نتنياهو: لزيادة الضغط على إيران للاعتراف بحق إسرائيل بالوجود

نتنياهو: لزيادة الضغط على إيران للاعتراف بحق إسرائيل بالوجود
TT

نتنياهو: لزيادة الضغط على إيران للاعتراف بحق إسرائيل بالوجود

نتنياهو: لزيادة الضغط على إيران للاعتراف بحق إسرائيل بالوجود

طالب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو اليوم (الجمعة)، بزيادة الضغط على إيران للتوصل إلى اتفاق أفضل بشأن برنامجها النووي، يضمن اعتراف طهران بحق إسرائيل في الوجود.
ووصف نتنياهو اتفاق الإطار، الذي توصلت إليه مجموعة «5+1» وإيران مساء أمس، بالسيئ. ولكنه أشار إلى أن الحل لا يقع بين خيارين هما الاتفاق السيئ أو الحرب، بل هناك «خيار ثالث وهو الوقوف بصرامة وزيادة الضغط على إيران حتى التوصل إلى اتفاق جيد». وتابع في بيان، أن «إسرائيل تطلب أن يتضمن أي اتفاق نهائي مع إيران، اعترافا إيرانيا واضحا وغير مبهم بحق إسرائيل في الوجود».
وكان تقرير إخباري قد ذكر أن المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية في إسرائيلي عارض بالإجماع اتفاق الإطار بين الدول الكبرى وإيران بشأن برنامج طهران النووي.
وانتهت الجلسة التي عقدها اليوم المجلس، بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، للتباحث بشأن اتفاق الإطار الذي أبرم بين طهران والقوى الست الكبرى بشأن البرنامج النووي الإيراني، حسب الإذاعة الإسرائيلية.
وكان نتنياهو قد جدد في اتصال هاتفي مع الرئيس الأميركي باراك أوباما ليلة أمس، معارضة بلاده القاطعة لاتفاق الإطار بين مجموعة «5+1» وإيران باعتباره خطرًا كبيرًا سواء لإسرائيل أو للمنطقة والعالم. وتضم المجموعة بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة والصين وروسيا إضافة إلى ألمانيا.
ورأى نتنياهو أن الاتفاق الجديد التي أبرم في مدينة لوزان السويسرية يُشرعن البرنامج النووي الإيراني ويؤدي إلى تكثيف الممارسات «العدوانية والإرهابية» الإيرانية في المنطقة وما عداها، مضيفا أن الاتفاق لن يغلق طريق إيران إلى القنبلة النووية، بل يشق هذا الطريق، الأمر الذي من شأنه زيادة خطر حصول سباق من التسلح النووي في الشرق الأوسط، وبالتالي تزايد احتمالات وقوع الحرب في المنطقة.
من جانبه، قال البيت الأبيض في بيان، إن أوباما أكد خلال الاتصال الهاتفي أن التقدم على صعيد القضية النووية «لا يقلل بأي شكل» من قلق الولايات المتحدة إزاء رعاية إيران للإرهاب وتهديداتها تجاه إسرائيل.
كما شدد أوباما على التزام الولايات المتحدة الذي لا يتزعزع تجاه أمن إسرائيل.
وأضاف الرئيس الأميركي خلال الاتصال، أن الاتفاق - حتى وإنْ لم يكن شاملاً - يمثل تقدمًا هامًا نحو حل يمنع إيران من الحصول على السلاح النووي.
ومن المقرر التوصل إلى اتفاق شامل بشأن البرنامج النووي الإيراني بحلول نهاية يونيو (حزيران) المقبل.
كان نتنياهو وغيره من كبار المسؤولين الإسرائيليين قد أعربوا عن استعدادهم في الماضي لتنفيذ ضربات عسكرية ضد المنشآت النووية الإيرانية لمنع طهران من تطوير سلاح نووي. ويعتبر المسؤولون الإسرائيليون أن إيران المسلحة نوويا خطر على بلادهم على ضوء تصريحات المسؤولين الإيرانيين بشأن محو الدولة العبرية من الوجود.



إيران تبلغ «الذرية الدولية» بهجوم «ثالث» على منشأة بوشهر النووية

إيران تبلغ «الذرية الدولية» بهجوم «ثالث» على منشأة بوشهر النووية
TT

إيران تبلغ «الذرية الدولية» بهجوم «ثالث» على منشأة بوشهر النووية

إيران تبلغ «الذرية الدولية» بهجوم «ثالث» على منشأة بوشهر النووية

أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم (السبت)، أن إيران أبلغت عن هجوم جديد على منشأة بوشهر النووية في جنوب البلاد، هو الثالث خلال 10 أيام.

وكتبت الوكالة على منصة «إكس»، نقلاً عن مسؤولين إيرانيين: «لم ترد أنباء عن أي أضرار في المفاعل العامل أو عن انبعاثات إشعاعية، والوضع في المنشأة طبيعي».

والثلاثاء الماضي، اتهمت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، الولايات المتحدة وإسرائيل بمهاجمة محطة بوشهر، قائلة إن مقذوفاً سقط في المنطقة المحيطة بالمحطة من دون أن يُلحق أي ضرر.

وقبل أسبوعين، أعلنت الوكالة أن محطة بوشهر النووية في جنوب إيران أصيبت بـ«مقذوف» لم يسفر عن أضرار في البنية التحتية، ولا عن وقوع إصابات. وندّدت روسيا التي لديها خبراء يعملون في المنشأة، بالضربة ووصفتها بأنها «غير مسؤولة».

يشار إلى أن إسرائيل وسعت أمس (الجمعة)، بنك أهدافها داخل إيران مركّزة على منشآت نووية ومواقع إنتاج الصواريخ، في تصعيد شمل ضرب منشأة الماء الثقيل في أراك، بالتوازي مع استهداف مصانع فولاذ وبنى صناعية، مهددةً بتوسيع الهجمات.


تايلاند تعلن التوصل إلى اتفاق مع إيران لعبور سفنها مضيق هرمز

سفن شحن قرب مضيق هرمز (رويترز - أرشيفية)
سفن شحن قرب مضيق هرمز (رويترز - أرشيفية)
TT

تايلاند تعلن التوصل إلى اتفاق مع إيران لعبور سفنها مضيق هرمز

سفن شحن قرب مضيق هرمز (رويترز - أرشيفية)
سفن شحن قرب مضيق هرمز (رويترز - أرشيفية)

أعلنت تايلاند، اليوم (السبت)، أنها توصلت إلى اتفاق مع إيران يسمح لناقلاتها النفطية بالمرور عبر مضيق هرمز الاستراتيجي، الذي أغلقته طهران عمليا منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط.

وقال رئيس الوزراء التايلاندي أنوتين تشارنفيراكول في مؤتمر صحافي «تم التوصل حاليا إلى اتفاق يسمح لناقلات النفط التايلاندية بالمرور بأمان عبر مضيق هرمز، ما يُسهم في تخفيف القلق بشأن إمدادات الوقود إلى تايلاند».


الحوثيون يعلنون مسؤوليتهم عن إطلاق صاروخ باتجاه إسرائيل

نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي (القبة الحديدية) يطلق النار لاعتراض الصواريخ الإيرانية فوق تل أبيب (أ.ب)
نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي (القبة الحديدية) يطلق النار لاعتراض الصواريخ الإيرانية فوق تل أبيب (أ.ب)
TT

الحوثيون يعلنون مسؤوليتهم عن إطلاق صاروخ باتجاه إسرائيل

نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي (القبة الحديدية) يطلق النار لاعتراض الصواريخ الإيرانية فوق تل أبيب (أ.ب)
نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي (القبة الحديدية) يطلق النار لاعتراض الصواريخ الإيرانية فوق تل أبيب (أ.ب)

أعلن الحوثيون في اليمن السبت، مسؤوليتهم عن إطلاق صاروخ باتجاه إسرائيل، وذلك بعد ساعات من إعلان الجيش الإسرائيلي رصد صاروخ أُطلق من ​اليمن.

وقال الحوثيون في بيان إن «الهجوم على إسرائيل يأتي نظراً لاستمرار التصعيد العسكري واستهداف البنية التحتية في لبنان وإيران والعراق وفلسطين»، مؤكدين أن «العمليات ستستمر حتى تحقيق أهدافها».

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن أن صاروخاً من اليمن أطلق باتجاه إسرائيل للمرة الأولى منذ بدء الحرب بالشرق الأوسط في 28 فبراير (شباط).

وذكر الجيش في بيان، أن القوات الإسرائيلية «رصدت إطلاق صاروخ من اليمن باتجاه الأراضي الإسرائيلية، وتعمل أنظمة الدفاع الجوي على اعتراض التهديد».

وأتى بيان الجيش الإسرائيلي بعد ساعات من إعلان الحوثيين المدعومين من طهران، أنهم سيدخلون الحرب إذا استمرت الهجمات على إيران، محذرين إسرائيل والولايات المتحدة من استخدام البحر الأحمر في الهجمات خلال الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين العميد يحيى سريع، في بيان مصوّر: «أيدينا على الزناد للتدخل العسكري المباشر، في أي من الحالات الآتية: انضمام أي تحالفات أخرى مع أميركا وإسرائيل ضد الجمهوريةِ الإسلاميةِ في إيران ومحور الجهاد والمقاومة»، و«استمرار التصعيد ضد الجمهورية الإسلامية ومحور الجهاد والمقاومة»، و«استخدام البحر الأحمر لتنفيذ عمليات عدائية من قِبل أميركا وإسرائيل ضد الجمهورية الإسلامية في إيران، وضد أي بلد مسلم، فلن نسمحَ بذلك».

وشن الحوثيون هجمات عديدة ضد إسرائيل وضد سفن في البحر الأحمر خلال الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس» الفلسطينية في غزة بين عامي 2023 و2025. وعطلت هجماتهم بالصواريخ والطائرات مسيرة حركة الملاحة بشكل كبير في الممر البحري الاستراتيجي.