إعلان تايوان «وجوداً عسكرياً» أميركياً على أراضيها يثير غضب الصين

جنرال أميركي يقارن تجربة بكين الصاروخية بلحظة إطلاق «سبوتنيك»

رئيسة تايوان تخاطب جنوداً في جيادونغ بتايوان في سبتمبر الماضي (أ.ب)
رئيسة تايوان تخاطب جنوداً في جيادونغ بتايوان في سبتمبر الماضي (أ.ب)
TT

إعلان تايوان «وجوداً عسكرياً» أميركياً على أراضيها يثير غضب الصين

رئيسة تايوان تخاطب جنوداً في جيادونغ بتايوان في سبتمبر الماضي (أ.ب)
رئيسة تايوان تخاطب جنوداً في جيادونغ بتايوان في سبتمبر الماضي (أ.ب)

تواجه العلاقات الأميركية - الصينية توتراً متعدد الأصعد، فاقمته في الفترة الماضية الاتصالات بين واشنطن وتايبيه وتقارير عن تجربة صينية لصاروخ أسرع من الصوت.
وأكّدت بكين، أمس (الخميس)، معارضتها للاتصالات العسكرية بين واشنطن وتايوان، وذلك بعد إعلان الرئيسة تساي إنغ - وين وجود عدد صغير من القوات الأميركية في الجزيرة. وتعتبر الصين أن تايوان التي تتمتع بحكم ذاتي إقليم تابع لها، وقد تعهّدت إعادة ضم الجزيرة بالقوة إذا لزم الأمر، كما صعّدت نبرتها في السنوات القليلة الماضية.
وأكدت تساي في مقابلة مع «سي إن إن» وجود عدد صغير من القوات الأميركية في الجزيرة للمساعدة في التدريبات العسكرية، مضيفة أن لديها «ملء الثقة» بأن الجيش الأميركي سيدافع عن البلاد في حال تعرضها لهجوم صيني، كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.
وأثارت هذه التصريحات غضب بكين. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية، وانغ ونبين: «نعارض بشدة أي شكل من الاتصالات الرسمية والعسكرية بين الولايات المتحدة وتايوان، ونعارض تدخل الولايات المتحدة في الشؤون الداخلية للصين ومحاولات إثارة المشكلات».
وتعدّ تصريحات تساي المرة الأولى التي يقرّ فيها رئيس تايواني بهذا الأمر علناً، منذ مغادرة آخر قوة عسكرية أميركية في العام 1979 عندما حوّلت واشنطن الاعتراف الدبلوماسي إلى بكين. وأكد وانغ أن «مبدأ صين واحدة هو الركيزة السياسية للعلاقات الصينية - الأميركية». وأضاف: «على الولايات المتحدة ألا تستهين بتصميم الشعب الصيني القوي للدفاع عن السيادة الوطنية ووحدة الأراضي».
وقطعت بكين العلاقات الرسمية مع تايبيه، وصعّدت الضغوط الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية على تايوان، إذ إن تساي لا تعتبر الجزيرة جزءاً من «صين واحدة». وفيما حوّلت الولايات المتحدة الاعتراف السياسي إلى بكين، فإنها تعارض أي تغيير بالقوة لوضع تايوان، وتساعد في الحفاظ على قدرات تايوان الدفاعية.
في سياق متصل، شبّه جنرال أميركي كبير في البنتاغون، أول من أمس (الأربعاء)، التجربة الصينية الأخيرة لإطلاق صاروخ أسرع من الصوت يدور حول الأرض بإطلاق الاتحاد السوفياتي لقمر «سبوتنيك»، أول قمر اصطناعي في العالم عام 1957، الذي أطلق شرارة سباق الدول العظمى على الفضاء.
وأكد مارك ميلي، رئيس الأركان المشتركة، للمرة الأولى، إجراء الصين تجربة إطلاق صاروخ قادر على حمل رأس نووية، واعتبر أن التصدي له سيكون «صعباً جداً»، كما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية. وقال ميلي، لتلفزيون بلومبرغ، إن «ما شهدناه حدث مهم جداً يتعلق باختبار منظومة أسلحة فرط صوتية. والأمر مثير جداً للقلق».
وأضاف: «لا أعلم ما إذا كان ذلك شبيهاً بلحظة سبوتنيك، لكن أعتقد أنه قريب جداً منها». وتابع: «جرى حدث تكنولوجي بالغ الأهمية... ونوليه كل انتباهنا».
في المقابل، رفض المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي توصيف التجربة الصاروخية الصينية، وقال: «لا أعتقد أنه من المفيد توصيف هذا الأمر». وشدد على أن القدرات العسكرية المتقدمة للصين «تترافق مع سياسة خارجية ودفاعية قائمة على ترهيب الدول المجاورة وإخضاعها للدفاع عن مصالح الصين».
وكان البنتاغون قد رفض في السابق تأكيد التجربة التي أفادت عنها أولاً صحيفة «فاينانشال تايمز»، في 16 أكتوبر (تشرين الأول). وقالت الصحيفة إن تجربة إطلاق الصاروخ في أغسطس (آب) فاجأت الولايات المتحدة.
ودار الصاروخ حول الأرض على ارتفاع منخفض، وبسرعة تفوق سرعة الصوت بـ5 مرات، علماً بأنه أخطأ هدفه بأكثر من 30 كيلومتراً، وفق الصحيفة.
والصواريخ الأسرع من الصوت هي الجبهة الجديدة في هذا النوع من التكنولوجيا، نظراً لقدرتها على التحليق على علو أكثر انخفاضاً، وبالتالي يصعب رصدها مقارنة بالصواريخ الباليستية، ولقدرتها على بلوغ أهدافها بسرعة أكبر، ولسهولة مناورتها. وهذا ما يجعلها أكثر خطورة؛ خصوصاً إذا زُوّدت برؤوس نووية.
واختبر كل من الولايات المتحدة وروسيا والصين وكوريا الشمالية صواريخ أسرع من الصوت، وتقوم عدة دول أخرى بتطوير هذه التقنية. وكشفت الصين عن صاروخ أسرع من الصوت متوسط المدى، هو «دي إف - 17» في 2019، يمكنه اجتياز 2000 كيلومتر، وحمل رؤوساً نووية. والصاروخ الذي تحدثت عنه «فايننشال تايمز» مختلف، ومداه أطول. ويمكن إطلاقه إلى المدار قبل أن يعود إلى الغلاف الجوي لضرب هدفه.



ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.


العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
TT

العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)

أعلنت شرطة ترينيداد وتوباغو، جنوب البحر الكاريبي، السبت، أنَّها عثرت على جثث 50 طفلاً رضيعاً و6 بالغين يبدو أنَّه تمَّ التخلص منها في إحدى المقابر.

وأفادت الشرطة، في بيان، بأنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى «احتمال أن تكون هذه القضية تتعلق بالتخلص غير القانوني من جثث مجهولة الهوية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعُثر على الجثث في مقبرة في بلدة كوموتو في ترينيداد التي تبعد نحو 40 كيلومتراً عن العاصمة بورت أوف سبين.

ذكرت الشرطة أنَّه تمَّ اكتشاف رفات ما لا يقل عن 50 رضيعاً و6 بالغين في 18 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وذكرت الشرطة أنَّ جثث البالغين هي لـ4 رجال وامرأتين، وعُثر مع بعضها على بطاقات هوية.

وظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.

وأكدت الشرطة أنَّها تجري تحليلات جنائية إضافية لتحديد مصدر الجثث، وأي انتهاكات ذات صلة.

ووصف مفوض الشرطة، أليستر غيفارو، الأمر بأنَّه «مقلق للغاية»، مؤكداً أنَّ جهازه يتعامل مع القضية «بجدية... والتزام راسخ بكشف الحقيقة».

وتشهد ترينيداد وتوباغو، التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة السواحل الفنزويلية، ويبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، ارتفاعاً في معدلات الجريمة.

وأفاد تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية بأنَّ معدل جرائم القتل البالغ 37 جريمة لكل 100 ألف نسمة جعل ترينيداد وتوباغو سادس أخطر دولة في العالم عام 2023.

وانخفض معدل الجرائم بنسبة 42 في المائة في العام التالي، لكن رئيسة الوزراء، كاملا بيرساد-بيسيسار، أعلنت حالة طوارئ في مارس (آذار) بعد ارتفاعه مجدداً.


الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
TT

الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)

أعلنت وزارة الخارجية الهندية، السبت، أنَّه جرى استدعاء سفير إيران لاجتماع مع الوزير مساء اليوم، بعد إطلاق النار على سفينتين ترفعان علم الهند في مضيق هرمز.

وأفاد بيان للحكومة الهندية، أن وزير الخارجية الهندي فيكرام ⁠ميسري، عبَّر خلال اجتماع مع السفير الإيراني، عن قلق ​الهند ‌البالغ إزاء ‌حادث إطلاق النار الذي وقع في وقت سابق اليوم، وشمل سفينتين ترفعان العلم الهندي في مضيق هرمز، وفق وكالة «رويترز».

وحثَّ وزير الخارجية الهندي سفير إيران على نقل وجهة نظر الهند إلى السلطات الإيرانية، واستئناف عملية تسهيل عبور السفن.

وكان مصدر حكومي هندي قد ذكر، في وقت سابق اليوم، أنَّ سفينة ترفع العلم الهندي وتحمل شحنةً من النفط الخام تعرَّضت لهجوم، اليوم (السبت)، في أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز. وأضاف المصدر أنَّ اسم السفينة «سانمار هيرالد»، مشيراً إلى أنَّ السفينة وطاقمها بخير.

وذكرت «رويترز»، في وقت سابق اليوم، أن سفينتين تجاريتين على الأقل أبلغتا عن تعرُّضهما لإطلاق نار في أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز، اليوم (السبت).

وأوضح المصدر الحكومي الهندي أنَّ نيودلهي استدعت سفير إيران لدى الهند بشأن الواقعة ذاتها.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (الجمعة)، إنَّ إيران وافقت على فتح المضيق، بينما قال مسؤولون إيرانيون إنهم يريدون من الولايات المتحدة رفع الحصار المفروض على ناقلات النفط الإيرانية بشكل كامل.

وأظهرت بيانات شحن أنَّ أكثر من 12 ناقلة نفط، من بينها 3 سفن خاضعة لعقوبات، عبرت مضيق هرمز بعد رفع الحصار الذي ظلَّ مفروضاً عليه لمدة 50 يوماً أمس (الجمعة)، قبل أن تعيد إيران فرض قيود، اليوم (السبت)، وتطلق النار على بعض السفن.