فوز ثالث على التوالي لليفربول وأياكس... وريال مدريد ومانشستر سيتي يستعيدان التوازن

ميسي ينقذ سان جيرمان... ومحن ميلان تتواصل... وإنتر يفسد مغامرة شيريف بدوري الأبطال

صلاح يحسم الفوز على أتلتيكو بركلة جزاء (رويترز)
صلاح يحسم الفوز على أتلتيكو بركلة جزاء (رويترز)
TT

فوز ثالث على التوالي لليفربول وأياكس... وريال مدريد ومانشستر سيتي يستعيدان التوازن

صلاح يحسم الفوز على أتلتيكو بركلة جزاء (رويترز)
صلاح يحسم الفوز على أتلتيكو بركلة جزاء (رويترز)

واصل ليفربول الإنجليزي وأياكس أمستردام الهولندي بدايتهما الجيدة في دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم بتحقيقهما الفوز الثالث على التوالي، واستعاد ريال مدريد الإسباني ومانشستر سيتي الإنجليزي توازنهما، فيما أنقذ الأرجنتيني ليونيل ميسي فريقه باريس سان جرمان الفرنسي من الخسارة أمام لايبزيغ الألماني. وأوقف إنتر ميلان الإيطالي فورة شيريف تيراسبول المولدافي عندما تغلب عليه 3 - 1. وأنعش سبورتينغ البرتغالي آماله بفوز كبير على مضيفه بشيكتاش التركي 4 - 1، فيما استمرت محن ميلان الإيطالي بتلقيه الخسارة الثالثة على التوالي إثر سقوطه أمام مضيفه بورتو البرتغالي.
في المجموعة الثانية، قاد الدولي المصري محمد صلاح فريقه ليفربول إلى فوز ثالث على التوالي كان ثمينا على حساب مضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني 3 - 2 بتسجيله ثنائية في مباراة أكملها أصحاب الأرض بعشرة لاعبين إثر طرد نجمهم الفرنسي أنطوان غريزمان صاحب ثنائية أيضا. وفي ملعب «واندا ميتروبوليتانو» الذي شهد تتويج ليفربول بطلا لأوروبا في العام 2019 تقدم الفريق الإنجليزي باكراً بهدف لصلاح المتألق بشكل هائل هذا الموسم في الدقيقة 8 والغاني نابي كيتا في الدقيقة 13 قبل أن يرد أتلتيكو يقوة بهدفين لغريزمان في الدقيقتين 20 و34، إلا أن الأخير طرد مباشرة إثر تدخل بقدمه على وجه البرازيلي فيرمينو بداية الشوط الثاني في الدقيقة 52، وحسم صلاح الفوز بركلة جزاء في الدقيقة 77 علما بأن أصحاب الأرض حصلوا على أخرى قبل أن يبدل الحكم قراره بعد العودة إلى تقنية حكم الفيديو المساعد «في إيه آر».
ورفع فريق المدرب الألماني يورغن كلوب رصيده إلى تسع نقاط بالعلامة الكاملة أمام أتلتيكو مدريد (4) ومثلها لبورتو البرتغالي الثالث الذي أسقط ضيفه ميلان الإيطالي 1 - صفر. وكان ليفربول عاد في العام 2020 إلى الملعب ذاته عندما سقط بهدف نظيف في ذهاب الدور الـ16 قبل أن يتلقى هزيمة أخرى 2 - 3 على أرضه إيابا ويودع المسابقة. وأشاد المدرب الألماني لليفربول يورغن كلوب بصلاح قائلا: «إنه لاعب مذهل. يثبت ذلك على أرض الملعب دائماً. يسجل أهدافاً جميلة، وليس فقط يسجل أهدافاً سهلة، ولكنه يساعد أيضاً فريقه كثيراً. يساعد دفاعياً ويلعب من أجل الفريق». وتابع «أنا راض عن المباراة، كان بإمكاننا أن نصنع فرصاً أكثر، ولكن الأمر صعب عندما يركنون الباص أمام منطقتهم»، مضيفاً عن ركلة الجزاء الملغاة لأتلتيكو «كنت شبه متأكد أنها لم تكن ركلة. رأيت اللقطة جيداً». في المباراة الثانية، سقط ميلان أمام مضيفه بورتو بهدف للكولومبي لويس دياس (65) ليتلقى الهزيمة الثالثة له في مجموعة «الموت» الثانية وأصبحت مهمته صعبة جداً في بلوغ الدور المقبل.
وأفلت باريس سان جيرمان من خسارة مفاجئة أمام ضيفه لايبزيغ معوضاً تأخره إلى فوز 3 - 2 بفضل ميسي الذي سجل ثنائية ضمن منافسات الجولة الثالثة من المجموعة الأولى التي شهدت اكتساح مانشستر سيتي الإنجليزي مضيفه كلوب بروج البلجيكي 5 - 1. ورفع نادي العاصمة الفرنسية رصيده إلى سبع نقاط من فوزين وتعادل، متقدماً بنقطة على سيتي وثلاث عن بروج، فيما مني لايبزيغ بالخسارة الثالثة على التوالي. وتقدم سان جيرمان عبر مهاجمه الدولي الفرنسي كيليان مبابي في الدقيقة 9، قبل أن يرد الضيوف بهدفي البرتغالي أندري سيلفا في الدقيقة 28 والفرنسي نوردي موكييلي في الدقيقة 57، إلا أن ميسي سجل هدفين في الدقيقتين 67 و74 من ركلة جزاء ليجنب فريقه سيناريو مفاجئا، قبل أن يهدر مبابي ركلة جزاء في الثواني الأخيرة. وكان سان جيرمان افتتح مشواره القاري بتعادل خارج الديار أمام بروج المتواضع، قبل أن يسقط سيتي وصيف الموسم الماضي 2 - صفر، في مباراة شهدت تسجيل ميسي باكورة أهدافه منذ انتقاله إلى عاصمة النور في أغسطس (آب) الماضي. واكتسح مانشستر سيتي مضيفه كلوب بروج 5 - 1 بينها ثنائية للدولي الجزائري رياض محرز. وسجل الظهير البرتغالي جواو كانسيلو في الدقيقة 30 ومحرز في الدقيقتين 43 من ركلة جزاء و84. وكايل ووكر في الدقيقة 53 والبديل الشاب كول بالمر في الدقيقة 67، فيما أحرز القائد هانس فاناكين الهدف الشرفي لأصحاب الأرض في الدقيقة 81.
واستعاد ريال مدريد توازنه بفوزه الكبير على مضيفه شاختار دانييتسك الأوكراني 5 - صفر، وأوقف إنتر ميلان فورة شيريف تيراسبول المولدافي، مفاجأة المسابقة هذا الموسم، عندما تغلب عليه 3 - 1 في منافسات المجموعة الرابعة. في المباراة الأولى في كييف، فرض المهاجم الدولي البرازيلي فينيسيوس جونيور نفسه نجماً بتسجيله ثنائية في الدقيقتين 51 و56، وصنع الهدف الرابع لمواطنه رودريغو في الدقيقة 65 بعدما افتتح قائد أصحاب الأرض سيرجي كريفستوف التسجيل في الدقيقة 37 خطأ في مرمى فريقه، فيما ختم الفرنسي كريم بنزيمة المهرجان بهدف خامس. وعاد ريال مدريد إلى سكة الانتصارات عقب خسارته المفاجئة أمام ضيفه شيريف تيراسبول 1 - 2 في الجولة الثانية محققاً فوزه الثاني، فاستفاد من خسارة الأخير أمام إنتر وانتزع منه الصدارة بفارق الأهداف. وثأر النادي الملكي لخسارتيه أمام الفريق الأوكراني في دور المجموعات الموسم الماضي. ووجه ريال مدريد إنذاراً شديد اللهجة إلى غريمه التقليدي برشلونة الذي سيلاقيه الأحد المقبل في ملعب «كامب نو» في كلاسيكو الليغا.
وفي المباراة الثانية على ملعب «جوسيبي مياتسا» في ميلانو، حقق إنتر ميلان بطل إيطاليا فوزه الأول في دور المجموعات عندما تغلب على ضيفه شيريف تيراسبول 3 - 1، وهي الخسارة الأولى لشيريف تيراسبول بعد فوزيه المدويين على ضيفه شاختار دانييتسك (2 - صفر) ومضيفه ريال مدريد (2 - 1). وانتظر إنتر حتى الدقيقة 34 لافتتاح التسجيل عبر مهاجمه الدولي البوسني إدين دزيكو بتسديدة قوية من داخل المنطقة إثر تمريرة من الدولي التشيلي أرتورو فيدال.
وفاجأ شيريف تيراسبول بطل إيطاليا مطلع الشوط الثاني بإدراكه التعادل عبر اللوكسمبورغي سيباستيان ثيل في الدقيقة 52، لكن فيدال منح التقدم مجدداً لإنتر بعد ست دقائق إثر تمريرة من دزيكو. وأكد المدافع الهولندي ستيفان دي فري فوز النادي الإيطالي بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة 67 إثر تمريرة من مواطنه دنزل دمفريس.
وتابع أياكس أمستردام بدايته الجيدة وحقق فوزه الثالث على التوالي عندما أكرم وفادة ضيفه بوروسيا دورتموند الألماني برباعية نظيفة ضمن المجموعة الثالثة. على ملعب «يوهان كرويف» في أمستردام، حسم أياكس نتيجة المباراة في شوطها الأول بتسجيله ثنائية عبر ماركو رويس في الدقيقة 11 من خطأ في مرمى فريقه، ودالي بليند في الدقيقة 25 وعزز بثنائية في الثاني عبر البرازيلي أنتوني في الدقيقة 57 والعاجي سيباستيان هالير في الدقيقة 72.
وفض أياكس شراكة الصدارة مع بوروسيا دورتموند بعدما رفع رصيده إلى تسع نقاط مقابل ست نقاط للأخير الذي يملك فرصة رد الاعتبار عندما يستضيف الفريق الهولندي في الثالث من الشهر المقبل في الجولة الرابعة. وأنعش سبورتينغ آماله بفوزه الكبير على مضيفه بشيكتاش بأربعة أهداف للأوروغواياني سيباستيان كواتيس في الدقيقتين 15 و27 والإسباني بابلو سارابيا في الدقيقة 44 من ركلة جزاء وباولينيو في الدقيقة 89 مقابل هدف للكندي سايل لارين في الدقيقة 24.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.