جماعة باكستانية متشددة توقف احتجاجاتها بعد التوصل إلى اتفاق مع الحكومة

وزير الخارجية شاه محمود قريشي (يمين) ومفتي منيب الرحمن المفاوض الرئيسي في حركة «لبيك باكستان» قبل إعلان إلغاء الجماعة المتشددة مسيرة احتجاجها إلى العاصمة إسلام آباد أمس (أ.ب)
وزير الخارجية شاه محمود قريشي (يمين) ومفتي منيب الرحمن المفاوض الرئيسي في حركة «لبيك باكستان» قبل إعلان إلغاء الجماعة المتشددة مسيرة احتجاجها إلى العاصمة إسلام آباد أمس (أ.ب)
TT

جماعة باكستانية متشددة توقف احتجاجاتها بعد التوصل إلى اتفاق مع الحكومة

وزير الخارجية شاه محمود قريشي (يمين) ومفتي منيب الرحمن المفاوض الرئيسي في حركة «لبيك باكستان» قبل إعلان إلغاء الجماعة المتشددة مسيرة احتجاجها إلى العاصمة إسلام آباد أمس (أ.ب)
وزير الخارجية شاه محمود قريشي (يمين) ومفتي منيب الرحمن المفاوض الرئيسي في حركة «لبيك باكستان» قبل إعلان إلغاء الجماعة المتشددة مسيرة احتجاجها إلى العاصمة إسلام آباد أمس (أ.ب)

ألغت جماعة إسلامية باكستانية متشددة مسيرة احتجاجية إلى العاصمة إسلام آباد، أمس، بعد التوصل إلى اتفاق مع الحكومة، منهية اشتباكات أسفرت عن مقتل 7 من رجال الشرطة على الأقل وإصابة العشرات من الجانبين على مدى أسبوعين. وبدأت حركة «لبيك باكستان» احتجاجها بالمطالبة بالإفراج عن زعيمها السجين سعد رضوي وطرد السفير الفرنسي بسبب نشر رسوم مسيئة للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) في مجلة فرنسية ساخرة.
وقال وزير الخارجية شاه محمود قريشي، الذي مثّل الحكومة في المفاوضات مع الجماعة، في مؤتمر صحافي: «جرى التوصل إلى اتفاق من أجل تهدئة الوضع». وأكد مفتي منيب الرحمن، المفاوض الرئيسي في حركة «لبيك باكستان»، التوصل إلى اتفاق. وقال إن التفاصيل ستُعلن في مرحلة لاحقة، «لكنكم سترون مظاهر (الاتفاق) العملية قريباً». كما رفض قريشي الخوض في تفاصيل الاتفاق. وكانت باكستان نشرت أول من أمس قوات شبه عسكرية في إقليم البنجاب بوسط البلاد لمواجهة الآلاف من المتطرفين الذين يشاركون في مسيرة إلى العاصمة إسلام آباد تشجب التجديف بحق الله، في تحد لتحذيرات الحكومة. وينزل أعضاء من حركة «لبيك باكستان» اليمينية المتطرفة إلى الشوارع منذ أكثر من أسبوع الآن، في محاولة لإجبار الحكومة على طرد السفير الفرنسي، رداً على رسم للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) العام الماضي في مجلة فرنسية. وقُتل 7 على الأقل من عناصر الشرطة في اشتباكات مع المشاركين في المسيرة الذين بدأوا من مدينة لاهور بشرق البلاد منذ 22 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وقال وزير الداخلية، شيخ رشيد أحمد، إنه جرى منح القوات شبه العسكرية صلاحيات شرطة عبر البنجاب جراء المظاهرات. وأعلنت الحكومة أول من أمس حملة إجراءات صارمة ضد الحركة، ولكن التحذير لم يردع المشاركين في المسيرة. وقطع المشاركون في المسيرة نحو مائة كيلومتر؛ سيراً على الأقدام وبالسيارات وبالحافلات والدراجات النارية، وتغلبوا على عراقيل، مثل خنادق وجدران من حاويات الشحن والغازات المسيلة للدموع التي أطلقتها الشرطة. ونظمت حركة «لبيك باكستان» التي يتبع أفرادها العقيدة البريلوية مظاهرات مميتة احتجاجاً على رسومات مسيئة للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) في فرنسا.
يذكر أن البريلوية مختلفة عن الإسلام الذي تمارسه جماعات مثل «طالبان». فتسمح البريلوية؛ التي تعرف أيضاً بـ«الصوفية»، لأتباعها بالموسيقى والرقص». ورفضت الحكومة طرد السفير، وبدلاً من ذلك حظرت الحركة، في أبريل (نيسان) نيسان الماضي، بموجب قوانين مكافحة الإرهاب، وأدرجت الحركة على التصنيف نفسه لـ«القاعدة» المحظورة و«طالبان باكستان».



14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.