وستهام وليون أمام فرصة لتأهل مبكر للدور الثاني لـ«يوروبا ليغ»

كونتي في ظهور أول كمدرب لتوتنهام ضد فيتيس... وروما بقيادة مورينيو للتعويض في مسابقة «كونفرنس ليغ»

لاعبو وستهام خلال التدريب أمس استعداداً لمواجهة غنك البلجيكي (رويترز)
لاعبو وستهام خلال التدريب أمس استعداداً لمواجهة غنك البلجيكي (رويترز)
TT

وستهام وليون أمام فرصة لتأهل مبكر للدور الثاني لـ«يوروبا ليغ»

لاعبو وستهام خلال التدريب أمس استعداداً لمواجهة غنك البلجيكي (رويترز)
لاعبو وستهام خلال التدريب أمس استعداداً لمواجهة غنك البلجيكي (رويترز)

يملك وستهام يونايتد الإنجليزي وليون الفرنسي فرصة حجز بطاقة التأهل المبكر إلى الدور الثاني من مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» عندما يخوضان الجولة الرابعة اليوم، الأول أمام مضيفه غنك البلجيكي والثاني أمام ضيفه سبارتا براغ التشيكي. وفي مسابقة «كونفرنس ليغ» الجديدة ستكون الأنظار على المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي في ظهوره الأول كمدرب لتوتنهام الإنجليزي ضد فيتيس الهولندي، في حين يأمل روما الإيطالي تعويض الخسارة المفاجئة والمذلة أمام بودو - غليمت النرويجي عندما يستقبله اليوم على الملعب الأولمبي بالجولة الرابعة.
ووحدهما وستهام يونايتد وليون حققا العلامة الكاملة في الجولات الثلاث السابقة لـ«يوروبا ليغ»، مواصلتهما لحصد النقاط الثلاث في الجولة الرابعة مع خدمة من مطارديهما المباشرين سيخولهما حجز بطاقة مجموعتيهما إلى الدور الثاني.
وبموجب النظام الجديد للمسابقة، يتأهل أبطال المجموعات الثماني إلى الدور الثاني، فيما تخوض الأندية الوصيفة ملحقاً مع أصحاب المركز الثالث في المجموعات الثماني لمسابقة دوري أبطال أوروبا.
وتبدو حظوظ وستهام كبيرة لتحقيق الفوز الرابع عندما يحل ضيفاً على غنك ضمن منافسات المجموعة الثامنة خصوصاً أنه أكرم وفادته بثلاثية نظيفة في لندن في الجولة الثالثة.
ويدخل وستهام بقيادة مدربه الأسكوتلندي ديفيد مويز المباراة بمعنويات عالية بعد فوزه في مبارياته الخمس الأخيرة أبرزها تجريده مانشستر سيتي من لقب كأس الرابطة، وفوزه الكبير على أستون فيلا 4 - 1 في عقر دار الأخير، مما خوله مشاركة سيتي النقاط في الدوري بفارق خمس خلف جاره اللندني تشيلسي المتصدر ونقطتين خلف ليفربول الثاني.
ويمني وستهام، الفريق الوحيد مع غلاطة سراي التركي لم تهتز شباكهما حتى الآن في دور المجموعات، النفس بتجديد فوزه على الفريق البلجيكي مع تعادل مطارديه المباشرين دينامو زغرب الكرواتي ورابيد فيينا النمسوي (كلاهما يملك ثلاث نقاط على غرار غنك).
وينطبق الأمر ذاته على ليون الذي يحتاج إلى تجديد فوزه على سبارتا براغ (تغلب عليه 4 - 3 في العاصمة التشيكية في الجولة السابقة)، مع تعادل أو خسارة رينجرز الأسكوتلندي (3 نقاط) أمام مضيفه بروندبي الدنماركي صاحب المركز الأخير برصيد نقطة واحدة. ويملك الفريق الفرنسي أقوى خط هجوم في المسابقة حتى الآن مع تسعة أهداف بينها خماسية لمتصدر لائحة الهدافين الدولي الكاميروني كارل توكو إيكامبي.
ويأمل باير ليفركوزن الألماني في استغلال عاملي الأرض والجمهور للتغلب على ضيفه ريال بيتيس الإسباني وقطع شوط كبير نحو بلوغ الدور الثاني عبر فض شراكة صدارة المجموعة السابعة معه.
وكان ليفركوزن فرض التعادل على بيتيس 1 - 1 في إشبيلية في الجولة الثالثة ليرفع رصيده إلى سبع نقاط في صدارة المجموعة بفارق الأهداف أمام الفريق الإسباني.
وفي المجموعة ذاتها، يحل سلتيك الأسكوتلندي ضيفاً على فرنسفاروش المجري، وكله أمل في تحقيق فوزه الثاني توالياً وإلحاق الخسارة الرابعة على التوالي بمضيفه شريكه السابق في المركز الأخير.
ويسعى نابولي متصدر الدوري الإيطالي إلى مواصلة صحوته وتجديد فوزه على مضيفه ليغيا وارسو البولندي لانتزاع صدارة المجموعة الثالثة.
واستهل الفريق الجنوبي مشواره في المسابقة بتعادل قاتل مع مضيفه ليستر سيتي الإنجليزي 2 - 2. ثم مني بخسارة مفاجئة وقاتلة على أرضه أمام سبارتاك موسكو الروسي 2 - 3. قبل أن يستعيد توازنه بفوز كبير على الفريق البولندي بثلاثية نظيفة. ويتخلف نابولي بفارق نقطتين عن ليغيا وارسو، وهو يدرك جيداً أهمية النقاط الثلاث في صراعه على بطاقة المجموعة، خصوصاً مع شريكه في الوصافة ليستر سيتي الذي حقق المسار ذاته في المسابقة حتى الآن (تعادل وخسارة وفوز) ويستضيف سبارتاك موسكو بعدما كان تغلب عليه 4 - 3 في العاصمة الروسية.
وسيكون الخطأ ممنوعاً على لاتسيو الإيطالي عندما يحل ضيفاً على مرسيليا الفرنسي في سعيه إلى المنافسة على بطاقة المجموعة الخامسة.
ويحتل القطب الثاني للعاصمة الإيطالية المركز الثاني برصيد أربع نقاط بفارق ثلاث خلف غلاطة سراي التركي الذي يخوض اختباراً سهلاً نسبياً أمام ضيفه لوكوموتيف موسكو الروسي صاحب المركز الأخير بنقطة واحدة.
لكن مهمة لاتسيو لن تكون سهلة أمام مرسيليا الساعي إلى فوزه الأول في دور المجموعات بعد ثلاثة تعادلات متتالية.
ويملك موناكو الفرنسي متصدر المجموعة الثانية (7 نقاط) فرصة تعزيز حظوظه عندما يستضيف أيندهوفن الهولندي (4 نقاط)، فيما يخوض مطارده المباشر ريال سوسيداد الإسباني (5 نقاط) اختباراً سهلاً أمام ضيفه شتورم غراتس النمساوي صاحب المركز الأخير من دون رصيد.
وتشهد المجموعة الرابعة قمة نارية بين أولمبياكوس اليوناني الثاني (6 نقاط) وضيفه إينتراخت فرانكفورت الألماني المتصدر (7 نقاط).
وفي المجموعة ذاتها، يلعب أنتويرب البلجيكي (نقطة واحدة) مع فناربغشة التركي (نقطتان). وفي السادسة، يلعب رد ستار بلغراد الصربي (7 نقاط) مع ميدتيلاند الدنماركي (نقطتان)، وبراغا البرتغالي (6 نقاط) مع لودوغوريتس البلغاري (نقطة واحدة).
وفي مسابقة «كونفرنس ليغ» ستكون المهمة الأولى للمدرب الإيطالي أنطونيو كونتي مع توتنهام في لندن ضد فيتيس الهولندي.
وعيّن النادي اللندني الثلاثاء كونتي بعقد حتى نهاية الموسم المقبل خلفاً للمقال البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو على خلفية سوء النتائج. وحقق الإيطالي النجاحات في مسيرته أبرزها لقب الدوري الممتاز مع تشيلسي في عام 2017 والدوري الإيطالي مع يوفنتوس بين 2012 و2014 ثم مع إنتر ميلان الموسم الماضي.
وتقدّم النسخة الأولى من المسابقة القارية المستحدثة فرصة ذهبية لكونتي لقيادة توتنهام إلى اللقب، تحديداً بسبب الفرق المتواضعة في البطولة، إلا أن الفريق يجد نفسه في مركز غير جيد في المجموعة السابعة.
ومني توتنهام بخسارة بهدف نظيف أمام فيتيس في هولندا في الجولة السابقة ليتجمد رصيده عند أربع نقاط في المركز الثالث خلف الفريق الهولندي (6) ورين الفرنسي (7) الذي يستضيف مورا السلوفيني المتذيل من دون رصيد.
لذا يتحتم على كونتي الفوز في المباراة أمام فيتيس لتعزيز حظوظه في تخطي الدور الأول، على رغم أنه من غير الواضح ما إذا سيشرك لاعبيه الأساسيين قبل الرحلة إلى إيفرتون الأحد.
بالكاد شارك أمثال الكوري الجنوبي هيونغ - سون مين في المسابقة القارية في حين لم يشارك الحارس الفرنسي هوغو لوريس في أي مباراة، إلا أن مدرب فيتيس الألماني توماس ليتشخ أمل في أن يواجه فريقاً قوياً يضم المهاجم هاري كين الذي غاب عن المباراة السابقة.
أما أكثر النتائج الصادمة في الجولة الثالثة كانت السقوط المدوي لروما أمام مضيفه بودو-غليمت النرويجي 1 - 6. وكانت المرة الأولى التي تتلقى فيها شباك فريق يشرف عليه المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو ستة أهداف في المباراة رقم 1008 في مسيرته التدريبية، وألحق به أقسى خسارة قارية، علماً بأنه سبق أن تعرض لخسارة بنتيجة 5 - صفر ضد برشلونة عندما كان مدرباً لريال مدريد ضمن منافسات الدوري الإسباني في نوفمبر (تشرين الثاني) 2010.
وألقى البرتغالي باللوم على لاعبيه حينها في غياب الأساسيين قائلاً: «الأمر الإيجابي اعتباراً من الآن أن أحداً لن يسألني لماذا أشرك دائماً ذات اللاعبين، فريقهم الأول أفضل بكثير من فريقنا الثاني. أردت أن أريح اللاعبين بعد مباراة ضد يوفنتوس وقبل أخرى ضد نابولي واتخذت هذه القرارات التي أثبتت ضعف دكة بدلاءنا».
ويحتل فريق العاصمة الإيطالية المركز الثاني في المجموعة الثالثة (6 نقاط) بفارق نقطة عن بودو - غليمت المتصدر، وأمام زوريا لوهانسك الأوكراني (3) الذي يستضيف سسكا صوفيا البلغاري (نقطة).
ويدخل روما إلى المواجهة على الملعب الأولمبي بعد خسارته على أرضه أمام ميلان (2 - 1) ضمن منافسات الدوري، وفي رصيده فوز واحد في آخر خمس مباريات في جميع المسابقات.


مقالات ذات صلة

دالوت: ديربي مانشستر فرصتنا الأخيرة لإنقاذ الموسم

رياضة عالمية ديوغو دالوت (أ.ب)

دالوت: ديربي مانشستر فرصتنا الأخيرة لإنقاذ الموسم

أعرب البرتغالي ديوغو دالوت عن خيبة أمله العميقة عقب خسارة مانشستر يونايتد أمام برايتون 1 - 2 أمس الأحد في الدور الثالث من كأس الاتحاد الإنجليزي

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (رويترز)

أرتيتا يشيد بعقلية مارتينيلي بعد واقعته «المثيرة للجدل»

أشاد ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال، بعقلية غابرييل مارتينيلي، لاعب الفريق، عقب تألقه خلال فوز النادي اللندني على مضيّفه بورتسموث.

«الشرق الأوسط» (بورتسموث)
رياضة عالمية دارين فليتشر المدرب المؤقت لمانشستر يونايتد (رويترز)

فليتشر بعد توديع الكأس: مان يونايتد «هش»... ويحتاج إلى جهد كبير

قال دارين فليتشر، المدرب المؤقت لمانشستر يونايتد، إن هزيمة الفريق أمام برايتون في كأس الاتحاد الإنجليزي كشفت عن هشاشة الفريق.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية غابرييل مارتينيلي يحتفل مع مدربه ميكل أرتيتا بالفوز على بورتسموث (رويترز)

«كأس إنجلترا»: ثلاثية مارتينيلي تقود آرسنال للفوز على بورتسموث

سجل غابرييل مارتينيلي أول ثلاثية له مع آرسنال ليتغلب ​متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم على بورتسموث المتعثر في دوري الدرجة الثانية 4-1.

«الشرق الأوسط» (بورتسموث)
رياضة عالمية جولي بلاكستاد (توتنهام هوتسبير)

بلاكستاد تريد فتح صفحة جديدة مع «البريميرليغ»

عادت اللاعبة النرويجية جولي بلاكستاد إلى الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات بعد انضمامها إلى توتنهام هوتسبير، في خطوة تهدف من خلالها إلى فتح صفحة جديدة.

شوق الغامدي (الرياض)

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.


مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
TT

مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)

بعد إهداره نقطتين ثمينتين بسقوطه في فخ التعادل مع مضيفه سندرلاند، يتطلع مانشستر سيتي للعودة لطريق الانتصارات سريعاً في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، خلال مواجهته الصعبة مع ضيفه تشيلسي، ضمن منافسات المرحلة الـ20 للمسابقة. وتعادل مانشستر سيتي من دون أهداف مع سندرلاند، الخميس، في ختام منافسات المرحلة الماضية للمسابقة العريقة، لتتوقف سلسلة انتصاراته التي استمرت في مبارياته الثماني الماضية بمختلف المسابقة، ويبقى في وصافة الترتيب برصيد 41 نقطة، ليصبح الفارق الذي يفصله عن آرسنال (المتصدر) 4 نقاط.

وأصبح يتعين على مانشستر سيتي عدم إضاعة المزيد من النقاط، أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس برصيد 30 نقطة، في لقائهما الذي يقام على ملعب «الاتحاد»، الأحد، إذا أراد استئناف الضغط على آرسنال في سباق المنافسة المبكر بينهما على لقب البطولة خلال الموسم الحالي. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يعجز خلالها مانشستر سيتي، الذي يتمتع بشراسته الهجومية، بتسجيله 43 هدفاً في مبارياته الـ18 الأولى، عن هز الشباك في البطولة، منذ خسارة الفريق السماوي صفر - 1 أمام مضيفه أستون فيلا في 26 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وأعرب جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، عن شعوره بخيبة أمل بعد فشل فريقه في استغلال الكثير من الفرص خلال لقائه مع مضيفه سندرلاند. ورغم الفرص الكثيرة التي أُتيحت لمانشستر سيتي، عجز لاعبوه عن ترجمتها إلى أهداف، في المباراة الأولى للفريق السماوي خلال العام الجديد. وأبدى المدرب الإسباني رضاه عن أداء فريقه، رغم الفشل في الحصول على النقاط الثلاث، حيث قال عقب اللقاء: «قدمنا مباراة رائعة، خاصة في الشوط الثاني. اتسم الشوط الأول بالندية، وأهدرنا فرصاً للتسجيل ونحن على بعد خطوات قليلة للغاية من المرمى».

وأضاف مدرب سيتي: «سُنحت لنا فرص كثيرة، وقدمنا أداءً جيدا أمام فريق رائع، لكنني فخور وسعيد للغاية بالطريقة التي لعبنا بها في هذا الملعب الصعب أمام منافس عنيد». وأكد غوارديولا، في تصريحاته: «بذلنا قصارى جهدنا من أجل الفوز، لكننا لم نتمكن من ذلك في النهاية». وأوضح غوارديولا: «لعبنا أفضل بكثير الليلة من لقاء نوتنغهام فورست (الذي انتهى بفوز سيتي)، لكننا لم نتمكن من الانتصار اليوم، من الوارد حدوث ذلك. يتعين علينا الآن التعافي، فلدينا يومان فقط قبل أن نواجه تشيلسي، وسنسعى جاهدين لتحقيق الفوز».

وما يزيد من صعوبة موقف مانشستر سيتي هو رغبة لاعبي تشيلسي في استعادة الاتزان مرة أخرى، في ظل استمرار سوء نتائجه في الفترة الأخيرة؛ الأمر الذي دفع إنزو ماريسكا، المدير الفني للفريق اللندني، إلى تقديم استقالته، الخميس. ورحل ماريسكا عن منصبه، بعدما ذكرت تقارير إخبارية أن علاقته مع إدارة تشيلسي تدهورت مؤخراً، في حين اعترف المدرب الإيطالي الشهر الماضي بأنه أمضى «أسوأ» 48 ساعة في النادي اللندني، دون أن يوضح السبب.

لاعبو آرسنال وفرحة تخطي أستون فيلا برباعية (رويترز)

ويبحث تشيلسي، المتوَّج بكأس العالم للأندية العام الماضي، عن تعيين خامس مدرب بشكل دائم الآن، منذ استحواذ المستثمرين الأميركيين، وعلى رأسهم تود بوهلي، على النادي في مايو (أيار) 2022. ومنذ فوزه الكبير 3 - صفر على ضيفه برشلونة الإسباني بدوري أبطال أوروبا في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، خاض تشيلسي 9 لقاءات بجميع البطولات، حقق خلالها فوزين فقط مقابل 4 تعادلات و3 هزائم؛ ما ضاعف الضغوط الملقاة على عاتق ماريسكا في الفترة الماضية.

ويمتلك مانشستر سيتي أفضلية كاسحة في لقاءات الفريقين الـ11 الأخيرة، التي شهدت فوز فريق المدرب غوارديولا في 9 لقاءات مقابل تعادلين، دون أن يحقق تشيلسي أي فوز، علماً بأن آخر ثلاث مباريات انتهت بفوز رفاق النجم النرويجي الدولي إيرلينغ هالاند. ويعود آخر فوز لتشيلسي على مانشستر سيتي إلى 29 مايو 2021، عندما فاز 1 - صفر على الفريق السماوي في نهائي دوري أبطال أوروبا، ليحرز الفريق الأزرق لقبه الثاني والأخير في أعرق الكؤوس الأوروبية على مستوى الأندية.

من جانبه، تبدو مهمة آرسنال أسهل نسبياً من منافسه، حيث يحل ضيفاً على بورنموث، صاحب المركز الخامس عشر برصيد 23 نقطة، السبت، على ملعب «فيتاليتي» معقل بورنموث، رغم الندية والإثارة التي اتسمت بها لقاءات الفريقين مؤخراً. وحصل آرسنال على دفعة معنوية رائعة، عقب فوزه الكاسح 4 - 1 على ضيفه أستون فيلا، في مباراته الأخيرة بالبطولة، الثلاثاء الماضي؛ ليثأر من خسارته على ملعب منافسه قبل أيام عدة في البطولة، في حين يخطط الآن لمضاعفة الضغوط على مانشستر سيتي، من خلال تحقيق فوزه الخامس على التوالي في المسابقة.

إيمري يتابع خسارة أستون فيلا المدوية أمام آرسنال (د.ب.أ)

ويعتقد الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، أن نتائج التضحيات بدأت تظهر، خاصة وأن فريقه يبدأ العام الجديد وهو يتحكم في صراع المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وعند سؤاله عما إذا كان الفوز على أستون فيلا، يعزّز إيمان فريقه بأن هذا الموسم قد يكون أخيراً موسمهم المنشود، أجاب أرتيتا: «الأمر يتعلق بالإيمان، وبالطاقة أيضاً؛ لأنهم بذلوا مجهوداً كبيراً». وأضاف مدرب الفريق اللندني: «نخوض مباراة كل يومين ونصف اليوم، الجدول مزدحم للغاية، لدينا لقاءات صعبة وإصابات، لكن اللاعبين ما زالوا يحققون الانتصارات، والفوز يساعد في كل ذلك». وأوضح: «كل التضحيات والالتزام الذي تبذله ينعكس في النتائج والأداء المميز، وهذا أمر مُرضٍ للغاية، لكننا نعلم أنه لا يزال هناك الكثير لنلعب من أجله».

سلوت يتابع تعادل فريقه ليفربول مع ضيفه ليدز (رويترز)

ويسعى آرسنال هذا الموسم لاستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2003 - 2004، خاصة وأنه كان قريباً من الظفر بالبطولة أكثر من مرة، لولا تراجع نتائجه في المراحل الأخيرة. ويطمح آرسنال للثأر من هزيمته في مباراتيه أمام بورنموث بالبطولة الموسم الماضي في مفاجأة من العيار الثقيل، خاصة وأن الأمور تبدو أكثر استقراراً داخل أروقة الفريق الملقب بـ«المدفعجية» في الوقت الراهن. ويمر بورنموث بفترة سيئة جداً؛ إذ لم يذق طعم الفوز في المراحل العشر الماضية، وتحديداً منذ تغلبه على نوتنغهام فورست 2 - 0 في 26 أكتوبر؛ ما جعله قابعاً في المركز الخامس عشر.

ويرغب ليفربول (حامل اللقب) في البقاء بالمربع الذهبي للمسابقة، عندما يخرج لملاقاة فولهام، الأحد، حيث لا يزال الفريق الأحمر يفتقد خدمات نجمه الدولي المصري محمد صلاح، الموجود حالياً مع منتخب بلاده بكأس أمم أفريقيا، المقامة حالياً في المغرب. وتوقفت صحوة ليفربول بالبطولة، عقب تعادله بدون أهداف مع ضيفه ليدز في المرحلة الماضية، الخميس، حيث كان يأمل في تحقيق فوزه الرابع على التوالي بالمسابقة، خاصة وأن المباراة كان تجرى بملعب «آنفيلد»؛ ليصبح في جعبته 33 نقطة بالمركز الرابع، المؤهل لدوري الأبطال في الموسم المقبل، بفارق 3 نقاط أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس.

ويخشى ليفربول من العودة لدوامة نتائجه المخيبة مرة أخرى، خاصة وأن مباراته الأخيرة على ملعب «كرافن كوتاج» بالعاصمة البريطانية لندن، الذي يستضيف مواجهتهما المقبلة، لم تكن ذكرياتها جيدة، عقب خسارته 2 - 3 أمام منافسه في أبريل (نيسان) الماضي. أما فولهام، صاحب المركز الحادي عشر برصيد 27 نقطة، فيطمع في الاستفادة من مؤازرة عاملي الأرض والجمهور له لتحقيق فوزه الرابع في مبارياته الخمس الأخيرة بالمسابقة، والعودة لطريق الانتصارات، الذي غاب عنه في المرحلة الماضية بتعادله 1 -1 مع مضيفه كريستال بالاس، الخميس.

أموريم بعدما اكتفى مانشستر يونايتد بالتعادل مع ضيفه وولفرهامبتون (أ.ف.ب)

ويخوض مانشستر يونايتد، صاحب المركز السادس برصيد 30 نقطة، مواجهة ليست بالسهلة أمام مضيفه ليدز يونايتد، الذي يوجد في المركز السادس عشر برصيد 21 نقطة، الأحد. ووجّه مانشستر يونايتد صدمة لجماهيره في المرحلة الماضية، بعدما اكتفى بالتعادل، الثلاثاء الماضي، 1 - 1 مع ضيفه وولفرهامبتون (المتعثر)، القابع في مؤخرة الترتيب؛ ليمنح منافسه، الذي عجز عن تحقيق أي فوز بالمسابقة هذا الموسم حتى الآن، ثالثة نقاطه خلال الموسم الحالي.

من جهته، يبحث أستون فيلا، صاحب المركز الثالث بـ39 نقطة، عن مداواة جراحه عقب خسارته المدوية أمام آرسنال، عندما يستضيف نوتنغهام فورست، صاحب المركز السابع عشر برصيد 18 نقطة، في افتتاح مباريات المرحلة، السبت. وجاءت الهزيمة القاسية أمام آرسنال، لتنهي سلسلة انتصارات أستون فيلا، التي استمرت في مبارياته الـ11 الأخيرة بجميع المسابقات. وتشهد المرحلة ذاتها أيضاً الكثير من اللقاءات المهمة الأخرى، حيث يلتقي وولفرهامبتون مع ضيفه وستهام يونايتد، وبرايتون مع بيرنلي، السبت، في حين يواجه توتنهام هوتسبير ضيفه سندرلاند، الأحد، ويلعب إيفرتون مع برنتفورد، ونيوكاسل يونايتد مع كريستال بالاس في اليوم ذاته.