«النواب» الليبي يناقش تعديل قوانين الانتخابات

تواصل التجاذبات السياسية بين الدبيبة ونائبه الأول

صورة وزعها مكتب رئيس المجلس الرئاسي الليبي لاجتماعه أمس مع رئيسة الحكومة التونسية
صورة وزعها مكتب رئيس المجلس الرئاسي الليبي لاجتماعه أمس مع رئيسة الحكومة التونسية
TT

«النواب» الليبي يناقش تعديل قوانين الانتخابات

صورة وزعها مكتب رئيس المجلس الرئاسي الليبي لاجتماعه أمس مع رئيسة الحكومة التونسية
صورة وزعها مكتب رئيس المجلس الرئاسي الليبي لاجتماعه أمس مع رئيسة الحكومة التونسية

أبلغ مجلس النواب الليبي، الذي اجتمع أمس مجدداً بمقره بمدينة طبرق (شرق)، عماد السايح رئيس المفوضية العليا للانتخابات حرصه على إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في موعدها بحلول 24 من ديسمبر (كانون الأول) المقبل. وجاءت هذه التطورات في وقت استمرت فيه التجاذبات السياسية بين عبد الحميد الدبيبة، رئيس حكومة الوحدة، ونائبه الأول حسين القطراني، ممثل إقليم برقة في الحكومة، بعد مطالبة الأخير للدبيبة بتعديل قرار لجنة زيارة الكفرة لتكون برئاسته، وحذره من زيادة الانقسام الإداري ومخالفة الاتفاق السياسي.
واعتبر القطراني في رسالة مفتوحة إلى الدبيبة أن عملية توحيد المؤسسات الليبية «من مهامه»، نافياً انقطاعه والموظفين الموجودين في المنطقة الشرقية عن العمل من مقر الحكومة في بنغازي بشكل طبيعي.
وقال الناطق باسم مجلس النواب الليبي عبدالله بليحق إن المجلس صوت بالأغلبية في جلسة أمس على تعديل سن الترشح لرئاسة البلاد إلى 35 عاماً، بدلاً عن 40 عاماً. مضيفا إن فوزي النويري النائب الأول لرئيسه، أكد للسايح خلال اجتماعهما أمس أن المجلس في حالة انعقاد دائم، لحين إنجاز الاستحقاق الانتخابي الوطني، والعمل على تسهيل عمل المفوضية، وتذليل أي صعوبات تعترض سير العملية الانتخابية، لافتاً إلى أنهما بحثا سير عمل المفوضية واستعداداتها لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، وعرض الصعوبات الفنية واللوجيستية التي تواجه المفوضية.
وأدرجت مفوضية الانتخابات أمس على موقعها الإلكتروني الرسمي نماذج لقوائم التزكية، التي اشترطتها القوانين الانتخابية، باعتبارها مستندات مطلوبة للترشح، ودعت الراغبين في الترشح للانتخابات الرئاسية والبرلمانية القادمة إلى الاطلاع على هذه القوائم، في خطوة استباقية تستهدف إتاحة الوقت الكافي للمرشحين لإعداد مستنداتهم، وتقديمها خلال المدة المقررة للترشح.
إلى ذلك، أشاد أمس بيان مشترك لسفارات فرنسا وألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، بما وصفته بـ«استضافة ليبيا الناجحة» لمؤتمر دعم الاستقرار مؤخراً، والذي سمح لكبار مسؤولي البلدان والمنظمات في جميع أنحاء العالم بالالتقاء في طرابلس، وإبراز دعمهم لسيادة ليبيا، واستقلالها وسلامة أراضيها ووحدتها.
وضمت هذه السفارات صوتها إلى السلطات الليبية في رفضها للتدخل الأجنبي في الشؤون الليبية، بما في ذلك الدور المسبب للانقسام والمزعزع للاستقرار، الذي يلعبه المرتزقة والمقاتلون الأجانب والقوات الأجنبية، وأكدت ضرورة التزام جميع الأطراف بالقانون الدولي.
وبعدما أشادت بروح الوطنية، التي تحلت بها اللجنة العسكرية المشتركة «5 + 5» والتزامها عبر تقديمها لخطة عملها الشاملة لسحب المرتزقة، والمقاتلين الأجانب والقوات الأجنبية من ليبيا، اعتبرت أن خطة عمل اللجنة متسقة مع اتفاقية وقف إطلاق النار، وقرارات مجلس الأمن الدولي ومخرجات مؤتمرات برلين.
وعد البيان إجراء الانتخابات، على النحو المحدد في خريطة الطريق لملتقى الحوار السياسي الليبي، المنعقد في تونس العام الماضي، خطوة أساسية نحو مزيد من الاستقرار وتوحيد ليبيا، وأنه يجب احترام نتائجها من قبل الجميع. كما أكدت السفارات الخمس التزامها بالتعاون مع ليبيا في التحديات المشتركة الهامة، مثل الإرهاب والهجرة وتغير المناخ وحماية البيئة، مشيرة إلى أن تحسين الاستقرار سيؤدي أيضاً إلى زيادة الاستثمار، ما يؤدي بدوره إلى خلق فرص عمل، وتحسين سبل العيش لجميع الليبيين.
وبعدما رحبت بالإجراءات، التي اتخذتها حكومة «الوحدة» لتسهيل الاستعدادات لإجراء الانتخابات، وخصوصاً توفير التمويل الكافي للمفوضية والتدابير الأمنية اللازمة، أوضحت أنها تدرك أهمية أمن الانتخابات وحثت المؤسسات الحكومية على الاستثمار في حماية نزاهة الانتخابات، كما دعت القادة الليبيين إلى احترام العملية الانتخابية.
كما رحبت الدول الخمس بنشر مفوضية الانتخابات استمارات قوائم التزكية، المطلوبة لمرشحي الرئاسة والبرلمان، واعتبرته تطوراً مهماً للراغبين في الترشح، وكررت دعمها للمفوضية أثناء قيامها بمهمتها باستقلال كامل. كما هدد البيان مجدداً الأفراد أو الكيانات المشاركة في الأعمال، التي تهدد السلام أو الاستقرار أو الأمن في ليبيا، أو التي تعرقل أو تقوض نجاح عملية الانتقال السياسي، لإخضاعهم لتدابير حظر السفر وتجميد الأصول.
إلى ذلك، قال محمد المنفي، رئيس المجلس الرئاسي، إنه اجتمع أمس في مقر إقامته بالعاصمة السعودية الرياض، مع نجلاء بودن رئيسة الحكومة التونسية، التي تترأس وفد بلادها في قمة مبادرة الشرق الأوسط الخضراء. وأكد المنفي وفقاً لبيان وزعه مكتبه عمق العلاقات التاريخية للشعبين، والعمل على تطويرها بما يخدم مصلحة البلدين في جميع المجالات، ونقل عن بودن تأكيدها على استمرار دعم تونس للشعب الليبي لتحقيق تطلعاته.
بدوره بحث عبد الله اللافي، نائب المنفي، مع العميد علي الذيب، رئيس جهاز حرس المنشآت النفطية، ملف العراقيل والمختنقات الإدارية والفنية والقانونية التي يواجهها، وأكد أنه سيتابع هذا الملف مع الجهات التنفيذية المختصة في الحكومة، مشيداً بدور الجهاز في تأمين مصدر قوت الليبيين من التخريب والسرقات والابتزاز.



إجراءات يمنية لتوحيد التشكيلات الأمنية وتعزيز القرار الإداري

لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
TT

إجراءات يمنية لتوحيد التشكيلات الأمنية وتعزيز القرار الإداري

لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)

تسير الحكومة اليمنية في مسار إعادة تنظيم مؤسساتها الأمنية والعسكرية، في إطار جهود أوسع لتعزيز وحدة القرار السياسي والأمني بعد سنوات من التعدد والانقسام اللذين رافقا ظروف الصراع والحرب مع الجماعة الحوثية.

وفي هذا السياق أقرت اللجنة العليا المكلفة بحصر ودمج التشكيلات الأمنية الترتيبات الإدارية والتنظيمية المرتبطة بحصر القوى البشرية وهيكلة الوحدات الأمنية، تمهيداً لدمجها ضمن قوام وزارة الداخلية.

وتأتي هذه الخطوات بالتوازي مع صدور قرارات رئاسية بتعيين ثلاثة محافظين في محافظات لحج وأبين والضالع، في خطوة قالت مصادر حكومية إنها تهدف إلى تعزيز وحدة القرار الإداري والسياسي في المحافظات المحررة، وإعادة ترتيب المؤسسات المحلية بما ينسجم مع مسار إصلاح الدولة وإعادة بناء مؤسساتها.

وعقدت اللجنة الإدارية العليا المكلفة بحصر وتنظيم وتقييم الموارد البشرية في وزارة الداخلية اجتماعاً جديداً في ديوان الوزارة بالعاصمة المؤقتة عدن، برئاسة قائد قوات الأمن الخاصة اللواء عبد السلام الجمالي، وبحضور عدد من القيادات الأمنية وفي مقدمتهم وكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد البشرية والمالية اللواء قائد عاطف.

إجراءات دمج التشكيلات الأمنية اليمنية تتوازى مع دمج الوحدات العسكرية (إعلام حكومي)

ووفق ما أورده الإعلام الأمني، ناقش الاجتماع الترتيبات الإدارية والتنظيمية المتعلقة بعملية حصر وهيكلة القوام البشري للتشكيلات والوحدات الأمنية العاملة في المناطق المحررة، تمهيداً لدمجها ضمن القوام الرسمي لوزارة الداخلية، بما يسهم في توحيد البنية التنظيمية للمؤسسة الأمنية وتعزيز فاعلية العمل المؤسسي.

واستعرضت اللجنة خلال الاجتماع جملة من القضايا المرتبطة بمهامها، وفي مقدمتها الجهود الرامية إلى تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز كفاءة العمل الأمني والإداري، بما يسهم في رفع مستوى الانضباط وتفعيل العمل المؤسسي داخل الوزارة.

كما ناقشت السبل الكفيلة بتحسين الأداء الوظيفي وتنمية الموارد البشرية في مختلف القطاعات الأمنية، وصولاً إلى بناء مؤسسات أمنية أكثر تنظيماً وانضباطاً قادرة على تنفيذ مهامها الأمنية بكفاءة وفاعلية.

وبحسب المصادر الرسمية، فإن عملية الهيكلة تستهدف معالجة الاختلالات التي نشأت خلال سنوات الحرب، حين ظهرت تشكيلات أمنية متعددة في المحافظات المحررة، الأمر الذي انعكس على وحدة القرار الأمني والإداري داخل المؤسسة الأمنية.

وفي هذا الإطار، أكد المشاركون في الاجتماع أهمية تنفيذ مهام اللجنة بروح الفريق الواحد، والالتزام بالمعايير المهنية الدقيقة في عمليات الحصر والتقييم، بما يضمن الاستفادة المثلى من الكفاءات والطاقات البشرية العاملة في الأجهزة الأمنية.

قاعدة بيانات حديثة

ناقشت اللجنة كذلك آليات إنشاء قاعدة بيانات حديثة ومتكاملة للموارد البشرية في وزارة الداخلية، بما يساعد على تنظيم معلومات الكوادر الأمنية والعاملين في مختلف التشكيلات، ويسهم في تحسين إدارة الموارد البشرية.

وتهدف هذه الخطوة إلى دعم عملية اتخاذ القرار داخل الوزارة، من خلال توفير بيانات دقيقة حول توزيع القوى البشرية، ومستوى التأهيل والتخصص، بما يسمح بإعادة توزيع الكوادر وفق الاحتياجات الفعلية للوحدات الأمنية.

وحضر الاجتماع أيضاً مدير عام شؤون الضباط في وزارة الداخلية العميد عبده الصبيحي، ومدير عام شؤون الأفراد العميد خالد مقيلب، حيث ناقشوا مضامين قرار تشكيل اللجنة والمهام المناطة بها، وفي مقدمتها حصر وتنظيم وتقييم الموارد البشرية في التشكيلات الأمنية التي تمارس العمل الأمني على أرض الواقع في المناطق المحررة.

وأكدت النقاشات ضرورة الالتزام بخطة زمنية واضحة لتنفيذ مهام اللجنة، مع إعداد تقارير دورية تتضمن نتائج عمليات الحصر والتقييم والتوصيات اللازمة لمعالجة أي اختلالات محتملة في هيكل الموارد البشرية داخل الوزارة.

كما أصدرت اللجنة عدداً من التعليمات التنظيمية والإجراءات الإدارية التي تهدف إلى تسهيل أعمالها خلال المراحل المقبلة، بما يضمن استكمال عمليات الحصر والتدقيق وفق المعايير المعتمدة.

تعيينات محلية

بالتوازي مع هذه الإجراءات المؤسسية، أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي قرارات بتعيين محافظين جدد لثلاث محافظات هي لحج وأبين والضالع، في إطار مساعي تعزيز وحدة القرار الإداري والسياسي في المحافظات المحررة.

ونصت القرارات على تعيين وزير النقل السابق والقيادي في الحزب الاشتراكي مراد الحالمي محافظاً لمحافظة لحج، كما جرى تعيين وكيل وزارة الأوقاف مختار الميسري محافظاً لمحافظة أبين.

وفي محافظة الضالع، تم تعيين العميد أحمد القبة محافظاً للمحافظة وقائداً لمحورها العسكري وقائداً لقوات الأمن الوطني فيها، مع ترقيته إلى رتبة لواء.

قائد المواجهة مع الحوثيين عُيّن محافظاً للضالع وقائداً لمحورها العسكري (إعلام محلي)

وتشير المصادر الحكومية إلى أن هذه القرارات تأتي في سياق إعادة ترتيب الإدارة المحلية وتعزيز التنسيق بين المؤسسات المدنية والعسكرية والأمنية، بما يساهم في توحيد القرار في المحافظات المحررة.

وكانت المحافظات المحررة قد شهدت خلال السنوات الماضية ظهور تشكيلات أمنية وعسكرية متعددة نتيجة ظروف الصراع، الأمر الذي ألقى بظلاله على وحدة القرار السياسي والعسكري والأمني.

وبعد تعثر محاولات سابقة لتوحيد هذه التشكيلات، تم تشكيل لجنتين حكوميتين؛ الأولى تتولى مهمة دمج وهيكلة التشكيلات العسكرية ضمن قوام وزارة الدفاع، والثانية معنية بحصر وهيكلة التشكيلات الأمنية ودمجها في إطار وزارة الداخلية.

وتجري هذه العملية تحت إشراف قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، في إطار مساعٍ أوسع لإعادة بناء مؤسسات الدولة اليمنية وتعزيز قدرتها على إدارة الملفين الأمني والعسكري بصورة أكثر تنظيماً وفاعلية.


السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطلع بلاده إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وإعلاء مبدأ حسن الجوار، وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وجدد السيسي «إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق»، مشدداً على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأميركية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة».

وأعرب الرئيس المصري، خلال الاتصال، «عن أسف بلاده للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها»، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على «ضرورة التحلي بالمرونة» في هذا السياق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في المنظومة الدفاعية لدول الخليج (أ.ب)

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس الإيراني أكد «أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية».

وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، مؤكداً «ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».