تمديد ثانٍ للمفاوضات النووية وسط فوضى التصريحات

إيران تصرّ على مواصلة عمل أجهزة الطرد المركزي وتطويرها

تمديد ثانٍ للمفاوضات النووية وسط فوضى التصريحات
TT

تمديد ثانٍ للمفاوضات النووية وسط فوضى التصريحات

تمديد ثانٍ للمفاوضات النووية وسط فوضى التصريحات

أعلن مسؤولون أميركيون أمس أن المفاوضات النووية مع إيران ستمدد مجددا، إذ قرر وزير الخارجية الأميركي كيري تأجيل سفره مجددا. وأعلن وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير أن المحادثات الرامية إلى التوصل إلى اتفاق حول البرنامج النووي الإيراني ستستمر ليلة أخرى على الأقل، بعد تقديم مقترحات جديدة مساء أمس.
وصرح شتاينماير في اليوم السابع من المفاوضات الماراثونية بين إيران ومجموعة الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن (بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة) بالإضافة إلى ألمانيا، قائلا: «سنرى صباحا كيف تطور الوضع».
وأوضح شتاينماير أن المجموعة تتوقع من إيران تعديل موقفها للتوصل إلى اتفاق بشأن الخطوط العريضة لاتفاق يكبح البرنامج النووي الإيراني مقابل رفع العقوبات.
وانتقد وزير الخارجية الألماني رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قائلا إن دعوته للتوصل إلى اتفاق أكثر صرامة كان «تعليقا جريئا أدلى به من بعيد»، أي أنه غير مطلع على التفاصيل.
وكان كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين عباس عراقجي قد أعلن عن البدء في تدوين الحلول، قائلا إن وزراء خارجية الدول السبع سيصدرون بيانا صحافيا مشتركا في ختام اجتماعاتهم.
ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) عن عراقجي قوله: «إذا استطعنا أن نتوصل إلى تجميع الحلول الخاصة بكل القضايا، فسيتم عندئذ إصدار بيان مشترك من جانب الطرفين يتم فيه التطرق إلى التقدم الذي حققته المفاوضات والخطوط العريضة للحلول التي تم التوصل إليها». وفي دلالة على تمسك الإيرانيين بموقفهم، قال عراقجي: «برنامجنا النووي بشأن أجهزة الطرد المركزي المتطورة لا بد أن يستمر».
ووصف العقوبات بأنها من المواضيع الرئيسية، قائلا: «في ما يتعلق ببرنامج إيران النووي، فإن مواضيع الأبحاث والتطوير تعد بالنسبة إلينا من المواضيع الرئيسية ونحن نصر عليها، ونؤكد على ضرورة الاستمرار في الأبحاث المتعلقة بأجهزة الطرد المركزي وتطويرها». وتابع: «لا يمكن أن يكون هناك أي اتفاق لا يتضمن إلغاء العقوبات. لا بد من إلغاء جميع العقوبات.. نحن مصرّون على إلغاء جميع العقوبات الاقتصادية والمالية والنفطية والمصرفية في الخطوة الأولى من الاتفاق».
وشدد بالقول: «لن يكون هناك اتفاق نهاية اليوم.. الاتفاق سيكون حينما يتم تدوين كل واحد من هذه الحلول بالتفصيل ليشكل بعدها نصا يتم الإعلان عنه باعتباره برنامج عمل شاملا بين إيران ومجموعة 5+1».
ومع ذلك، من غير المرجح أن تلغي القوى الكبرى جميع العقوبات في وقت واحد، ومن المتوقع أن تتم هذه الخطوة بشكل تدريجي، كما أن هناك خلافات ضمن مجموعة الدول الـ6، إذ تعارض روسيا والصين خططا لرفع عقوبات الأمم المتحدة بطريقة تسمح لمجلس الأمن بإعادتها بسرعة إذا خالفت إيران الاتفاق النووي. وقال وزير الخارجية الصيني وانغ يي: «أود أن أؤكد أنه ليس من الممكن التوصل إلى اتفاق دون التعامل مع المخاوف الأساسية لدى مختلف الأطراف، ومن المهم للغاية إفساح المجال لدور مجلس الأمن الدولي».
وقد غادر وانغ ونظيره الروسي، سيرغي لافروف، المحادثات خلال الليل وتركا نائبيهما، كما عاد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إلى باريس قبل انتهاء المحادثات.
وقالت نائبة المتحدث باسم الخارجية الأميركية ماري هارف: «نواصل إحراز تقدم، ولكننا لم نتوصل إلى تفاهم سياسي، ولذلك فإن الوزير كيري سيبقى في لوزان حتى صباح الخميس على أقل تقدير لمواصلة المفاوضات».
وبدوره، دعا وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الدول الكبرى أمس إلى «اقتناص الفرصة» لإبرام اتفاق يمكن أن يكون تاريخيا للحد من أنشطة البرنامج النووي الإيراني.
وقال ظريف عقب اجتماع على انفراد مع نظيره الأميركي: «إيران أظهرت استعدادها للحوار بكرامة، وحان الوقت لشركائنا في التفاوض لاقتناص هذه الفرصة التي قد لا تتكرر».
وجاءت تصريحات ظريف مع استمرار المحادثات الماراثونية المرهقة في اليوم السابع من المفاوضات التي تجري في مدينة لوزان السويسرية.
وتريد الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا من إيران خفض برنامجها النووي. وقال ظريف: «نحن نتفاوض مع 6 دول لها مصالح مختلفة ومواقف مختلفة وعلاقات مختلفة مع الجمهورية الإسلامية. وفي بعض الأحيان تكون لهذه الدول وجهات نظر مختلفة».



ماكرون: الشرع يدعم جهود لبنان لاستعادة السيطرة الكاملة على أراضيه

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (إ.ب.أ)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (إ.ب.أ)
TT

ماكرون: الشرع يدعم جهود لبنان لاستعادة السيطرة الكاملة على أراضيه

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (إ.ب.أ)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (إ.ب.أ)

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إنه أجرى محادثات مع نظيريه اللبناني جوزيف عون، والسوري أحمد الشرع، مشيراً إلى أن التنسيق الذي بدأته القيادتان اللبنانية والسورية أمر مهم وأن فرنسا ستواصل دعمه.

وأكد ماكرون أن الرئيس السوري يدعم جهود السلطات اللبنانية لاستعادة السيطرة الكاملة للدولة على أراضيها.

ودعا الرئيس الفرنسي إسرائيل أن تتخلى عن أي هجوم بري في لبنان، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن «حزب الله ارتكب خطأ فادحا بجر لبنان إلى مواجهة مع إسرائيل ويجب عليه وقف هجماته فورا».


النرويج تعتقل 3 مشتبهين بتفجير السفارة الأميركية

المسؤول في الشرطة النرويجية كريستيان هاتلو يدلي بتصريح حول الانفجار الذي استهدف السفارة الأميركية في أوسلو (أ.ب)
المسؤول في الشرطة النرويجية كريستيان هاتلو يدلي بتصريح حول الانفجار الذي استهدف السفارة الأميركية في أوسلو (أ.ب)
TT

النرويج تعتقل 3 مشتبهين بتفجير السفارة الأميركية

المسؤول في الشرطة النرويجية كريستيان هاتلو يدلي بتصريح حول الانفجار الذي استهدف السفارة الأميركية في أوسلو (أ.ب)
المسؤول في الشرطة النرويجية كريستيان هاتلو يدلي بتصريح حول الانفجار الذي استهدف السفارة الأميركية في أوسلو (أ.ب)

أعلنت الشرطة النرويجية، أمس، اعتقال ثلاثة إخوة نرويجيين من أصل عراقي، يُشتبه بأنهم نفذوا «هجوماً إرهابياً بالقنبلة» استهدف السفارة الأميركية في أوسلو نهاية الأسبوع الماضي.

وقال المسؤول في الشرطة كريستيان هاتلو: «لا نزال نعمل على فرضيات عدة، إحداها أن تكون العملية قد نُفّذت بتكليف من جهة تابعة لدولة». وأضاف: «هذا احتمال طبيعي إلى حدّ ما؛ نظراً لطبيعة الهدف - السفارة الأميركية - وللوضع الأمني الذي يمُرّ به العالم اليوم».

ولم تكشف الشرطة تفاصيل عن أسباب الانفجار الذي وقع عند مدخل القسم القنصلي للسفارة، مكتفية بالقول إنه تمّ استخدام «متفجرات»، وإنه تسبب في أضرار مادية محدودة.


ألمانيا تسحب موظفيها من أربيل بعد إجلاء بعثتي بغداد وطهران

تصاعد الدخان عقب انفجار قرب مطار أربيل الدولي (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان عقب انفجار قرب مطار أربيل الدولي (أ.ف.ب)
TT

ألمانيا تسحب موظفيها من أربيل بعد إجلاء بعثتي بغداد وطهران

تصاعد الدخان عقب انفجار قرب مطار أربيل الدولي (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان عقب انفجار قرب مطار أربيل الدولي (أ.ف.ب)

أعلنت الحكومة الألمانية، اليوم الأربعاء، أنّها أجلت موظفيها من أربيل في شمال العراق، في ظل اتساع رقعة الحرب في الشرق الأوسط، وذلك بعدما كانت قد استدعت موظفيها في العاصمة بغداد، وفي العاصمة الإيرانية طهران.

وقالت وزارة الخارجية الألمانية: «في ضوء تقييم المخاطر على أرض الواقع، قرر وزير الخارجية (يوهان) فاديفول اتخاذ تدابير إضافية لحماية أفرادنا في العراق».

وأضافت: «تمّ نقل موظفي القنصلية العامة في أربيل إلى خارج العراق مؤقتاً».

وأكد متحدث باسم الوزارة خلال مؤتمر صحافي دوري إجلاء موظفي البعثة الدبلوماسية في بغداد، وأيضاً في طهران.

واندلعت الحرب في الشرق الأوسط بعد تنفيذ هجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط)، ردّت عليه طهران بتنفيذ هجمات على مواقع في دول المنطقة.

وطالت ضربات في الأيام الأخيرة مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان في شمال العراق.

وهذا الأسبوع اعترضت دفاعات جوية تابعة للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في العراق مسيّرات محمّلة بمتفجّرات فوق أربيل.

وفيما تطول الضربات الإيرانية الأراضي السعودية، أعلن وزير الخارجية الألماني الثلاثاء «التضامن» معها، أثناء زيارته الرياض.

وقال إنّ السعودية «تُجَرّ إلى هذا التصعيد رغم أنّها ليست طرفاً في النزاع».

وأعرب عن «قلقه العميق» إزاء الهجمات التي نفذتها إيران على السفارة الأميركية في الرياض، وعلى البنى التحتية النفطية الاستراتيجية في البلاد.