الاتحاد الأوروبي يدعم المرحلة الثالثة لاتفاقية أغادير بأربعة ملايين يورو

سيجري تقديمها على مراحل خلال الفترة 2013 ـ 2016

الاتحاد الأوروبي يدعم المرحلة الثالثة لاتفاقية أغادير بأربعة ملايين يورو
TT

الاتحاد الأوروبي يدعم المرحلة الثالثة لاتفاقية أغادير بأربعة ملايين يورو

الاتحاد الأوروبي يدعم المرحلة الثالثة لاتفاقية أغادير بأربعة ملايين يورو

أعلن الاتحاد الأوروبي، أمس، بدء المرحلة الثالثة من برنامج للدعم المالي بمبلغ أربعة ملايين يورو مقدم من الاتحاد الأوروبي للوحدة الفنية لاتفاقية إقامة منطقة التبادل الحر بين الدول العربية المتوسطية (أغادير 3)، خلال الفترة الممتدة ما بين 2013 و2016.
وعبر الرئيس التنفيذي للوحدة الفنية لاتفاقية أغادير، العيد محسوسي، خلال مؤتمر صحافي للإعلان عن هذا الدعم، عن امتنانه للاتحاد الأوروبي على مساندته المالية والفنية المتواصلة لمسار اتفاقية أغادير، التي تضم دول الأردن وتونس ومصر والمغرب، وذلك من خلال المرحلة الأولى والثانية والمرحلة الثالثة حاليا والمسماة (أغادير 3).
وقال إن «المجهودات التي تضافرت مع المشرفين على الملف بالاتحاد الأوروبي ومساعي المسؤولين المعنيين في الدول الأعضاء وكذلك القطاع الخاص بهذه البلدان، ساهمت في تحقيق تطور ملموس للصادرات البينية خلال السنوات الخمس التي تلت تنفيذ الاتفاقية».
وأكد إصرار الوحدة الفنية على مواصلة هذا المجهود وتطويره من خلال العمل في المرحلة المقبلة على اعتماد مقاربة جديدة، بما ينسجم أكثر مع تحديات المرحلة الراهنة.
واستعرض الخطوط العريضة للبرامج والمخططات التي تعتزم الوحدة الفنية تنفيذها في الفترة المقبلة، والتي تعد من أهم ركائز دعم التجارة الخارجية وجلب الاستثمارات، ومنها على الخصوص تحرير تجارة الخدمات، والاعتراف المتبادل بشهادات المنشأ المطابقة، وتنسيق التشريعات، وتطوير التعاون بين سلطات الجمارك، وتفعيل حماية حقوق الملكية الصناعية، وتبادل الخبرات في مجال المنافسة، والتعاون في مجال المعالجات التجارية.
من جهتها، قالت سفيرة الاتحاد الأوروبي في عمان، يؤانا فرونيتسكا، إن «الاتحاد لا يدعم اتفاقية أغادير سياسيا فحسب، بل إنه يدعم أيضا تنفيذها من خلال توفير الموارد المالية للوحدة الفنية للاتفاقية بمبلغ إجمالي قدره 12 مليون يورو، خصص منه أربعة ملايين يورو للفترة 2013 - 2016».
وأضافت أن «الاتحاد يدعم الوحدة الفنية لتتمكن من تقديم المشورة الفنية وخلق القدرات في الدول الأعضاء من الاستفادة الكاملة من أحكام الاتفاقية»، مذكرة بأن الاتحاد الأوروبي، ومنذ عام 2006، يقوم بالإشراف على تيسير تنفيذ الاتفاقية، لأنه يؤمن بأنها يمكن أن تسهم في التنمية الاقتصادية بالمنطقة العربية.
وأشارت إلى أن حصة التجارة البينية لاتفاقية أغادير في التجارة الإجمالية للدول الأعضاء بنسبة 51 في المائة خلال السنوات الثلاث الأولى لها (من 2.‏2 عام 2006 إلى 4.‏3 في عام 2009)، معربة عن أسفها لعدم استمرار هذا الاتجاه التصاعدي بسبب الأزمة المالية والتحديات السياسية في المنطقة، و«لكننا على ثقة بأن التطورات ستكون إيجابية في المستقبل».
من جانبها، قالت مها العلي، الأمينة العامة لوزارة الصناعة والتجارة والتموين الأردنية، إن المرحلتين الأولى والثانية لدعم اتفاقية أغادير ووحدتها الفنية، كان لهما الأثر البالغ في تحقيق التقدم المحرز لحد الآن في تنفيذ بنود الاتفاقية، مشددة على أهمية الاستفادة من الاتفاقية للوصول إلى أهداف التكامل الاقتصادي بين الدول الأعضاء وكذلك مع الجانب الأوروبي.
يذكر أن اتفاقية أغادير، التي أعلن عن تأسيسها في الخامس من شهر مايو (أيار) 2001 بمدينة أغادير وجرى التوقيع عليها من قبل الدول الأعضاء (المغرب والأردن وتونس ومصر)، ودخلت حيز التنفيذ عام 2006، تهدف إلى التحرير الشامل للتجارة الخارجية بين هذه الدول وتشجيع الاستثمار الداخلي والخارجي وتحقيق التكامل الاقتصادي فيما بينها، وتطوير التجارة والشراكة الاقتصادية مع الاتحاد الأوروبي، وأسست لها وحدة فنية لمتابعة قراراتها، مقرها العاصمة الأردنية عمان.



«أكوا» تعلن بدء التشغيل التجاري لنظام تخزين الطاقة في أوزبكستان

مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)
مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)
TT

«أكوا» تعلن بدء التشغيل التجاري لنظام تخزين الطاقة في أوزبكستان

مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)
مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)

أعلنت شركة «أكوا» السعودية أنها تسلمت بتاريخ 11 فبراير (شباط) الحالي إشعاراً من شركة المشروع التابعة لها والمسؤولة عن تطوير نظام تخزين الطاقة بالبطاريات بقدرة 334 ميغاواط / 501 ميغاواط ساعة ضمن مشروع «ريفرسايد» للطاقة الشمسية (المحطة 2)، يفيد ببدء التشغيل التجاري الكامل.

وأوضحت الشركة في بيان منشور على موقع سوق الأسهم السعودية (تداول)، أن ذلك جاء بعد تأكيد صادر من الشبكة الكهربائية الوطنية في أوزبكستان بتحقيق تاريخ التشغيل التجاري الخاص بالمحطة 2.

وتمتلك «أكوا» حصة 100 في المائة في شركة المشروع التي تقوم بتشغيل محطة «ريفرسايد» للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 200 ميغاواط (المحطة 1)، إضافة إلى نظام تخزين الطاقة بالبطاريات بقدرة 334 ميغاواط / 501 ميغاواط ساعة (المحطة 2)، والواقعة في منطقة طشقند بجمهورية أوزبكستان.

وتتوقع «أكوا» التي تعمل في مجال الطاقة المتجددة، أن ينعكس الأثر المالي لهذا التطور في الربع الأول من عام 2026.


«ارتفاع ثلاثي» نادر بالأسواق اليابانية عقب هضم نتائج الانتخابات

مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
TT

«ارتفاع ثلاثي» نادر بالأسواق اليابانية عقب هضم نتائج الانتخابات

مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)

تجاوز مؤشر نيكي للأسهم حاجز 58 ألف نقطة لأول مرة يوم الخميس، مسجلاً ارتفاعاً ثلاثياً نادراً شمل سندات الحكومة اليابانية والين، وذلك في ظل استيعاب الأسواق لتداعيات فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي التاريخي في الانتخابات.

وبعد استئناف التداول عقب عطلة رسمية في اليابان، سجل مؤشر نيكي 225 القياسي رقماً قياسياً خلال اليوم بلغ 58015.08 نقطة قبل أن يفقد زخمه ويغلق على انخفاض طفيف عند 57639.84 نقطة. ومنذ بداية عام 2026، ارتفع مؤشر نيكي بنسبة تقارب 15 في المائة. كما ارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 0.7 في المائة ليصل إلى 3882.16 نقطة. وبدأ موسم إعلان الأرباح في رابع أكبر اقتصاد في العالم، وقد انتعشت أسواق الأسهم المحلية بفضل التوقعات بأن فوزاً حاسماً لحزب تاكايتشي الليبرالي الديمقراطي في الانتخابات الوطنية يوم الأحد سيمكنها من تمرير إجراءات الإنفاق والإعفاءات الضريبية. ومنذ أن بدأت تاكايتشي صعودها لتصبح أول رئيسة وزراء في اليابان في أكتوبر (تشرين الأول)، دفع ما بات يعرف باسم «صفقة تاكايتشي» الأسهم المحلية إلى مستويات قياسية متتالية، بينما تسببت في انخفاض سندات الحكومة اليابانية والين.

وأكدت تاكايتشي، يوم الاثنين، التزامها بـ«سياسة مالية مسؤولة واستباقية».

وقال واتارو أكياما، الاستراتيجي في شركة نومورا للأوراق المالية، معلقاً على الأسهم المحلية: «بعد نتائج الأرباح القوية الأخيرة والفوز الساحق للحزب الليبرالي الديمقراطي بقيادة تاكايتشي، تشهد السوق اتجاهاً تصاعدياً ملحوظاً». ويبدو أن الشعور بارتفاع الأسعار المفرط يتزايد، لذا قد تظهر تحركات لجني الأرباح من الآن فصاعداً. وبلغ مؤشر القوة النسبية لمؤشر نيكي، خلال 14 يوماً، 72 نقطة يوم الخميس، متجاوزاً مستوى 70 الذي يشير إلى أن المكاسب قد تجاوزت الحد المعقول وأنها على وشك التراجع. وأفاد مصدران لوكالة «رويترز» بأن رئيسة الوزراء تاكايتشي تراقب من كثب ردود فعل الأسواق تجاه قراراتها، لا سيما تحركات الين وعائدات سندات الحكومة اليابانية. وارتفع الين، يوم الخميس، بعد أن أصدر كبير مسؤولي السياسة النقدية، أتسوكي ميمورا، تحذيراً جديداً من تقلبات العملة، وأشار إلى تكهنات حول مراجعة أسعار الفائدة، وهو مؤشر نموذجي على التدخل الفعلي في السوق.

وقادت الأوراق المالية طويلة الأجل ارتفاعاً في سندات الحكومة اليابانية خلال اليوم، بينما لامس الين أعلى مستوى له في أسبوعين عند 152.28 ين للدولار.

وقال هيروفومي سوزوكي، كبير استراتيجيي صرف العملات الأجنبية في بنك «إس إم بي سي»، إن القوة المفاجئة للين نابعة من قدرة تاكايتشي على تأمين أغلبية قوية في مجلس النواب، وإنهاء المخاوف بشأن عدم الاستقرار السياسي التي استمرت منذ يوليو (تموز) من العام الماضي. وأضاف سوزوكي: «يشير هذا إلى تصفية مراكز البيع على المكشوف في الين». وشهد مؤشر «نيكي» ارتفاعاً في أسعار 142 سهماً مقابل انخفاض 82 سهماً. وقفز سهم شركة شيسيدو لمستحضرات التجميل بنسبة 15.8 في المائة، وهي أعلى نسبة ارتفاع منذ أكتوبر 2008، بعد أن توقعت تحقيق أول ربح لها منذ 3 سنوات. وكانت شركة هوندا موتور من بين أكبر الخاسرين؛ حيث انخفض سهمها بنسبة 3.5 في المائة بعد أن نشرت الشركة المصنعة للسيارات نتائج مخيبة للآمال.


«سوفت بنك» تحقق 1.62 مليار دولار أرباحاً بدعم مكاسب استثمار «أوبن إيه آي»

رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
TT

«سوفت بنك» تحقق 1.62 مليار دولار أرباحاً بدعم مكاسب استثمار «أوبن إيه آي»

رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)

أعلنت مجموعة «سوفت بنك» اليابانية يوم الخميس عن تحقيق صافي ربح بلغ 248.6 مليار ين (1.62 مليار دولار) خلال الربع الأخير من العام (أكتوبر/تشرين الأول – ديسمبر/كانون الأول)، مدفوعاً بارتفاع قيمة استثمارها في «أوبن إيه آي».

وتُعد هذه النتائج بمثابة الربع الرابع على التوالي الذي تحقق فيه «سوفت بنك» أرباحاً، مقارنة بصافي خسارة بلغ 369 مليار ين خلال الفترة نفسها من العام الماضي، وفق «رويترز».

وأسهم ارتفاع قيمة استثمار «سوفت بنك» في «أوبن إيه آي»، الشركة المطورة لـ«تشات جي بي تي»، في تعزيز أرباح المجموعة؛ حيث حققت الشركة مكاسب إضافية – وإن كانت أقل مقارنة بالربع السابق – خلال الربع الثالث.

وخلال الأشهر التسعة المنتهية في ديسمبر، حققت «أوبن إيه آي» مكاسب استثمارية بلغت 2.8 تريليون ين.

وقد استثمرت «سوفت بنك» حتى الآن أكثر من 30 مليار دولار في الشركة، مستحوذة على حصة تقارب 11 في المائة، في رهان استراتيجي على نجاحها في المنافسة بين مطوري نماذج اللغة الضخمة.

ولتمويل استثماراتها، لجأت مجموعة «سوفت بنك» إلى بيع الأصول، وإصدار السندات، والقروض المضمونة باستثماراتها الأخرى، بما في ذلك شركة تصميم الرقائق (آرم). وشملت الإجراءات أيضاً بيع حصتها في «إنفيديا» بقيمة 5.8 مليار دولار، وجزءاً من حصتها في «تي – موبايل» بقيمة 12.73 مليار دولار بين يونيو (حزيران) وديسمبر من العام الماضي، ما أثار مخاوف المستثمرين بشأن قدرتها على الاستمرار في تمويل «أوبن إيه آي»، التي لا تحقق أرباحاً حتى الآن.

وفي ديسمبر، رفعت «سوفت بنك» الحد الأقصى للمبلغ الذي يمكن اقتراضه مقابل أسهمها في وحدة الاتصالات «سوفت بنك كورب» إلى 1.2 تريليون ين، بعد أن كان 800 مليار ين.

ورغم أن «أوبن إيه آي» كانت سابقاً اللاعب المهيمن في مجال نماذج اللغة الكبيرة، فقد بدأت مؤخراً في التفاوض حول ارتفاع تكاليف تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، وسط منافسة متزايدة من شركات مثل «ألفابت».