استبعاد ماغواير وعلاج ضعف خط الوسط سبيل سولسكاير لإصلاح الخلل في يونايتد

آرسنال يؤكد صحوته بفوز صريح على ليدز... وركلات الترجيح تبتسم لتشيلسي... وسندرلاند في الطريق إلى ربع نهائي كأس الرابطة الإنجليزية

ميلييه حارس ليدز فشل في التقاط الكرة التي حولها تشامبرز لاعب آرسنال قبل أن تجتاز خط المرمى (إ.ب.أ)
ميلييه حارس ليدز فشل في التقاط الكرة التي حولها تشامبرز لاعب آرسنال قبل أن تجتاز خط المرمى (إ.ب.أ)
TT

استبعاد ماغواير وعلاج ضعف خط الوسط سبيل سولسكاير لإصلاح الخلل في يونايتد

ميلييه حارس ليدز فشل في التقاط الكرة التي حولها تشامبرز لاعب آرسنال قبل أن تجتاز خط المرمى (إ.ب.أ)
ميلييه حارس ليدز فشل في التقاط الكرة التي حولها تشامبرز لاعب آرسنال قبل أن تجتاز خط المرمى (إ.ب.أ)

واصل آرسنال صحوته بالتأهل إلى الدور ربع النهائي لمسابقة رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة بفوزه على ضيفه ليدز (2 - صفر)، فيما احتاج تشيلسي إلى ركلات الجزاء الترجيحية لتخطي ضيفه ساوثهامبتون، وكذلك سندرلاند لاجتياز عقبة كوينز بارك رينجرز، في وقت يأمل أن يكون غياب مانشستر يونايتد عن المسابقة فرصة لترميم صفوفة والخروج من أزماته قبل مواجهة توتنهام المهمة بالدوري السبت المقبل.
وكان آرسنال حقق انطلاقة كارثية في الدوري المحلي حيث خسر مبارياته الثلاث الأولى في مطلع الموسم، قبل أن يستعيد توازنه في الأسابيع الأخيرة.
وكعادة معظم فرق الصف الأول، خاض مدرب آرسنال الإسباني ميكيل أرتيتا المباراة بتشكيلة أغلبها من الصف الرديف، مانحاً الفرصة لبعض اللاعبين الاحتياطيين، أمثال المهاجم البرازيلي غابريال مارتينيلي وزميله في خط المقدمة إدوارد نكيتياه. وافتتح آرسنال التسجيل بعد 10 دقائق من بداية الشوط الثاني عبر مدافعه كالوم تشامبرز بعد ثوان قليلة من دخوله احتياطياً بكرة رأسية تصدى لها حارس ليدز الفرنسي إيلان ميلييه، لكن الكرة تجاوزت الخط بسنتيمترات قليلة.
وحسم نكيتياه النتيجة في الدقيقة 69 مستغلاً تردداً في تشتيت الكرة من قبل مدافعي ليدز ليراوغ الحارس ويسدد في المرمى الخالي. في المقابل، احتاج تشيلسي إلى ركلات الجزاء الترجيحية لتخطي ضيفه الجنوبي ساوثهامبتون 4 - 3 بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 1 - 1 على ملعب ستامفورد بريدج.
خاض تشيلسي المباراة في غياب مهاجميه الأساسيين البلجيكي روميلو لوكاكو والألماني تيمو فيرنر لإصابتهما، لكنه كان الطرف الأفضل معظم فترات المباراة، وترجم أفضليته بافتتاحه التسجيل بواسطة لاعبه الألماني كاي هافيرتز بكرة رأسية في الدقيقة 44، لكن ساوثهامبتون الذي يعاني في الدوري المحلي رد عليه بهدف لتشي آدامز بعد دقيقتين من بداية الشوط الثاني. وتبادل الفريقان الهجمات لكن لم ينجح أي منهما في حسم النتيجة في الوقت الأصلي.
ولأن قوانين المسابقة لا تجيز خوض وقتين إضافيين، لجأ الفريقان إلى ركلات الترجيح، حيث نجح حارس تشيلسي الإسباني كيبا أريسابالاغا في التصدي لمحاولة ثيو والكوت، في حين أطاح ويل سمولبون محاولته فوق العارضة، أما في صفوف تشيلسي فقد أهدر له مايسون ماونت صاحب الثلاثية (هاتريك) في الفوز بسباعية نظيفة على نوريتش في الدوري نهاية الأسبوع.
وحذا حذوه سندرلاند بفوزه على كوينز بارك رينجرز بركلات الترجيح أيضاً 3 - 1 بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي.
على جانب آخر، يتطلع النرويجي أولي غونار سولسكاير مدرب مانشستر يونايتد لاستغلال غياب فريقه عن كأس الرابطة لتصحيح المسار وعلاج المشكلات، في أعقاب هزيمة منكرة بخماسية دون رد على ملعبه أمام الغريم ليفربول يوم الأحد.
ومنحت إدارة يونايتد المدرب النرويجي فرصة قد تبدو أخيرة لقلب الأمور، خلال مواجهة توتنهام المقبلة السبت.
ورغم ما يتردد من فتح الإدارة باب المفاوضات مع عدد من المدربين، أبرزهم الإيطالي أنطونيو كونتي، والفرنسي زين الدين زيدان، والإسباني لويس انريكي، والهولندي اريك تين هاغ، وأيضاً الآيرلندي براندن رودجرز، فإن مصادر قريبة من النادي أشارت إلى أن يونايتد لا يرغب في إجراء تغيير متسرع، وسيمنح سولسكاير فرصة أخير لإصلاح المشكلات.
من المؤكد أن سولسكاير رجل يبحث باستمرار وبجدية عن الأشياء التي يحتاج لتطويرها أو تغييرها من أجل إعادة مانشستر يونايتد إلى المسار الصحيح، لكن السؤال الآن هو: هل لديه الذكاء - والوقت - للقيام بذلك بعد الصدمة القوية التي تلقاها بعد الهزيمة القاسية أمام ليفربول بخماسية نظيفة، وفي ظل المواجهات القوية التي تنتظر الفريق أمام توتنهام وأتالانتا الإيطالي بدوري الأبطال ثم مانشستر سيتي في غضون ثمانية أيام فقط بداية من يوم السبت المقبل؟ الإجابة يجب أن تكون «نعم»، لأنه إذا لم يتمكن المدير الفني النرويجي من القيام بذلك، فإن ذلك سيكلفه منصبه قريباً.
وكشف الناقد الرياضي جيمي جاكسون في مقال له بصحيفة «الغارديان» دليل النجاة لمانشستر يونايتد، والمشكلات التي يجب على سولسكاير حلها، وأبرزها العمل على تغيير قلب الدفاع هاري ماغواير. وأوضح جاكسون: «عندما يكون ماغواير في أفضل مستوياته فإنه يقدم أداء ممتازاً، لكن عندما يكون سيئاً فإنه يجعلك تشعر بأنه من اللاعبين الهواة وأنه لا يمكن أن يكون أبداً من بين أفضل المدافعين. ولكي ندرك ذلك جيداً يتعين علينا أن نلقي نظرة على ما يقدمه المدافع الهولندي فيرغيل فان دايك مع ليفربول، أو المدافع البرتغالي روبن دياش مع مانشستر سيتي، حيث نادراً ما يرتكب أي منهما أخطاء واضحة، ونادراً ما ترى أياً منهما يرتكب كوارث دفاعية في المباريات الصعبة والمهمة، بالشكل الذي فعله ماغواير أمام ليفربول يوم الأحد الماضي».
وتشير الأرقام والإحصائيات إلى أنه خلال 7. 164 دقيقة من اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ انضمامه لمانشستر يونايتد في صيف عام 2019. ارتكب ماغواير، الذي يُفترض أنه جاء لتدعيم دفاعات الفريق، أكبر عدد من الأخطاء التي أدت إلى استقبال أهداف، من بين جميع لاعبي مانشستر يونايتد، بسبعة أخطاء. وخلال الموسم الماضي، كان ماغواير يقدم مستويات ثابتة، لكن خلال الموسم الحالي عاد لتقديم المستويات السيئة والمتذبذبة التي كان يقدمها في أول موسم له بقميص مانشستر يونايتد. ويرى جاكسون أنه ربما يتعين على المدير الفني لمانشستر يونايتد، أولي غونار سولسكاير، أن يفكر في استبعاد ماغواير من التشكيلة الأساسية للفريق في مباراة أو مبارتين حتى يستعيد مستواه ويقدم الإضافة المطلوبة لخط الدفاع.
وأوضح جاكسون أن استعانة مانشستر يونايتد بالمدرب الآيرلندي كيران ماكينا في الجهاز المساعد لسولسكاير لم ينعكس إيجاباً على الفريق، والرجل الذي سبق أن تولى منصب المدير الفني لتوتنهام ومانشستر يونايتد تحت 18 عاماً، ثم عمل لمدة ستة أشهر كمساعد للمدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو أثبت أنه لا يملك الخبرات الكافية التي تؤهله للبقاء في الجهاز الفني ليونايتد على مدار أربعة أعوام. أما المساعد الآخر لسولسكاير، وهو مايكل كاريك، فكان مبتدئاً في عالم التدريب، عندما انضم إلى الطاقم الفني لمورينيو في نفس الوقت مع ماكينا. وبالتالي، فإن السؤال الآن هو: إلى أي مدى يثق كريستيانو رونالدو وبرونو فرنانديز وإدينسون كافاني ولوك شو وماسون غرينوود وبول بوغبا وغيرهم، في ماكينا وكاريك؟
وأكد جاكسون على أن يونايتد مطالَب بشدة بإعطاء أولوية للتعاقد مع لاعب خط وسط مدافع في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، بعدما ظهرت معاناته في وجود كل من سكوت مكتوميناي وفريد الأقل مستوى من كل نظرائهم بالفرق الكبرى المتنافسة على القمة. وكان مورغان شنايدرلين، وباستيان شفاينشتايغر، وأندري هيريرا، ونيمانيا ماتيتش، وبول بوغبا من بين العديد من اللاعبين الذين لم يتمكنوا من سد الثغرة الواضحة في هذا المركز.
ويبدو أن صفقة ديكلان رايس، الذي فشل في ضمه من وستهام الصيف الماضي هي الحل الأمثل للفريق حالياً.
كما أشار جاكسون إلى أن سولسكاير عليه أن يجد الحلول في كل من كريستيانو رونالدو وبوغبا بدلاً من تحميلهما مشكلات الفريق. ربما لا يستطيع رونالدو، البالغ من العمر 36 عاماً، أن يضغط على لاعبي الفريق المنافس بالقوة ذاتها التي يضغط بها زميله في الفريق إدينسون كافاني البالغ من العمر 34 عاماً، إلا أنه يظل هدافاً من الطراز الرفيع، حيث سجل ستة أهداف في تسع مباريات، وبالتالي فهو يستحق مكانه في التشكيلة الأساسية للفريق.
وفي الوقت ذاته، لا يعرف منتقدو بوغبا أفضل مركز له، وهل يلعب في خط الوسط، أو الجناح الأيسر لكن اللاعب الفائز بكأس العالم مع منتخب فرنسا هو بالضبط الذي يحتاج مانشستر يونايتد إلى وجوده دائماً داخل المستطيل الأخضر، وهنا على سولسكاير أن يصحح رؤيته المشوشة تجاه اللاعب والاستفادة من قدراته بدلاً من وضعه على مقاعد البدلاء كما حدث في الآونة الأخيرة.
ولا يحتاج يونايتد إلى تدعيمات في خطه الأمامي، حيث لديه تخمة في عدد اللاعبين المميزين هجومياً، مثل جادون سانشو – الذي ظل سولسكاير يقاتل على مدار موسمين لضمه، لكنه الآن يضعه على مقاعد البدلاء - ورونالدو وماركوس راشفورد وميسون غرينوود وكافاني وأنطوني مارسيال، لكنه يعاني من ضعف واضح في خطي الدفاع والوسط. ومن أبجديات كرة القدم الحديثة أن يتميز أي فريق جيد بالتوازن بين جميع خطوطه، لكن هذا الأمر بعيد كل البعد عن مانشستر يونايتد، بقيادة سولسكاير، على الأقل حتى الآن!



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.