الدوري الإيطالي إلى مواصلة صحوته وتجديد فوزه على مضيفه ليغيا وارسو البولندي لانتزاع صدارة المجموعة الثالثة.
واستهل الفريق الجنوبي مشواره في المسابقة بتعادل قاتل مع مضيفه ليستر سيتي الإنجليزي 2 - 2. ثم مني بخسارة مفاجئة وقاتلة على أرضه أمام سبارتاك موسكو الروسي 2 - 3. قبل أن يستعيد توازنه بفوز كبير على الفريق البولندي بثلاثية نظيفة. ويتخلف نابولي بفارق نقطتين عن ليغيا وارسو، وهو يدرك جيداً أهمية النقاط الثلاث في صراعه على بطاقة المجموعة، خصوصاً مع شريكه في الوصافة ليستر سيتي الذي حقق المسار ذاته في المسابقة حتى الآن (تعادل وخسارة وفوز) ويستضيف سبارتاك موسكو بعدما كان تغلب عليه 4 - 3 في العاصمة الروسية.
وسيكون الخطأ ممنوعاً على لاتسيو الإيطالي عندما يحل ضيفاً على مرسيليا الفرنسي في سعيه إلى المنافسة على بطاقة المجموعة الخامسة.
ويحتل القطب الثاني للعاصمة الإيطالية المركز الثاني برصيد أربع نقاط بفارق ثلاث خلف غلاطة سراي التركي الذي يخوض اختباراً سهلاً نسبياً أمام ضيفه لوكوموتيف موسكو الروسي صاحب المركز الأخير بنقطة واحدة.
لكن مهمة لاتسيو لن تكون سهلة أمام مرسيليا الساعي إلى فوزه الأول في دور المجموعات بعد ثلاثة تعادلات متتالية.
ويملك موناكو الفرنسي متصدر المجموعة الثانية (7 نقاط) فرصة تعزيز حظوظه عندما يستضيف أيندهوفن الهولندي (4 نقاط)، فيما يخوض مطارده المباشر ريال سوسيداد الإسباني (5 نقاط) اختباراً سهلاً أمام ضيفه شتورم غراتس النمساوي صاحب المركز الأخير من دون رصيد.
وتشهد المجموعة الرابعة قمة نارية بين أولمبياكوس اليوناني الثاني (6 نقاط) وضيفه إينتراخت فرانكفورت الألماني المتصدر (7 نقاط).
وفي المجموعة ذاتها، يلعب أنتويرب البلجيكي (نقطة واحدة) مع فناربغشة التركي (نقطتان). وفي السادسة، يلعب رد ستار بلغراد الصربي (7 نقاط) مع ميدتيلاند الدنماركي (نقطتان)، وبراغا البرتغالي (6 نقاط) مع لودوغوريتس البلغاري (نقطة واحدة).
وفي مسابقة «كونفرنس ليغ» ستكون المهمة الأولى للمدرب الإيطالي أنطونيو كونتي مع توتنهام في لندن ضد فيتيس الهولندي.
وعيّن النادي اللندني الثلاثاء كونتي بعقد حتى نهاية الموسم المقبل خلفاً للمقال البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو على خلفية سوء النتائج. وحقق الإيطالي النجاحات في مسيرته أبرزها لقب الدوري الممتاز مع تشيلسي في عام 2017 والدوري الإيطالي مع يوفنتوس بين 2012 و2014 ثم مع إنتر ميلان الموسم الماضي.
وتقدّم النسخة الأولى من المسابقة القارية المستحدثة فرصة ذهبية لكونتي لقيادة توتنهام إلى اللقب، تحديداً بسبب الفرق المتواضعة في البطولة، إلا أن الفريق يجد نفسه في مركز غير جيد في المجموعة السابعة.
ومني توتنهام بخسارة بهدف نظيف أمام فيتيس في هولندا في الجولة السابقة ليتجمد رصيده عند أربع نقاط في المركز الثالث خلف الفريق الهولندي (6) ورين الفرنسي (7) الذي يستضيف مورا السلوفيني المتذيل من دون رصيد.
لذا يتحتم على كونتي الفوز في المباراة أمام فيتيس لتعزيز حظوظه في تخطي الدور الأول، على رغم أنه من غير الواضح ما إذا سيشرك لاعبيه الأساسيين قبل الرحلة إلى إيفرتون الأحد.
بالكاد شارك أمثال الكوري الجنوبي هيونغ - سون مين في المسابقة القارية في حين لم يشارك الحارس الفرنسي هوغو لوريس في أي مباراة، إلا أن مدرب فيتيس الألماني توماس ليتشخ أمل في أن يواجه فريقاً قوياً يضم المهاجم هاري كين الذي غاب عن المباراة السابقة.
أما أكثر النتائج الصادمة في الجولة الثالثة كانت السقوط المدوي لروما أمام مضيفه بودو-غليمت النرويجي 1 - 6. وكانت المرة الأولى التي تتلقى فيها شباك فريق يشرف عليه المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو ستة أهداف في المباراة رقم 1008 في مسيرته التدريبية، وألحق به أقسى خسارة قارية، علماً بأنه سبق أن تعرض لخسارة بنتيجة 5 - صفر ضد برشلونة عندما كان مدرباً لريال مدريد ضمن منافسات الدوري الإسباني في نوفمبر (تشرين الثاني) 2010.
وألقى البرتغالي باللوم على لاعبيه حينها في غياب الأساسيين قائلاً: «الأمر الإيجابي اعتباراً من الآن أن أحداً لن يسألني لماذا أشرك دائماً ذات اللاعبين، فريقهم الأول أفضل بكثير من فريقنا الثاني. أردت أن أريح اللاعبين بعد مباراة ضد يوفنتوس وقبل أخرى ضد نابولي واتخذت هذه القرارات التي أثبتت ضعف دكة بدلاءنا».
ويحتل فريق العاصمة الإيطالية المركز الثاني في المجموعة الثالثة (6 نقاط) بفارق نقطة عن بودو - غليمت المتصدر، وأمام زوريا لوهانسك الأوكراني (3) الذي يستضيف سسكا صوفيا البلغاري (نقطة).
ويدخل روما إلى المواجهة على الملعب الأولمبي بعد خسارته على أرضه أمام ميلان (2 - 1) ضمن منافسات الدوري، وفي رصيده فوز واحد في آخر خمس مباريات في جميع المسابقات.


بريطانيا إنجلترا كرة القدم

اختيارات المحرر

فيديو